11

أحب شراء الأشياء المستعملة ولا أجد في ذلك مشكلة

عادةً ما يكون شراء الأشياء المستعملة مصحوبًا بوصمة اجتماعية من نوع خاص تلحق بفاعلها. وكأن لسان حال الناس يقول.. هل اشترى حقًا لتوه جهازًا مستعملًا بواسطة شخص آخر؟! كيف له أن يقبل بهذا الذل لنفسه!

حقيقةً لم أجد هذا التفسير والشفقة التي يشعر بها الناس تجاه هذا الشخص مقنعة بالنسبة لي، فقلت ولم لا أجرب.

فاشتريت مرة جهازًا كهربيًا، ولما سار الأمر كما خُطط له تجرأت واشتريت جهازًا لوحيًا، نزلت وحدي لمقابلة البائع وتفحصت الجهاز وأتممنا العملية بنجاح.

ولا أخفيكم سرًا، ذات مرة أخرى اشتريت ملابس بحالة جيدة وكانت صفقة رابحة على حد علمي.

ما يدفعني لذلك هو أنني أرى للمستعمل مكاسب كثيرة، لقد تعدى بي الأمر إلى الذهاب لأصدقائي والحديث عن مشترياتي المستعملة بكل فخر قائلةً: "لقد حققت صفقة رابحة اليوم، انظروا ماذا اشتريت؟"

هل سبق لك أن اشتريت غرضًا مستعملًا؟ ماذا كان؟

وما الاحتياطات التي ترى أنه يجب على الشخص الذي يشتري أو يبيع الأغراض المستعملة اتخاذها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أنني غير ميّال نهائياً لشراء المستعمل وخاصة ضمن الأسواق العربية، وإن كنّا أكثر تحديداً في مسألة المنتجات فيمكنني أن أختار الجوالات والأدوات الكهربائية لما يُمكن أن تحمل هذه القطع من أعطال غير طبيعية قد تُضيّع عليّ النقود التي حاولت توفيرها أصلاً.

على أنني لا أحملُ أيّ خجلاً من النظرة الاجتماعية في هذا الأمر نهائياً، ولكن على الرغم من هذا فإنني أحبّذُ جداً الشراء من أسواق المستعمل فقط الملابس، منتجات قماشية فقط، يمكن ارتداؤها لإنّ معظم المنتجات القماشية يُمكننا الإحاطة بجودتها خلال أي جلسة نقوم بها أثناء الشراء، وأحملُ في هذا الأمر نظرةً مختلفةً من حيث الطابق الاجتماعي عن شراء الملابس المستعملة، حيث أنني أشعر بالخجل إذا ما اضطررت إلى شراء واحدة من هذه القطع وضمّها إلى ملابسي، رُبما لإنّ الأمر عرف اجتماعي في بلادي، في سوريا التي معظمها مثلاً تمقت شراء المستعمل نهائياً وتعتبر شراء هذا النوع من الملابس يحمل مدلولات طبقية.

بالفعل حتى في مصر يرى الكثيرون أن شراء الملابس المستعملة يحمل مدلولات طبقية. ولكنني أتفق معك أن الملابس من السلع التي يسهل تقييمها حتى لو كانت مستعملة عكس الأجهزة الكهربائية.

ألهذا فقط في مصر لا يبتاعون الملابس المستعملة؟ ألا ترين نورهان أن هناك أسبابا أخرى مثل الخوف من العدوى أو أن يكون مثلاً فيه ما فيه من معديات؟

ألا ترى أن الشخص الخبير في مجال الأجهزة التقنية قادر على الوصول لصفقات رابحة؟

في محيطي عدة تجارب لأجهزة تقنية وكانت صفقات رابحة بكل المقاييس، وشخصيًا حاسوبي لم يكن جديدًا، رغم أن طفليّ يتعاملان معه بكل إهمال إلا أنه ما زال صامدًا ويؤدي المطلوب منه وأكثر.

أحبّذُ جداً الشراء من أسواق المستعمل فقط الملابس

ولكن ماذا بشأن التخوف من انتقال الأمراض والتقاط العدوى؟

raghd_agaafar أضف ردا
فقط الملابس، منتجات قماشية فقط

هذه الاستثناءات تعود إلى تفضيلات كل شخص بالتأكيد. بالنسبة لي هناك بعض الأغراض لا يمكنني شراؤها إلا جديدة؛ حيث أنني أعرف أن استعمال الشخص بالطبع أثر في جودتها وكفاءة عملها وبالتالي لن أغامر.

إن شراء الأشياء المستعملة له العديد من الفوائد، فهو حفاظ على البيئة عن طريق إعادة إستخدام الأشياء التي ما زالت صالحة و يمكن ألإنتفاع بيها، بالإضافة الى ذلك فإن هذا يساهم في التوفير المادي بشكل كبير جدا . ولكن يجب أن يتخذ الشخص المشتري للسلعة المستعملة بعض الإحتياطات لضمان عملية شراء جيدة. اولا من الضروري أن يتحقق المشتري من حالة السلعة حتى يتفادى الغش. ثانيا يجب التحقق من أن سعر السلعة هو السعر الذي يتناسب مع حالتها. ثالثا وجوب التأكد من أن وسائل الدفع آمنة ومضمونة.

أما بالنسبة للبائع فمن الضروري أن يضع نظام للمرتجعات و الاستبدال حتى يتفادى الوقوع في مشاكل مع العملاء. ثانيا يجب على البائع أن لا ينصاع وراء إلحاح العميل في تنزيل سعر السلعة بشكل مبالغ. فعلى الرغم من أن السلع مستعملة إلا أن لها قيمة ويجب أ، يدفع المشتري السعر الذي يناسب هذه القيمة ولا يبخس بثمنها.

من الأمور التي تضمن حق المشتري كذلك -خصوصًا إذا كانت السلعة غالية الثمن- أن يتم كتابة إيصال بالاستلام وأن يمضي عليه الطرفين. قد يتعرض البعض إلى النصب عن طريق شراء السلع المسروقة في بعض الأحيان دون دراية منه.

بالتأكيد كتابة إيصال أمر ضروري جدا لضمان الحقوق. بالإضافة الى أن السلعة قد تكون مسروقة، فقد تكون السلعة أيضا مغشوشة، أو مقيمة بثمن أعلى بكثير من قيمة السلعة. ففي هذه الحالة يكون وجود غيصال أمرا ضروريا لحفظ حقوق كلا الطرفان.

هل سبق لك أن اشتريت غرضًا مستعملًا؟ ماذا كان؟

ليس لدي تجارب سابقة مع الأغراض المستعملة، ولكن لا مشكلة لدي في بعض الأشياء مثل الأجهزة التقنية، سواء جهاز حاسوب أو جهاز محمول، أو أجهزة تلفاز وغيرها، هذه الأشياء دائمًا ما يتم شرائها مستعملة ولا مشكلة أو عيب في ذلك كما يراه البعض.

وما الاحتياطات التي ترى أنه يجب على الشخص الذي يشتري أو يبيع الأغراض المستعملة اتخاذها؟

أول شيء أن يتفقد صاحب المشروع ويعرف إذا كان شخص محافظ يرعى أغراضه أم أنه مهمل يستعمل الشيء ويهلكه تمامًا، طريقة الاستعمال مهمة جدًا.

ثانيًا التأكد من حالة الغرض أنهم بحالة جيدة قريبة للممتازة وإن لم تكن كذلك برأيي هي استثمار فاشل، لأنه لن يستمر كثيرًا.

أول شيء أن يتفقد صاحب المشروع ويعرف إذا كان شخص محافظ يرعى أغراضه أم أنه مهمل يستعمل الشيء ويهلكه تمامًا

من الصعب أن يعرف المشتري هذا الأمر، فهذا متعلق بشخصية البائع والذي على الأغلب لن تربطه بالمشتري علاقة. أنتِ فقط تسألين البائع منذ متى وهو يستخدمه؟ وهو يجيبك، وإن شاء كذب. من أين لنا أن نعرف الحقيقة. كل ما يمكن للمشتري فعله هو أن يتفحص السلعة ويحاول استخلاص علامات الزمن منها. وإن كان جهازًا إلكترونيًا مثلًا فهناك طرق قد تمكنه من معرفة عُمر البطارية.

من الصعب أن يعرف المشتري هذا الأمر، فهذا متعلق بشخصية البائع والذي على الأغلب لن تربطه بالمشتري علاقة.

كنت أقصد هذا النوع من الباعة، ولكن أيضًا معرفة استخدام الشخص مثلًا لو كنتِ ستشترين جهاز لابتوب، إذا كان يستخدمه كثيرًا للعمل أو مثلًا استعمال شخصي، وبالطبع يفرق هنا المحافظة أو الاستهلاك.

لقد كان شراء الأشياء المستعلة دائما بالنسبة لي أمرا لا مضر منه بل بالعكس كنت أجني منه الكثير من الفوائد. ولا زلت أذكر أول غرض ابتعته مستعملا وهو هاتف بلاك بيري وقد كنت حينها لم أتجاوز الثامنة عشر. وكم كنت سعيدة حينها بهذه الصفقة إذ أن هواتف البلاك بيري حظيت في تلك الفترة بشعبية واسعة. بعد تلك الحادثة فقد كان عندي دائما الجرأة لأقوم بذلك إما بثياب مستعملة أو هواتف أو أي غرض آخر أجد أنه لا زال في حالة جيدة. ما الضرر من ذلك؟ فشراء الأشياء المستعملة يحقق أحيانا مكاسب كثيرة بسعر بخيس مقابل نوعية جيدة. ولكن من المهم الالتفات دائما لأمر هام وهو التعمن في الغرض قبل شراءه للتأكد من أن لا عطل فيه (إذا كان أداة إلكترونية) أو اهتراء (خاصة إذ كانت قطعة ثياب). ففي بعض المرات بيبع الأفراد أغراضهم المستعملة بسعر رخيص نتيجة وجود خطب ما بها. ومن هنا فمن المهم الملاحظة الجيدة والتمعن جيدا قبل اتخاذ قرار الشراء,

ناهيك عن أن بعض الأشخاص يبيعون أغراضهم لأنهم يخططون للحصول على نسخة أحدث أو لظروفٍ مثل الانتقال للعيش في مكان آخر؛ وبالتالي فهم يزهدون أحيانًا في ثمنها مما يجعلك تحظين بصفقة رابحة ومرضية ما كان لكِ أن تستفيدي منها لو كنتِ تركزين على شراء الجديد.

لا مانع لدي على الإطلاق لشراء المستعمل؛ كلام الناس لا وزن له عندي إطلاقاً. ولكن ما يمنعني هو خوف الغش في المستعمل. فكيف لي أن أضمن إذا ما كان هذا الجهاز ( لابتوب مثلا أو هاتف...إلخ..) سيعمل معي شهراً ثم يتوقف؟!! أنا بطبعي الشكاك لا أستريح إلا للجديد. ليس بالطبع عن كثرة المال ولكن لاني لا أستطيع أن أتحقق من جودة المنتج المستعمل وأظل أشك فيه وامررً نفسيتي فآخذها من قصيرها كما يقولون وأشتري شيئا حديثا ولو قليل الثمن. ولكن ألم يتفق لك مرة أن ابتعت شيئا مستعملا و اكتشفتي أنك قد خدعت؟

لأجل هذا يجب على المشتري أن يأخذ كل الاحتياطات قبل إتمام عملية الشراء، وأن يطرح على البائع قدر ما يريد من أسئلة؛ فهذا حقه. وأن يكونّ قاعدة معرفية كبيرة عن المنتج وخصائصه قبل الإقبال على شرائه. كل هذا من شأنه أن يحميه من الوقوع في فخ الغش. إن لم يكن لديك الصبر لهذه العملية بالطبع ستخشى المخاطرة أستاذ خالد، ولكن كما يقولون أنك تقبل "بقلب جامد" إذا كنت تعرف كل شيء عن طبيعة المنتج وتعرف بالضبط ما تود الحصول عليه منه.

ولكن ألم يتفق لك مرة أن ابتعت شيئا مستعملا و اكتشفتي أنك قد خدعت؟

بالنسبة لي ما زالت أتكشف هذا الطريق، وآمل ألا يحدث هذا.

نعم لقد قمت بشراء شيئاً مستعملاً من قبل وكان هاتف مستعمل

ونصائحي عند شراء أو بيع الأغراض المستعملة، يجب على الشخص اتخاذ بعض الاحتياطات للتأكد من أن الصفقة تتم بطريقة آمنة وصحيحة، ولتجنب أي مشاكل في المستقبل. ومن بين الاحتياطات التي يجب على الشخص اتخاذها:

1- التحقق من حالة السلعة: يجب التحقق من حالة السلعة المستعملة وتحديد ما إذا كانت في حالة جيدة أم لا، ويمكن القيام بذلك عن طريق فحص السلعة بنفسك أو طلب المزيد من الصور لتقييم حالتها.

2- التحقق من سجل الصيانة: إذا كانت السلعة تحتاج إلى صيانة دورية، فيجب التحقق من سجل الصيانة الخاص بها وتحديد ما إذا كانت الصيانة تمت بانتظام أم لا.

3- التحقق من تاريخ الشراء الأصلي: يجب التحقق من تاريخ الشراء الأصلي للسلعة ومعرفة ما إذا كانت ما زالت تحتوي على فترة الضمان الأصلية أو لا، وكذلك التحقق من تاريخ انتهاء الضمان.

4- التوصل إلى اتفاق واضح: يجب التوصل إلى اتفاق واضح بين الطرفين بشأن سعر السلعة وشروط البيع، ويجب تحديد المدفوعات المتوقعة والشروط الأخرى المتعلقة بالصفقة.

5- التحقق من صحة المعلومات المقدمة: يجب التحقق من صحة المعلومات المقدمة حول السلعة، مثل العلامة التجارية والموديل والميزات والمواصفات، والتأكد من عدم وجود أي معلومات مضللة أو غير صحيحة.

6- الاختبار قبل الشراء: يجب القيام بالاختبار اللازم للسلعة قبل الشراء، مثل تشغيل الجهاز أو الأداة أو الاستماع إلى الصوت في حالة السماعات الرأسية، ومن المفيد تجربة السلعة بشكل فعلي قبل الشراء.

7- الحصول على إيصال وضمان: يجب الحصول على إيصال الشراء وضمان السلعة إذا كان متاحًا، ويجب التحقق من شروط الضمان والخدمة المتوفرة للسلعة.

بشكل عام، يجب على الشخص البائع أو المشتري اتخاذ الاحتياطات اللازمة للحفاظ على سلامة الصفقة والتأكد من أنها تتم بطريقة صحيحة وآمنة.

ومن المهم أيضًا التعرف على السعر الأصلي للسلعة وقدر المكسب الذي سيعود على المشتري عند شرائه لنفس السلعة بحالتها المستعملة، وأن يقيّم الأمر، هل يستحق فعلًا وهل هي صفقة جيدة أم أن شراء السلعة الجديدة بسعرها الأصلي لن يشكل فارقًا؟

وما الاحتياطات التي ترى أنه يجب على الشخص الذي يشتري أو يبيع الأغراض المستعملة اتخاذها؟

ارى بأن هناك العديد من الاحتياطات التي يجب اتخاذها لضمان أن الصفقة تسير بشكل مريح وفعال. من بين هذه الاحتياطات:

  • التأكد من أن المنتج المستعمل يعمل بشكل جيد قبل الشراء أو البيع
  • التحقق من صحة وجودة المنتج وعدم وجود أي عيوب
  • التفاوض بشأن السعر الذي يتم الاتفاق عليه، لضمان عدم دفع مبالغ زائدة أو بيع بأسعار منخفضة جدًا
  • التأكد من سلامة وصحة العملية بأكملها، وعدم الوقوع في أي فخاخ أو مشاكل قانونية
  • بالتأكيد، تتطلب عملية شراء أو بيع الأغراض المستعملة الكثير من الحذر والاهتمام، ولكن إذا تم اتخاذ الاحتياطات اللازمة، يمكن أن تكون هذه العملية مجزية.
التأكد من أن المنتج المستعمل يعمل بشكل جيد قبل الشراء أو البيع
التحقق من صحة وجودة المنتج وعدم وجود أي عيوب

وعلى الرغم من ذلك ربما كان هناك عيب يضمن البائع أنك لن تكتشفه إلا بعد الا مدى طويل من الاستخدام، فأنت عند الشراء لا تحصل على تجربة استخدام كاملة، وبالتالي للحماية من الوقوع في هذا الفخ على المشتري أن يأخذ ضمانا بإعادة المنتج ان استطاع وذلك في حالة ظهرت عيوب جديدة بيد أن البائع لم يذكرها.

لا أرى أي مشاكل أو وصمة عار من شراء الأغراض المستعملة, ربما الأمر متعلق بنوع الغرض فشراء ملابس مستعملة ليس كشراء لوحة فنية مستعملة مثلا.

لقد اشتريت العديد من الأشياء المستعملة في حياتي, مثلا غيثار للعزف, الكتب المستعملة, حاسوب.... في حقيقة الأمر فإن سوق المتلاشيات من أحب الأسواق إلى قلبي لأنني أجد فيه العديد من الأغراض الثمينة والنادرة, خصوصا أن العديد منها قادم من مختلف أنحاء العالم.

لا أرى أي مشاكل أو وصمة عار من شراء الأغراض المستعملة

لكن البعض يراها هكذا، وربما خجل من ذكر الأمر أمام الناس أو معرفتهم به حتى لا ينظرون إليه نظرة العاجز عن دفع ثمن الجديد.

فشراء ملابس مستعملة ليس كشراء لوحة فنية مستعملة مثلا.

أرى أنهما نفس الشيء. ففي الملابس أيضًا قد تحصل على صفقات جيدة كأن تشتري قطعة لم يرتدها صاحبها إلا مرة واحدة أو لم يرتدها أصلًا وقد بقيت في دولابه منذ أن اشتراها.

أرى أنهما نفس الشيء.

ليست نفس الشيء بنظر المجتمع!

يمكن للميليونير شراء لوحة فنية مستعملة ولكنه ليس بحاجة لشراء ملابس مستعملة فهذا سلوك مرتبط بالطبقة المتوسطة والفقيرة.

نعم ليست نفسها فى نظر المجتمع

و هنا يجب على الانسان لفترة من الزمن الانتباة جيدا الى نفسه و بنائها بدلا من الملابس و لكن في وقت اخر لابد الاهتمام بالملابس لانها سوف تصبح جزء من العلامة التجارية الخاصة بة و التى سوف تترك الكثير من الانطباعات لدي البشر

السلام عليكم ، شكرا لمشاركتنا تجربتك ، سأخبر السبب الذي يجعل الناس في المغرب يشترون الملابس المستعملة كمثال ، هو أنا ذات جودة رفيعة بالرغم من استعمالها من طرف أشخاص في دول اجنبية ، وكذلك انخفاظ الثمن لذلك تجد هذه السلع اقبال كبير ...

السلع تأتي من دول اوروبا بمعنى انها تستورد ، أما التي يبيعها الاشخاص فقليلا جدا ما يكون لها حظ ..

أما عن الفوائد من وجهة نظري :

١- تساهم في الحفاظ على البيعة

٢-ان الفقير بستطيع شراءها

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أهلا وسهلا صديقتي.

هو أنا ذات جودة رفيعة بالرغم من استعمالها من طرف أشخاص في دول اجنبية

ليس برغم، ربما لهذا السبب هي ذات جودة جيدة، لأن ثقافة الاستهلاك لدى الغرب مختلفة بعض الشيء عنا، فمعظمهم يتخلى عن القطع لأنها لم تعد موضة هذه السنة أو لأنه لم يعد يحبها، وأسباب أخرى لا تمت للقطعة نفسها بصلة.