أحب وحدة أصغر مني.

السلام عليكم ورحمة الله

كنت قد نشرت مساهمة وطلبت من أصحاب المعرفة نصيحتي، وللأسف لم أجد التعليق المناسب، لأن الناس في الغالب يأخذون كاامي على محمل المراهقة أو الهزل.

انا شاب عندي ٢٤ سنة وأحب بنت عندها ١٥ سنة فرق سن ١٠ سنين واكتشفت برضوا إنها بتحبني، وللناس اللي بتسأل عرفت ازاي هي قريبتي بس من بعيد شوية، وفي مفس الوقت جيراني يعني كل ما اطلع من البيت بتشوفني، وفجأة اعترفتلي بحبها في رسالة.

أنا عارف عقليتها وهي عارفة عقليتي، لكن أخشي أن يكون فارق السن هذا سيسبب مشكلة في المستقبل، "في ناس قالوا ان فارق السن مش مشكلة"، بس في مشكلة تانية، أنا متعلم تعليم عالي، وهي بسم الله ما شاء الله الأولي في كل سنة في المدرسة، وأنا حاسس اني لو منعتها من استكمال التعليم زي ما هي بتقول انها ممكن تضحي بالتعليم وتتزوجني، بس انا لأ عايزها تكمل وحلمها انها تدخل طب وانا عايز اقف معاها لحد ما تحقق حلمها، فالسؤال دلوقتي ايه نوع المشاكل اللي ممكن تواجهنا واحنا متزوجيين وفي نفس الوقت هي بتدرس؟ وهل لها حلول ولا صعب؟

فمن واقع خبراتكم أرجوا ان تنصحوني.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحب شيء جميل ولا يمكن أن تلام على حبّك ولذلك لا تسمح لأي شخص بالتحكم بمشاعرك وأؤيّد فعلاً طريقتك بالتفكير والبحث منطقياً عن ما يمكن أن يخرج في وجهكم ويمنع هذا الزواج أن يكون سعيداً، أنا أقول لك من حكم خبرتي فأنا الآن في الثلاثين وعندي نظرة أوسع للأمور، أكثر وأهم ما يمكن أن أنبّهك عليه الصراحة الآن هو أن تنتبه أنها هي في مرحلة تطوّر فكري سريع وام تستقر بعد في عقلها وعاطفتها، ليست مثلك بذات العمر حتى تعاملها بذات العمر، يعني أنت ما تقوله تعنيه ولكن هي ما زالت بطور نمو سريع وبناء أرضية فكرية شبه ثابتة لهويتها وبالتالي ليست بعد برأيي محل ثقة حتى ولو كانت تحبك ومتفقة معك على كل شيء، ولذلك نصيحتي أن تتقدّم لها لعائلتها حين تستطيع للتعرف عليهم ولكن بشرط أن تعرف عائلتك أيضاً وبعدها تتفقوا على أن الزواج سيكون في بداية السنة الأولى أو الثانية من الجامعة، لإن في هذا العمر تحديداً تكون باتت جاهزة الآن لاختيار شريك حياتها كفتاة ناضجة، أقول هذا الأمر حتى لا تتورطوا في مشاعر وعاطفة وبعدها تحكّم عقلها البنت وتسلك طريق آخر يؤذيك نفسياً وهذا يحصل كثيراً.

شكرا لك أنا خطتي شبيهة مما ذكرته، بل إني أكثر من مرة اواجهها وأقول ممكن تغيري تفكيرك عني بعدين، وخطتي اني اتزوجها في اولي كلية هيكون عندي ٢٨ سنة او ٢٩ انا عارف انها مدة طويلة، بس الواقع يفرض نفسه في ظل الغلاء دة.

وبخطط اني اعترف لأهلي بحيث اني اتكلم عنها فقط الآن، وبعد مدة من الزمان تكون الخطبة رسمية.

برأيي لا مانع على الإطلاق من وجود فرق سن 10 سنوات بينكما، بل على العكس، أرى أن الفرق مناسب جدًا من الناحية العقلية والنضج في المستقبل، لكن لا أؤيد الارتباط أو القيام بأي خطوة رسمية أو حتى تلميحات وهي في ذلك العمر الصغير، لأنها كما ذكرت ما زالت في المرحلة الإعدادية، ولديها الكثير من النمو والتطور أمامها على المستوى الشخصي والعلمي، لذلك من المهم أن تركز على تعليمها وتحقيق حلمها في دخول كلية الطب، ولا ينبغي لأي نوع من العلاقات أن يقف في طريق طموحاتها المستقبلية، كل شيء يجب أن يكون في وقته، وعندما تكون في سن النضج الكامل وتحقق استقلالها المهني والعاطفي، عندها يمكن التفكير في اتخاذ أي خطوة.

لا تقلق، السن لن يكون عائق، طالما هناك توافق وحب بينكم.

فقط حاول أن تساعدها على إستكمال الدراسة، هل تفضل ان تكون زوجتك حاصلة على ثانوية عامة أم طبيبة؟

مساعدتك لها على التطور وتحقيق الذات، ستدعم زواجكم وتزيد من احترامها وتقديرها لك، ولا تستمع إلى أي أصوات سلبية عكس ذلك.

المشكلة التي ستواجهكم هي النضج، غالبا ستصل إلى النضج قبلها وعليك ان تتحمل صغر سنها، ليس شرطا ويمكن ان تفاجئك بانها اكثر نضجا منك.

عل الهامش: نحن مهتمون بك وبما تكتب

أشكرك أستاذ محمد على هذا الدعم، والله أنا أفضل أن تكون طبيبة أو طبيبة صيدلية كما تريد هي، لكن كما ذكرت أنني أخشي العقبات.

وبالفعل هي ناضجة أكثر من مثيلاها في الصف.

ربنا يسعدكم، اتمنى أن تطلعنا في أقرب وقت على خبر خطبتكم.

بصراحة، أعتقد أنها في تلك المرحلة العمرية ما زالت تعيش مرحلة مراهقة. وبالتالي أغلب قراراتها ومشاعرها ليست ثابتة وغالبًا تكون متأثرة بأي شيء. فما تراه حبا حقيقيا الآن ممكن أن يتغير تمامًا مع الوقت حين تنضج شخصيتها وتحدد أولوياتها في الحياة. أعتقد أن أفضل شيء تفعله حاليا هو دعمها من بعيد لتحقيق حلمها وإكمال دراستها. أما فيما يتعلق بالموازنة بين الزواج والدراسة فبالطبع سيتطلب الأمر بعض التضحيات من كلا الجانبين كأن تتخلى أنت عن بعض حقوقك كزوج وتتحمل هي ضغط المذاكرة والاهتمام بالمنزل، لكن لا أرى الأمر مستحيلا حيث رأيت الكثيرين يستطيعون التوفيق بين الدراسة وأشياء اخرى كالعمل أو الزواج أو ممارسة هواية معينة، وبالتالي فلن تكون تلك مشكلة ضخمة تعيق حياتكما

العلاقة بينكما تحمل مشاعر صادقة، لكن يجب التوقف للتفكير بعقلانية. الفتاة ما زالت في مرحلة المراهقة، وهي مرحلة تتسم بالتقلب العاطفي والنفسي، وقد لا تكون مشاعرها مستقرة تمامًا. الزواج في هذه المرحلة قد يضع عليها ضغوطًا كبيرة ويؤثر على دراستها ومستقبلها.

دعمك لتعليمها وتحقيق طموحها هو تصرف نبيل، لكنه قد يتعارض مع مسؤوليات الزواج المبكر. الجمع بين الدراسة والزواج في عمرها ومع تخصص طبي صعب قد يؤدي إلى الإرهاق وفقدان التوازن بين الحياة الزوجية والدراسية. إضافة إلى ذلك، هناك احتمال أن تتغير أولوياتها ورؤيتها للحياة مع مرور الوقت، مما قد يخلق فجوة بينكما.

قد يكون من الأفضل تأجيل فكرة الزواج حتى تنتهي من دراستها وتصبح في مرحلة من النضج تمكنها من اتخاذ قرار واعٍ بشأن مستقبلها. خلال هذا الوقت، يمكنك دعمها كقريب وصديق دون ربط ذلك بالزواج. التركيز على مصلحتها الآن قد يكون تعبيرًا أعمق عن حبك لها. الزمن كفيل بإظهار ما هو الأصلح لكما.

كيف لي أن أنتظر أن تنهي دراستها، سأكون وصلت لمرحلة كل أصدقائي تزوجوا وأنجبوا.

الانتظار هو قرار يحمل في طياته التزامًا بالصبر والثقة، ولكن ما يبدو مؤرقًا هنا هو الخوف من الفجوة الزمنية بين ما تحققه أنت وما يحققه الآخرون. هذه المخاوف طبيعية، لكن هل يمكن أن تكون نظرة مقارنة الحياة بالآخرين هي ما يزيد من التوتر؟

ربما من الأفضل طرح أسئلة أخرى على الذات:

  • لماذا أشعر أن الزواج أو الإنجاب مرتبط بتوقيت محدد؟
  • هل ما يفعله الآخرون بالضرورة معيارًا لما يناسبني؟

قد تكون هذه الفترة فرصة للتفكير في ما تريد بناءه مع هذه العلاقة وكيف يمكن لمثل هذه التجربة أن تغني حياتك، بعيدًا عن ضغط الزمن. الحياة ليست سباقًا، وإنما رحلة يختار كل شخص طريقه فيها بما يتناسب مع قيمه وأولوياته.

وعليكم السلام

لم اجد اي مشكلة في الموضوع! هل الزواج عائق عن الاكل والشرب والنوم؟ ولايبدو عليك انك من النوع الذي سيمنعها! لكن عليك ان تضمن ذلك في عقد الزواج (استكمال دراستها والسماح لها بالعمل مثلا في شروط العقد)