"هذه لعنتك… إلى الأبد ''

  • Rond

كنت أظنّ يومًا أنني سأجد السعادة في وجوه الآخرين…

في تلك الابتسامات المجاملة، الزائفة،

في نظراتٍ عابرة تشبه الدفء لكنها لا تمكث.

وما إن توقّفتُ لحظة،

حتى وجدتني غارقة في تيه الحياة…

محاصرة بهمسات قريبة، تلسعني بدل أن تواسيني،

تخذلني بدل أن ترفعني.

كنتُ دائمًا تلك التي تبتسم،

التي تتنازل عن حقوقها باسم الحب،

ولكن أي حبٍّ هذا؟

لم أعد أؤمن بوجوده،

فالقلب إذا انكسر، لا يُحب من جديد…

والانفصال لا يشفي وجع الخذلان،

ولا الانتقام يعيد شيئًا مما سُلب.

نعم…

أنا بكامل وعيي، اخترت الرحيل…

أم البقاء؟

لا أدري…

ربما اخترت اللعنة دون أن أعلم،

ندمت، لكن الندم لا يُعيد لي شيئًا.

كانت تضحية… أجل،

من أجل أرواح بريئة، لا ذنب لها،

لكن ماذا عني أنا؟

من يجبر قلبي؟

من يعيدني إليّ؟

ذاك ذنبه، ليعاني كما عانيت،

لينظر في عيني ويرى الكُره الذي لم أختر أن أُبقيه،

لكنّه بقي…

وهذا صمتي، عقابه…

إلى الأبد.

قال لي أخيرًا:

"أشعر وكأنكِ تكرهينني…"

فأجبته بهدوء من عرف مرارة الحب:

"لا… لا أكرهك.

هذه فقط لعنتك… إلى الأبد."

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عزيزتي لا تجعلي تجربة قاسية تجعلك تفقدين الأمل في الحب وفي البشر، فالحب موجود دائمًا وليس بالضرورة أن يكون فقط بين رجل وامرأة في إطار عاطفي رومانسي، فهناك حب الأصدقاء، حب الأبناء، حب العائلة، حب الأشياء والحياة....، كما أنه مقابل كل شخص سيء تقابلينه ستجدين عشرات من الطيبين.

لا تندمي على شيء فكلها تجارب تزيد من رصيد خبرتنا في الحياة وتزيد من نضجنا ووعينا الذاتي.

أنا أحيانًا أندمج مع الأحداث أو الشخصيات بشكل عاطفي وأحب أتخيل كيف ممكن تنتهي القصة لو كنت أنا مكان الكاتبة. فـ كتبت نهاية من خيالي، نهاية تشبه ذوقي أو فكرتي عن العدالة أو الحب أو حتى النهاية اللي أتمناها للشخصية. 😅

جيد للغاية.

ربما بداخلك كاتبة صغيرة ترغب بالخروج 👶✍️

ربما يوم ما سافعل ذالك 😄

في انتظار إبداعاتك 🌷

شكرا سهام 🌹🌹