صحيح، في الواقع لو لاحظت ستجد أن المجتمعات الغربية أكثر وعيا وتكافلا في هذه المسألة، بينما نحن أكثر بخلا في مشاركة المعرفة. وأرى أن المفروض هو العكس لأن مصادر المعرفة عندنا أقل كما وجودة، ولا ننسى أن ديننا يشجعنا على تبليغ المعرفة لدرجة أن من يكتم اي علم نافع يعاقب عليه
هو فقط سؤال خطر على بالي، ٱما الشعور بالذنب هنا فلا يأتي من باب أنه يجب علينا التضحية أو من باب الإحتراق لنضيء للآخرين! ما أعنيه يا صديقي هو:الإعراض عن شخص يحتاج للمساعدة التي بإمكاننا تقديمها له دون أن نخسر أي شيء، الأمر أشبه بأن تصادف في الطريق الذي تعرفه جيدا شخصا تائها وتأبى أن ترشده
أنا لا أستبعد أولوية المصلحة الشخصية ولست أرى بأننا مخيرين بين مساعدة أنفسنا أو مساعدة الآخرين، لأنه لا يوجد أي تعارض بين الأمرين. أتحدث عن أمر تقديم المساعدة في إطار الممكن طبعا وفي إطار اليسير وفي سبيل نشر المعرفة
أحببت وجهة نظرك ، ولفتت انتباهي إلى أن المشكلة ربما تكون في تواكلنا على غيرنا وفي كون كل شخص منا يقول :"هناك آلاف الخبراء أفضل مني هنا، فلماذا أكون حصراً من يعنيه الأمر ؟"
سأكون صريحا معك ؛ ربما يكون السبب عدم التقدير ، أو الصعوبات المادية التي تجعلنا نشعر أحيانا بأننا نقدم فقط ولا نحصل على شيء ! أعلم أن هذا ليس عذرا وأننا لا يجب أن ننتظر المقابل ، ولكن حين تكون في مستوى من الحاجة والفاقة يصبح الأمر صعب نفسيا
أتفق معكِ فأنا أيضا لا أريد العيش في مثل ذلك العالم ، ولكن لا أتخيل كيف يمكن أن يكون تقديم العون عبر مشاركة المعرفة ضاراً بأي شكل من الأشكال إذا كان لدينا بعض الوقت وكانت المعلومة حاضرة .
كل ما ذكرتَ يُعتبر من الكليشيهات الرائجة والتي لا يوجد لها تأثير ثابت ومباشر على إنتاجية الشخص ، إليك من شخص لم يعمل قط من خارج البيت هذه النصائح القيمة : إياك ثم إياك أن تبدأ يومك دون تخطيط أو جدولة للمطلوب إنجازه أو تحقيقه . تخلص من شتى أنواع المقاطعات عبر دفعها إلى الفترة البينية لدورات العمل ، أتكلم هنا عن تقنية البومودورو بالمناسبة . تعلم قول لا ،وعوَد المقربين منك أنك غير متاح للزيارات المفاجئة ولا للخرجات والقهاوي
موضوعك جميل واستفدت منه، شخصيا لم يضرني شيء أكثر من التأني الزائد وطلب المثالية، هذا أثر كثيرا على سمعتي لأنني أتأخر في عملي كما أثر بشكل كارثي على إنتاجيتي
أفهم ما تشعرين به لأن مقالاتي منتشرة في كل مكان بأسماء كتاب آخرين، ولكن ببيعك لمقالاتك فأنتِ تبيعين حقوق استخدامها وصاحب الموقع ليس ملزماً بإضافتكِ كمحررة أو كاتبة لديه، هذا إن كان صاحب الموقع أصلا هو من تعاقد معك، إلا أن الغالب هو أن أحد موظفيه أو أحد محرريه هو المتعاقد وهو الشخص المطلوب منه أساسا أن يكتب المقالات
شكرا لك نون، أنا أعلم حقاً وأؤمن يقينا أن البذل لا يضيع أجره، ليس قصدي أن غياب المقابل أو الإشادة هو ما دفعني للتوقف، أبداً، بل احساسي أنني لا أصنع أي تأثير وأن لا أحد مهتم بما أقدم،لم ألاحظ أن هناك من يتابعني باستمرار الا بعد توقفي بفترة