محمد هشوم @pythonation

كاتب برمجيات ومدون محترف مع خبرة عميقة في مجالات علم البيانات والذكاء الصنعي .

نقاط السمعة 1.01 ألف
تاريخ التسجيل 09/04/2019
آخر تواجد يوم واحد

مقالة رائعة ، أحببت رؤية مثل هذه المقالات في المحتوى العربي بحكم أنني أتابعها في المحتوى الغربي (kaggle غالبا).

تحياتي

شكرا جزيلا أخي إبراهيم على هذا الرد الجميل والثري ، أتفق معك في كل كلمة قلتها .

صحة وعافية :) أنا أيضاً أجرب الطبخ من حين لآخر

أتفق

العفو ، هذا أقل شيء نفعله اتجاه هؤلاء الأبطال .

صحيح وأيضاً الحياة صعبة على مرضى التوحد لأنهم لا يستطيعون التعبير بسهولة

وقد تُولّد إحاطتك بمن يعتبرونك عظيماً بينهم تقديراً زائداً وزائفاً للذات ، قد يدمّر قدرتك على محاولة التقدم .

للأمانة لم أقل أنه ينبغي عليك أن تحيطي نفسك بمن يحتقرونك ، قلت أنه يجب أن تحيطي نفسك بمن تراينهم أفضل منك ، لأنك ببساطة تستطيعين التعلم منهم واقتباس أفضل ما فيهم لذاتك .

أرى -وهذا رأي شخصي فقط- أن إحاطة نفسك بالرائعين يظل أفضل حتى ولو لم يروك أصلاً ، والشعور باحتقار الذات لا يأتي من الخارج ، هو يأتي من نفسك . وهو ليس شعور سيء بالمناسبة إذا كان يدفعك للتحسن والتطور . بينما الشعور بالكمال الزائف بين جماعة الناقصين ومجاملاتهم الفارغة قد يدفعك إلى عدم الرغبة في التطور وتحسين نفسك ، بسبب :

  • أولاً : إنعدام الرغبة المثابرة في أن تكون الأفضل/ لأنك الأفضل بمقياس هذه الجماعة .

  • ثانياً : إنعدام مقياس وقدوة حقيقية تستطيع من خلالها معرفة حقيقة وضعك .

أحط نفسك بالأشخاص الذين ترى مواضع العظمة فيهم ! فالكثير من سِقط القوم وأهل التفاهة مُحاطون بمن يرون مواضع العظمة فيهم ولا يزيدونهم إلّا تيهاً وضلالاً .

الأشخاص المناسبون هم من تراهم أرقى وأنقى وأعلم وأعظم منك ! لا يهم إن كنت ترى نفسك بينهم صغيراً ، فأن تكون خادماً في قطيع الأسود أفضل من أن تكون زعيماً في قطيع الضباع .

السؤال الأهم هو : هل تحب نفسك أثناء قيامك بذلك العمل ؟

أحياناً قد لا تحب القيام بعمل معين ، ولكنك تشعر بالفخر أثناء القيام به لأنك تغلبت على رغبتك وأنت سعيد بذلك ، وسعيد لأن عائلتك تستحق العناء الذي تتكبده من أجل إعالتهم .

إذا وجدت البديل الأفضل لا داعي لدفن نفسك في ما لا تطيقه نفسك ، أما إذا لم يكن هنالك أي بديل فلا أعتقد أنك ستُحب البطالة والإفلاس أيضاً

مثلا الجهل بوقوع المصيبة لا يُخفف من وطئها فينا، ولا يُلغي تداعياتها علينا .. كل ما في الأمر هو أن عدم الإدراك أشبه ما يكون بالتخدير الذي يسبق العملية .

المُعاناة التي تُمزق الجاهلين دائما وتجعلهم يدفعون الثمن الأغلى هو إدراكهم المتأخر بأن تلك النائبة التي قصمت ظهورهم كانت واضحة أمامهم طوال الوقت واختاروا تجاهلها .

ما يُحزنني فعلاً أن جهل وتجاهل عدد محدود من الأشخاص لحقائق وأحداث معينة قد جلب الخراب لدول بأسرها اليوم - قد يظن الجاهل أنه يتنعم بجهله ولكن العاقبة في الأخير تحدث له بقسوة .

صديقي إن أبسط شيء في الذكاء الاصطناعي هو تحليل بيانات ضخمة لاستنتاج العلاقة بين المتغيرات (أو بتعبير أدق النمط) ، ثم تطبيق هذه العلاقة على بيانات جديدة للوصول إلى استنتاج محدد .

مثلا لنقل لدينا مجموعة من البيانات سبقت وقوع حدث معين في الماضي ، هذه البيانات قمنا بتغديتها لإحدى نماذج الذكاء الاصطناعي ليستنتج العلاقة بين المتغيرات (طبعاً بيانات ضخمة ومعلومات كثيرة) ، العقل البشري يستحيل أن يدرك النمط أو يتبين العلاقة بين آلاف المتغيرات في هذه البيانات ، الحاسوب يستطيع !

أتمنى أن تكون استوعبت الفكرة إلى حد الآن ، وكي تفهم أكثر سأضرب لك مثلاً ، لدينا بيانات كثيرة متعلقة بحرائق الغابات التي وقعت بالعشر سنين الأخيرة ، وتتضمن الطقس ونوع وعدد الطيور والحيونات الموجودة في تلك المنطقة وعدد السياح وغيرها من المعلومات العشوائية . الذكاء الاصطناعي تتم بتغديته بمعلومات هذه الحرائق ويستنتجها منها الكثير من العلاقات المؤثرة مثل :

  • في البيانات معظم الحرائق تحدث إذا كانت هجرة طائر معينإلى جهة معينة بأعداد معينة متزامنة مع تواجد عدد معين من السياح في منطقة محددة .

هذه العلاقة يطبقها الذكاء الاصطناعي على البيانات الحالية ، إذا تحققت فإنه يتنبأ باحتمالية حدوث حريق معين في منطقة معينة .

هذا هو التنبؤ بكل بساطة ، لا يوجد أي شيء مميز أو خارق في هذا . لنفترض أننا غذينا شبكة عصبية اصطناعية ودربناها على معلومات كثيرة عن سلوك الناس والحيونات وأكلهم قبل وأثناء وإصابتهم بوباء سابق ، الشبكة ستستنتج نمط معين من هذه المعلومات القديمة ، وستبحث عن هذا النمط في أي معلومات جديدة ندخلها فيها ، إذا وجدته ستخبرنا بأن هناك احتمالية كبيرة بحدوث العدوى في مكان معين .

أعتذر على الإطالة ، أتمنى أن تفهم أن الأمر ليس كما تعتقد نهائياً وأننا لا نتحدث عن نبوءة خيالية أو عن فتح علمي كبير . الأمر وكل ما فيه هو أن امتلاك البيانات واستثمارها بشكل ذكي قد يتيح للناس فهم العلاقة السببية بين المتغيرات المحيطة بهم والتعلم من أخطائهم .

المشكلة يا @mooaz2015‍  أنني أضيع وقتي معك ، أنا شخص متخصص أتكلم عن الأمر من زاويتي ؛ لا أدري بأي صفة أناقشك هل لديك خلفيات معينة أم هي أسطوانة المؤامرة القديمة والمستهلكة ،

في الأول قلت أنهم اكتشفوا الوباء في نفس يوم إعلان منظمة who بالصدفة وقلت أيضاً أنهم لم يكتشفوا بأنه فيروسي ، بعد أن صححت لك ، قلت أن المعلومة وصلتهم من داخل منظمة who التي لم تكتشف الوباء الا بعدهم بأيام ! قلت أيضاً أن بلودوت لم تُعلن عن الوباء الفيروسي وأفهمتك أن بلودوت متخصصة أصلا في الأوبئة الفيروسية وهذا سبب وجودها .

بعد هذا طلبت أن اُطلعك عن بحث واحد يتناول مجال التنبؤ بالإصابة بالأمراص المستعصية ، أرسلت لك وانتقدتها بسطحية ، دعني أخبرك بشيء مهم : إذا كنت تبحث عن إثبات بأن الذكاء الاِصطناعي لا يصنع المعجزات ! لا تزعج نفسك فالمعجزات من صنع الخالق وحده ولسنا هنا لإثبات العكس ، فأي شخص درس الذكاء الاصطناعي يعلم تمام العلم أن هذا المجال ليس سوى نماذج رياضية احتمالية لتحليل البيانات واستخراج الأنماط منها تلقائياً ، لا أقل ولا أكثر . للأسف الجهل بمجال معين يجعل الأشخاص يهولون منه بدون داعي .

Artificial Intelligence Techniques for Cancer :Detection and Classification: Review Study

الورقة 1:Clinical Information Systems and Artificial Intelligence: Recent Research Trends (مرخصة من جهة حكومية أمريكية)

الورقة 2 :Artificial intelligence in healthcare: past, present and future

(ترخيص :Chinese Stroke Association):

الورقة 3 : AI equal with human experts in medical diagnosis, study finds (صحيفة الغارديان):

الورقة 4 : AI model accurately diagnoses childhood diseases

الورقة 5 :New research finds AI technology could be as accurate as medical experts in detecting diseases .

الورقة 6 :AI-powered banana diseases and pest detection :

هذه عيّنة فقط ، توجد الآلاف من الأبحاث المُعترف بها من منظمات عالمية وجهات حكومية دولية ومحلية ولا يختلِف في تواترها إلا من يصرّ على تغطية الشمس بالغربال .

توجد أيضا مجموعة من المشاريع المفتوحة المصدر إذا كانت لديك خلفيات برمجية يمكنني مشاركتها معك إذا أردت التطوع والمشاركة في تطويرها

نعم ، لعل قطاع الأعمال والاقتصاد هو أول قطاع يستخدم الذكاء الاصطناعي لأن مصطلح "business intelligence" قديم جدا وأول ما اختُرعت الحواسيب ظهرت الكثير من التطبيقات له

ليست عشوائية ، ولكن العلاقة السببية بينها يستحيل أن يُدركها عقلنا البشري نظراً للكم الهائل من المتغيرات (قد يصل إلى عشرات ملايين الخصائص وأكثر) .

لهذا السبب تعمدت قول علاقة سببية "واضحة" .

الميل إلى الكسل والخمول هو العرَض المشترك والأكثر شيوعاً بين الفئات الأكثر بؤساً وتخلفاً في مجتمعي .

التنبؤ (predicting) في علم الإحصاء والتعلم الآلي لا يًرادف التنبؤ بالمعنى الدارج للتنبؤ عند العوام مثل :

  • إدعاء النبوة .

  • إدعاء علم الغيب .

التنبؤ في قطاع الذكاء الاصطناعي هو توقع حدث معين عبر استخدام نماذح احتمالية (سطر تحت نماذج احتمالية) ، هذه النماذج بدورها تقوم بتحليل كم هائل من المتغيرات لا تربط بينها علاقات خطية أو علاقات سببية واضحة للوصول إلى إحتمالية حدوث حدث معيّن بالتعلم من بيانات أحداث سابقة أو أحداث مُشابهة لدينا بياناتها .

تنبأ بكون الوباء فيروسي وخطير وبأن نقظة انتشاره ستكون من منطقة Wuhan ، وتاريخ النشرة التي أرسلوها لعملائهم هو 31 ديسمير من السنة الفارطة بينما لم تعلن منظمة WHO عن الوباء إلا في 9 يناير من هذه السنة .

تصديقاً لهذا الشركة على استثمارات ضخمة بعد هذا ، والمستثمرون لا تنطلي عليهم الخدع . ناهيك أن الذكاء الاصطناعي قد أثبت نجاعته في المجالات الطبية ومكافحة الأوبئة ، وأنا أكتب لك هذا التعليق رأيت الكثير من الأبحاث الواعدة والتطبيقات الفعالة لاستخدام التعلم الآلي للكشف والتنبوء بالأمراض المستعصية

نعم باستثناء أن مهمة التحليل يقوم بها التعلم الآلي وليس البشر ، لا يوجد شيء إسمة صحيح بنسبة 100% في الذكاء الإصطناعي إلا في المتغيرات التي تجمع بينها علاقات خطية ثابتة .

الذكاء الاصطناعي يتعلم من أحداث وبيانات ماضية: يستخرج الأنماط من بيانات الكوارث السابقة ، ثم يبحث عن هذه الأنماط من البيانات الموجودة في الحاضر ، ثم يزوّدنا بنموذج احتمالي لوقوع كارثة مشابهة لا أقل ولا أكثر ، إذا كانت دقة هذا النموذج الاحتمالي عالية فهذا يُنبيء بقدوم كارثة (ولكن ليس طبعا بنسبة 100%)

هذه المنصات محظورة في الصين ، عندهم منصات محلية بديلة شبيهة

بإضافة الرابط فقط أختي

عمل نظيف ويستحق التقدير ، أريد لفت انتباهكم إلى أهمية التسويق بالمحتوى لمثل هذه المشاريع . قوموا يإعداد المدونة بشكل أفضل وإضافة مقالات عالية الجودة (ليس مقالات عن الخدمةفقط ،بل مقالات عن التسويق عبر الشبكات الإجتماعية وعبر الفيس بوك بشكل خاص)

أهلا محمد

قد أتفِق معك إلّا في نقطة واحد -وهي مسألة قابلة للجدال- ، أتكلم عن مسألة الصراع بين القُدماء والجُدد التي لا أعتقد أنه موجودة في المنصة ،

في الواقع هناك صراع بين المحتوى الجيد والهادف وبين المحتوى السيء .

هناك صِراع بين المُحتوى التقني الذي أنشئت له المنصة ، وبين المحتوى العام المُشكَّل.

هناك صراع بين المُثقفين (جماعة المُدونين) وبين أشباه المُثقفين (جماعة الشكوى والتذمر من كل شيء).

للتوضيح فقط : حين قلت أن حسوب ليست منصة أسئلة لم أقصد نوع الأسئلة التي يطلب فيها العضو المساعدة ، بالعكس طلب المساعدة وتقديمها يجب أن يكون غاية المنصة قبل كل شيئ ، أنا أقصد الأسئلة الفارغة من قبيل"أي لون تحب؟" أو "لماذا وُلدنا عرب؟" !!

أهلاً محمد ؛ كما تعلم ففكرة حسوب أشبه بفكرة reddit نوعاً ما ؛ لم تكن المشكلة قط في مشاركة الروابط ؛ بالعكس الروابط مثلاً هي التي أدّت إلى نجاح ريديت وبينترست وضمنت استمرار المنصتين وانقراض المنتديات التقليدية .

نعم كلنا نمتلك مدونات ومواقع خاصة بنا -حتى قبل ظهور حسوب- بل لقد كنا نحن أصحاب المواقع من أكثر المساهمين في نجاح حسوب في أيامها الذهبية ، لم يكن امتلاكنا لمساحات نكتب فيها دافعاً لمغادرة حسوب بل العكس هو الذي حصل : لقد وجدنا منصة عربية تسمح لنا بمشاركة مدوناتنا مع بعض والتعرف على أشخاص رائعين تطوعنا للعمل معهم واستضافتهم في أعمالنا والكتابة عندهم . لقد كان هذا رائعاً ويُحسب للمنصة .

لماذا يجب أن نشارك المحتوى الخاص بنا ؟

ببساطة لأن حسوب مُفضلة اجتماعية ، ولأننا لن نعرف آراء الناس حول المحتوى الذي نقدمه إلّا بهذه الطريقة : المشاركة ثم أخذ الآراء والنقد ثم تطوير المحتوى . هذا هو جوابي عن سؤالك حول وجه الاستفادة من النشر هنا .

ولكن أين المشكلة .. ؟

المشكلة ليست في جنس المحتوى (روابط -صور - فيديو ..) ولا في حصريته (محتوى خاص بي أو خاص بالآخرين ..) ، المشكلة أولاً في جودة المحتوى شكلاً ومضموناً ، ثم في قابلية هذا المحتوى المنشور للنقاش ، وفي القيمة التي يضيفها إلينا كأشخاص .

التسليب هل هو المشكلة أم أنه جزء من الحل ؟

التسليب ليس هو المشكلة قطعاً ، فهو ككل شيء موجود في الموقع تقريباً يُساء استخدامه ! بدل أن يكون ميزةً لتقييم المادة المنشورة أصبح وسيلة لتصفية الحسابات الشخصية ، ولن اُبالغ إن قُلت أن هناك عصابة تحمل آراء معينة وتتكاثف لتسليب كل من يخالف آراءها .

التسليب وُجد لتقييم المواضيع وليس لتقييم الأشخاص

تحياتي

هذا موجود حتى في المجتمعات الغربية ، لدرجة أنه يُفرض بقوة القانون .

في الوطن العربي ليس سوى نوع من النفاق الإجتماعي وأنا شخصيا لا أمارسه ولا أنصح أحداً بممارسته . بالإضافة إلى أنه لا يوجد قانون يفرضه عليك