قُل شكرًا

هذه التدوينة من وحي التدوينة السابقة حيث دار النقاش حول مدى توفر روح التعاون بين المدونين، وصناع المحتوى والكتاب، للحظة قلت لا يوجد في المجال من يمد اليد للمبتدئين، أو يرشد وينصح.

ثم رجعت بالذاكرة لبداياتي وتذكرت أن لإحداهن عليَّ الكثير من الخير، وتستحق به الشكر، فقررت أن أكتب هذه التدوينة لأشاركها الرابط وأقول لها شكرًا.

أخبروني من تجاربكم هل لديكم شخص من بين جميع من قابلتم في مجال العمل ترون أنه يستحق عن جدارة قول شكرًا؟


التعليق السابق

شكرا لك نون، أنا أعلم حقاً وأؤمن يقينا أن البذل لا يضيع أجره، ليس قصدي أن غياب المقابل أو الإشادة هو ما دفعني للتوقف، أبداً، بل احساسي أنني لا أصنع أي تأثير وأن لا أحد مهتم بما أقدم،لم ألاحظ أن هناك من يتابعني باستمرار الا بعد توقفي بفترة