Nour777

إنسان .. وجدَ في الطبِّ والكتابةِ غايتَه، وفي حلقاتِ القُرآن وبين طُلّابِه مُستراحَه. وما بين هذا وذاك، يُخطيء ويُصيب ويتعثّر ويستفيق .. لكنّه يحاول، وهذا يَكفي ')

647 88.7 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
11
كثيرًا ما أتساءل ما إذا كنا محطات عابرة في حياة بعضنا البعض أم لدوامية علاقاتنا نصيبٌ وافر! كنت أؤمن بأن ثمة علاقات يجب أن تصاحب المرء طيلة عمره ، فيستشعر الدِفء فيها ويدرك أنه قد وُجد ما أصبح حليفه ضد الهزائم والخيبات! لكن .. غربلت الشدائد الكثير من حولي، وآمنتُ أنّ الضائقات تكشف وتُعرِّي من حولك وتجعلك ترى الحقيقة كاملة. حتى أيقنتُ أن أصابع اليد الواحدة بل وأقل هي ما تحوي قلّة صادقة قد تلازمك عمرك .. ومن بعدها واصلتُ
12
لا تُرضعي وليدك .. فالمرأة غير مُلزمة بالرضاعة. هكذا انقسمت الفئات هذه الفترة ما بين معارض لإرضاع الوليد ، معلّلين عدم إلزامها بالرضاعة .. وبين موجةٍ حادة من التهكم والمعارضة لهذه الدعاوي، حتى ضجت الأجواء بصور " الميمز " المتمثلة في إرضاع الأب لابنه، طالما أن الأم غير ملزمة، وتواصلت المشادات حدَّ الخوض في مسؤوليات المنزل من حيث الأولويات وغيرها .. ولكن، ماذا عن الرضاعة الطبيعية Breast feeding؟! أثناء الحمل، تقوم الغدّة النخامية، بتحفيز خلايا تنتج هرمون الـ prolactin البرولاكتين،
7
منذُ أربعة أشهر استلمتُ عملي الجديد، في الشهر الأول كنت عبارة عن شعلةٍ متقدة بالنشاط والشغف، أتعمقُ في الإتقان وأتفانى في بذلِه، وجاء الشهر الثاني لأجد نفسي بنفس إتقاني للعمل، لكن ثمة لمعة قد انطفأت في عيني " ويكأنّي اعتدتُ " ، فلم أصبح على نفس الشاكلة من ترقب موعد العمل، حتى جاء الشهر الثالث وزادت المهام عليّ، وتشعَّب العمل، سعِدتُ لكوني أصبحتُ على قدرٍ من ثقة البعض وجدّدتُ عزيمتي من جديد .. لكن لم يلبث الشعر الرابع أن ينقضي
8
ما بين نداءاتٍ بضرورة نزول المرأة لسوق العمل، وتشجيعها لتحمل ما قد يتحمله الرجل من مهام ، بل وتنافُسيَّةٍ كبيرةٍ في المناصب، حتى أصبحت مديرةً ومُؤسِسةً وصاحبةَ رؤيةٍ . وبين " أمانُ المرأةِ بيتها " وأنَّ لا شيء يُضاهي أن تكون أسرتها هي أولوية أمرها، فيُبذَل جهدها وطاقتها في تربية نشأها .. وتُحفَظ أنوثتها في قدسية بيتها. هل العمل أصبح يُفقِد الأنثى مفاهيمًا أساسية بشأن الحياةِ ويُنسيها الكثير من الأولويات ؟! أم أنه سلاحٌ في زمن يُفقَد فيه الكثير من
6
الفتيات فطرتهنٌ التزين، ولا توجد مَن تخبرك أنها لا تودُّ لو تُرى جميلة محبوبة، ومحتالة تلك التي تخبرك أنها لا تكترث بأمر أنوثتها كجزء تكويني أساسي بها. ولكن! هل يتفقن الفتيات في النهج والأسلوب! هل الجمال لإحداهما مماثل للأخرى، والى أي درجة قد يجعل التزين من الفتاة رقة ويضفي عليها قَبولًا، ويحوّل الأخرى إلى بهلوان يوشك على تقديم فقرة مضحكة! مساحيق التجميل، أو ما يسمى بالمكياج ، من غسولات للبشرة، مراهم للعناية بالجلد، والعطور، والمساحيق وأحمر الشفاه ومكياج العيون وطلاء
5
تمرُّ السنون وهناك من ينتابه شعورٌ أنه نفس الشخص الذي كان عليه، بسِماته وطباعه وأنّ الزمان لم يُحدِث فيه تغيُّرًا ملحوظًا، وهناك من يرى في نفسه نسخة مختلفة بشكل جذري. فَـ ماذا عنكم، أما زِلتم على نفس وتيرتكم وبذاتِ السمات، أم كان لِـ تغيُّر الزمان وتقلُّبِ الايامِ وخَوض التجارب حُكمٍ آخر ؟ وما الذي تغير في شخصياتكم اليوم ؟
8
غالبًا ما ألاحظ العدوان في صورة ظاهرة بيّنة له، كأن يتحدث أحدهم بكلمة سيئة علنًا، يوجه فِعلًا عدوانيًا بطريقته المباشرة، يؤذي أحدهم بمكيدة في عمله، في علاقاته! ولكني سمعت بمصطلح ( العدوان السلبي ) أمس ولم أفهمه. ويكأنه سلوكٌ يتم بطريقة غير مباشرة ، وصفت إحدى صديقاتي فِعلٌ تعرضت له قائلة: أتاني الأذى من أكثر شخصية يبدو عليه نقاء الظاهر، مسالمة طيبة لا يتخيل أحد أنها بهذا القدر من الأذى! ولا أستطيع أن أمسك عليها فِعلًا واضحًا أجزم به أذاها
6
قديمًا في الجاهلية، كان الرجل ينتظر أن تَضع زوجته مولودها، فإذا كان ذكرًا سُرَّ وإذا كانت فتاة انتكس ونكسَّها حية في التراب، ولكن ، هل انتهت القصة هنا؟ في الوهلة الأولى لا أتخيل أن وأد البنات موجودٌ ولو ليومٍ واحد، ولكنه وبكلّ أسف، لا زال موجودًا .. أبسط مثال: كنت أتصفح ڤيديوهات دراسية لمادة النسا والتوليد، وإذ يقع أمامي مئات الڤيديوهات التي تتحدث عن شيء واحد: " تحديد نوع الجنين " ويعقبها آلاف من التعليقات: ماذا أفعل لأنجب ذكرًا، ما
5
صديقة لي كانت تروي أنها تعيش حياة مطمئنة جدًا مع زوجها، باستثناء فترة ما، يجب أن تدب الخلافات بينهما ويصطدما في الفكر والنقاش ولم تنكر أنها مَن تكون المتسببة في الخلاف أو متعكرة المزاج جدًا حد التملل، طلبت نصيحة والدتها وهي سيدة جميلة بسيطة، ما ورد إلى ذهنها مباشرة أن ما يحدث لابنتها التي تعيش في رغد مع زوجها هو حسد، فمن المؤكد أن العيون على ابنتها المنعمة في دلال زوجها لها. وصديقتي على الرغم من أن رزقها وافرًا في
4
4
إحدى أقاربي، تمت خطبتها منذ خمسة أشهر، تخبرني أنها قد تجاوزت نقطة السطحية في علاقتها، خصوصًا لقَبولها الشديد لخطيبها وارتضائها به .. لكنها تواجه مشكلةً لا تستطيع تجاوزها طيلة الخمسة أشهر. إنها تتساءل باستمرار عن نفسها، وعن شريكها، وعن العلاقة. دائمّا ما توجه أسئلة شبيهة، هل ستستمر العلاقة ؟ كيف أتأكد أنه المناسب لي ؟ ماذا لو كان يخفي عني بعض الأسرار؟وهل أنا مهيأة للحفاظ على علاقة واستمراريتها؟ أخبرتني أن كل هذه التساؤلات تُفسد عليها حياتها، دائمًا ما تشعر بالقلق
5
لدينا أستاذة جامعية قديرة، لا أذكر مرّة أن خرجت من درسٍ لها إلا مستفيدةً مستمتعةً بعلمها وطرحِها له، كانت تتيح لنا أي شيء، فبإمكاننا أن نأكل، نشرب، نستأذن ونخرج ، وبين كلّ هذا لم تشترط سوى شرطًا واحدًا ! ألَّا يُغلق باب المدرّج أبدًا، ويظلّ المكان مُفتّحًا من كلّ جانب بما فيه من نوافذ وأبواب. الأمرُ بدا لي طبيعيًا وظننتُ أنّ أستاذتي فقط أريد ألّا ننزعج إثر ضوضاء من الخارج، لكن ما اتضح بعد ذلك كان مفسرًا لي رغبتها لكن
4
أُرسِلَت لي عبر الصفحة العامة للطلاب رسالةٌ من طالبة تقدمت لوظيفة كمصدر رزق لها بجانب دراستها، وإذ بها تقول: بينما تم قبولي في المكالمة الصوتية واختياري من بين الكثيرين بشكل مبدأي، تم تحديد المقابلة المرئية للتأكيد على آليات الوظيفة، وإذ بصاحب العمل يُصدَم حين يراني! لم يكن بذات النبرة التي سمعتها في الهاتف، أنا أعلم أن وجهي ممتليء بالحبوب الدهنية، ولكن هذا يحدث رغمًا عني لطبيعة بشرتي الدهنية، والالتهاب السريع الذي يصيبها ودائمًا ما أسعى لمعالجتها! هل أُحرَم من الوظيفة
4
اللياقة البدنية هي أكثر بكثير من مجرد خسارة بعض الأرطال، أو محاولة لمحاكاة الجسم المتناسق "بشكل مثالي". عُرّفت " اللياقة البدنية " على أنها : ما يُمكنك اكتسابه. وهذا التعبير رغم إيجازِه، إلا أننّي وجدته شاملًا لما كان يتعلق في ذهني؛ فعلى الرغم من وجود فوائد جمة لممارسة الرياضة مثل:- * رشاقة الجسم واللياقة البدنيّة. * تنشيط الدّورة الدمويّة ضبط نسبة السكّر، والضّغط في الدّم. * علاج ضمور العضلات؛ خصوصًا لمن يعانون من النّحافة الزّائدة. * علاج الأرق؛ وذلك لأنّ
5
لا أخفي عليكم مُصابي، قضيتُ عامًا لم أستطع أن أرى فيه مظهرًا واحدًا للسعادة، مهما مرّ عليّ شيءٌ من الطبيعي أن يُسعد أي إنسان، لكنّي شعرت ويكأنّ هناك ما جعل ناظريّ قد عُمّيا عن الشعور بأي شيء حولي .. توقّف الزمن، وتبدّل الناس، وتأتي الأعياد، وانا لازلت في المحطة التي توقفت بها. الغريب أنّي أجيد الابتسام للأصدقاء والمارّة، أجيد طمأنة الأهل بأن كلّ شيء سيكون على ما يُرام، أنصح مَن ألتمس لديه تعثّرا أو قلقًا، لكن أنا ! أين أنا
3
تتعدد الخسارة وكلٌّ منّا لديه ما يخشى فقده وخسارته ؛ فما أكثر شيء تخشى خسارته ؟
4
كانت لي زميلة جامعية، أراها يومًا بعد يوم، وتجمعنا لحظات يومنا بشكل كبير بداية من حضور المحاضرات، مرورًا بالوقوف في الحرم الجامعي، نهاية بالتمشية الطويلة التي كنا نتبادل بها النقاشات. كانت جميلة ولطيفة التعامل ، إلا أنها كانت تمر بتقلبات مزاجية أصابت دهشتي، أراها تارة ثرثارة، مبتهجة حد العجب وتارة أخرى حزينة منطوية على نفسها ولا تريد أن تتلفظ بكلمة واحدة .. بصراحة كِدت أمل من طباعها وأبتعد شيئًا فشيئًا حتى أخبرتني أنها تزور طبيب نفسي والسبب كان أنها مصابة
3
الكثير منّا قد بدأ خُطوته الأولى وما زال يستكملها عبر منصات العمل الحرّ، وهناك ما تمنيّنا تطبيقه والحصول عليه وتوفيره لغيرنا ، فلو كانت لديك صلاحية التغيير والتعديل في منصات العمل الحُرّ، ما أوّل استراتيجية ستقوم بوضعها ؟
3
لا نستطيع أن نُنكر أن المال سببٌ كبير ضمن أسبابٍ أُخرى في طبيعة اختيارنا أو استقرارنا بشكل عام في وظائفنا ، فَـ لو أن المال ليس بشيءٍ ذو قيمة، ما الوظيفة التي سيقع اختيارك عليها، ولماذا ؟ وما أهم المحاور التي ستكترثُ بشأنها نحو اختيار وظيفتك بعد استقصاء خانة المال ؟
3
تعدّدت ألواننا، أطوالنا، طبيعة أجسادنا، ولم نُخلق بلون بشرة موحد ، فجعل هذا التباين في مقاييس جمالنا يزيدنا اختلافًا وجمالًا. لكن الجدير بالذكر ! أن لدينا في مجتمعاتنا من التناقضات ما يكفي، فنجد العالم يتغنى بالبشرة السمراء وجمالها، أغانٍ وأشعار عدة فقط في وصف جاذبية ذوي البشرة السمراء، من منا لا يعرف عبد الحليم حين قال: يا أسمر يا أسمراني .. حتى أنك إثر سماعها تذوب عشقًا في البشرة السمراء. وفي اللحظة ذاتها، يلقى أصحاب البشرة السمراء من التنمر درجةً
3
ينهش التركيز في كلّ المحوطات من المرء قدْرًا ليس بهيّن ، ويرهقه إثر الإلتفات حول أفعال البعض غير المبرّرة ، ومن ثم يؤدي به الاهتمام البالغ للمشاكل النفسيّة من الداخل واضطراب العلاقات من الخارج ويسمع :- كبِّر راسك! فيظن أنّ هذه الجملة قد قيلت له بشكل عابر أثناء انفعاله، تأثره النفسي بالحزن أو الغضب ، لكن لو اطّلع على قيمتها لما اتخذ غيرها نهجًا لحياته .. ينفعل إثر تأخر صديقه عليه لدقائق، غفلة زوجته عن تلبية ندائه في إحضار كأسٍ
4
َعَرض المعرض التكنولوجي CES لعام 2022 غطاءً يُحاكي تأثير الكافيين دون الحاجة إلى الخروج من تحت الغطاء لصُنع المشروب، وهذا يعني أن الشخص سيشعر بنفس تأثير القهوة دون أن يشربها. ولا أحد يُنكر التأثير الجانبي للإفراط في الكافيين مثل:- * الأرق. * العصبية. * نقص التحمل. * الغثيان. * اضطرابات في الجهاز الهضمي. * زيادة معدل ضربات القلب. * الصداع. * القلق. * ارتعاش العضلات. لكن آلية هذا الاختراع تكمن في أنه :- يقوم بإصدار مجالًا كهرومغناطيسيًا لتحفيز خلايا الجسم
3
الحجامة أو " cupping " شاعت على أنها واحدة ضمن العلاج البديل " alternative medicine " للوقاية من الأمراض وعلاج بعضها. بدأ انتشار الحجامة في مجتمعاتنا العربية، فوجدنا منذ قديم الزمان توصية الأطباء المسلمون العرب بها كـ ابن سينا ، أبو بكر الرازي ، وجاء عصر النهضة لنجد الأوروبيون يروجون لها ويستخدمونها بكثرة. والآن يتربَّح الكثيرون منها، فلم يقتصر الأمر على المدركين بآليتها وكيفية استخدامها بل لجأ كثير من الدجالين والجهلة للتربح منها ، ورغم عدم اعتراف نقابة الأطباء بما
3
كلّنا بشر ؛ وكلّنا معرضون للرفض بمختلف أنواعه سواءً أكانت بيئة العمل، بيئة العلاقات مِن حولنا، لكنه شعور لا يروق لنا وبالأحرى يزعجنا من الداخل مهما حاولنا السيطرة على ظواهرنا وحديثنا بأنه شيء طبيعي ، لذا؛ هل تعرضتم للرفض من قبل ؟ ، وكيف تعاملتم مع هذا الشعور و ما السبل التي تتخذونها دومًا لتتقبلوا شعورًا كهذا وتتجاوزه ؟
3
أنا معيدة في إحدى الأقسام بكلية الهندسة، تقدم لخطبتي شاب كان يبدو في فترة الخطوبة أنه يتمتع بقدر عجيب من الطاقة والطموح، كثير التخطيط للمستقبل، واثق في نفسه ومهتم بصحته الجسدية وبالإضافة إلى كل هذا فقد كان منمق جدًا في الكلام، مما جعلني أنجذب له أكثر، لكنه كان غامضًا جدًا في بعض الأوقات .. وتزوّجنا! وإذ بالرياح تعصف بروحي، لأجد أني وبعد ما أغلق علي أربعة جدران مع رجل في بيت واحد، أنّي أصبحت مشتتة خائفة طول الوقت. يغار بشكل