وظيفةٌ جديدة .. وحبوب الشباب تُعيقني في الحصول عليها .

أُرسِلَت لي عبر الصفحة العامة للطلاب رسالةٌ من طالبة تقدمت لوظيفة كمصدر رزق لها بجانب دراستها، وإذ بها تقول: بينما تم قبولي في المكالمة الصوتية واختياري من بين الكثيرين بشكل مبدأي، تم تحديد المقابلة المرئية للتأكيد على آليات الوظيفة، وإذ بصاحب العمل يُصدَم حين يراني! لم يكن بذات النبرة التي سمعتها في الهاتف، أنا أعلم أن وجهي ممتليء بالحبوب الدهنية، ولكن هذا يحدث رغمًا عني لطبيعة بشرتي الدهنية، والالتهاب السريع الذي يصيبها ودائمًا ما أسعى لمعالجتها! هل أُحرَم من الوظيفة _ وأنا كفءٌ لها _ فقط لأن مظهري الخارجي لم يعجب الناس ؟!

ماهي حبوب الشباب ؟

Acne vulgaris أو حبوب الشباب، إصابةٌ جلدية يظهر فيها انسداد جُريبات بالزيوت وخلايا الجلد الميتة. فتظهر البثور ، الرؤوس البيضاء أو السوداء وتشيع تلك الحالة في مرحلة الشباب.

أنواع حب الشباب:

تُفسّم حبوب الشباب حسب الحجم والشكل وما إن كانت تسبّب ألمًا إلى:

* الرؤوس البيضاء

*الرؤوس السوداء

* البثور

هي أكثر أنواع حب الشباب شيوعًا، إلا أن هناك أنواع أخرى أيضًا من المحتمل حدوثها مثل:

الحطاطات (Papules): وهي نتوءات صغيرة حمراء، تنتج إثر إصابة بصيلات الشعر بالالتهاب.

البثرات (Pustules): وهي بثور حمراء صغيرة لها صديد في نهايتها.

العقيدات الصلبة (Nodules): كتل صغيرة مؤلمة تحت سطح الجلد.

الكيسات (Cysts): كتل كبيرة موجودة تحت الجلد، تحتوي على صديد وتكون مؤلمة.

وقد يكون من أسباب الإصابة بها، فرط إفراز الزيوت (الدهون)، وانسداد جُريبات الشعر بالزيوت وخلايا الجلد الميتة، مع وجود البكتيريا مما يؤدي إلى التهابات شديدة.

" ولكن هناك هناك عوامل محفزة لظهور حب الشباب و تجعله يزداد سوءًا، ومنها :

التغيُّرات الهرمونية :

فزيادة هرمونات الأندروجين تتسبّب في زيادة إنتاج الدهون نتيجة لتضخم الغدد الدهنية ونموها تحت الجلد، و تزداد معدلاتها في فترة البلوغ، بالإضافة إلى التغيرات الهرمونية التي تحدث في منتصف العمر، خاصةً لدى النساء، إلى ظهور البثور.

أدوية معينة : وتشمل هذه الأدوية كل ما يحتوي على الكورتيكوستيرويدات أو التستوستيرون أو الليثيوم.

النظام الغذائي : أظهرت بعض الدراسات إلى أن تناول أطعمة معينة،ك الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، قد يؤدي إلى تفاقم حب الشباب.

التوتر : فهو لا يتسبب في ظهور حب الشباب، ولكن إذا كنت تعاني من حب الشباب بالفعل، فقد يزيد التوتر الأمر سوءًا.

* التاريخ العائلي المرضي: يلعب العامل الوراثي دورًا هامًا ، فيكون الشخص المصاب بوالديه بحبوب الشباب من قبل أكثر عرضة لها .

* الاحتكاك أو الضغط على الجلد: يمكن أن ينشأ نتيجة لاحتكاك بعض العناصر ك الكريمات ، الهاتف المحمول ، الياقة الضيقة.

وإن لم نعالج الحبوب ببدايتها قد تظهر مُضاعفات حبوب الشباب مثل

١) التغيرات الجلدية: فقد يحدث تغيرًا في لون البشرة كأن تصبح : أغمق (فرط التصبغ) ، أو أفتح (نقص التصبغ) مما كانت عليه قبل الإصابة بحب الشباب حتي بعد الشفاء منه.

٢) النُدوب: قد تنتج عن حبوب الشباب حفر في الجلد (النُدوب الناتجة عن حب الشباب) والنُدوب العميقة (الجُدَرات) سريعًا حتى بعد الشفاء من حب الشباب.

ماذا عنكم أصدقاء حسوب ، هل كانت لكم تجارب مع حبوب الشباب من ذي قبل؟ وكيف تخلصتم منها .. وهل تعتقدون أن سببًا كهذا كفيلٌ للرفض من العمل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ماذا عنكم أصدقاء حسوب ، هل كانت لكم تجارب مع حبوب الشباب من ذي قبل؟ وكيف تخلصتم منها .. وهل تعتقدون أن سببًا كهذا كفيلٌ للرفض من العمل؟

للصراحة وإن بدى الأمر لا إنساني ولكن هُناك بعض الوظائف التي تحتاج فعلاً إلى أشخاص ببشرة نقيّة، مثل أن تكون تعمل في صالون تجميلي أو عيادة تجميلية، هذا الأمر نفسياً غير مُرغّب بالنسبة للعميل، لذا من الممكن لصاحب العمل رفض موظفة تتقدم بهذه المواصفات، هناك أعمال أخرى كموظفة استقبال فندق أو نادل بمطعم، هذا كله يمكن أن يرفع من راحة العميل ورغبته في الاستمرار في المكان وعدم النفور منه بشكل غير مباشر.

كلمة النفور هنا أثارت جزءًا من ذهولي! ولربما تثير غضب مَن يعانون من هذا الأمر " خصوصًا لمَن لا حول لهم ولا قوة في طبيعة بشرتهم المعرّضة للحبوب باستمرار "

فتخيّل أن يفقد أحدهم ما يرغب ويرى في نفسه النجاح فيه ( فقط لتوصيفك بعدم الارتياح له )

ألا ترى أن البشر يتوجب عليهم تغيير نظرتهم وأحكامهم وإصدار شعورهم " بالارتياح أو النفور " من وجه إنسان ؟!

ألا ترى أن البشر يتوجب عليهم تغيير نظرتهم وأحكامهم وإصدار شعورهم " بالارتياح أو النفور " من وجه إنسان ؟!

المُشكلة برأيي تكمن في دائرتها الأوسع وهو تشكيل مجتمع يُفكّر أصلاً بأن الزبون دائماً على حق ويضع هذا الأمر على أعلى رف ممكن في أولويات الإنسان والخدمة التجارية! ولذلك أرى أنّ المجتمع الرأسمالي وأفكاره الغريبة هي ما أتاحت لكل متسلط أو مريض نفسي القدرة على التفوه بهذا الاستهزاء علناً لا سيما وأنّ صاحب أيّ عمل تجاري سيرضخ له بغية تحقيق أرباح أعلى بكل تأكيد.

لذلك هذه المهمة برأيي مهمة يجب أن تكون حكومية ولحسن الحظ هناك دول غربية بدأت بهذه الممارسات وصارت تطلب من بعض الشركات أو المطاعم نسبة مئوية قليلة لتواجد موظفين بإعاقات جسمانية أو بمعوقات شكلية (لا إرادة للإنسان بها وبتشكيلها)

ظهرت لي حبوب الشباب لكن بنسب قليلة، فقد كنت أرى بعض الأصدقاء ووجوههم مشوهة بفعل تلك الحبوب..ولكني لم أكن أعالجها بل كنت أتركها حتى تختفي بمفردها.

بمناسبة إختلاف نبرة صوت صاحب العمل مع البنت، هناك من تختلف نبرات صوتهم على حسب نسبة الجمال، فهي تتأرجح بين فظاظة غسان مطر ورقة تامر حسني في الغناء.

أعرف نماذج مثل تلك وفي الحقيقة هي كثيرة جداً، ربما اختارها صاحب العمل كونها بنت فهذه ميزة لأي بنت تقدم على عمل وعقلية صاحب العمل ليست منضبطة، فقد يكون صاحب العمل رسم لها توقعات في عقله من خلال الصوت وهذا سبب تغير طريقته.

وهناك احتمال أن تكون البنت حساسة بطريقة زائدة وفسرت فعله بهذا الشكل (فقد يكون ذلك محض تهيؤات فقط)

هناك وظائف كثيرة تشترط حسن المظهر، ولكن حسن المظهر يعني الملبس النظيف والحذاء النظيف والتعطر وتسريح الشعر وهكذا، أما وضع الشكل في الحسبان لا أتفق معه وليس ضرورياً في الأعمال إلاّ في أضيق الحدود وفي نسبة ضئيلة جداً من الوظائف، واعتبر ذلك الفعل غير إنساني خاصة حين يتم التعليق على الشكل أو الرفض بسبب الشكل.

هذه النقطة تقع فيها الكثير من الفتيات يا عبد الرحمن،ولكن كيف نتجنبُ نحنُ كـ" إناث " التواجد في بيئة عمل يغلبُ على أصحابها سمات مذمومة كهذه ؟ وكيف نعرفهم أو نميز ما إن كانوا يتسمون بالأمانة " خصوصًا في تخفّي الكثير منهم في قناعات ظاهرها اللُطف والتهذيب " ؟

الأمر يعتمد على ما نتناوله أكثر يا نورهان فأخوتي وأنا لا نعاني من البشرة الدهنية ولكن تتحول بشرتنا لبشرة دهنية بمجرد تناول أطعمة تحتوي على زيوت دهنية كالأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين، وبذور عباد الشمس والسوداني...الخ، عن نفسي كنت استخدم ماسك الليمون والشوفان والعسل لعلاج مشاكل البشرة ولكن فيما بعد حاولت الابتعاد عن الأطعمة المليئة بالدهون.

وبالنسبة لسؤالك الأخر؛ فأنا لا أرى أبدًا أن تصرف صاحب العمل صحيح؛ لأنها لم تُقدم على وظيفة ملكة جمال أو عارضة أزياء ليرفضها بسبب بشرتها، ولهذا لا يجب عليها ان تستاء وتحاول مرة اخرى في البحث على وظيفة ومن المؤكد ستجد اصحاب عمل يبحثون عن الكفاءة فحسب بخلاف اولئك الذين يهتمون فقط بالجمال الخارجي.

حتى توصيفاتنا بشأن ملكات الجمال / عارضات الازياء قد أضحت مؤذيةً للبعض يا هبة، ألا ترين في أغلب الدول الأوروبية الان تلك النداءات التي تدعو بالتخلّي عن الـ perfectionism وألا يجدن في عيوب بشرتهن، أجسادهن .. وصمة رفض واستنكار لهنّ!

ومع الوقت ستتغير معايير الجمال في عيون البشر يا نورهان فالنمش سيصبح علامة من علامات الجمال، والجسم المثالي لن يكون الجسم الرشيق بل الممتلئ، وهكذا.... البشر يتغيرون ولكن عقولهم الرجعية لا تتغير أبدًا.

بالنسبة لي فبشرتي ليست دهنية لذلك لم أعاني من كثرة الحبوب في أي وقت ولكنني مدركة لهذه المعاناة التي لا يد لنا فيها واجد أن تقييم الأشخاص بناء على هذه الأشياء وليس على مهاراتهم التقنية والتواصلية مشكلة يجب أن يتم معالجتها في نظام التوظيف بشكل عام.

الكثير من الوظائف لا تتطلب أي سمة في المظهر ويمكن لصاحبها أداءها وهو يرتدي غطاء للوجه، فلماذا يتم التركيز على هذه النقاط؟ لا أراها سوى نوعاً من التفرقة ولا أراه سببًا للرفض تماماً.

لكن بما أن الموضوع عن الحبوب، فهناك الكثير من الناس يهملون معالجتها وبالتالي تبقى لها آثار فبرأيك كيف يمكن معالجة هذه الآثار لتعود البشرة لحالتها قبل ظهور الحبوب؟

بإمكاننا أن نتخذ عادات معينة كـ :

* غسل أجزاء الوجه المُصابة بنوع خفيف من منظفات البشرة بالماء الدافي، .

* تجنُّب المهيِّجات ، كمستحضرات التجميل الدهنية .

ومقشرات الوجه وأقنعة الوجه.

* عدم استخدام أي منتج طبي إلا باستشارة الطبيب.

* الحماية من آشعة الشمس ، وذلك لأن أشعة الشمس تزيد من تغير لون الجلد الذي يستمر أحيانًا بعد زوال حب الشباب لدي بعض الأشخاص.

* استخدام مرطبات غير زيتية تحتوي على المواد الحاجبة للأشعة الشمسية بانتظام.

* تجنُّب حك الجلد أو الضغط عليه.

أما بخصوص العلاج الدوائي ، فكما ذكرت لا يُستخدم إلا باستشارة الطبيب ، ولعل أشهر الأدوية ..

الريتينويدات و الأدوية التي تحتوي على أحماض ريتينويك مثل : (Avita، وRetin-A، )، وأدابالين (Differin) وتازاروتين (Tazorac وAvage،

المضادَّات الحيوية : مثل كليندامايسين مع بيروكسيد البنزويل (Benzaclin ) وإريثروميسين مع بيروكسيد البنزويل (Benzamycin).

Muntaha_Zaher أضف ردا
التوتر : فهو لا يتسبب في ظهور حب الشباب، ولكن إذا كنت تعاني من حب الشباب بالفعل، فقد يزيد التوتر الأمر سوءًا

بالنسبة لي التوتر هو السبب الأساسي لظهور هذه الحبوب ، تظهر الحبوب لدي عندما أكون متوترة في أوقات الامتحانات .

ثبتت الدراسات أن حب الشباب يظهر نتيجة لأن الإنسان خلال التوتر لا ينتظم في عاداته اليومية الجيدة، مثل النوم لساعات مناسبة أو تناول وجبات صحية.

يمكن بسهولة التقليل من أضرار التوتر لحماية البشرة من الحبوب، وذلك عن طريق

  • محاولة التحكم في التوتر من خلال البعد عن أسبابه، مثل المشاكل الأسرية أو التفكير في الأزمات المحتمل حدوثها في المستقبل، إضافة إلى تناول الأطعمة الصحية والتأمل والنوم لساعات مناسبة يومياً.
  • الحرص على ممارسة التمارين الرياضية لأنها تخفف من الضغط.
  • تقليل السكريات ومصادر الكافيين، وأبرزها، الشاي والقهوة.

المفارقة العجيبة في هذا الموضوع، أنّ بشكل عام أكثر الأمراض الجلدية تحتاج للشفاء منها أو لعدم الإصابة بها إلى حالة نفسية جيدة ومستقرة، بينما نظراتهم وطريقتهم الغريبة في التعامل تجعل الحالة النفسية للمريض أسوأ ما يكون، فيكون غير قادر على الشفاء.