وشم ميدوسا، ما سبب انتشاره بالفترة الأخيرة؟

  • Nour777

لا تخلو هذه الفترة الأجواء حولنا من صورة لـ ميدوسا ومُرفق فوق الصورة كلام يُدمي القلب ويثير الغضب ..

في البداية مَن هي ميدوسا ؟

ميدوسا شخصية أسطورية مُجنّحة، كانت من ضمن الجرجونات الثلاثة (ميدوسا، شينو، يوريال) وقد عُرف عنها الجمال الفائق حدّ الافتتان، لكن هل تأتي لحظة تنقلب بها النعمة لعنة على صاحبها؟

بالفعل، هذا ما شاع حدوثه عند قيام ميدوسا بعملها في المعبد الخاص بالملكة أثينا، رآها بوسايدن ملك البحار وافتُتن بجمالها وقرر اغتصابها، من شدّة خوف ميدوسا من بطش أثينا كتمت السر، ولكن سرعان ما عرفت أثينا ولم تعاقب الجاني، بل عاقبت المجني عليها ميدوسا، لتُصبّ عليها لعنة القبح فيغدو وجهها رمزًا القبح وشعرها الجميل مشبوكٌ بالثعابين.

هذه كانت الرواية الأكثر شيوعًا عن مقتل ميدوسا، ولكن هل انتهى الأمر عند هذه الأسطورة؟

بالطبع لا، فقد انتشرت هذه الفترة على وسائل التواصل الاجتماعي أعدادٌ هائلة من الفتيات اللاتي تعرضن للإعتداء من الأقارب والأغراب، وكانوا يكتمون ما مررن به سنوات طوال حتى تشجعت واحدة تلو الأخرى على ذِكر تجربتها الصادمة والآثار النفسية المُحطمة لتعرّضهن للاعتداء، لنرى صورة الميدوسا مُرفق بها الكثير من المآسي التي يصعب على العقل البشري استيعابها.

الأمر أثار جدلًا كبيرًا بين مؤيد ومتعاطف، وبين معارض وبشدّة، من الناس مَن قال: دعوهم يملكوا الشجاعة الكافية للحديث عساهنّ يتخلصنّ من ندبة نفسية بشعة كهذه، ومنهم من قال: وماذا بعد جمع التعاطف وكلمات الأسف على وسائل التواصل؟ وهناك فئة تطرقت لمسألة الستر ، ويكأنّ هؤلاء الفتيات يفضحن أنفسهن بعد ما أمر اللّه لوقائعهن بالستر ، ويكأنهن المتسببات بها!

ماذا عنكم يا رفاق، أتؤيدون مشاركاتٍ كهذه على وسائل التواصل وترون فيها نُصحًا للأُخريات، أم أنها أحداثٌ عابرة ستأخذ وقتها وتمضي وكان من الأفضل لهنّ ألا يطرحن وقائعهنّ ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ماذا عنكم يا رفاق، أتؤيدون مشاركاتٍ كهذه على وسائل التواصل وترون فيها نُصحًا للأُخريات، أم أنها أحداثٌ عابرة ستأخذ وقتها وتمضي وكان من الأفضل لهنّ ألا يطرحن وقائعهنّ ؟

على العكس، فالأمر يحتاج إلى توعية موسّعة وكبيرة يا نورهان، وكم التحذيرات بما أنه يتم بطريقة متحضّرة ونافعة لبقيّة الضحايا فأنا أرى ان الأمر في غاية الفائدة والأهمية، لطنني كنت أتمنى أن تكون هذه الخطوات مصحوبة بالإجراءات القانونية اللازمة لردع مرتكبيها، حيث أن القانون يجب ان يصير أكثر عنفًا ضد هذه الإدانات والارتكابات.

من جهةٍ أخرى، أرى أيضًا ان الأمر في جد ذاته يتعرّض لسخرية شديدة من العديد من شرائح المستخدمين، ولا أجد مبرّرًا واضحًا لذلك، حيث أن العديد من الشرائخ تقع في الخطأ الساذج نفسه: إمّا اللوم على الضحايا، أو اتهام دائني هذه الجرائم بالمبالغة، وهو سلوك لا أجد له أي تفسير مناسب صراحةً. ما هي رأيك في هذا الأمر يا نورهان؟

أثارتني السخرية من الناس تجاه أمر كهذا بالاشمئزاز أيضًا يا عليّ، وتفاقم الأمر إلى عمل كوميكس بخصوص الأمر مما أصاب الكثيرين بإحباط وصدمة أكبر.

لكنّي فكرت في الأمر من ناحية عملية أكبر، خصوصًا بعد ما تحوّل الأمر لظاهرة أشبه بالتعاطف، فقط التعاطف المتمحور في ( آسف لكِ ).

ماذا يجدي الأسف إن كان المجرم منعمًا في حياته، ماذا عن أقارب الفتيات إن شاهدوا ڤيديو كهذا بعد كتمان الفتاة لسنوات، ألم يكن من الأفضل لها أن تذهب لطبيب نفسيّ وتُفضي بما ضاق به صدرها ؟

للأسف في أشد حالاتي تعاطفًا كنت أشعر بالخيبة ويكأنه أمرٌ سيأخذ فترته مثل أي تريند وينقضي ..

هل لفائدته أثرًا أكبر من سلبياته يا عليّ .؟

هل لفائدته أثرًا أكبر من سلبياته يا عليّ .؟

لا أظن أن فكرة التريند في هذا الصدد ستؤتي فوائدها يا نورهان بكل أسف، لأن انعكاسها الفعلي في المجتمع أو في القانون وخلافه لا يتحقّق، وبالتالي لن يؤدّي إلّا إلى المزيد من الاحتقان والسخافة، بالإضافة إلى الرغبة في الجدل التي يمتلكها مختلف البشر تجاه بعضهم البعض، خصوصًا في إطار ما يعاصره أفراد هذا المجتمع من سمات الكبت. من هنا، يجب علينا أن ندرك أن مثل هذه الجدليّات، كمثل سابقتها، لن تفيد على الإطلاق، ويحزنني أن أقول ذلك لكن للأسف لا أجد أمامي ما يغير وجهة النظر هذه.

أتفق معك ..

كلّ ما تعايشناهُ هذه الفترة من تهكم ، إصدار أحكام مختلفة على الضحايا ، الخروج بالوقائع في صورة ميمز على وسائل التواصل الاجتماعي ، لا يجعلنا نصل إلّا لنقطة اتفاق على أنّ الضرر المجلوب وبكلّ أسف كان أضعاف النفع.

تذكرت وانا أقرأ مساهمتك، رواية " صمت الفتيات" لبات باركر، تقريبا تتشابه الملامح مع أسطورة ميدوسا، ربما الفكرة ليست في الاسطورة وإنما في خلفيتها ورسالتها. ربما كان في الأزمنة السابقة كل محضور منال. وكل " بنت او امرأة سبية أو غنيمة في الحروب" ومثلا حرب طروادة والرومان في الرواية السابق ذكرها كانت عبارة عن جمع لكل ماكانت تعانيه الانثى من انتهاك لحقوقها. إلا أنهم اشتركوا مع ميدوسا في الصمت. أو لم يكونوا مخيرين حتى!

لكن في الوقت الحالي، أقول أن التحدث في مواقع التواصل الاجتماعي قد يكون عامل مؤذي للبنات خاصة في العالم العربي، لكن إذا كان الإفصاح فيكون للشرطة أو الجهات الأمنية.

ومن المتعارف عليه، ان الملايين ممن أفصحوا عن مجريات وقائعهم المزرية في مواقع التواصل الاجتماعي لكن لم يستفيدوا شئ ، لو أنهم تواصلوا معي طبيب نفسي يكون احسن.

للأسف نشوة هذا ما يحدث في مجتمعاتنا بشكل كبير ، يتعاطف الناس للحظة لكنّهم لا يتناسون أبد الدهر.

وللأسف الأكبر النظرة السلبية تُوجه للفتاة ويكأنها المجرمة وليست المجني عليها.

فكرتُ كثيرًا في دوافع هؤلاء الفتيات وشعرت بالإشفاق حين وجدت إحداهن لا تتعايش دفء أسري يجعلها بمأمن أن تحكي، ولما فاض بها خرجت لتقول أنها لم تتعافى بعد ..

الأمر معقد للغاية يا نشوة، وعوامله متعددة بشكل يصيبكِ بالتخبط ، لكن وددنا لو أن الأمر لا يقتصر فقط على شكوى للناس ويحمل في جوفه حلولًا فعلية

ماذا عنكم يا رفاق، أتؤيدون مشاركاتٍ كهذه على وسائل التواصل وترون فيها نُصحًا للأُخريات، أم أنها أحداثٌ عابرة ستأخذ وقتها وتمضي وكان من الأفضل لهنّ ألا يطرحن وقائعهنّ ؟

لا، بالطبع لست مع التأييد يا د. نورهان فالأفضل عدم الإفصاح على وسائل " التواصل" الإجتماعي. في حقيقة الأمر، هي أسوأ مما نتخيل. و الإفصاح في ذاته إذا كان يفيد نفسيا لحالة المعتدى عليها بأن تفضفض إلا أنها تشجع من حيث لا تعلم و لا تدري الآخرين على نفس الفعل ببنات أخريات وهكذا تكر السلسلة حباتها فتكبر دائرة المعتدى عليهن. أنا مع الإفصاح ولكن أن يكون في دائرة الأقارب فقط حتى يتم حل المشاكل.

بالطبع لا، فقد انتشرت هذه الفترة على وسائل التواصل الاجتماعي أعدادٌ هائلة من الفتيات اللاتي تعرضن للإعتداء من الأقارب والأغراب، وكانوا يكتمون ما مررن به سنوات طوال حتى تشجعت واحدة تلو الأخرى على ذِكر تجربتها الصادمة والآثار النفسية المُحطمة لتعرّضهن للاعتداء، لنرى صورة الميدوسا مُرفق بها الكثير من المآسي التي يصعب على العقل البشري استيعابها.

لا أري أن أصدقاء التواصل يتعاطفون تعاطفا حقيقياً وربما يزيدون الأمر سوءاً على نفسية الضحية فمنهم غير المسئول الذي قد يتخذ أمر الإعتداء هزأة يتندر بها. أنا مع المكاشفة ولكن ليس على الملأ وإنما للمقربين أو لدوائر أخرى كالشرطة مثلاً إذا تحتم الأمر.

أتفق معك خالد، وأرى في تعاطف وسائل التواصل مرورًا عابرًا كأن ترى خبر وفاة فتقوم بالتعزية ومن ثمّ يساورك منشورٌ لحفل زفاف فتبادر بالفرحة وهكذا دواليك ..

ولكن ألا تتفّق في بُعد آخر للموضوع وهو البُعد الإرشادي التوجيهيّ المكلّل بالنُصح والحَذر للآخرين يا خالد، مِن أمهات وفتيات في مقتبل العمر ؟ وأنّ مثل هذه المبادرات تُنشيء وعيًا قد يحمي آخرين من معايشة نفس المعاناة ؟

أتفق معك نورهان في ذلك؛ فالنصيحة التي نستمدها مما يحدث لغيرنا قد تفيدنا جداً ولكن ألا ترين أيضاً أننا بالإفصاح العلني الذي يتابعه الجماهير قد نغري ضعاف النفوس ممن لا يتورعون بأن يحذو حذو المعتدين الأوائل. الأمر لابد له من دراسة وإحصائية يا نورهان إذا أردتي الدقة . لابد له من استبيان وفحص دقيق لنرى الأثر الناتج عن الكتمان و الأثر الناتج عن الفضفضة. وكم من أفلام زعمت أنها تعالج الفساد وهي قد جلبت الفساد حقيقةً على أرض الواقع! ألست معي في ذلك؟ أنا ما رأيت كثرة ما تذكرين من امتهان و انتهاك للفتيات اللاتي تذكرينهن إلا بعدما ظهرت السوشال ميديا هذه! هل تتفقين معي أم أن تلك الأحداث كانت موجودة ولكن لم يكن أحد ينزع عنها الغطاء؟

أتفقُ معك في الشقّ الأول من حديثك يا خالد، هناك بعض الأمور التي اتخذت منهجيةً مُعاكِسةً تمامًا لما كانت تقصده منذ البداية.

ولكن الشقّ الثاني ، وهو الخاص بالسوشيال ميديا ، متضاربٌ تمامًا عمّا في رأسي، أراها أعطَت الفتيات جُرعة زائدة من التعبير عن النفس والشجاعة والتي لم تكن موجودة بوضوح من ذي قبل ، فعند النظر إلى مساهمتنا هذه، نجد أنّ هؤلاء تعرضن لهذا في فترة الطفولة / المراهقة وهذا قبل انغماسهم في السوشيال ميديا ( كانوا أرواحًا نقية ) لا تدري بما يجري.

لكن إن تطرقنا لبعض المصائب التي كثرُت فأرى أحيانًا أن السوشيال ميديا ترتبط ارتباطًا وثيقًا ببعضها ، سلاحٌ خطيرٌ ذو حدّين بالفعل .

لقد أحببتُ الطرح كثيرًا، وقد وجدتُ فيه إضافة جديدة لي.

الأمر لم يقتصر أبدًا على المشاركة والحديث يا نُورهان، للأمر جوانب عظيمة تحدث، منها عدوى الشجاعة التي تنتشر بين الفتيات والتي تمنحهن القدرة على الإفصاح عن الموضوع، لأن من الناس من تستغل هذا الخوف لتذهب بالفتيات إلى مآرب بشعة. وفظيعة جدًا، أتابع شخصًا من المتخصصين في الأمن السيبراني، يشارك قصص ابتزاز وشكاوي كثيرة تصله كل يوم وأحداثه في حل المشكلة ومساعدة الفتيات اللواتي تورطن، هنا تكون المشاركة مهمة ومهمة جدًا، هذا طبعًا غير الآثار النفسية التي يصنعها الموضوع كما كتبتِ، لكن ما هي الطرق والأساليب التي من شأنها أن تشجع الفتاة على الكلام والمشاركة باعتقادكِ يا نُورهان؟

أولًا وثانيًا وعاشرًا أنا مع كلّ شجاعة تؤتي بثمارها ..

وأنتَ ضربت خير مثال حين ذكرتَ واقعة الفتيات اللاتي يلجأن للمتخصصين حتى يلحقوا أذىً بمن يبتزوهم.

فيما عدا ذلك فأراها أحيانًا طاقة ينفس بها صاحبها عما يشعر به ويكأنه يصرخ من سوء ما مرّ به، أو إحداث أي عبث فقط لاستجلاب العطف ، ولا أنكر أن ثمة فئة ليست ضحية بالمرّة وكلّ هدفها هو جمع مشاهدات وأخذ اللقطة.

سنشجع الفتيات على الكلام والمشاركة يا جمال حين نقوم بـ :-

* توجيههم للجهات السليمة والتي يجدوا فيها حقًا مُستردًا لمظلمتهم.

* عمل group therapy and discussion وهذا ما قمنا به في الوحدة النفسية للمستشفى حين أطلقنا مبادرات للمصابين باكتئاب ، نوبات قلق، وبالفعل حوادث كهذه لا تقل خطورة .

* تذكير الفتاة دائمًا بأنها لا يجب أن تشعر بالعار لشيء حدث خارج إرادتها، لأن الكثيرات يتعايشن في وصمة عار تلحقن بهنّ طول العمر.

* وجود عقوبات حاسمة لمن تسول لهم أنفسهم بأفعال كهذه .

أعتقد أن الأهمية الكبرى لمثل هذا التريند تتمثل في عدة نقاط وهم:

  • نشر الوعي الكافي والمخاطر المحتملة. خاصة من الأقرباء مما سيجعل الأهالي تحذر وتراعي أكثر أغلبية المواقف غير المتوقعة.
  • محو الوصمة السلبية عن الضحايا (والتي للأسف بدء المهاجمون في ترسيخها أكثر كما أشرتي)
  • الدعم المجتمعي للضحايا ومساعدتهن على تجاوز الأزمة وربما في المستقبل معاقبة الجاني.

على كلٍ أرى أنه رغم قسوة التريند فهو دعوة أخرى لنا لنفتح أعيننا ونتعامل بحذر ونحمي أبناءنا وبناتنا من مخاطر قد يتعرضون لها في المستقبل ونساعد كل ضحية على التعافي من الأمر وآثاره.

أما بخصوص نقطة الستر فهي ممكنة عند الذنوب فقط ولكن الجرائم لا يجب الستر فيها على المجرم وبالطبع لا معنى لكلمة الستر عند الحديث عن الضحايا.

أما بخصوص نقطة الستر فهي ممكنة عند الذنوب فقط ولكن الجرائم لا يجب الستر فيها على المجرم وبالطبع لا معنى لكلمة الستر عند الحديث عن الضحايا.

أوافقك، لكن جريمة الإغتصاب تكون دوما حتى في المحاكم تعقد في جلسات مغلقة وخاصة، نظرا لحدة التفاصيل والوقائع وقد تكون في الكثير من الأحيان الضحية سواءا ذكر او أنثى قد تعرض للإغتصاب من أفراد العائلة وهنا تكون الجلسة أكثر حرصا على خصوصيتها. فما بالك أن تكون على العلن ومشاعة في التلفزيون وصفحات التواصل الاجتماعي، ماذا ستحصد الضحية ؟ الأكيد أنها قضيتها تكون في يد العدالة أما المجتمع سيكون دوما ينظر لها بنظرة الدونية أوالشفقة خاصة في المجتمعات العربية، وهذا يؤدي لاصابتها بأمراض نفسية عديدة.

أفهم قصدك هنا نشوة. ولكن للأسف المشاركون بلفظ الستر لا يعنونه بهذه الطريقة بل تتم مقارنة الأمر من ناحية أن هناك شيئًا يجب أن تخجل منه وتختبئ وطبعًا يتم ربط هذا المفهوم بمفاهيم الشرف والعار وغيرها.

وبالطبع لا أعارض الخصوصية ولكن يجب الفصل بين المفهومين عند الحديث عن مثل هذه النواحي الحساسة.

بالفعل الأمر تحوّل إلى وصمة عار تُوصف بها هؤلاء الفتيات ،ليس لها علاقة بخصوصية بقدر إلقاء اللوم الكامل عليهنّ وبكلّ أسف ..

جعلوا الفتاة نادمة على الظهور وهذا قد يكون فِعلًا غير موفقًا بالفعل، لكن يجعولها تندم على شيء لا تملك فيه حوْلًا ولا قُوى!

بالفعل أمنية هو كان بمثابة مؤشؤ إنذارٍ للعديد من الأمهات بشأن الحفاظ على فتياتهن خصوصًا في مرحلة الطفولة والمراهقة.

لكنّني شعرتُ بالأسى لما قابلته تلك الفتيات من تعاطف عابر بل ووجود السخرية وأحيانًا الهجوم، فشعرتُ بالنهاية أن هؤلاء لم يحصدن سوى خيبة جديدة لخيباتهن المستترة طويلًا.

أتعتقدين أمنية أنّ الندم سيظل رفيقًا لهؤلاء الفتيات ولم يجلب عليهم التصرف إلا أذىً ؟

أتعتقدين أمنية أنّ الندم سيظل رفيقًا لهؤلاء الفتيات ولم يجلب عليهم التصرف إلا أذىً ؟

أتمنى أن لا يكون هذا هو الحال نورهان. فالأمر من المؤكد أنه تطلب شجاعة كبيرة للاعتراف به من الأصل فما بالك بشكل علني.

بالنسبة لي إن كنت سأنصح أحدًا يود الاعتراف في المستقبل فسأنصحه بالقيام بذلك في دائرة صغيرة يثق بها في البداية. وأكثر ما وجدت من هذه الناحية كان الدعم هو التفاعل الرئيسي عليها.

 بشأن الحفاظ على فتياتهن خصوصًا في مرحلة الطفولة والمراهقة.

ولكن أود الحديث هنا على أن الاعتداء ليس قاصرًا على الفتيات فقط فهناك العديد من الأولاد الذين يتعرضون له في مرحلة الطفولة أو حتى المراهقة بدون إدراك ومن الواجب الاهتمام بهم أيضًا من قبل الأهل وليس تجاهلهم لمجرد كونهم ذكورًا.

يبقى ترويج لمعتقدات وميثولوجيات المشركين