11

كيف تتخطى فترات الحزن؟

من الطبيعي بين الحين والآخر أن يشعر الإنسان بالحزن ربما بسبب خروج شخص من حياته، أو حصوله على درجات سيئة، أو عدم قبوله في وظيفة لطالما كان يحلم بها ... إلخ

سأشارك معكم تجربتي الشخصية في تخطي فترات الحزن :

  • السماح لنفسك بالشعور بالحزن : إنكار مشاعر الحزن في الوقت الحالي يؤثر عليك في المستقبل، وقد تتحول لإكتئاب.
  • إبتعد عن الجميع وحاول كتابة كل ما تشعر به، أكتب أدق التفاصيل، ولا تنسي أن تصب ما تشعر به جسدياً.
  • لا تقلل من مشاعرك ولا تسمع لأي أحد التقليل منها، فأياً سبب حزنك فهو ليس سبباً تافهاً طالما أنه يشعرك بالحزن.
  • الإستماع إلى القرآن الكريم فهناك الكثير من الناس السماع إلى القرآن الكريم يشعرهم بالراحة والطمأنينة.
  • شارك مشاعرك مع شخص تثق به لأن هذا سيمنحك شعور بالسعادة وأن هناك من يهتم لأمرك ، ولكن مهم جداً إختيار الشخص المناسب.
  • حاول تجربة أشياء جديدة لم تقم بها من قبل .
  • العطاء : مهما كان ما تساعد به الآخرين بسيطاً إلا أنه سيمنحك شعور بالسعادة.

شاركنا ما تفعله لتخطي فترات حزنك 🤍

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهلًا علا يسعدنا مشاركتك لنا تجربتك بتخطى الأمور.

لا أعلم ما أقول ولكني أشعر أن الحزن أصبح رفاهية في الوقت الحالي، ليس لدي مساحة لأعيش حزني بسبب ضغوط الحياة. أشعر أن الأمور يجب أن تمضي تمضي على أية حال زلكن لو كان معي خيار لتخلص من حزني سأتبع التالي

  • يجب تفريغ الطاقة الكامنة داخليًا بأي صورة مثلًا البكاء الحديث لشخص قريب متفهم.
  • أحيانًا يكون الجلوس بشكل منفرد مع الطبيعة مفيد.
  • تناول أطعمتي المفضلة والخروج برفقة صديقة يعطي طاقة إيجابية ويحسن من حالتي.
  • النوم كثيرًا أحيانًا بكون جيد.
  • إجبار نفسي على بعض الأعمال بشكل إجباري يخرجني من الحالة الحزن.
يجب تفريغ الطاقة الكامنة داخليًا بأي صورة مثلًا البكاء الحديث لشخص قريب متفهم.

ليس لدي أدنى مشكلة في تفريغ الحزن لشخص قريب منّا، حتى وإن تطلّب الأمر منّا أن نخرج مشاعرنا بهذه الصورة الانفعالية التي تتمثّل في البكاء. لكن البكاء الفردي دائمًا ما أرفضه يا أماني. ليس اعتراضًا على البكاء نفسه. وإنما اعتراضًا على الحالة التي لا أراها آمنة أبدًا، أن نضع أنفسنا في هذه الحالة في أوقات وحدتنا ليس بالأمر الجيّد على الإطلاق، ومن الممكن أن يؤدّي بنا إلى مضاعفات نفسية لا نأمنها.

للأسف لكنه الخيار الأفضل على الإطلاق حتى أني كتبت الحديث مع شخص قريب وأنا على نضدد لأن القريب ممكم يومًا ما أن يدخل بقلبه شماته تجاهنا للأسف

مشكلة إختيار الشخص الخاطئ يقع بها الكثير

إن لم تجدي من تثقين به يمكنك التوجه إلى مختص المهم ألا يبقى هذا الكلام داخلك ..

إجبار نفسي على بعض الأعمال بشكل إجباري يخرجني من الحالة الحزن.

كبت المشاعر وتجاهلها ليس حلاً، هكذا أنتِ تقومين بتجميع هذه الأحزان داخلك وهذا سيسبب لكِ الإكتئاب فيما بعد.

النوم كثيرًا أحيانًا بكون جيد.

النوم هي طريقة للهروب من مشاعرك وتجاهلها ، يجب أن تتعاملي مع مشاعرك حفاظاً على صحتك النفسية ووضعها في المقام الأول دائماً.

يوم واحد ابتعدي فيه عن الجميع وحاولي فهم مشاعرك والتعامل معها وإن إحتجتي راجعي شخص مختص .

الحزن قد يصيب اي انسان وفي أي لحظة، الحزن لحظة يتغير فيها مزاجنا، وتغيب البسمة عن شفاهنا وأحيانا تنهمر الدموع من جفوننا، نتيجة حدث او موقف ما، لكن لا يجب أن نترك هذا الأخير يعكر صفو حياتنا، لقد وهبنا الله عز وجل نعمة النسيان، كي ننسى كل ما يسيء إلينا ونبدأ من جديد، حينما تحزن يجب أن تفكر انها مجرد دنيا او حياة بسيطة لكن علينا أن نحياها بحلوها ومرها، علينا أن نبحث عن مصدر للسعادة، قد نجدها بقرب من نحب او حتى بقرب حيوان أليف، أو قد نجد السعادة مقابل مساعدة فقير او محتاج، ما أكثر الحزانى، لذلك عليك معرفة هموم ومشاكل الآخرين حتى تنسى همومك، وتدرك جيدا انك لست وحدك الذي تعاني.

هناك مصادر كثيرة للسعادة أهمها :الصلاة،-قراءة القرآن-زيارة الأقارب-مساعدة الفقراء-اللعب مع الأطفال - الإهتمام بالحيوانات-سماع الموسيقى - التنزه في الطبيعة...

للحزن عواقب نفسية وحتى جسدية، لذلك فكلما حل بنا هذا الأخير علينا التخلص منه في أسرع وقت ممكن.

مشاركة رائعة 👏🤍

raghd_agaafar أضف ردا
العطاء : مهما كان ما تساعد به الآخرين بسيطاً إلا أنه سيمنحك شعور بالسعادة.

معظم حزن الإنسان الذي يأتي بعد فشل شخصي يصاحبه شعور -ولو بسيط- بعدم الاستحقاق أو نقص القيمة أو قلة الأهمية الشخصية، ولكن العطاء يضبط الموازنة؛ ويعدل من الإحساس بالقيمة عبر التأثير في حياة الغير. أحيانًا قد لا تتاح أمامنا فرص العطاء، فنضطر إلى البحث عنها بأنفسنا والوصول إليها. الفكرة ألا نتنظر وجودها وننطلق نحن نحوها فالعائد المُتحصل عليه من العطاء ليس على المٌعطى إليه فقط، وإنما ينال المعطي أيضًا حظه من السعادة والرضا والشعور بالقيمة المباشرة.

sdsadasd
  • حذف بواسطة المشرف
huda_khashan19 أضف ردا

لا يمكن ان نتخطى فترات الحزن بين ليلة وضحاها، الامر يحتاج إلى وقت كي نتخطاه. واسباب ومصادر الحزن هي من تقرر إن كان الحزن سيمكث أطول لدينا أم لا. فمثلا الحزن الناتج عن فقدان شخص قريب قد يحتاج إلى وقت أطول في تخطيه لهذا نحن بحاجة إلى أن نمنح أنفسا الوقت.

بالطبع إلى جانب التخلص من مرحلة نكران ما نمر وبه ونتقبله بل ونتكيف معه أيضًا. وهذا قد يكون في البداية

الإنخراك في النشاطات الاجتماعية ولا سيما التطوع في المؤسسات الخيرية سيساعدنا في التخطي مرحلة الحزن.

أيضًا نذكر أنفسنا بالأشياء التي أسعدتنا في حياتنا، بالتأكيد هناك شيء اسعدنا في حياتنا وهنا بحاجة إلى استرجاع هذه الذكريات.

الكتابة على الورق وتمزيقه أمر مجدِ

تعلم مهارة معينة جديدة لم نتعلمها من قبل قد تساعدنا في تخطي الحزن.

إشغال وقتنا في ممارسة الانشطة المختلفة يجعلنا لا نقع فريسة للتفكير

أشكرك على الاضافة الجميلة هدى 🤍

🔦

أعظم طريقة بالنسبة لي هي تحويل المشاعر السلبية لمعطيات لتكوين أحداث إيجابية كرسم الشعور و تصميم أبعاده و الكتابة عن مؤثراته و إيجاد حل لمن يعاني من هذا الشعور بطريقة تجعلنا أطباء أنفسنا و بمساعدة من حولنا نساعد أنفسنا بطريقة غير مباشرة و استثمار الحزن يطور من الفن و العلم و الطب و النفس و العقل.

شكرا لما كتبت عن الحزن.

أعلم أن كل شخص منا يملك من الحزن مايكفيه وأن كل منا حدث معه ما يحزنه...

أما عني أنا فأشعر أن الحزن لا يفارقني. أشعر أنه كشخص يمتلكني. يأتي الي ويذهب. اليوم فقط كنت قد استذكرت قصة حدثت معي وانتهت. أحسست بحزنها بكل جوارحي مرة أخرى. حتى اني قد شممتها في الهواء. حتى اذا استذكرت تاريخ الحادثة، فلاحظت أنه كان بنفس الوقت تماما من العام الماضي.

المشكلة بحزني متعلق بقصص حدثت معي في الماضي والتي أحس أنها تكبر معي، وأني لا أستطيع مفارقتها. أشعر أنني بحاجة لحدث كبير في حياتي، حتى يكون الشاغل الأكبر والوحيد لي. ومع ذلك أحاول اخراج نفسي من ذلك الحزن بخلق هوايات جديدة لي، توسيع حلقة الاجتماعيات لدي، التقرب الى الله، وحتى الذهاب الى الطبيعة والتأمل بها.

قد يوضح كلامي عن الحزن أني بمرحلة ضعف او اكتئاب. ولكني لست في ذاك او ذلك. فكل ما في الأمر أن الأيام لم تستطع اخراج الحزن من داخلي بعد.

أما عن اخبار صديق عن ما في داخلي، فانه لا يساعد كثيرا، فكل منا يحمل مافيه من هم وحزن. ولن يشعر بحزنك الا من ذاقه من قبل. فيعلم ماتشعر به من أول كلمة تنطقها. اليوم فقط كنت أمشي في الغابة مع صديقة لي، وسألتني بشكل صريح بأن اخبرها عني وعن أحوالي. لم أستطع اخبارها، لأني أعلم أن لديها من المشاكل الأساسية مايكفيها مثل اجار البيت والعمل والاستقرار... وكنت أشعر أني لو قلت لها ما بداخلي، فلن تشعر بكم الحزن الذي بي، فيزيد حزني حزنا. فاكتفيت بالقول لها وبعد تردد "هي قصص في الماضي؛ تأتي وتذهب"...

أحياناً الأيام تكون هي الحل لأن تراكم الأحداث والمواقف في عقلك سينسيك هذا الحدث ..

أتمنى أن يهبك الله القوة لتخطي هذا الحزن 🤍.