أتفق مع فكرة ( التوازن ) يا سارّة، فلا أميل لمن ينكبُّ على عمله ، دراسته ، التزاماته خلال الأربعة والعشرين ساعة من يومه، ولا يروق لي المنفلت الذي لا يعرف ماهية التزاماته ومسؤولياته. العاقل مَن استدرك أهمية أن يستشعر أنّ ثمة شيئًا يستحق الالتزام والتأدية ، وأنّ هناك جانبًا من الترفيه للنفس لو أهمله المرء منا لتحرك لآلةٍ بلا روح .. إذًا، لم أجد في مسار بطل الرواية ولا في المحيطين به نفعًا ولا قدرًا.