يقولون للأنثى في هذا الزمان؛ سلاحكِ عملك، فهل هو سلاحٌ فعليّ لها أم بدعة ابتدعها النسويون.؟

ما بين نداءاتٍ بضرورة نزول المرأة لسوق العمل، وتشجيعها لتحمل ما قد يتحمله الرجل من مهام ، بل وتنافُسيَّةٍ كبيرةٍ في المناصب، حتى أصبحت مديرةً ومُؤسِسةً وصاحبةَ رؤيةٍ .

وبين " أمانُ المرأةِ بيتها " وأنَّ لا شيء يُضاهي أن تكون أسرتها هي أولوية أمرها، فيُبذَل جهدها وطاقتها في تربية نشأها .. وتُحفَظ أنوثتها في قدسية بيتها.

هل العمل أصبح يُفقِد الأنثى مفاهيمًا أساسية بشأن الحياةِ ويُنسيها الكثير من الأولويات ؟! أم أنه سلاحٌ في زمن يُفقَد فيه الكثير من الأمان ؟


التعليق السابق

وعليكم السلام والرحمة ..

ما كانت مساهماتنا يومًا إلا ليتناول كلٌّ منا منظوره، وتوجب علينا استحسانه والترحيب به طالما لا يُؤذي ولا بسوءٍ يتعدَّى ..

فمرحبًا بك بوِجهتك ومنظورك لتناول الأمر ..

نعَم، في ديننا كُرِّمت المرأة وقدِّس شأنها، واستُعملت في النفع سواءً أكانت مربيةً صالحة حنونة، أم في وجودها ك شخصٍ مُستعمل طيب الأثر ..