يقولون للأنثى في هذا الزمان؛ سلاحكِ عملك، فهل هو سلاحٌ فعليّ لها أم بدعة ابتدعها النسويون.؟
ما بين نداءاتٍ بضرورة نزول المرأة لسوق العمل، وتشجيعها لتحمل ما قد يتحمله الرجل من مهام ، بل وتنافُسيَّةٍ كبيرةٍ في المناصب، حتى أصبحت مديرةً ومُؤسِسةً وصاحبةَ رؤيةٍ .
وبين " أمانُ المرأةِ بيتها " وأنَّ لا شيء يُضاهي أن تكون أسرتها هي أولوية أمرها، فيُبذَل جهدها وطاقتها في تربية نشأها .. وتُحفَظ أنوثتها في قدسية بيتها.
هل العمل أصبح يُفقِد الأنثى مفاهيمًا أساسية بشأن الحياةِ ويُنسيها الكثير من الأولويات ؟! أم أنه سلاحٌ في زمن يُفقَد فيه الكثير من الأمان ؟
السلام عليكم
للأسف أغلبية المواضيع أصبحت تناقش بالعاطفة و تتقولب الآراء فيها لتحاكي الواقع ، بعيدا عن الدين ، الإسلام لم يمنع المرأة من العمل ، فمما يُحمد أن تجد طبيبة نساء ، وقابلة وممرضة و خياطة ومعلمة وبائعة ملابس نسائية تستقبل النساء و يطمئن الرجل عندهن على عرضه ، ولكن قبل هذا وذاك هناك أمور ، فليست كل النساء تصلح لهذا و ليست كلهن مضطرات لهذا ، هذا من جهة و من جهة أخرى هناك ظوابط .
فعليها مايلي :
- عدم الإختلاط والإختلاء بالرجال
- عدم إظهار الزينة
- لباس شرعي
- عدم التعطر
- الحشمة و الوقار
- وغير ذلك مما أمر به الله
وعليكم السلام والرحمة ..
ما كانت مساهماتنا يومًا إلا ليتناول كلٌّ منا منظوره، وتوجب علينا استحسانه والترحيب به طالما لا يُؤذي ولا بسوءٍ يتعدَّى ..
فمرحبًا بك بوِجهتك ومنظورك لتناول الأمر ..
نعَم، في ديننا كُرِّمت المرأة وقدِّس شأنها، واستُعملت في النفع سواءً أكانت مربيةً صالحة حنونة، أم في وجودها ك شخصٍ مُستعمل طيب الأثر ..
التعليقات