يقولون للأنثى في هذا الزمان؛ سلاحكِ عملك، فهل هو سلاحٌ فعليّ لها أم بدعة ابتدعها النسويون.؟

ما بين نداءاتٍ بضرورة نزول المرأة لسوق العمل، وتشجيعها لتحمل ما قد يتحمله الرجل من مهام ، بل وتنافُسيَّةٍ كبيرةٍ في المناصب، حتى أصبحت مديرةً ومُؤسِسةً وصاحبةَ رؤيةٍ .

وبين " أمانُ المرأةِ بيتها " وأنَّ لا شيء يُضاهي أن تكون أسرتها هي أولوية أمرها، فيُبذَل جهدها وطاقتها في تربية نشأها .. وتُحفَظ أنوثتها في قدسية بيتها.

هل العمل أصبح يُفقِد الأنثى مفاهيمًا أساسية بشأن الحياةِ ويُنسيها الكثير من الأولويات ؟! أم أنه سلاحٌ في زمن يُفقَد فيه الكثير من الأمان ؟


التعليق السابق

لا أدري لم أرَى في التوازن صعوبةً تواجه الكثيرات، حتى حينها أفكر في الأمر بشكل شخصي، دائمًا ما يخشى عقلي أن ترحم كفة على الأخرى .. وهذا مثابة مؤشر سلبي في سير الحياة.

برأيك ماذا تفعل النساء الناجحات في خلق حالة من التوازن يا مصطفى ؟ أهم مَن استطعن فعل ذلك ، أم لأزواجهن سبب في هذا .؟

الحقيقة يا نورهان هذا إختيار صعب جدآ فهنا الامر اكثر من كونه عمل بل هو نجاح حقيقي قامت به وهنا تكمن صعوبة الامر.

وعلي فرض تحقيق نجاح بالتوازن بين عملها وبيتها فما يضرها المتابعة بهذا المنهج والاستمرار عليه، ولكن اذا خلت المنظومة فالبيت والاسره أولي كونه الأولوية الأولي لها.