Mujt Aba @mujtaba

.

نقاط السمعة 1.32 ألف
تاريخ التسجيل 24/12/2013

تابع محاضرات الدكتور عبد الرحمن ذاكر على اليوتيوب

لديه محاضرتين في الفراسة.

الكتاب غير متوفر الكترونياً.

ولكن للكاتب كتاب آخر متوفر صوتياً وهو " وهم الإنجاز: كيف يتحرك العامة وماذا يحفزهم " يتكلم فيه أيضاً عن نقطة الإبداع.

أما في مثال اخر ( انشاء شركة خاصة ) فان التسويف يكون بسبب خوفك من عدم نجاحها و هنا يكون التسويف مفيدا بعض الشيئ فتأجيل الموضوع ( رغم انه خطأ ) الا انه يجعلك تفكر فيه باستمرار و هذا ما يجلب لك افكار ابداعية لتكون انطلاقة أقوى.

الأفكار الإبداعية لا تنبثق من العدم بل هي تأتي نتيحة عمل وممارسة وتفكّر في (شيء ما) لذلك تراكم عمل الذهن في (شيء ما) يجعل الأفكار الإبداعية تبثق فجأة وانت ربما في الحمام.

إما المسوّف فهو يهرب من عمله وينشغل بشيء آخر لذلك هو أصلاً لم يُعمل عقله في مشروعه حتى تأتي هذه الأفكار الإبداعية، ما يأتيه من أفكار في الحمام هو القلق من التفكير بالوقت الذي أضاعه دون السير بخطوات نحو مشروعه والسبب أن هذا هو الوقت الوحيد الي يبتعد فيه عن المشتتات ويبقى في مواجهة مع نفسه.

راجع كتاب ثورة الفن للمزيد عن التفكير الإبداعي.

11

أسمي هذا النوع من المقالات هو مخادعة للنفس أو هو تبرير الضعف وعدم تقبله لحاله أو تبرير المشكلة.

المماطل أو المسوّف أصلا لا يفكر بقراراته بل يُخدّر نفسه بأي شيء يُنسيه عمله كأن يشاهد الافلام والمسلسلات والأنمي أو الروايات وقد يمارس المخادعة المركّبة ( للتو اخترعت المصطلح على غرار الجهل المركب) كأن يشاهد وثائقيات أو يقرأ مقالات علمية ليخدع نفسه بأنه يعمل شيءاً مفيداً في حين أنه يضيع وقته ولا يمارس عمله الحقيقي.

إما مثال القبول الجامعي فهو يشهد على صاحب المقال لا له.. فهو صوّر المهتم وغير المسوّف بأنه استعجل القرار في ساعتين وهو في الحقيقة لم يعطه غير الساعتين! في حين أعطى المسوّف أسبوع (يفكر فيه لا إرادياً!) وهو في الحقيقة يماطل فيه ومن ثم يتخذ قراره بساعتين ولمحاسن الصدف (الكبيرة!) عقله اللاواعي أنقذه!

هل هذه مقارنة حقيقية وصادقة أم مخادعة؟!

المقارنة الحقيقية أن تعطي اسبوع وساعتين للملتزم غير المسوّف وللمسوّف

وسترى حينها أن الملتزم منظم إلى حدّ ما وسيفكر جيداً بقراره خلال الاسبوع ولن يبخل أيضاً بإعطاء الوقت لراحته كذلك فهو يخطط له أيضاً، النتيجة أنه أصلا لن يفكر ويستعجل في الساعتين كما صوّره المقال لأنه انتخذ قراره وأنتهى مرتاح البال.

إما المسوّف فسيسكر في أسبوعه تاركاً عقله لكل ما سيشتته ويبعده عن واجبه وعمله ولن ينتبه إلا في الساعتين الأخيرتين أن له عملاً عليه إنجازه وحينها لن يسعفه عقله اللاواعي الذي كان سكراناً في ما لا يسمن ويغني من جوع حينها سيكون المثال الأول الذي ضربه المقال في حال المنتظم الملتزم هو في الحقيقة مِصداق لحال المسوّف.

أن تبدأ الآن وأن تُخرس عقلك الذي لا يريد البدأ حتى يصل إلى تقطة الكمال.

لا أستغرب أن نفس القصة كانت ستذكر لشخص تشرتشل أو ستالين فقط لو كانوا هم من فعلوا ما فعل هتلر بغض النظر عن ماضيهم المختلف.

الناس تحب تأليف القصص وتهويلها كما يحدث مع قصص اينشتاين.

كنتُ أضن أن جملة " البرزخ الأسود أنموذجا" هو عنوان فرعي لوصف عملية نشر الكتب وكأنها البرزخ الأسود من شدة تعقيدها وإزعاجها :)

أولا : إطمئن معرفة الله لا تقف على رجل واحد، كما أن الغرب عانى إضطراب في القرون الأخيرة ولا تستغرب أن كثير من فلاسفته وعلماءه إلحادهم نتيجة ضروف نفسية وتأثرات سياسية واجتماعية لا سيما اذا درست الوضع الذي يعيشوه بمعزل عن مفكريه اذا ما لاحظت أن وضعنا الحالي بالنسبة للإلحاد هو أيضاً نتيجة تشوه ثقافي ونفسي..الخ

ثانياً : لا تقرأ في الشبهات كتب كثيرة وفي الردود مقالات فيسبوكية بسيطة، المثال لا ينطبق عليك ولكن لتقريب الفكرة فالشباب اليوم يجعل أبواب عقله مشرعة على مصراعيها لتلقف الشبهات ولا يكلف نفسه القليل للبحث عن إجاباتها فكيف هذا الأمر اذا كان هذا الشاب لم يؤسس نفسه فكرياً معرفياً ونفسياً ؟ كيف اذا كان عقله هو نتاج الأفلام والمسلسلات ولهو الحديث ومواقع التواصل..الخ؟ لذلك إعزل نفسك وابتعد عن الكتب التي تزعزع فكرك وأنت ما زلت في طور بناءك المعرفي.

ثالثاً: خذها مسلمة حتى ولو لم تثق فيها الآن سيبينها لك المستقبل (العلماء التجريبيون هم أجهل خلق الله في الفلسفة والمنطق إلا ما رحم ربي) ولذلك من المؤسف أن يتأثر شاب بشبهات طوى العلماء المسلمون بحثها من قرون فقط لأن دوكنز قالها أو كارل ساغان، الفلسفة الإسلامية علم الكلام فيه معين صافي من المعارف فيما يخص الإلهيات في إثبات وجود الله وفي معرفته لذلك هذه نقطة مطمئنة نفسياً وباب لغرف المعرفة من هذا التراث العظيم الذي أهمله شباب اليوم.. لذلك لا يغرنك كلام العلماء المنمق ولا يشككنك تشتت الفلاسفة فهو ليس بجديد في العلم الغربية لاسيما بعد كانط ثم شوبنهاور ونيتشه وشيوع فلسفة العبث والعدم..الخ

رابعاً : لديك طرق مختلفة للتعامل مع هذه القضايا وما كتب عنها كثيراً سواء في التراث أو في الكتابات المعاصرة كما أن المؤسسات العربية تنمو وتكثر مؤخراً خذ مثلاً مركز تكوين ستجد فيه كتب كثيرة ومستفيضة في تناول هذه المواضيع، وأنصحك بالإبتعاد عن الأشخاص غير واضحي المنهج مثل عدنان إبراهيم.. لديك مثلاً سامي عامري لديه كتب مهمة وكثيرة ومفصلة منها براهين الله ، برهين النبوة ، مشلكة الشر ، فمن خلق الله؟ ، العالمانية طاعون العصر...الخ أحمد السيد والشيخ عبد الله العجيري أيضاً لديهم مؤلفات مهمة وغيرهم الكثير كتب علي عزة بيخوفيتش وعبد الوهاب المسيري أيضاً مهمة.

أيضاً هناك من يقدم برنامج منهجي عوض الكتب المتفرقة وستجد أحمد السيد قدم منها البناء المنهجي وبرنامج صناعة المحاور يمكنك الإطلاع عليها.

خامساً : التزكية التزكية التزكية.. كل سبق لا شيء إذا لم يعمل الإنسان على نفسه ويزكيها فمن لا يزكي نفسه لن يقنعه ألف دليل على صحة الإسلام اذا ما كان الكِبر والإيجو يملء نفس وهناك من يكفيه دليل واحد ناصع واضح ليؤمن... أنصحك بمتابعة الدكتور عبدالرحمن ذاكر الهاشمي فيما يخص هذا الموضوع.

وبالتوفيق.

هؤلاء معرفتهم سطحية أفقية معرفتهم هي ما يطفو على سطح البحر لا منهجية عامودية تبني معرفتها من أعماق البحر فتقيس معلوماتها عليها، غرتهم العلوم التجريبة لأنها cool لذلك لا تستغرب أن عمر الغامدي وغيره سيقدسون السحر لو كانوا بزمن سيدنا موسى عليه السلام.

مشكلة عمر الغامدي والأغلبية ممن يشبهوه أنهم لا يدرسون ولا يعرفون نظرية المعرفة ولا أي شيء عن الأوليات العقلية.

كنت متوقعاً أن النقاش سيسير هكذا منذ إعلان المحاورة.

عموماً الشيخ العجيري متمكن وعمر ضعيف فكرياً لا يملك سوى زركشات (معلومات متفرقة من الفيزياء...الخ) وهذه مشكلة ما يحدث حالياً عند الكثير.

إسأل نفسك السؤال الصحيح.

لماذا هذا القلق المرضي والركض خلف شيء ما مجهول لا أعرف حقيقته؟ هب أنك وصلت إليه هل هو ما طلبته نفسك وفطرتك وخالقك الأعلم بنفسك أم ستعود من جديد لتأنبك هذه النفس من جديد على خذلانك لها؟

أجلس مع نفسك وتسائل هل أنا حقاً اريد أن أكون هذا الـ"المعنى الحقيقي لنفسي" في المستقبل؟ أم أن هذا العالم الصوري الإعلاني الدعائي أقنعني أن أكون "بصورة معينة" خدعتني وجعلتني أضن أنها ما اريد أن اكونه وما إن تخلّفتُ عن كوني بهذه "الصورة المعينة" ضننت أني إبتعدت عن تحقيق المعنى الحقيقي لنفسي؟ وعدت لسلسلة التأنيب.

ماذا عن الصلاة؟ لماذا أنقطع عنها؟ إنقطاعك عنها يأخذ لسؤال هل أنا اعمل بها بموضعها أم إستخدمها كأداة لتحقق لي تلك "الصورة المعينة" ؟ ما هي غاية الغايات هنا؟ أن أعرف ربي وأعبده فأصلي له عندها تؤدي صلاتي دورها الحقيقي أم أستخدم الصلاة في غير محلها وما إن لم تؤتي ثمارها إذاً سقطت أهميتها؟

في كلام منسوب لعلي بن ابي طالب عليه السلام :" من عرف نفسه عرف ربه" تؤيده الآية الكريمة : (( سَنُرِيهِم آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِم حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُم أَنَّهُ الحَقُّ أَوَلَم يَكفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ شَهِيدٌ ))

إعرف الطريق الذي يجب عليك أن تسير فقه قبل أن تسير مخدوعاً مسرعاً بطريقٍ تضن أنه مهربك من قلقك فـالسائر على غير الطريق لا يزيده سرعة السير إلا بعداً

أنصحك بمتابعة بعض مقاطع الدكتور عبد الرحمن الهاشمي منها:

1-قراءة النفس = كيف أعرف نفسي؟

2-النفس والسرداب

3-أنا والآخر

4- تقدير النفس

وللمزيد هنا تسلسل جيد في موقع الدكتور :


أختم بهذه التغريدة:

" أنت بخير ما دمتَ لا تشعر أنك تسابق شيئًا لا تعرف حقيقته، تلهث وتخشى -دون سبب- إن استرحتَ ستكون وقفتك الأخيرة، تحس أنك محكوم بتنفيذ مدة معينة من القلق والاستنزاف، كلما تعبت نادتك نفسك: أنت لا تملك ترف التوقف فقم.

ما عدا هذا أنتَ بخير، بخير جداً "

-بدر الثوعى

دكتور في الطاقة الحيوية؟!

أحاول افهم ما هذه الطاقة الحيوية التي يعالجون بها؟!

إقرأ كتاب "رجل القش مدخل إلى المغالطات المنطقية والإنحيازات الإدراكية" أراه اشمل كتاب في بابه يحتوي أغلب ما ذكر من الغالطات والإنحيازات الإدراكية.

إضافة: الموضوع أشبه بالملكة تكتسب تريجياً والمنطق وكتب فن التفكير مفيدة في هذا الجانب تنمي التفكير في الفكر نفسه وكيف نفكر؟

أها فعلاً محذوف، كانت أظنك تقصد خيار الحجم بأكمله حُذف لا خيار إختيار الحجم.

ما زال موجود عندي الخيار.

بالكاد كان لدينا قاعات للدراسة وقاعات للأدارة :)

من ناحية حفظ القرآن مأجور للمسلمين لذلك ما المشكلة في العمل على حفظه؟ ولا مناقضة بين حفظت وتبرده يمكن ببساطة الجمع بين الإثنين.

وأيضاً القرآن الكريم هو أحد وأهم المصادر اللغوية في إستنباط القواعد اللغوية العربية وفي تكوين حصية مفردات كبيرة فحفظه يبني حصيلة لغوية قوية للشخص تفيده في التعبير عن أفكاره.

افهم حفظ بضع ايات او حتى سور قصيرة من اجل اداء الصلاة, و لكن حفظ كامل القران لا اراه الا ارهاق للطفل او حتى للشخص البالغ! فيكفي قراءة القران بتمعن و فهم معانيه

ليس إرهاق للطفل بل هو تقليل من القدرات العقلية للطفل والبالغ أيضاً!

لا أدري لماذا إنسان العصر الحالي أصبح يستصعب الحفظ لهذه الدرجة! الناس قبل عقود بسيطة وحتى اليوم (وهنا لا أتكلم عن جيل الرسول وما بعده) تجده يحفظ عشرات الأبيات يومياً ولا يرى الأمر صعباً.

فالعقل كالعضلة تتقوى بالتمارين وأحد تمارينه هو الحفظ وتقوية الذاكرة.

لا إختلاف في أن مصدر الأخلاق فطري في كل إنسان ولكن الإختلاف في المصاديق.. جميعنا ندعوا للخير حتى هتلر وشعبه كان يرى أنه الخير

لأنه بلا مرجعية أخلاقية كل شيء من الممكن أن يصبح مباح مستبقلاً به تنهار المجتمعات خُلُقياً وخير مثال ما تراه في الغرب.. يلوث فطرة الإنسان ويبعد الإنسان عن هدفه الحقيقي وهو توحيد الله.. هذه أسباب كافية لمجتمع أغلبه مسلم.

في اليوم الذي فتحت فيه لعبة السيارة واستخدمت محركها في صناعة مروحة.. عندما كان عمري 11 سنة :)

ماذا تعلمتم؟و كيف تعلمتم؟

تعلمت ربط الأسلاك بكاوية اللحام

وتعلمتها من مراقبة جاري مصلح الأجهزة الكهربائية

ما هي المصادر التي اعتمدتم عليها؟

الفضول والمراقبة وأخيراً التجربة

أحسنت وأحييك على نظرتك للمسألة هكذا.. هنا تفكيرك صحيح في المسألة ولكن هل الملحدين يفكرون هكذا فعلاً؟

خذلك فرّة على أغلب صفحات الملحدين العرب في اليوتيوب والفيسبوك وبقية مواقع التواصل الإجتماعي ستجد اغلب مواضيعهم السخرية من تشريعات الإسلام أو تجده ينتقد الإسلام لأن فيه قيود كالحجاب...الخ لذلك ستستنتج أن الأغلبية يريد التحرر من كل شيء وهو غير ممكن تحت ظل الشريعة الإسلامية.

في حين الإلحاد هو ضد وجود الإله لذلك كان الأحرى بهم نقاش مسألة براهين وجود الإله النقاش في مسألة نظرية المعرفة في فلسفة الأخلاق...الخ والتي هي جميعها مسائل عقلية لا علاقة لها بالشريعة الإسلامية.

لذلك هم كما وصفتهم فعلاً مجانين لأنهم لا يأخذون المسألة بجدية.

شكراً على مشاركة هذه التجربة وأتطلع لفديوهاتك القادمة عن الدراسة في لامدا بتفاصيل أكثر لم اشاهد تجارب عربية في مخيمات تدريبية مكثفة مثل لامدا.

لدي بعض الأسئلة بخصوص لامدا.. هل الدراسة أونلاين وعن بعد أم معسكرات؟ واذا كانت عن بعد هل هي متوفرة لمعضم دول العالم (لاسيما العالم العربي) أم محصورة في دول قليلة فقط؟

ماذا عن آلية الدفع لهم؟ ما أعرفه أن المشارك يدفع نسبة 17% لمدة سنتان أو أكثر عندما يتوظف المشارك براتب جيد..سؤالي كيف يضمنون أن المشارك يدفع لهم بعد الإنتهاء وبعد حثوله على وظيفة؟

وشكراً لمشاركة تجربتك وبالتوفيق.

رد الصديق @يونس بن عمارة‍ في الرابط أجده ممتاز حول هذا الموضوع

عفواً

نعم هو

بعد تجربة العديد من التطبيقات إستقريت على Xodo

يرجع إلى آخر صفحة توقفت فيها عند فتحه من جديد

وأيضاً يحتوي ادوات التعليق والتأشير على ملف الpdf ويقرأ صيغ أخرى doc وحتى بوربوينت.