Mujt Aba @mujtaba

.

نقاط السمعة 1.54 ألف
تاريخ التسجيل 24/12/2013

إشتريت الدورة من أشهر كثيرة ولكن لم اكملها حاولت مِراراً، إكشتف أني من النوع الذي لا يتعلم من مقاطع فيديو.

لأ أضن اني سأكملها ولكن الشهادة وما بعد الدورة واهتمام حسوب بخريجيها يُغري.

لا إله إلا الله

"إنا لله وإنا اليه راجعون"

خبر محزن.. يوغرطة لم يكون تأثيره في الجزائر فقط بل في المجتمع العربي.

رحمه الله وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

اللهجة العراقية تحتوي على صوت الـch الموجود في اللغة الإنجليزية وصورته في الكتابة هي چ (حرف الحاء مع ثلاث نقاط).. كثير من الكلمات التي تحتوي حرف الكاف في الفصحى يقلب الى صوت الـch مثلاً

كلب -> چلب

كذب -> چذب

ولأن الحرف (چ) صورته قريبة من حرف الجيم (ج) لذلك من باب السخرية قانون الجذب أسميه قانون الچذب أي قانون الكذب.


ولكن للإنصاف لا قوة كونية ولا طاقة ولا خزعبلات ولكن التفكير والتركيز في شيء ما (مع العمل) يجعلنا نعطيه حقه ونعمل عليه بتركيز أكثر ولا نتشتت بغيره لذلك من هذا الباب نحصل على نتائج جيدة غالباً وأحياناً قد لا نحصل وهذا طبيعي.

ملاحظات مهمة.

أضف لها هذا الموضوع

كثيراً ما أعود إليه بين الحين والآخر.

كما يُقال : " المِنحَةُ في المِحنةِ والمِحنةُ في المِنحَة "

بوركت في تحويل محنتك الى عمل صالح منحك الله فرصة عمله.

مواد الدكتور عبدالرحمن ذاكر يمكنها ان تفيدك بهذا الخصوص.. يمكن البدأ بهذه السلسلة المختصرة عن مادته (فقه النفس) :

القناة عموماً تحتوي محاضرات متنوعة يمكن إنتقاء ما يفيدك منها وتشاهديه.

ولديه أيضاً كراسة فقه النفس تحتوي على أسئلة من الطفولة الى مراحل متقدمة من العمر لتحليل نفسك أين انت وماذا يشغلك؟

عملي يتطلب الجلوس على الحاسوب لفترات طويلة لذلك بدأت بإسلوبين صحيين أفاداني:

١- جلسات عملي أصبحت ٢٥ دقيقة عمل و ٥ دقائق راحة مع تمارين بسيطة لتحريك الجسم.. وبدأت بتحقيق تطور جيد في إتباع هذا النظام وهذا حسّن من مرونة جسمي وقلّل آلام الظهر التي تظهر بين الحين والآخر.

٢- دائما هناك عبوات ماء في مكتبي، لاحظت أني سابقاً اشرب قليلاً جداً من الماء لأني انسى نفسي مع العمل ولأنه ليس هناك شيء يذكّرني بشرب الماء.. الآن اشرب الماء بمكيات أفضل وهذا ساعدني أيضاً.

قطعة أدبية جميلة.

تعجبني القطعة القصيرة والكثيفة زمنياً.

بخصوص المحتوى يمكن تفادي الأمر لو أدرك الطرفان ان حياتهما ليست معركة بقاء بل تكامل ولابد من هبوط وصعود وفترات سيئة.

الاكتئاب مرض عضوي.

إذا كان كذلك ببساطة أخذ الدواء أو مضادات الإكتئاب وكفى.

توصيف الإكتئاب على أنه مرض عضوي فقط هذا من جنايات علم النفس برؤيته الغربية المعتادة فهو لا يكفّ على أن يرى الإنسان من جانبه المادي فقط، حتى توصيف وتشخيص الإكتئاب بنفسه غير واضح أن تصنف شخصاً ما على أنه مكتأب وآخر لا ليس باليسير على الطبيب النفسي أصلاً فكيف بالشخص العادي.

لا يمكن أن ننكر أن العلاج السلوكي ليس فقط مساعد على تجاوز الإكتآب بل قد يكون هو السبب الرئيسي أن تغير نمط حياتك وأن تغير طبيعة تواصلك وحتى علاقتك الروحية كلها عوامل قد تُذهب بالإكتآب بعيداً وقد تكون جزء من حل فقط.

مشكلة تعاملنا في العالم العربية مع موضوع الإكتئاب في الفترة الأخيرة هي في نمطين حِديين على طرفين النقيض لا وسط بينهما : الإكتئاب إما شعوذة أو هرمونات في الدماغ فقط.

راجع هذه المقالة المترجمة حول هذا الموضوع:

أتفق معك في خصوص أغلب ما ذكرته حول مقطع الفيديو وكان اضحاً التغاضي عن بقية النسب (كنسبة من أنجز جزءاً من الخطة وهو شيء جيد) وكذلك بخصوص متسلق الجليد وهو يتكلم حول هذا المثال كان يستحضرني الفسلم الوثائقي Free solo حول التسلق الحر وكم يبحث ويدرس الطريق قبل التسلق.

مع ذلك نشرته لإفادة حتى لو كانت بسيطة.

وبُوركت على ملاحظاتك.

انا ايضا مستخدم فايرفوكس ولا أعتقد أنه بالإمكان جعله برنامج سطح مكتب في هذه الحالة.

على الجوال تم الأمر عن طريق كروم.

لم أشاهد الفيلم الدرامي حول تسريبات سنودن وقصته ولكن شاهدت الفيلم الوثائقي Citizenfour 2014 الذي أنتجتهLaura Poitras و قرأت جزءاً من كتاب "لا مكان للإختباء" لـ Glenn Greenwald وهذان الإثنان هم من إستعان بهم سنودن وأختارهم لنشر ملفاته.

أعتقد أنه بجانب أهمية الوثائق التي كشفها سنودن حول وكالات الإستخبارات والشركات العالمية والسياسة الأمريكية موضوع الخصوصية هي في الرسالة المهمة التي أراد إيصالها سنودن عندما كان يهتم بالكشف عن نفسه وعن دوافعه لنشر هذه الوثائق للعالم ولا ينتظر أن تكشفه وكالات الإستخبارات.. يقول جليان في كتابه "لا مكان للإختباء" :

(( حيث أصر على التعريف عن نفسه بأنه مصدر الوثائق، والإعلان عن ذلك في أول مقال ننشره: " أي شخص يفعل شيئا بهذه الأهمية ينبغي عليه أن يشرح للناس الأسباب التي دفعته لفعل ذلك، وما يرجو تحقيقه".

إضافة إلى ذلك، كان سنودن واثق بأن وكالة الأمن القومي NSA ومكتب التحقيقات الفدرالي FBI سيحددان بدقة مصدر التسريبات حالما تبدأ قصصنا بالصدور.

وهو لم يتخذ التدابير الممكنة لتغطية آثاره؛ لأنه لم يكن يريد أن يتعرض زملاؤه للتحقيق أو لاتهامات خاطئة، لقد أكد لي أنه كان قادراً - بأستخدام المهارات التي اكتسبها والهشاشة المدهشة لأنظمة NSA - على تغطية آثاره لو شاء ذلك، بل وتحميل الكمية نفسها من الوثائق فائقة السرية التي حملها مسبقا. لكنه اختار ترك بعض البصمات الإلكترونية كي تكتشف؛ مما يعني أن البقاء مختبئا لم يعد خياراً بالنسبة له.

رغم أنني لم أكن أريد مساعدة الحكومة على معرفة هوية مصدري بالكشف عن اسمه، إلا أن سنودن أقنعني بأن اكتشاف هويته كان حتمياً. والأهم من ذلك، تصميمه على التعريف عن نفسه في أعين الناس بدلا من السماح للحكومة بفعل

ذلك.

كان لديه أمر واحد يخشاه فقط بشأن الإعلان عن نفسه، وهو أن يحرف الأنظار عن قيمة المعلومات المكشوفة: «أعرف أن وسائل الإعلام ثشخصن كل شيء، وأن الحكومة ستعمل على أن تجعل مني محور القصة، وستهاجم الرسول» . وكانت خطته تقضي بالتعريف بنفسه في مرحلة مبكرة، ومن ثم الاختفاء عن الأنظار کی پسمح بإبقاء التركيز مثبتة على NSA وأنشطتها التجسسية. قال سنودن: "حالما أكشف عن هويتي وأشرح أسبابي، لن أفعل أي شيء له علاقة بوسائل الإعلام. لا أريد أن أكون القصة".

ارتأيتُ الانتظار أسبوع واحد قبل الكشف عن هوية سنودن؛ كي نتمكن من نشر المجموعة الأولى من القصص بدون مسألة حرف الأنظار تلك. وكانت فكرتي بسيطة، وهي أن تصدر يوميا قصة ضخمة بعد الأخرى - نسخة صحفية من الهجمات العسكرية الاستباقية الخاطفة - وأن تبدأ بذلك في أسرع وقت ممكن ونتوج العملية بالكشف عن مصدرنا. في نهاية اجتماعنا في ذلك اليوم الأول، خرجنا نحن الثلاثة متفقين؛ كانت لدينا خطة. ))


الشاهد هو ما في اللون الغامق وهو أن لا تنحرف الأنظار عن القضية الرئيسية وهذا غالباً ما تفعله وسائل الإعلام تغطي عن الرسالة المهمة بتسليط الضوء على شخصها فنخسر القضية المهمة، مواضيع الخصوصية وتجسس وكلات الإسختبارات وأثرها حتى على الإنتخابات وإستغلال هذه البيانات في توجيه الناس..الخ من الأهمية بمكان أن تكون من المواضيع التي تدخل في دائرة أولوياتنا بها عوضاً أن نبقى مشغولين بالأشخاص.

بإنتظار التحديثات القادمة.. موفقين إن شاء الله.

القصد في حالات الحذف بالخطأ أو أحذف شيء ولكن اتراجع عن فكرة حذفه بعد قليل.

الأرشفة وضعها مختلف عندما لم اعد مهتماً بالشيء ولكن لا أريد حذفه وإنما وضعه في مكان قد أعود له مستقبلاً

لا أذكر أن الأرشيف ظهر لي مع أني أستخدم التطبيق لأسبوع (اذا كان موجود فعلاً وغير واضح فهذه أيضاً مشكلة) ولكن مع ذلك هذا لا يحل مشكلة الحذف الذي لا رجوع فيه.

مبارك الإفتتاح استاذ حمود.

ملاحظتي حاول أن تضيف تنصيفات للتدوينات حتى يسهل الوصول لها مستقبلاً.

وجبة قراءة ممتعة شكراً عليها.. متابع لهذه السلسلة.

صوت المبرمج استمعت سابقاً فيه للقاء سارة سويدان عن تجربتها في تطوير الواجهات الامامية.. تجربة جيدة جداً.

الله يجزيك بالخير.

بالتوفيق بعملك.

نعم ما ذكرته هو أحد تطبيقات البوتات.. بالنهاية البوت هو عبارة عن برنامج يتم تركيبه على منصات المراسلة.. لذلك يعتمد الأمر على الفكرة وعلى قدرة المبرمج وعلى ما تتيحه منصات المراسلة للقيام به.

أهلاً بك في بغداد مصطفى :)

لم أزر شارع المتنبي من شهور لدي كمية لا بأس بها من الكتب لذلك لم أحتج لشراء جديد.

ولكن أحياناً مجرد الذهاب هناك منعش.

ما الباقي فأنني ارحب بالإقتراحات :)

اذا كنت مهتماً بالفلسفة والإقتصاد أقترح عليك كتابي الشهيد محمد باقر الصدر لاسيما انهما كتابان نقديان لا عرض فقط:

الأول فلسفتنا يعرض الفلسفات المختلفة يحللها وينقدها ويعرض فلسفته.

الثاني إقتصادنا يعرض الإقتصاد الرأسمالي والإشتراكي وينقدهما ويعرض وجهة النظر الإسلامية للإقتصاد.

الكتابان موسعان قليلاً ويحتاجان إلى التركيز

قراءة ممتعة.

قرأت بداية أسم الكتاب Zlata استغربت وتهيأ لي للوهلة الأولى انه كتاب عن اللاعب زلاتان ابراهيموفيتش :)

١- أعلل النفس بالآمال أرقبها ***ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل.

يردد عمي هذا البيت كثيراً لذلك لصق في عقلي (الآن اتخيله بصوت عمي).

٢- كل الأمور تزول عنك وتنقضي *** إلا الثناء فهو لك باقٍ.

٣- لا يسألن احدٌ عن الأرآك *** أحملن فضلاً أم حملن فضولا.

الأخيران حفظتها من كثرة دراستي لموضوع اللغة العربية في المرحلة الأخيرة من الثانوية.

لا أعلم هل هذا بسبب أنني امرأة أم لطبيعة دراستي للادب!

لا هذا ليس له علاقة بكونك إمرأة ما تكتبيه هو غالباً ما يفعله الجميع اضافة التجربة الشخصية مع الفائدة.

كلامي عن توجه مدونات كاملة.

وجهة نظرك مثيرة وفيها وقفة تأمل.. لعلها تعطينا الحد الفاصل ما بين اليوميات الخاصة والتدوينات وما فائدة التدوين.. لماذا ندون؟ فجزئية القارئ أو المشاهد وماذا يستفيد من التدوين مهمة.