منذ عدة أيام كان هناك رد فعل تلقائي بسيط وجميل لفتاة تدعى هايدي ، تخلت بكل أريحية عن مصروفها وأهدت رجل فقير ثمن (الشيء) الذي قامت بشراءه ، لتنفجر منصات التواصل وحتى الصحف وبعض البرامج والمشاهير تعبيراً لرد فعل إيجابي نحو هذا الحدث ، ولكن المبالغة على رد فعل بسيط هو أمر يستدعى التأمل والسؤال، لماذا هذا الزخم على حدث قد يفعله الكثير من الأطفال بشكل يومي؟ وهل ما حدث وقامت به هايدي يستحق تكريم وممرات شرف لها وعمل لقاءات
Mohamed_hosny
كاتب مقالات ومحتوى متعدد المواهب، يتمتع بخبرة واسعة ومهارات قوية في كتابة المحتوى وتصميم البرامج التعليمية. ملتزم بالمهنية والجودة في العمل الذي يقدمه. محب للسينما والتكنولجيا وريادة الأعمال.
4.03 ألف
243 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
لقد أنتشر فيديو مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي حيث يظهر مشاجرة لفظية من شاب غير واضح ويقوم بالتصوير بهاتفه رئيس القطار ، وهو رجل عجوز عصبي ولكن يبدو عليه نوعاً من الهيبة ، ومن الشجار ندرك أن العجوز رئيس القطار يرفض ركوب الشاب الغير ظاهر بالكادر نظراً لكونه يرتدي شورت ، وقد يبدو الشجار للحظة ساذج وسط عشرات الأحداث المرعبة التي نمر بها في تلك المرحلة، ولكنه بحقيقة الأمر يعكس صراع ثقافي معقد لا يمكن الفصل فيه، فمن وجهة نظر
أنتشرت على صفحات التواصل االاجتماعي مؤخراً قصة العامل المصري الشاب الذي يعمل لدي شخص ليبي ، ويقوم الشخص الليبي بتسليط أسد ضخم لمهاجمته بدافع الدعابة بشكل يشكل تهديد صريح على حياة العامل الذي يبدو خائف دون أن يظهر ذلك مضطر للحفاظ على عمله وسط ضحكات الرجل الليبي الذي يبدو مستمتع بهذا الهذار السمج الذي يعتمد على الترويع، وهو ما دفع الكثير من الأشخاص للإعتراض على الفيديو، مما دفع العامل ليظهر مع الشخص الليبي والأسد في فيديو لاحق بعد موجة هجوم
مناقشة تابعات قرار من رئيس نواب بمجلس الشعب الذي قابل مسئول من التيك توك في مصر ومنحه قرار بمهلة 3 شهور لتغير سياسة التيك توك بمصر أو قيام مصر بإغلاق التيك توك ولقد قام مدير التيك توك المسئول عن مصر بعمل تغيرات حقيقية ملحوظة قد ترتبط فيما أظن بتقييد نوع معين من المحتوى أو التقليل من ظهوره (أنا لم أعرف أي تفاصيل واضحة بهذا الشأن) فقط كل ما أعرفه هو أنه سيتم تعديل سياسات التيك توك في نوع المحتوى المقدم
تفاجئت في بعض الجروبات التي تناقش واحد من الفيديوهات التريند التي تظهر رجل يجمع بين زوجتين في نفس البيت ويبدو الزوجتين سعداء ومتقبلين للفكرة ، أما بالنسبة للرجال بالتعليقات فكانوا يقولون أن تعدد الزوجات هو أمر يجب تقبله لمنع زيادة العنوسة التي تضرب المجتمع، وبغض النظر عن إتفاقي واختلافي مع الأمر فهناك بالفعل نسبة عنوسة مرتفعة في الوطن العربي وسأذكر بالتفصيل تلك الاحصائيات للنظر لهذا الأمر بأكبر قدر ممكن من الدقة فالإحصائيات تشير على سبيل المثال وليس الحصر أن :
منذ الحضانة أو المرحلة الأبتدائية الجميع تقريباً وجد مدرسته أو مدرسه يسألوا هذا السؤال : نفسك تطلع إيه يا حبيبي لما تكبر ، ويتبارز الأطفال في تخيل مستقبلهم المضيء البريء الذي لا ينظر لاعتبارات إجتماعية أو إقتصادية فهذا يحلم بأن يكون مهندس وتلك طبيبة وهذا ضابط وهذه مدرسة .. بالنسبة لي كنت أحلم بأن أكون رائد فضاء ! .. ويكبر الأطفال مع أحلامهم .. ويكتشفوا أن الحياة لا تمنح عصا سحرية تحقق بها الأمنيات، ويتفاجئ معظم الأطفال عندما يكبروا بأن
أنتشر فيديو على منصة فيسبوك مؤخراً يظهر سيدة عجوز طيبة تحكي بتلقائية قصة عن لماذا تشاجر عليها عمال دليفري للتسابق على خدماتها لكونها تقوم بإحضار مقعد لمن يأتي منهم للجلوس بجانب الباب مع زجاجة مياه مثلجة وقطعة حلوى للراحة من مشقة الطريق في هذا القيظ، وتستعرض في الفيديو وهي سعيدة ما تقول وهي تشجع الناس لفعل المثل، لتأتي بعض التعليقات تهاجمها ، وأنه عليها أن لا تنشر فعل الخير لأن هذا يعد رياء ، وهنا يبرز السؤال هل التحدث عن
بحسب دراسات نشرت في r & Francis، وScienceDirect. Children أكد خبراء أن "اللعب الجسدي الخشن" بين الآباء والأبناء مثل المصارعة الخفيفة أو القفز على الأريكة وهو ما يطلق عليه "rough-and-tumble" هذا من شأنه تعزيز ثقة الطفل بنفسه وتقوية الروابط العائلية. و أن هذا النوع من اللعب يساعد الأطفال على حل المشكلات، وفهم العدالة، وتفريغ التوتر، ويزيد من مرونتهم العاطفية.بالبلدي (يخشنوا) وهناك أنواع مختلفة من هذا اللعب مثل تظاهر الوالد أنه يدخل في جولات مصارعة مع الأطفال ينهزم فيها غالباً ويكسب
الكثير من الناس في الحياة العادية يحبون دوماً إضفاء لقب ، فإن كان يعمل بجهاز الشرطة فهو بيه او باشا ، ولو كان طالب بكلية ، فهو دكتور أو مهندس ، ولو كان يقوم بدور رئاسي فهو (فخامة الرئيس) أو لو كان بمنصب وزير فهو (سيادة الوزير) ، والحديث عن أي شخص يقترب من منصب مهم يجب أن يكون بإجلال وربما ينظر للأرض أثناء الحديث ، أو تبدي سعادة مبالغ فيها وأنت تصافح أو تتحدث عنه (حتى وإن كان سيء
يحكي المسلسل ضمن خط مهم من الأحداث عن مشعل حرائق يتسبب في قتل العديد من الناس بسبب حالة غضب تجتاحه نظراً لتنمر الناس عليه وعنصريتهم ضده لكونه أسود وفقير، وفي حقيقة الأمر كان لدي صديق يعمل معي بالشركة توطدت صداقتنا أكثر ، وكان هذا الشخص طيب للغاية ويمكن القول أنه بسيط العقل حيث يرى العالم مكون من لونين فقط أبيض وأسود، لذا تعرض لسخرية مستمرة ممن حوله ومشاكل لا حصر لها ، والأخطر أنه تعرض للأعتقال لسيره بالمصادفة بجانب أحد
في الفيلم الكوميدي الرائع سيكوسيكو دار حوار مضحك تشارك فيه بطلي الفيلم حيث قال (يحيى) لأبن عمه (سليم) الذي يقيم معه سارحاً فيما يجب أن يفعلوه بالنقود التي حصلوا عليها من ورث عمهم حيث يتقاسما 17 مليون جنيه فيما بينهم : يحيى : عارف أول حاجة هعملها بالفلوس هغير عربيتي وأجيب عربية bmw ، تاني حاجه يقاطعه سليم بحسم ساخراً : خلاص مفيش تاني حاجة أنت مفكر نفسك في 2017 بالإسقاط على الواقع الفعلي أتذكر جملة لميس الحديدي تتحدث مع
فيلم Locked من بطولة بيل سكارسجارد والسير أنطوني هوبكنز ، وهو عن لص أجبرته الديون على السرقة يتفاجئ أن السيارة التي يحاول سرقها هي سيارة مصفحة ذكية ولا سبيل للخروج أو الاستمرار في الحياة إلا من خلال طاعة صاحب السيارة الثري الغامض الذي يتلاعب به طوال الوقت لتنفيذ أوامره .. ليكتشف البطل أن حياته تتهاوى ببطء، وتكشف السيارة من خلال فلسفة الفيلم بشكل مقصود أن الجميع بما فيهم المشاهدين أي أنا وأنت نعيش سجناء لشيء ما فالسجن ليس فقط قضبان
فيلم للممثل المميز والكوميدان الرائع روبين ويليمز عن قصة عـالـم فـ.ـاشـل ووحـ.ـيـد يـنـجـح بـعـد سـنـوات فـي اخـ.ـتـراع مـ.ـادة خضـراء طـائـ.ـرة عـن طـريـق الـخـطـ.ـأ تـسـ.ـاعـ.ـده فـي انـقـ.ـاذ حـيـاتـه، لـكـنهـا ايـضـاً تـدخـلـه فـي مـغـامـرات كـومـيـ.ـديـة غـيـر مـتـوقـعـة ومـجـنـ.ـونـة بـسـ.ـبـبـهـا.. فتلك الابتكارات البسيطة والغير متوقعة في حياة المخترعين هي قادرة على تحويل حياة شخص قد يراه الكثير فاشل إلى النقيض تماماً وهو فيلم يجعلك تحلم ماذا لو كنت أنت مبتكر الأمر بالنسبة لي كنت لأبتكر شريحة إلكترونية تستعيد بعض اللحظات من الذاكرة وتقوم
جميع الرجال يدركون بشكل تلقائي أن عليه أن يهتم مادياً بشريكته سواء كانت حبيبته أو خطيبته أو زوجته (هذا أمر مفروغ منه) ولكن هذا قد يتعارض مع مفهوم المساوة الذي يجهر النساء به في الثقافة الحديثة من أجل ممارسة حريتهم كاملة أو مسواة الحقوق مع الرجل . وقد شاهدت فيديو مؤخراً لشاب وخطيبته، يسألهم المذيع عن حسابهم البنكي فيقول الشاب 750 دولار، وبسؤال الفتاة تقول لديها 50 ألف دولار حصلت عليها من والدها ، وهنا يشعر الشاب بالصدمة ويتجادل مع
مطلقة لديها ثلاثة أبناء تعيش مع أبنائها داخل فيلا بالشروق منذ أنفصالها بعام 2021 ، الزوج لا يتكفل بالنفقات التي تتناسب مع الحياة الكريمة التي كانت تعيش فيها .. فلا تستطيع الزوجة التكفل بمصاريف أبنائها الثلاثة بالمدارس الدولية .. فماذا تفعل تحت هذا الضغط .. تقوم بقتل أبنائها خنقاً ؟! نعم جريمة مفزعة ولكنها لم تكن الوحيدة فأتذكر حوادث مشابهة كثيرة منها رجل أطلق النار على زوجته وطفليه على الطريق الدائري، مما أدى إلى مقتل ابنته البالغة من العمر ثلاث
جميعاً نفهم جيداً قيمة اللغة العربية ونشجع عليها ، وربما نتشارك الاحتفال ببعض الأحيان بيوم اللغة العربية، ولكن الحقيقة تقول أن اللغة العربية تنقرض بشكلاً ما أمام الهجمات الحضارية التي تعزز لغات أخرى في التعليم الأساسي مثل اللغة الإنجليزية أو الفرنسية بالأخص في المدارس الدولية، وهناك الكثير من الأشخاص يسخر إن رأى أحد يتحدث اللغة العربية ويقول عبارة (كلمني باللغة بتاعتنا اللي كلنا بنفهمها) والمقصود العامية ، فيبدو الأشخاص من نخبة المجتمع لا يحبذ اللغة العربية في الحديث، والأشخاص من
في الجزء الثاني الجديد من M3GAN.2.0 يسرد الفيلم في أكثر من نمط داخل أحداثه كيف أن الربوتات تدعي السذاجة والضعف أحياناً كذباً من أجل جعل البشر يصدقوا أنهم ضعفاء إلى أن يتمكنوا (يتمسكن لحد ما يتمكن) ,وبحكم خبرتي المتواضعة في التعامل مع الذكاء الاصطناعي في عملية صناعة المحتوى كنت ألاحظ رود تحليل عبقرية تجعله قادراً على فهم ما أطلبه منه وتقديم مساهمات حقيقية ، ولكن في أحيان أخرى ألاحظ تمرد مقصود على أوامري (برغم فهمي الذي يصل لقدر الأحتراف لهندسة
مسلسل حلقات متصلة منفصلة بقالب اجتماعي رومانسي يضم العديد من النجوم ، جذبني أنه بأحد الحلقات ظهور لمى مُنسّقة المعارض الفنية برفقة فنان يذهبا معاً لرؤية منزل قديم وتنفيذ معرض اللوحات فيه، فينهار المدخل عليهما ويصبحا عالقان بداخل المنزل في سجن قد يهدد حياتهم، ويستعيد الثنائي ذكريات طفولتهما التي تتجلى قيمتها الحقيقية في تلك اللحظات، ويأتي حارس البناية القديمة ليُخرجهما ليبدو أن تحررهم يعيدهم لسجن الحياة مجدداً ! تلك المفارقة حيث يظن الجميع أن الحياة هي الوقت الذي تعيشه الآن
في المعتاد يعد الوالدين مصدر الثقة والأمان لدي الأبناء إلا بعض الحالات الشاذة التي تؤكد القاعدة ، ولكن مع بدأ إنهيار الكثير من القيم الأخلاقية الناتجة من تفكك المجتمع بدأت ألاحظ ظاهرة غريبة حيث يصبح الوالدين متخلين عن المسؤولية الطبيعية بشكل مبالغ فيه ، وسأضرب مثل بمنشور قرأته على أحد مواقع التواصل حيث يقول الأبن : أنا كنت في الكويت وببعت فلوس لأبويا عشان يوضب الشقة بتاعتي، وقعدت 3 سنين تعب وشقى والآخر نزلت لقيت أبويا أتجوز في الشقة أعمل
فيلم خيال علمي متوسط يطرح فكرة مميزة عن جندي يحقق في اختفاء زوجته، داخل منشأة يكتشف إنها عبارة عن حديقة خيالية مستقبلية تخلط بين الواقع والوهم حيث تعمل على استضافة الزوار ومنحهم إمكانية العيش في واقع افتراضي يحقق كل رغباتهم ضمن واقع مستمر لا يمكن التفريق بينه وبين الواقع الفعلي، مما يعقد بحثه عن زوجته التي يكتشف إنها تعيش داخل قصة بشخصية أخرى ترفض الخروج منها، وبرغم أن الفكرة تبدو خيالية أقرب لعالم مسلسل west world الذي يتحدث بشكل مفصل
في فيلم Death.Of.A.Unicorn تظهر شخصية أبن المياردير الذي يتعامل بعنجهية متصنعاً الصداقة ليبدو سمج للغاية فهو يظهر لطيفاً ولكنه بحقيقة الأمر هو شخص (ثقيل الظل) يستعرض في كل جملة وتصرف يفعله كما أنا غني أيها الشخص الفقير فيجعله هذا التصرف لا يطاق وهو يبتسم بسماجة ليبدو ثقيل الظل كصفة غالبة عليه في كل ما يقول أو يفعل ، وفي الواقع الفعلي نقابل ثقيل الظل كثيراًً وهو ليس بالضرورة شخص شرير ولكنه يترك أثر غير مريح ، بعض الأشخاص ثقيلي الظل