أنتشرت على صفحات التواصل االاجتماعي مؤخراً قصة العامل المصري الشاب الذي يعمل لدي شخص ليبي ، ويقوم الشخص الليبي بتسليط أسد ضخم لمهاجمته بدافع الدعابة بشكل يشكل تهديد صريح على حياة العامل الذي يبدو خائف دون أن يظهر ذلك مضطر للحفاظ على عمله وسط ضحكات الرجل الليبي الذي يبدو مستمتع بهذا الهذار السمج الذي يعتمد على الترويع، وهو ما دفع الكثير من الأشخاص للإعتراض على الفيديو، مما دفع العامل ليظهر مع الشخص الليبي والأسد في فيديو لاحق بعد موجة هجوم شديد على الليبي من رواد مواقع التواصل ليخبروا الجميع أن هذا نوع من الهزار (المقبول) لدي العامل وأن هذا الشخص الليبي يحب المصريين ولا يقصد إهانتهم بأي شكل، المضحك في الأمر أنك بتأمل ملامح الشخص المصري ستجد كما لو أنه مضطر لمسياسة الأمر حفاظاً على لقمة العيش، وأنا لن أناقش نوعية الظروف التي تضطر شخص للعمل في ظروف مرعبة وخطيرة قد تهدد حياته، لكن أحب نقاش لماذا تقوم فئة من الناس بالاستهانة بحياة الآخرين لتلك الدرجة وكأن العاملين لديهم ليسوا بشر لهم حقوق .. بل بالأحرى هم مجرد عبيد .