أنتشرت على صفحات التواصل االاجتماعي مؤخراً قصة العامل المصري الشاب الذي يعمل لدي شخص ليبي ، ويقوم الشخص الليبي بتسليط أسد ضخم لمهاجمته بدافع الدعابة بشكل يشكل تهديد صريح على حياة العامل الذي يبدو خائف دون أن يظهر ذلك مضطر للحفاظ على عمله وسط ضحكات الرجل الليبي الذي يبدو مستمتع بهذا الهذار السمج الذي يعتمد على الترويع، وهو ما دفع الكثير من الأشخاص للإعتراض على الفيديو، مما دفع العامل ليظهر مع الشخص الليبي والأسد في فيديو لاحق بعد موجة هجوم شديد على الليبي من رواد مواقع التواصل ليخبروا الجميع أن هذا نوع من الهزار (المقبول) لدي العامل وأن هذا الشخص الليبي يحب المصريين ولا يقصد إهانتهم بأي شكل، المضحك في الأمر أنك بتأمل ملامح الشخص المصري ستجد كما لو أنه مضطر لمسياسة الأمر حفاظاً على لقمة العيش، وأنا لن أناقش نوعية الظروف التي تضطر شخص للعمل في ظروف مرعبة وخطيرة قد تهدد حياته، لكن أحب نقاش لماذا تقوم فئة من الناس بالاستهانة بحياة الآخرين لتلك الدرجة وكأن العاملين لديهم ليسوا بشر لهم حقوق .. بل بالأحرى هم مجرد عبيد .
متى نتخلص من عقدة تحويل العامل إلى عبد؟
الذي شد انتباهي في القصة أن العامل المصري بدا وكأنه يحاول إظهار الأمر على أنه مزاح عادي بينما ملامحه كلها كانت تقول العكس وهذا في رأيي انعكاس لوضع مؤلم يعيشه كثير من العمال الذين يضطرون لتحمّل مواقف صعبة خوفًا من فقدان مصدر رزقهم ربما ما يراه البعض مشهدًا مضحكًا يكشف في الحقيقة عن واقع مؤلم حيث يُجبر أشخاص على كتمان خوفهم ومسايرة ما يحدث حتى يحافظوا على عملهم وهذا يثير سؤالًا مهمًا لماذا نجد في مجتمعاتنا قبولًا لممارسات تمس كرامة العامل بدل أن يكون هناك وعي يحمي حقوقه ويصون إنسانيته
الأمر نفسه الذي شعرت به في الفيديو الثاني للشخص الذي كان يلهوا بالأسد وكأنه حيوانه الأليف، وحتى إن نجح في جعل الأسد حيوانه الأليف هل يجب أن يعامل أسد طليق على العاملين على أنه أمر طبيعي! لقد تعجبت كثيراً من إصرار صاحب العمل على الظهور مجدداً حتى في أثناء أعتذراه للمصريين ، لم أستشعر ندم حقيقي هناك غرور داخلي يقول بصوت مسموع أكثر من صوت أعتذره - أنظروا لي لقد نجحت في ترويض أسد ضخم- وأنا اطلقه على جميع من حولي ، ولكن هل يضمن نوبة غضب مفاجأة للأسد تنتهي بنهاية مروعة، أو شخص عادي قد يصاب بنوبة قلبية بسبب أقتراب حيوان مفترس منه يتسلى بإرعابه هو وصاحبه ؟! والأصعب هي لقمة العيش التي تدفع شخص على تحمل ما لا يحتمل.
هذه النوعية من البشر، تفعل السوء مع كل أحد.
أكاد أراهن أن هذا الرجل قد فعل نفس الفعل مع أصدقائه وأقربائه وضحك عليهم أكثر من ضحكه على المصري.
بالفعل تم نشر فيديو حيث يلهو أحد أصدقائه مع الأسد المطلق السبيل ، وصحيح أن الأسد لا يبدو ظاهرياً أنه خطير على من يلهو له ، لكن هل يضمن أن تستمر تلك السيطرة طوال الوقت ، بمعنى أن الفيصل في حالة هياج الأسد هو جزء من الثانية قبل أن تنتهي حياة الشخص الذي يهاجمه الأسد أو حتى حياة الأسد نفسه الذي تم وضعه في ظروف وبيئة غير مناسبة له!
للأسف ما إن يشعر بعض الناس أن لديهم سلطة على أحد حتى يستغلونها بالتكبر والتعالي وكأن من هو أضعف أو أقل مكانة مجرد عبد تحت أقدامهم وهذا هو واقعنا المرّ الذي يكشف كيف تحولت الحياة عند البعض إلى غرور واستعلاء على الغير لكن الحقيقة أن هذا خطأ جسيم فديننا علّمنا أن التكبر والاستعلاء ليس من صفات المسلم وقال رسول الله ﷺ: (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر) لذلك علينا أن نحرص على معاملة الآخرين بلطف واحترام وأن ننشر الوعي بأن كرامة الإنسان فوق كل شيء وأي استهانة بها مرفوضة أخلاقيًا ودينيًا
نعم وهذا ما لاحظته بالفعل في سلوك الشخص المالك للأسد حتى مع أعتذاره وهو (الكبر) وكأنما يقول للناس الغاضبة من سلوكه (أنتم مكبرين الموضوع، والموضوع بسيط) وهو موضوع يستحق بحقيقة الأمر عقاب قانوني لأنه تصرف غير مسئول وفي تهديد صريح لروح بني أدام بسيط، كما أن السلوك بحد ذاته مرفوض مش بس قانونياً وأجتماعياً ، هو مرفوض كما أشرت حضرتك دينياً .
علينا أن نحرص على معاملة الآخرين بلطف واحترام وأن ننشر الوعي بأن كرامة الإنسان فوق كل شيء وأي استهانة بها مرفوضة أخلاقيًا ودينيًا
ولكن كيف نطبق ذلك بشكل (فعال) في الحقيقة؟
تمامًا وهذا هو التحدي الحقيقي… الكلام وحده لا يكفي التطبيق الفعّال يبدأ من التربية في البيت على احترام الآخر مرورًا بالمدرسة والإعلام في نشر ثقافة الكرامة الإنسانية وصولًا إلى وجود قوانين صارمة تحاسب على أي استهانة بحياة الناس الوعي مهم لكن ما لم يقترن بتربية وقانون رادع سيبقى الأمر مجرد شعارات
متى نتخلص من عقدة تحويل العامل إلى عبد؟
اتمني ان يجب أولًا رفع الوعي الأخلاقي والديني لدى الناس، وغرس الاحترام للآخرين منذ الصغر، سواء في البيت أو المدرسة أو المجتمع. كل إنسان له كرامة وحياة يجب أن تُحترم، وأي سلوك يقلل من قيمة الآخرين هو تصرف خاطئ أخلاقياً ودينياً. عندما نفهم أن كل شخص مسؤول أمام الله عن أفعاله، ويحاسب على الظلم مهما بدا بسيط أو هزار، سنبدأ تدريجيًا في التخلص من هذه العقلية. احترام حقوق البشر وتعليم قيم الرحمة والعدل هو الطريق لتغيير هذه الثقافة السلبية.
كثير من الأشخاص يستخدمون الخوف أو الإهانة كأداة للترفيه أو لإظهار التفوق. هذه الثقافة تستهين بالكرامة الإنسانية، وتجعل من الآخرين مجرد أدوات أو وسائل للتسلية وهو سلوك غير أخلاقي على الإطلاق.
ما حدث من تهديد أو تخويف شخص ضعيف ليس مزاحًا، بل مكروه شرعًا. قال النبي صلى الله عليه وسلم(لا ضرر ولا ضرار) فإلحاق الأذى بالآخرين جسديًا أو نفسيًا، ممنوع احترام النفس وكرامة الآخرين واجب علينا جميعًا.
بالضبط فشخص يخرج أسد من بيئة مخصصه للأسد إلى بيئة غير مخصصة للأسد (حتى لو هو ناجح في ترويض الأسد) فهو يشيع الرعب والخوف ويستهين بالأرواح ، بما فيهم روح الأسد نفسه ، فقط تخيلي ما سيحدث لو الأسد تعرض لنوبة من الجوع أو الغضب المفاجئ في أثناء عدم وجود طعام أو لفهمه لبعض سلوكيات الشخص الخائف بشكل خاطئ - سيحدث كارثة - وحينها لن تفلح شكوى من نوع أنا لم أكن أقصد هذا، كما أن سلوك الترويع بحد ذاته مرفوض من الأساس لأي سبب ، والأمر نفسه مع فكرة إهانة العاملين .. لأن السؤال الأهم ليس بالحادث بحد ذاته بقدر ما ورائه .. وهو لماذا لم تتحرك النقابات العمالية لرفع دعوي لمثل تلك التجاوزات بحقوق العمالة المصرية بالخارج؟
أذا تم تحويل الحادثة ألى قضية رأي عام قد يضغط على الجهات المعنية للتحرك بسرعة ومحاسبة المسؤولين، خاصة إذا كان هناك تجاهل أو تقاعس من النقابات أو السلطات الرسمية. الرأي العام يُسهم في تسليط الضوء على التجاوزات ويجعل حماية الحقوق أولوية.
لقد قرأت من عدة دقائق أن السلطات الليبية تعلن عن القبض وحبس مواطن ليبي بتهمة ترويع مواطن مصري، وهو ما يدل على أن الرأي العام من خلال السوشيال ميديا قد لعب دور فعال في تلك النقطة ، ولكن ما يؤلمني بالأمر أن هذا الموضوع تم إتخاذ إجراء فيه نظراً لتحوله لقضية رأي عام ، ولكن ماذا عن مئات وربما ألالاف الحوادث المشابهة (ليس بالضرورة أن تكون على نفس الدرجة من الوضوح) ولكن يكون واقع الظلم فيها أخف، مثل التنمر اللفظي، أو الإساءة بالضرب بالسوط مثلما يحدث في بعض دول الخليج التي تقوم بتعذيب أو الانتقاص من مواطنين مصريين أو عمال بوجه عام بشكل مقصود فقط لكونهم مديرين للمشروع أو مالكيه .. فيتعاملوا كما لو أنهم ملاك للأشخاص العاملين لديهم أيضاً.
متى نتخلص من عقدة تحويل العامل إلى عبد؟
للأسف الشديد أخي الفاضل كل من يعمل لدى الغير إن كانت جهة حكومية أو قطاع عام أو قطاع خاص أو فردي أو جماعي فهو يقع تحت منظور الأجير مهما كانت المسميات الرنانة للوظيفة والعمل، وعليه تنفيذ الأوامر لا أكثر.
أنا لا أعترض على أن يكون العامل أجير او حتى يعمل بوظيفة شاقة أو كانت عالية المخاطر (طالما أن هذا جزء من وظيفته) فهناك مثلاً قطعات تفرض على العاملين العمل بظروف قاسية مثل العمل باللحام تحت الماء ، أو العمل في وظائف مثل الإطفاء أو العتالة أو تنظيف ناطحات السحاب من الخارج أي وظيفة تجد إنها تعرض صاحبها للمخاطر أو العمل الشاق ، ولكن الفكرة كلها أن يتم معاملة العامل كما لو أنه (عبداً لهم) لا يملك حقوق فقط لاحتياجه الشديد لهذا العمل.
صدقا لا اعلم ولم اشاهد هذا فيديو ولكن سوف اتحدث من ناحية تحليله , لان العامل لم يوضح حدوده وايضا يوجد الكثير من العمل في هذه الحياة حياتك اغلى من العمل هذا مبدا وحق لديك لا تبيعه من اجل حاجه وهنا لديك نقطة قوة التغير دائما نقطة قوة لدى المحتاج او من يكون من جهة المسلوب حقه كما السياق ولكن من ناحية الاخرى المسؤول عن العمل هذه دليل انه ليس مخول ان يكون مسؤول حتى عن علبه اللبن , لهذا لم ينجح ابدا بابسط اختبار من المسؤوليه (بالعاميه لسا بنحكي يا هادي )
الانسحاق النفسي صديقتي خديجة هو السبب ، فمن الممكن أن نقول أننا أنا وأنت وأغلب من يدخل لمنصة حسوب أننا جميعاً نملك من الوعي ما يجعلنا قادرين على رفض ظروف لا إنسانية ، لأننا ببساطة (نعي أن كرامتنا أهم) ولكن بالنسبة لشريحة [ليست قليلة من الناس] شريحة تقبل ببيع رأيها الانتخابي أو حقها الدستوري من أجل عبوة زيت وكيس أرز ودقيق ، تلك الفئة عندما يضيق بها الحال، لا تجد مناص سوى بالقبول بأي عمل مهين، لتوفير قوت يومها، لأنها لم تربى عقلياً ولم تؤهل نفسياً للبحث عن وسائل أخرى ، لذا ما هو مقبول لدينا وبديهي يكون بالنسبة لهم أمر مضحك ففي أغلب الوقت لا يملكون خيارات أو حتى مساحة من الوقت للبحث عن خيارات.
من ناحية الاخرى المسؤول عن العمل هذه دليل انه ليس مخول ان يكون مسؤول حتى عن علبه اللبن
بالضبط فأنا بحقيقة الأمر لم أتعجب من رد فعل شخص منسحق يضطر لأن يلهو مع أسد حفاظاً على لقمة عيشه ، أنا كنت متعجب أكثر من الشخص الذي قام بالأساس بإطلاق الأسد عليه كنوع من الدعابة، والمرعب أن هذا الموقف يلخص بشكل فعال لدرجة مرعبة موقف الكثير من الأشخاص في السلطة الذين لا يشعروا بالمواطنين الأبرياء ويتلاعبوا بمصائرهم دون أي تأنيب من الضمير ويروهم مجرد عبيد، فكم من مسئول في جهة حاكمة في دولة عربية أو أفريقية أو في العالم بشكل عام يهبط ليعاقب الناس لمجرد مرورهم مثلاً في الطريق أمامه ، منطق أن يتعم معاملة الناس بقسوة كما لو أنهم (عبيداً لهم) بسبب أنهم بلا حقوق هي أكثر ما يؤلمني بحقيقة الأمر
ببساطة لان صاحب العمل لديه سلطة تمكنه من فعل ذلك، فالبعض بمجرد أن يكون لديه سلطة على شخص آخر يستغل سلطته ليشبع عقد النقص لديه، ولكن من وجهة نظري لا يمكنني أن أعفي العامل نفسه من اللوم، واي عامل مثله سمح له بهذا النوع من "المزاح" دون أن يعترض للحفاظ على لقمة العيش
لكن من وجهة نظري لا يمكنني أن أعفي العامل نفسه من اللوم، واي عامل مثله سمح له بهذا النوع من "المزاح" دون أن يعترض للحفاظ على لقمة العيش
أتفق بالبداية مع ما تقول ولكن مع إعادة التفكير وجدت أنني أختلف معك، لأننا بنهاية الأمر نقييم من خلال ظروف مريحة (نوعاً) نعيش فيها أنا وأنت ، تلك الظروف هي التي تدفعنا للتفكير المنطقي، لكن ماذا عن الجوع والحاجة الذي يدفعون الشخص للمخاطرة بحياته من أجل العمل في وظيفة غير مناسبة ، أو في بيع عضو من أعضائه، أو الذهاب في طابور بشري ضخم للحصول على طحين وسط رصاصات الغدر من جيش محتل، نحن ننتقد الناس لأننا ببساطة لا نعيش الحياة التي يعيشوها هم.
برأيي كل اللوم يقع على العامل المصري أولًا، لأنه رضي بهذه الإهانة، وقبل أن يوضع به في موقف مهين تحت غطاء المزاح، وكأن كرامته قابلة للتفاوض مقابل لقمة العيش.
هو لا يمثل نفسه فقط بل يمثل بلده مصر، وكل فرد منّا إذا سنحت له فرصة السفر أو العمل خارج الوطن، فعليه أن يدرك أن تصرفاته تعكس صورة بلده وثقافتها.
ولا يوجد أي مبرر لقبول هذا النوع من "الذل المُغلف بالمزاح"، لأنه في النهاية يسلب نظرة دونية للعامل ويهدر كرامته الإنسانية، وهذا أمر غير مقبول تحت أي ظرف.
أحترم رأيك بشكل مؤكد يا بسمة وهو يشبه إلى حداً كبير رأي الصديق كريم مجدي ، لذا أجد نفسي مضطر لمشاركة الرد نفسه :
أتفق بالبداية مع ما تقول ولكن مع إعادة التفكير وجدت أنني أختلف معك، لأننا بنهاية الأمر نقييم من خلال ظروف مريحة (نوعاً) نعيش فيها أنا وأنت ، تلك الظروف هي التي تدفعنا للتفكير المنطقي، لكن ماذا عن الجوع والحاجة الذي يدفعون الشخص للمخاطرة بحياته من أجل العمل في وظيفة غير مناسبة ، أو في بيع عضو من أعضائه، أو الذهاب في طابور بشري ضخم للحصول على طحين وسط رصاصات الغدر من جيش محتل، نحن ننتقد الناس لأننا ببساطة لا نعيش الحياة التي يعيشوها هم.
ولا يوجد أي مبرر لقبول هذا النوع من "الذل المُغلف بالمزاح"
لقمة العيشي يا صديقتي بسمة ، إن كان لك أطفال أو أسرى جوعى ستجعل أي (رجل) يقبل الذل والمهانه ويتحملهم عن طيب خاطر من أجل أسرته .. وهذا حال الكثير من المصريين للأسف.
لقمة العيشي يا صديقتي بسمة ، إن كان لك أطفال أو أسرى جوعى ستجعل أي (رجل) يقبل الذل والمهانه ويتحملهم عن طيب خاطر من أجل أسرته .. وهذا حال الكثير من المصريين للأسف.
بالطبع لا، حتى أن المصري نفسه في الفيديو لم يتقبل الإهانة، وكانت رأسه مرفوعة وهو يقول "احنا صعايدة" ولم يسمح لصاحب العمل أن يهينه أو تظهر عليه مظاهر الخوف أو الذل أو المهانة، هي في النهاية كانت محاولة لإذلال المصري، لكن الرجل كان قويا بما يكفي ليُفشل تلك المحاولة القذرة.
دعني أختلف معك قليلاً ، في جزء مما تقول فقط:
لم يسمح لصاحب العمل أن يهينه أو تظهر عليه مظاهر الخوف أو الذل أو المهانة،هي في النهاية كانت محاولة لإذلال المصري
في وجهة نظري من مشاهدة الفيديو العامل المصري ظهر عليه الخوف ولكن قام بإخفائه لأنه لا يريد أن يظهر ضعفه، وحتى وإن كان خائفاً وأظهر مخاوفه فهذا لا يعيبه بأي شكل ، وأختلف قليلاً معك في كونها محاولة مقصودة لإزلال المصريين ، ولكن ما شاهدته بخصوص الفيديو يبرهن أنها عقدة نقص لدي الشخص المالك للأسد .. وفي كل الأحوال كان الرجل الليبي يستخدم طريقة معاملة قذرة أدت به الآن للقبض عليه من السلطات الليبية والتحقيق معه وتوجيه تهمة ترويع مواطن مصري بسبب ضغط مواقع التواصل.
التعليقات