ميساء الخضير @MaisaKhudair

مؤسس مشارك وناشرة في منصة أنوان الإلكترونية. أعمل في صناعة المحتوى العربي ومهتمة بالأدب العربي والثقافة بشكل عام. أم لطفل صغير وشخص اجتماعي يحاول التفكير في أوقات الفراغ.

نقاط السمعة 42
تاريخ التسجيل 10/06/2020
آخر تواجد يوم واحد

فعلًا جملة تخاطب وجع المستخدم لحد كبير!

سمعت به بالتأكيد ولكن لم تسنح لي الفرصة بالاطلاع عليه كاملًا. ربما قريبًا.

أهلًا سفر، طبعًا الإنسان نتاج بيئته وموضوع مهم بخصوص تأثير الثقافة على الريادة، هل تعتقد هناك من كتب في هذا المجال؟

جميل جدًا، حقيقة لقد أفادني هذا الجواب إلى حد كبير فشكرًا لك :)

أعتقد أن الموضوع يعود للثقافة في المقام الأول. المجتمعات العربية ذات ثقافة جمعية لا فردية، ولذا عادة ما ينسب نجاح الشخص إلى عائلته أو عشيرته. والتربية لا تسمح للإنسان بالتمادي في المبادرة، ولكن أظن أن هذه الثقافة آخذة في التغير شيئًا فشيئًا.

العفو سفر، أسعد دائمًا بتعليقك ومشاركتك رأيك في المقالات.

شكرًا لك لمنحك جزءًا من وقتك لقراءة المقالة. وأشكرك جدًا على تعليقك.

بدأت هذه السنة بالعمل بوتيرة عالية جدًا، وأقل ما أحاول فعله هو أن تكون نهاية الأسبوع خالية من أي نوع من العمل قدر الإمكان فأبقي جهازي مغلقًا.

وعليكم السلام أخي إبراهيم.

حقيقة أشكرك كثيرًا لاقتطاعك جزءًا من وقتك لمشاركتي هذه القصة المحفزة.

أعلم بخصوص الحميات الغذائية عمومًا ودورها في خفض الوزن، ولكن علم التغذية العلاجية يبدو جديدًا علي لحد ما. هل بالإمكان تزويدنا بروابط تعرفنا أكثر بهذا المجال؟ ربما نحن بحاجة لمزيد من المحتوى بخصوصه في العالم العربي.

حسنًا :)

أساس كل شيء تقريبًا هو "حوس" البصل مع قليل مع الزيت النباتي والبهارات أو الملح أو الفلفل في الأساس. معظم الطبخات تعتمد على سلق اللحوم أو الدجاج لإنضاجها والتخلص من الزنخة، ويمكن اللجوء لشويها في حال الرغبة غي تقليل الدهون.

بالنسبة لمحشي ورق العنب أو ما ندعوه "بالدوالي"، وضع ملعقة من زيت الزيتون على وجه المحشي يمنحه لمعانًا وبريقًا، ووضع صحن فوق المحاشي أثناء طبخها يساهم في عدم فتحها أو انتشار الرز في الطنجرة. ولأن زوجي لا يأكل اللحوم الحمراء بتاتًا، فأضع حشوة نباتية لورق العنب والكوسا، وأضع في قاع الطنجرة قطعًا من الدجاج وتكون النتيجة رائعة.

في عائلتي، هناك طريقتان لطهي الرز، إما بغلي الماء مع الملح وقليل من الزيت النباتي ووضع الرز فيها، وتسمى بالغمر، والأخرى بحوس الرز مع الزيت النباتي أولًا حتى يصبح لونه ذهبيًا، ومن ثم غمره بالكمية المناسبة من الماء الساخن، وشخصيًا أفضّل الثانية لأنها تمنحني تحكمًا أفضل وتشعرني بأن الرز أصبح ناضجًا. في حال سلق الرز لفترة طويلة، لا داعي لغمره بالماء كثيرًا عند طبخه بل يفضل تقليل الماء للحصول على نتيجة أفضل.

أتمنى أن تكون معلوماتي البسيطة مفيدة لك.

قد تبدو إجابتي مضحكة ولكن التعلم الصغير ينطبق على الطبخ مثلًا، إذ يمكن التدرج من الأساسيات إلى الأشياء الأكبر، وشيئًا فشيئًا سيكون الشخص قادرًا على الابتكار وصنع وصفاته الخاصة بسهولة.

شكرًا لك عزام. أتمنى أن تكون وجدت ما يفيدك في المقال.

:)

هذه حقيقة واقعة لا يلتفت إليها الكثير من الرجال لاختلاف وضعهم. هناك سيدات كثر ممن شاركن اقتراحات بخصوص تحسين الإنتاجية للأم العاملة، إلا أنه في حالتي لم أتوصل إلا إلى إرسال الصغير للحضانة إذ باءت محاولات السيطرة الداخلية بالفشل في ظل عدم وجود أقارب يمكنهم احتواؤه حتى الانتهاء من العمل.

قد أدون عن ذلك يومًا ما بعد تجريب حلول مختلفة، ولكن الآن، المركبة تسير بالدفع الذاتي أو أكثر قليلًا!

أتساءل أحيانًا إن كان لمثل هذه النصائح أن تنطبق على الأم الكاتبة التي يقاطعها أولادها كل عشر دقائق ليقطعوا حبل أفكارها :)

نُصحت قبلًا بكتاب Eat That Frog ويبدو أنني سأبدأ الاستماع إليه على تطبيق الكتب الصوتية خاصتي.

شكرًا سفر، بعض هذه النصائح مفيد فعلًا غير أنها أيضًا تركز على عدم التراخي بشكل أو بآخر :D

مرحبًا منير،

بالنسبة لملاحظاتك البرمجية، فلا زلنا في مرحلة البداية، ولذا نقوم بالتحسين في المنصة أولًا بأولًا وأشكرك على الملاحظات المفصلة من حيث الكود والبرمجة وسنشاركها مع القسم المختص.

بالنسبة للتراكيب، تخضع المواد للتحرير من قبل فريق مختص ونراعي فيها اختلاف الأساليب، أي ترك مجال للتجريب عند الكاتبة أو الكاتب، فنحن نخاطب فئة ترغب في التعلم بغرض التطور التدريجي مع الاستمرار في الممارسة، ونراعي تلافي الأخطاء الإملائية والنحوية ما أمكن، مع توظيف مواضع الوقوف في النص عند استخدام علامات الترقيم، ذلك مع كوننا فريقًا متطوعًا في بداية الرحلة.

أما الشعار ، فقد وضع على اليسار عمدًا من باب التغيير والكسر في القواعد :)

أشكرك مجددًا لأنك منحت المنصة جزءًا لا بأس به من وقتك، وأسعد إن تابعتها باستمرار أملًا منا في التحسين وتقديم الفائدة للكتاب الباحثين عن التعلم.

برأيي، الكتابة عالم فسيح، مهما ظن المرء أنه قد وصل به لمراتب كاملة فما زال له أن يتعلم في وسط متجدد باستمرار وسط مشاركين كثر وأساليب مختلفة.

مرحبًا بك، وشكرًا على تعليقك الموسع.

أتفق تمامًا أن الكتابة عملية معقدة وتحتاج للكثير من الجهد والوقت، ولكن التركيز في المقال يعنى بكتابة الإنترنت تحديدًا، وما نعنيه أن الكتابة ذات القالب المحدد أحيانًا تكون أسهل من غيرها من حيث اتباع قواعدها.

أنا أكتب وأعمل في مجال الكتابة منذ عدة سنوات، وأعلم تمامًا الجهد العقلي وصعوبة اجتذاب القراء والبدء أصلًا في التأسيس للموضوع، ولكن كما قلت، عند الحديث عن الكتابة للإنترنت بشكلها المحدد، أعتقد أن المسألة قد تخضع للتدريب والممارسة التي يتوجب على كل كاتب بذل مزيد من الجهد لتحصيلها. طبعًا لا مندوحة عن المطالعة المستمرة والتجريب، التجريب أمر غاية في الأهمية لأي كاتب.

مرحبًا منير،

شكرًا جزيلًا لك على منح الوقت للتعليق على منصة أنوان، ومعك المؤسس المشارك شخصيًا، أي أحد أصحاب المدونة :)

هل يمكن وضع رابط لنموذج القالب المناسب برأيك؟ فأنا حقيقة لست على اطلاع كامل بقالب مدونة خمسات أو مستقل. أنوان أقرب منه إلى منصة لتعليم الكتابة إلى مدونة بشكلها العام، والثيم صُمّم من الصفر ولم يركب جاهزًا.

أرحب باقتراحاتك من حيث الثيم والخطوط التي تعتقد بأنها مناسبة للاطلاع عليها من قبل فريقنا.

بالنسبة لكون المحتوى الملك، ربما في التسعينيات كان المحتوى بصورته الأساسية كافيًا، ولكن في أيامنا هذه -وهو أمر أكرره في جلسات المحتوى التدريبية التي أعقدها أحيانًا- تتضافر مع المحتوى الآن عوامل أخرى مثل تحسين محركات البحث، وإستراتيجيات المحتوى، وقابلية الاستخدام، أعتقد بمرور الوقت سيكون لدينا غيرها كذلك.