ما يزال الكثير من الناس لا يدرك أن ثمة فرق بين المعالج السلوكي والطبيب النفسي، ولذا يترردون في اتخاذ أي خطوة أو إجراء نحو التعامل مع الأزمات النفسية، كما يخشى العديد من "وصمة" كونهم يعانون مرضًا نفسيًا ما الأمر الذي يؤخر حل هذه المشكلة. ولكن أعتقد أن الأمور في هذا الخصوص تطورت إلى حد كبير في السنوات الأخيرة وزاد الوعي حيالها إلى حد ما.