طوال رحلتي في الثانوية ب STEM كنت مهتمًا كثيرًا بالسفر لاستكمال الدراسة بالخارج ، وهذا يتطلب مني الانخراط داخل أنشطة أخرى بجانب الدراسة الأكاديمية ، أيضًا تخطي الكثير من الامتحانات وإنجاز العديد من المشاريع وتطوير مهاراتي في قطاعات كثيرة ، كانت هذه مسؤولية صعبة بجانب ضغوطات الدراسة الغير طبيعية . في السنة الأخيرة من الثانوية كانت السنة التي يشتد فيها الاهتمام بالدراسة بالخارج لأن بها الخطوات الأخيرة من التقديم النهائي والقبول ، في الحقيقة وُضعت تحت ضغط كبير في المذاكرة
mahmoud_ahmed2004
مهندس برمجيات، أحمل شغفًا لا يخبو بالكتابة وعشقًا أصيلًا للقراءة، أهوى استكشاف آفاق التكنولوجيا الجديدة، وأسعى لإثراء فكري بعلومٍ نافعةٍ.
1.35 ألف
116 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
على مدار تجارب مختلفة، دائمًا ما يُزعجني خدمة دعم العملاء المقدمة داخل مختلف الشركات ( الكبير منها والصغير ) على الرغم من الأهمية البالغة لخدمة العملاء المتمثلة في : تقوية العلامة التجارية من خلال بناء سمعة إيجابية في كون الشركة لا تهتم فقط بشراء الخدمات ، بل بمساعدة العملاء على حل مشاكلهم والحصول على أفضل تجربة . رفع نسبة اكتساب العميل الدائم ، التجربة الجيدة ستجعل العميل يُحبذ الشراء مرة أخرى وتكرار التجربة مرات بل وترشيحها بكل تأكيد إلى أصدقائه
أنا طالب جامعي على وشك التخرج مع نهاية هذا العام الدراسي، وأفكر في التقدم لخطبة فتاة. لكن لدي تحد يتمثل في كيفية إقناع أهلها بأنني أعمل بشكل مستقل عبر الإنترنت. نحن نعيش في قرية ريفية، حيث الثقافة حول العمل الحر عبر الإنترنت ليست منتشرة أو مفهومة بشكل كبير. بالنسبة للكثيرين هنا، فكرة العمل على الإنترنت قد تبدو غريبة أو غير موثوقة، خاصة وأن العمل التقليدي هو المعيار الأساسي (بعد المااااال طبعًا) الذين يقيسون به استقرار الشخص ومدى ملاءمته للزواج. أدرك
مرحبًا بكم! أنا متخصص في تطوير الويب Full Stack Development، وأسعد بمشاركة خبرتي في هذا المجال والإجابة على أي تساؤلات قد تكون لديكم. تقنياتي وأدواتي تشمل: HTML - CSS - JavaScript - Next.js - React.js - Java (Spring) - Tailwind CSS - Oracle SQL درست مجال تطوير البرمجيات أكاديميًا، بالإضافة إلى اكتسابي مهارات متنوعة من خلال دورات تدريبية متخصصة عبر الإنترنت. إذا كان لديك أي استفسار أو كنت بحاجة إلى نصيحة حول مشروع معين، فلا تتردد في طرح سؤالك هنا.
مع تقدمنا في العمر، وتراكم التجارب والخبرات، وتعرضنا لمواقف عديدة وصدمات مختلفة، نجد أن آراءنا ومواقفنا تجاه العديد من الأمور في الحياة تتغير بشكل مستمر! لهذا، أتساءل ما الشيء الذي تغير رأيك فيه بشكل جذري كلما تقدمت في العمر؟
في مجال الأعمال، تعد الخبرة والمعرفة المكتسبة على مر السنين كنزًا ثمينًا لا يُقدر بثمن، فعندما يبدأ شخص في مجال عمل معين، يجد نفسه أمام تحديات وصعوبات عديدة قد تكون محبطة في البداية. السؤال هنا موجه لك، ما هي النصيحة التي توجهها لشخص بدأ حديثًا في نفس المجال؟ هل هناك مهارات أو معارف محددة يجب عليه التركيز عليها؟ هل هناك أخطاء شائعة ينبغي عليه تجنبها؟ ما هي الأمور التي تتمنى لو كنت تعرفها عندما بدأت رحلتك المهنية؟
في الأونة الأخيرة، يمكننا ملاحظة ازدياد الاهتمام بتعليم الأطفال مهارات البرمجة، بل أصبح ذلك هدفًا للكثير من المراكز التعليمية وأولياء الأمور، والحقيقة أني لا أرى لهذا الاهتمام أثرًا حقيقيًا في تنمية مهارات الأطفال وقدرتهم على حل المشكلات وما إلى ذلك. لا يمكن لمعظم الأطفال الصغار أن يستفيدوا من البرمجة بالقدر الذي يجعل لديهم القدرة على حل مشكلة أو التفكير المنطقي والتحليل والتنظيم، لأن الوصول لهذه المرحلة في البرمجة يتطلب فهمًا عميقًا لمفاهيم متقدمة مثل الخوارزميات وهياكل البيانات، أما ما يتم
في سنوات الدراسة بالخارج، لم تكن الدراسة وحدها عبئي، بل الفواتير أيضًا، لأن تكاليف الحياة في أوروبا كفيلة بأن تُخرجك من وهم الاعتماد على المنحة أو الأسرة، وتدفعك دفعًا إلى العمل الجزئي، أيًّا كان شكله أو طبيعته. تنقلت بين أكثر من مهنة: عملت في مصنع، ووقفت خلف طاولة مطعم، وركبت دراجة أوزّع بها الطلبات في المطر والبرد. ومع مرور الوقت، انكشف لي وجع آخر لهذه الأعمال: بعض أصحاب المصانع والمطاعم يحفظون جيدًا حاجة الطالب الأجنبي إلى المال، فيحيلونها إلى وسيلة
عندما انتقلت للعيش في إحدى الدول الأوروبية، كان أكثر ما أبهرني هو التحول الرقمي الهائل الذي يسهل الحياة اليومية بشكل كبير، بدءًا من الخدمات الحكومية إلى الأنشطة اليومية البسيطة، كل شيء يمكن الوصول إليه عبر الإنترنت. يمكنك متابعة المواصلات ومواعيدها، تجديد رخصة القيادة، دفعة الضرائب، حجز المواعيد الطبية، وحتى تقديم طلبات للحصول على خدمات اجتماعية، كل ذلك يتم عبر منصات رقمية متقدمة وسهلة الاستخدام. لم أدرك قيمة هذا التحول بشكل كامل إلا عندما عدت إلى مصر مجددًا، وانتهى بي الحال
في الوقت الحالي ، لم تعد كافة الشركات تعتمد على تواجد الموظفين جميعهم داخل مقرات الشركة ، بل بعض الشركات لا تمتلك مقرًا ثابتًا من الأساس وأغلب موظفيها يعملون عن بعد ، والحفاظ على إنتاجية هذه الشركات التي تعمل عن بعد يحتاج إلى إعداد بيئة عمل مبينة على تخطيط سليم وأدوات مفيدة وأساليب فعالة وطرقًا لتقييم سير العمل . العمل عن بعد كذلك كان ضرورةً لمعظم الشركات أثناء انتشاء الوباء في الأعوام الماضية ، وإن كنت أعتقد في زمان ما
في كل الأماكن تقريبا، تتردد الجملة نفسها على ألسنة الشباب: "الغربة هي الحل." كلمة تُقال وكأنها مفتاح سحري يفتح أبواب المجد، ويقلب الحال بين ليلة وضحاها. يتخيلون دول الغرب جنة بلا شوك، حيث الفرص مفتوحة على مصاريعها، والطرق مرصوفة بالذهب، وأنك ما إن تطأ أرضًا جديدة حتى تتبدد مشاكلك. لكن ما لا يرونه في الصور البراقة، هو أن من حمل داخله نفس العقلية الكسولة، ونفس العادات المتهالكة، ونفس الأعذار الجاهزة، سيعيد المشهد ذاته في الغربة، لكن بخلفية مختلفة ولغة أخرى.
تخرجت تقريبًا قبل ثلاثة أشهر. كنت أظن - ببساطة - أن انتهاء الدراسة يعني بداية مرحلة أكثر مرونة: وقت فراغ يكفي لتعلُّم لغة جديدة، قراءة عشرات الكتب، وربما بناء مهارة عملية تجعلني "مطلوبًا" في سوق العمل. لكن الواقع شيء آخر تمامًا. منذ التخرج، وأنا أدور في دوامة لا تهدأ: التزامات، ضغط البحث عن عمل، محاولات مستمرة لتأمين دخل حتى وإن كان بسيطًا. لا أنكر أن جزءًا مني صار يخشى لحظة الفراغ أكثر مما يفرح بها... كأن العقل نفسه تم برمجته
تمر السنوات الجامعية علينا ونحن نحمل بين أكتافنا طموحات أكاديمية نريد إثباتها، بينما نواجه مسؤوليات مالية وأخرى حياتية قد تفرض نفسها على البعض، خصوصًا إذا كنا مغتربين بعيدين عن أهلنا. أذكر جيدًا كيف كنت أستيقظ في الصباح، أفتح دفاتر المذاكرة والواجبات الدراسية، ثم أتنقل بين العمل الجزئي الذي كنت أمارسه كمستقل أو حتى بعض الوظائف الأخرى. كنت أظن في البداية أنني أستطيع التوفيق بين كل هذه الأشياء، لكن مع مرور الوقت بدأت أكتشف أن الأمور أكثر تعقيدًا مما توقعت. والحقيقة
أثناء رحلة الطيران، كنت أتصفح كتابًا طريفًا يروي فصولًا من حياة أمير الشعراء "أحمد شوقي بك"، شعرت بأنني انتقلت إلى عالم مختلف. كتبه أحمد أفندي، الذي كان السكرتير الشخصي لشوقي لمدة اثني عشر عامًا، حمل بين طياته تفاصيل مذهلة عن علاقة الأديب بشعره، وعن المواقف التي تكشف عن جوانب عديدة من شخصيته الفذة. تضمن الكتاب مشاهد تكشف كيف كان شوقي ينسج أشعاره، كما رسم ملامح لحياة كانت، في ذلك الحين، تمثل قمة الاهتمام والفخر بالمبدعين. لكن، كان أكثر ما لفت
في لحظة حماسية، قبلت مؤخرًا العمل على مشروع طويل الأمد مليء بالتحديات، وبدا لي في البداية فرصة لإظهار الإبداع وصقل المهارات. لكن مع مرور الوقت، بدأ الشعور بالتعب والإرهاق يتسلل شيئًا فشيئًا. لم يعد المشروع كما تصورته، وأصبح عبئًا يثقل كاهلي بدلًا من أن يكون نافذة للإبداع. شعرت وكأنني فقدت الشغف الذي كان يحمسني لإنهائه. وأظن أنها تجربة عامة، حيث نبدأ غالبًا مشاريعنا بحماس شديد وأفكار متدفقة، ولكن قد نصطدم في منتصف الطريق بشعور مفاجئ بفقدان الشغف، فما هي طرقكم
كثيرًا ما نجد أنفسنا في مواقف تستدعي منا اتخاذ قرارات صعبة، وتكون أحيانًا مفصلية ومحورية في حياتنا. تلك اللحظات التي يجب فيها اتخاذ خيار واحد من بين خيارات متعددة، أو لا يُترك لنا سوى قرار واحد يصعب اتخاذ. ومن بين هذه القرارات، يبرز بعضها بوضوح كأكثرها صعوبة وتعقيدًا! فما هو أصعب قرار اضطررت لاتخاذه؟
كنت أتابع فيديو في دورة تدريبية، أدوّن الملاحظات بحماس، وأنتقل من فيديو إلى آخر وكأنني أقطع سباقًا نحو خط النهاية. وفجأة توقفت وسألت نفسي: "هل أستطيع تطبيق هذا الآن فعلًا؟" كانت الإجابة: لا. حينها أدركت أنني لست وحدي، وأن كثيرين يجمعون الدورات كما يجمع البعض الكتب دون أن يقرأها. وهذا غريب عليّ، فأنا بطبعي شغوف بالتعلم وأحب التجربة والتطبيق. لكن في هذا العالم السريع، كم شخص يجد نفسه مطالبًا بتعلم عشرات الأشياء في وقت قصير؟ حتى صار كثير منا يكتفي
لدراسة علوم الحاسوب ضمن أي مؤسسة أكاديمية كالجامعات والمعاهد فإن نسبة كبيرة من المحتوى في البداية تكون متعلقة بالرياضيات وتفاصيلها، فيدرس الطلاب الرياضيات المنفصلة ( Discrete Math ) وتفاصيله بالإضافة إلى الجبر الخطي ( Linear Algebra ) وبعض المفاهيم الخاصة بالتفاضل والتكامل، ليس هذا فقط بل يدرسون عدة مواد متعلقة بالإحصاء . لا أحد ينكر أهمية الرياضيات التي هي أساس علوم الحاسوب ودورها في تطوير المبرمج سواءً من الناحية الذهنية بامتلاكه القدرة على التفكير بفعالية أكثر من أجل حل المشكلات
شاهدنا الأسبوع المقبل انشغال العالم التقني بإقالة موظفي تويتر، عاشت شركة ميتا كذلك ظروفًا صعبة من ناحية الأسهم والإيرادات المادية ، لكن المفاجأة كانت كبيرة بالأمس عندما قامت شركة ميتا بإقالة ١١٠٠٠ موظف ( أكثر من ثمن فريق العمل ) وستصرف لهم مكافأة نهاية الخدمة معتبرةً إياهم غير فعالين . مارك زوكربيرغ اعترف بأن ذلك خطأه وأنه يتحمل المسؤولية الكامل عن ذلك لسوء تقديره في الإدارة بعد أحداث كورونا ، أصلًا مارك زوكربيرغ يتعرض لانتقادات بسبب تمسكه بفكرة الميتا فيرس
مشروع التخرج يمثل تتويجًا لسنوات من الدراسة والجهد، وغالبًا ما يعكس اهتمامات الطالب وخبراته. شخصيًا، أنا مقبل على التخرج، وأتطلع لأن تشاركوني تجاربكم في اختيار وتنفيذ فكرة مشروع تخرجك، فما الفكرة التي عملتم عليها؟
يُوجد الكثير من الأشياء المادية والروحية في حياتنا، التي تؤثر على توزاننا ومسار حياتنا بشكل عام، سواءً بالإيجاب أم السلب، فإذا تسنّى لك التخلص من شيء واحد موجود حاليًا في حياتك ... ماذا ستختار؟
كنت في خضم الانشغال بإنهاء مشروع دراسي يتطلب تصميم موقع تعليمي، وكان الموعد النهائي يقترب بسرعة والمهام تتراكم، بينما لم أكن أملك الهدوء الذهني الكافي لإنجاز العمل بالجودة المطلوبة. في تلك اللحظة، فكرت لماذا لا أستخدم الذكاء الاصطناعي لتصميم الموقع؟ كونني أعمل باستخدام مكونات قابلة لإعادة الاستخدام (Components)، فإن هذا يسهل علي تعديل التصميم وربط أجزاء الموقع ببعضها. بدأت بتصميم النموذج الأولي بيدي، وكتبت الكود الأساسي، ثم توجهت إلى منصة Deep Seek، حيث قدمت لها فكرة عن المشروع وتفاصيل المكونات
يضم الوطن العربي 22 دولة، ويبلغ عدد سكان الدول العربية ما يقارب من 500 مليون نسمة. ورغم هذا الثقل السكاني والجغرافي، لا يُذكر اسم شركة عربية رائدة عالميًا في التقنية، بحيث تقدم منافسات حقيقية على المستوى العالمي للشركات الكبرى مثل Google أو Apple أو Microsoft. يمكن الإشارة إل "حسوب" كمثال بارز، لكنها تركز أساسًا على تقديم خدماتها للدول العربية، وأغلب منتجات حسوب في الأصل رقمية الطبع. الغريب أن الوطن العربي يزخر بعدد هائل من المبرمجين الموهوبين، الذين أثبتوا قدرتهم على
أعمل في بعض المشاريع التي تتطلب حضورًا يوميًا واندماجًا مستمرًا، تبدو الخطط اليومية وكأنها أحجار مرصوصة بإحكام، لكنها مع ذلك تظل عُرضة للتغيير الفجائي. قد يكون السبب انقطاع الإنترنت بشكل مفاجئ، أو غياب بيئة العمل المناسبة، أو حتى ظرف صحي طارئ يفرض نفسه في وقت غير مناسب. ولكن، هل للعميل أن يتفهم مثل هذه الظروف ويقبلها كأعذار؟ في أغلب الأحيان، لا يبدو ذلك ممكنًا، خاصةً مع السمعة السيئة التي تلاحق هذه المبررات في عالم الأعمال. أتذكر موقفًا مررت به ذات
صادف أنني تقدمت بعرض لإحدى المشاريع، وأرفقت معه نموذج عمل سابق، فما كان من صاحب المشروع إلا أن راسلني ليخبرني بعدم جواز مشاركة ذلك النموذج مجددًا، مبررًا ذلك بأنه نفس العميل الذي عملت معه من قبل. ولأكون صريحًا، أبديت اعتراضًا على هذا التصرف، فأوضحت له أن النموذج لا يحتوي على معلومات سرية بل هو مجرد عرض يبرز مهاراتي في تنفيذ المهام المطلوبة. قلت له: "كما استفدت أنت من المشروع، فأنا أيضًا يحق لي الاستفادة. ومن واجبك أن تخبرني مسبقًا إذا