ما هي النصيحة التي توجهها لشخص بادىء حديثا بمجال عملك؟

في مجال الأعمال، تعد الخبرة والمعرفة المكتسبة على مر السنين كنزًا ثمينًا لا يُقدر بثمن، فعندما يبدأ شخص في مجال عمل معين، يجد نفسه أمام تحديات وصعوبات عديدة قد تكون محبطة في البداية.

السؤال هنا موجه لك، ما هي النصيحة التي توجهها لشخص بدأ حديثًا في نفس المجال؟

هل هناك مهارات أو معارف محددة يجب عليه التركيز عليها؟ هل هناك أخطاء شائعة ينبغي عليه تجنبها؟ ما هي الأمور التي تتمنى لو كنت تعرفها عندما بدأت رحلتك المهنية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Taqwa_Mubarak أضف ردا
السؤال هنا موجه لك، ما هي النصيحة التي توجهها لشخص بدأ حديثًا في نفس المجال؟

بالحديث عن العمل الحر عن بعد في شتى المجالات، بالنسبة لي النصيحة التي دائمًا ما اعتدت توجيهها للمبتدئين في هذا العالم هو الصبر والتطور، طبعاً مع مشاركة تجربتي بهذا الخصوص.

وربما سبب تركيزي على هذه النقطة بالذات يكمن في الشح المعرفي السائد حول هذا المجال، فالبعض ينظر إلى العمل الحر عن بعد وكأن الفرص ستتهافت عليه ما إن يطأ بقدمه مواقع التوظيف، فيبدأ في تقديم العروض وعندما يتلقى الرفض أو يتأخر حصوله على مشروعه الأول قليلاً يستسلم ويشكك في فعالية هذا النوع من الأعمال.

والحقيقة أن التنافس العالي في مثل هذه المنصات قد يكون سبب أساسي في تأخر حصولك على مشروعك الأول في العمل الحر، فالمشروع الواحد قد يتقدم إليه عشرات الأشخاص من ذوي الخبرات والمزايا المختلفة، والإنشغال بتطوير معرض الأعمال واكتساب الخبرات وتحسين العروض في هذه الفترة سيعينك على مجابهة هذه المنافسة الحامية، أما الدخول بغير سلاح فلن يخدمك في شيء سوى مزيد من الإنتظار والرفض.

أضف على ذلك بعض المفاهيم الخاطئة الأخرى عن العمل عن بعد، مثل أنه سهل ولا يحتوي على معايير تقييم عالية، الأجور الضعيفة، المجالات محدودة فقط على المجالات التقنية (التصميم، البرمجة..) وغيرها.

بحديثك عن التطور، رما أجد مشكلة في هذه الجزئية، لا أعلم ما النطاق المطلوب للتطور، يعني أظن أنني أعمل منذ سنوات وتقريبًا أعمل على أعمال متشابهة، كيف يمكن للفرد تحقيق التطور في مجال العمل الحر عن بُعد؟

Taqwa_Mubarak أضف ردا
كيف يمكن للفرد تحقيق التطور في مجال العمل الحر عن بُعد؟

ما قصدته بالتطور هنا، هو التطور الذي تحرزه أنت في مجالك ولكن بعيدًا عن العمل الحر، مثلاً الانضمام إلى دورات تدريبية وحيازة شهادات، الاشتراك في ورش عمل في مجالك، التطوع في عدد من المشاريع وكل هذا سيساعدك في تدعيم معرض أعمالك وتحسين جودة عروضك المقدمة.

مثلاً في كتابة المحتوى، قمت بالتطوع في كتابة المحتوى لإحدى المبادرات الشبابية، حضور ورش في الكتابة، كتابة المحتوى في حساباتي الشخصية وغيرها.

مجال البرمجة واسع جدا و سريع التشتيت و بالتالي أهم النصائح التي سأقولها هي إختر مجال محدد و لا تتعلم كل المجالات، فالتركيز على مجال واحد خصوصا في البدايات يزيد من سرعة التعلم الأكثر و ينقص التشتت و بالتالي سيحترف ذلك المجال، بينما إذا تعلم من كل مجال شيء قليل، لن يستطيع أن يعمل هكذا و بالتأكيد في الأخير سيفشل.

في ضوء مجال البرمجة، إن كنت سأنصح أي مبتدئ بنصيحة واحدة فستكون عدم الاستعجال وبذل الوقت الكافي لتعلم أساسيات المجال بطريقة صحيحة، فالبرمجة ليست مجالًا يتم تعلمه في غضون ٤ شهور، وتعلم لغة برمجة لا يعني أنك أصبحت مبرمجًا، بل يوجد الكثير من الأساسيات التي يجب المرور عليها حتى تتقن ذلك المجال ويكون لديك القابلية لتعلم الكثير.

أتفق معك، خاصة إذا كنت مبتدئا. لا تدخل في مجال العمل بسرعة؛ لأنك ستقوم بالكثير من الأخطاء، وتحبط ظنا منك أنك غير ناجح في المجال. والحقيقة: مجال البرمجة مثل غيره من المجالات يحتاج وقتا لفهم أساسياته. وبعد فهمك للأساسيات، سيكون من السهل البناء عليها، وتطوير نفسك، وتعلم أدوات جديدة بسرعة.

الأمر مثل بناء مبنى: كلما كان الأساس قويا، سهل عليك الارتفاع في البناء.

البرمجة علم كغيرها من العلوم، يحتاج إلى وقت لتعلمه، بالإضافة إلى مجموعة من المجالات الأخرى التي تحيط به ، المشكلة الحقيقية أن الكثير ممن لا يدرك ذلك لا يستطيع أن يصل لمستوى عال في المجال، والسبب الرئيسي أنه يتعلم الأدوات لكن ليس المفاهيم الحقيقية التي تجعله يتكيف بسهولة مع التطورات والتخصص في أي فرعية من فرعياته.

صحيح، كان أحد أساتذتي بالجامعة يحكي لنا دائما أنه مهندس منذ السبعينات، وشهد تغيرات مهولة في التكنولوجيا المستخدمة. وأن المهندس الحقيقي هو من يعرف الأساسيات جيدا جدا، ولذا يمكنه التعامل مع أي تكنولوجيا جديدة أيا كانت؛ لأنه يمكنه بسهولة استنتاج واستكشاف مبدأ عملها، وما قد يعيق هذا العمل، وكيف يصلحه.

نصيحة حقيقية ومهمة جداً خصوصاً مع الترويج لسهولة البرمجة وأهمية اكتساب مهاراتها وكثرة المصادر والدورات، حيث أنني شخصيا وقعت في هذا التشتت ومازلت أعاني منه بسبب التعلم في أكثر من مجال في ذات الوقت .

ككاتبة أرى أنه لا بد أن يركز كل كاتب جديد على إتقان القواعد النحوية والإملائية للغة العربية، وكذلك إتقان اللغة الإنجليزية في حالة كتابة المقالات بها، ومن الضروري أيضاً أن يتعلم الكاتب قواعد السيو ليتمكن من كتابة مقالات مميزة تتصدر نتائج البحث، وسيميزه هذا الأمر عن غيره من المستقلين بشكل كبير، خاصة مع كثرة عدد الكتاب والمنافسة الكبيرة بينهم.

العمل بمجال الكتابة قد يبدو صعبًا بالبداية لكنه يحتاج إلى الاستمرار في البحث والتعلم والمزيد من القراءة، خاصة بالمجال الذي تحب أن تكتب فيه، تساعدك القراءة المستمرة على تجديد الأفكار وتحسين الأسلوب والصياغة، ودراسة اللغة ومرادفاتها

المشكلة الأساسية في مجال الكتابة لا تكمن في صعوبته في حد ذاته برأيي، بل في نظرة العوام له على انه (لا يوجد أسهل من ذلك)، وهنا تتكشف صعوبته بالتحديد، عندما يظن الداخل إلى هذا المجال أنه مجرد ورقة وقلم أو بمعنى أحدث (لوحة مفاتيح وشاشة)، ويدخل دون خبرة أو جاهزية لغوية أو معرفة بأهم أساسيات الكتابة وفروعها المتنوعة.

كتابة سيناريو ليست ككتابة رسالة على واتساب!

تلك النقطة نتج عنها كثير من الأعمال والكتابات التي لا ترقى للمستوى المطلوب تحت عنوان حرية الإبداع وتنوع الأسلوب، فتجدين كتابًا غير ملمين بقواعد الكتابة ولا بقواعد اللغة ولا يعرفون حتى لون الكتابة المناسب لهم يملأون المواقع والمدونات وأحيانا المكتبات بما ينشرونه بحجة انه مناسب للعصر.

بالنسبة لي فأرى أن كتابة المقالات نفسها تختلف كثيرًا حسب الهدف منها والجمهور، فالكتابة الإبداعية تختلف عن المحتوى التسويقي وعن مجال ريادة الأعمال وغيرها.

فالكتابة الإبداعية تختلف عن المحتوى التسويقي وعن مجال ريادة الأعمال وغيرها.

نعم فكل مجال من مجالات الكتابة له متطلباته وأناسه، وبالتحديد فيما يخص الكتابة في المجالات، حتى هي الأخرى ليست عملية خالية من الأساسيات التي يحتاجها الكاتب، بمعنى أن تكون طبيباً ليس كافياً لتكتب محتوى في مجال الطب، هناك لغة وأسلوب وأدوات وآليات لابد من توفرها لتحقيق ذلك.

صحيح جداً وانتشر في الآونة الأخيرة كتابة الثريدات الصحية أو الاقتصادية تحديداً الأسهم والتداول من شخص غير متخصص فيها من الأساس وبمعلومات غير موثوقة لكن بأسلوب تسويقي عالي مما زاد من التضليل والمعلومات الخاطئة في المجتمع والمجال .

لذلك يفضل دائمًا تواجد ثنائية مهارة الكتابة والتخصص لتقديم مثل هذه الأعمال، توفر واحدة لا يكفي، يجب أن تكون طبيبًا وكاتباً ماهراً لتكتب في مجال الطب.. هذا هو الأفضل.

mahmoud_ahmed2004 أضف ردا

إضافة لذلك، يجب أن يهتم الكاتب بالاطلاع على اللغة وأدبها، لا سيما القراءة لفطاحل الأدب العربي، ذلك يساعد الكاتب على إثراء لغته بتعلم أساليب جديدة في التعبير وصقل مهاراته في السرد والوصف، بالإضافة إلى توسيع مفرداته وتعزيز قدرته على صياغة الجمل بشكل سلس ومتقن، مما ينعكس إيجابًا على جودة النصوص التي يكتبها.

الكتابة هي انعكاس لثقافة الكاتب ومهاراته اللغوية تعكس تعمقه في القراءة ودراسة الأدب.

لا أرى أنه هناك معرفة كنت أتمناها عندما بدأت لأول مرة في مجالي، حيث أني مع الوقت والتدريب بدأت أنا بنفسي ألاحظ الأخطاء التي ارتكبها وأقوم بتحسينها، وبالنسبة لي لو كنت أعرف المعرفة من قبل لكنت متهاونة في جودة التعلم بحجة أنا أعرفه مسبقاً فلماذا أتعلمه؟ بينما من المهم جداً تكرار تعلم المعلومات والمهارات حتى الإتقان.

بالنسبة للهندسة نصيحتى لأخى الخريج ستكون لاتعمل على دراسة مجال عمل إلا وأنت بالفعل تعمل فيه أو فى أخر ولاتتخرج من الكية وتظل ساكناً بلاعمل لفترات كبيرة، إستغل العمل لتوفير لك خبرة ومصدر دخل وإن كان كليهما قليلين، ولكن إستغل وقت الفراغ فى تعلم أى مجال تريد، ولكن لاتكن فى فراغ لفترات طويلة.