ما النصيحة التي تود قولها للجميع؟

النصيحة التي أود أن أقولها هي : "لا تنتظر أي شيء من أي أحد" فذلك سيجنبكم الكثير من خيبات الأمل، كما سيجعلكم أكثر اعتمادية على أنفسكم ... وماذا عنكم؟ بادلوني النصيحة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

النصيحة التي قلتِها ذكرتني بذكريات سيئة مررت بها قبل عامين، وذكرتني بألم ظننت أنني نسيته أخيرًا. كنت أتمنى لو أخبرني أحدهم بهذا سابقًا قبل خيبة الأمل التي عشتها. لا أنكر أن كلامك صحيح، لكن علينا أن نوازن بين الاثنين.

الاعتماد على النفس يمنحنا القوة، لكن علاقاتنا مع الآخرين تعلمنا وتضيف خبرات لحياتنا. فمرة ستجدين الآخرين يتحدثون عن موضوع ما وكيف تعامل كل منهم معه، فإذا حدث الأمر نفسه معك ستتمكنين من التعامل معه بشكل أفضل. التوازن بين الاثنين هو ما يجعلنا نكبر ونواجه الحياة بطريقة أذكى.

أسفة جدًا لتذكيرك بشيء سيئ.

كنت أتمنى لو أخبرني أحدهم بهذا سابقًا قبل خيبة الأمل التي عشتها.

ولكن هل كنتِ ستصدقي دون أن تجربي بنفسك؟

سؤالك آثار تفكيري احتاج إلى اعاده معايره التوقعات هل حقا كنت لابد أن أمر بهذه التجربة وأدفع ثمن هذه الدروس حتى أتعلم أم كان يكفيني النصيحة وهل النصيحة كنت سأعتبرها مقولة نظرية وليس نتيجة تجارب واقعيه لابد أن احترمها. 

نصيحتي هي: اتقوا الله واجعلوه حسبكم أولاً وأخيراً، لأننا وللأسف أصبحنا في زمنٍ كثير من المسلمين فيه مسلمين بالاسم فقط إلا من رحم ربي.

توكّلوا على الله في كل أموركم، ولا تنتظروا المساعدة من أحد، فالله هو القادر على تيسير كل عسير.

أما الناس، فأغلبهم لا يساعدون إلا لمصالح، لذلك اجعلوا طلبكم ودعاءكم دائمًا لله وحده، وستجدون السند الحقيقي.

نصائح غالية.

الله هو السند الأول والأخير، لكن لابد ولا مفر من التفاعلات البشرية، أليس كذلك؟

صحيح، التفاعل مع الناس سنة من سنن الحياة، لكن الله هو الميسر والمعين.

نصيحتي هي: "لا تستسلم"، و هي مرتبطة بتجارب عدة في حياتي كنت أصل فيها لشعور أن الأمر انتهى و الباب انغلق ثم أجد الاستمرار في المحاولة يقدم حلا مختلفا.

وكيف نفرق بين الوقت الذي يجب أن نستمر فيه في المحاولة وبين الوقت الذي يجب أن نعلن فيه استسلامنا والمضي قدمًا؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم