كيف أؤسس بيئة عمل عن بعد ناجحة؟

في الوقت الحالي ، لم تعد كافة الشركات تعتمد على تواجد الموظفين جميعهم داخل مقرات الشركة ، بل بعض الشركات لا تمتلك مقرًا ثابتًا من الأساس وأغلب موظفيها يعملون عن بعد ، والحفاظ على إنتاجية هذه الشركات التي تعمل عن بعد يحتاج إلى إعداد بيئة عمل مبينة على تخطيط سليم وأدوات مفيدة وأساليب فعالة وطرقًا لتقييم سير العمل .

العمل عن بعد كذلك كان ضرورةً لمعظم الشركات أثناء انتشاء الوباء في الأعوام الماضية ، وإن كنت أعتقد في زمان ما أنه لا يُمكننا الافتراض أن كافة أنماط الموظفين ومختلف طبائع الأفراد يُمكنها العمل عن بعض، فبعض المتطلبات يجب أن يتمتعوا بها ، على سبيل المثال :

  • المهارات التقنية في التعامل مع الأدوات والبرامج والتطبيقات ، يجب على المُوظف أن يعرف كيف ينعقد اجتماعًا مع موظفيه أونلاين ؟ كيف يُنظم مهامه ؟ كيف يتعامل مع لوحات العمل المختلفة ك أنا وNotion وحتى أنظمة شركته ؟ كيف يتواصل مع زملائه ؟ كيف يكتب سريعًا ؟ والكثير .

أي المتطلبات الأخرى ترونها ضرورية لدى الأفراد من أجل العمل عن بعد ؟ وهل ينبغي على الشركات أن تدرب موظفيها للتأقلم على العمل عن بعض ؟

أيضًا ، فليس الموظفون وحدهم من يواجهون تحديات بل أصحاب العمل نفسهم ، فتوفير اللازم من أجل بيئة مثالية ليس سهلًا .

أترك لكم القلم الآن ، برأيكم ، كيف يُمكن للشركات تأسيس بيئة عمل عن بعد ناجحة ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيكم ، كيف يُمكن للشركات تأسيس بيئة عمل عن بعد ناجحة ؟

هنالك بعض المعايير التي على أساسها تتحدّد صحّة بيئة العمل. بالاعتناء بهذه المعايير وما يرتبط بها، يمكننا أن ننشئ بيئة متكاملة تمثّل بيئة عمل صحّية. من أبرز هذه المعايير على سبيل المثال:

  • توثيق مختلف التحرّكات بصورة انسيابيّة، دقيقة في ملاحقة التحرّكات ومرنة في عدم عرقلة العمل.
  • تعزيز العلاقات الداخلية بين أفراد بيئة العمل، سواء على صعيد العلاقة بين الموظّفين في نفس الفئة، أو بين الموظّفين والموظّفين ذوي المناصب القياديّة.
  • السيطرة على طريقة التعامل المناسبة لمختلف الفئات العمرية في بيئة العمل.
  • مراعاة الفروق الثقافية قدر الإمكان تبعًا للعناصر الموجودة في الشركة.
  • تحديد استراتيجيات واضحة للمكافأة وللتحذر وللعقاب.. إلخ.
RaneenSalha9 أضف ردا

أعتقد أنَّ خلق بيئة عمل عن بعد أمر ضروري، وخاصة في الأوقات التي لا يُسمح لأفراد الشركة الالتقاء وجهًا لوجه، وذلك بسبب أزمة أو مرض كمرض كوورونا الذي أجبر الناس البقاء في بيوتها والعمل عن بعد من خلال بعض المنصات والتطبيقات. ويمكن للشركات خلق بيئة عمل ناجحة من خلال عدة طرق، ومنها بناء الثقة بين صاحب العمل وموظفيه، وهذا شيئًا ضروريًا. وأيضًا، تحديد وتخصيص مواعيد عمل الموظفين وعقد المكالمات والاجتماعات. ولتأسيس بيئة عمل عن بعد فعَالة، أرى بأنه يجب على صاحب العمل تشجيع وتحفيز أفراد الشركة على تنفيذهم للعمل بالشكل المرغوب فيه. ويجب خلق بيئة عمل تدعم التعاطف، فمن المؤكد أن يتعرض أفراد الشركة لبعض المشكلات والصعوبات في العمل، فهذه البيئة المبينية على التعاطف تدعم الموظفين بعضم ببعض وتساعدهم على إنجاز العمل.

أيضًا ، فليس الموظفون وحدهم من يواجهون تحديات بل أصحاب العمل نفسهم ، فتوفير اللازم من أجل بيئة مثالية ليس سهلًا .

أصحاب العمل والمدراء عادة يعتمدون بصورة أساسية على العمل التقليدي فهم بحاجة إلى تدريب أيضًا فالأفضل عقد دورات تدريبية للمدراء والموظفين، تتضمن:

  • طريقة التعامل مع التقنيات التي ستُستخدم في العمل عن بعد.
  • توضيح طرق تقسيم الأعمال والمهام وفق طرق محددة تضمن عدم وجود أخطاء أو تقصير.
  • تحديد أدوات وأوقات التواصل لمتابعة العمل، وتحديد أوقات العمل.
  • توفير مراجع متاحة لكل الفريق للاستعانة بهم وقت الحاجة.
  • تعزيز ثقافة السؤال واتاحة مجال للسؤال
  • متابعة العمل أولًا بأولًا لاكتشاف أي خطأ وتصحيحه، وأيضًا تحفيز الموظفين الذين يؤدون أعاملهم بكفاءة.
برأيكم ، كيف يُمكن للشركات تأسيس بيئة عمل عن بعد ناجحة ؟

ينبغي للشّركة أن تهتمّ بالعديد من العوامل وتحاول توفيرها من أجلخلق بيئة عمل عن بعد ناجحة، مثل أن تُعلن صراحةً عن هدفها من ذلك العمل وتوقُّعاتها، وأن تضبط مواعيد العمل بالنسبة لموظّفيها.

كذلك أن تهتمّ بتوفير الأدوات اللّازمة للموظّفين، مثلا تطبيقات فرق العمل المختلفة، أو تطبيقات التّواصل بين أفراد الفريق الواحد وتنظيم إجتماعات تقييمية للعمل.

أحبّ الشّركات التي تُعامل موظّفيها على أنّهم بشر لا روبوتات، ويظهر ذلك حينما تُبادر هاته الأخيرة بالإهتمام بخلق التّوازن في حياة الموظّف وعمله ويكمن ذلك في الإدارة الجيّدة للوقت بحيث تكون هنالك مرونة وسهولة في التّعامل.

ويكمن ذلك في نقطة هامّة وهي المراجعة الدّورية لسياسة العمل عن بعد للتأكّد من أنّها تلبّي إحتياجات كل من الموظّفين والشّركة على حدٍّ سواء.

كيف يُمكن للشركات تأسيس بيئة عمل عن بعد ناجحة ؟

كوننا هنا نتحدث عن تأسيس شركة لحتى الأن لابد من تقديم كل ما يمكن لتأسيس شركة من تخطيط لتمويل لدراسة جدوى لتحديد رأس المال أي أن معيار بناء شركة هو واحد ولكن كلمة عن بعد هي الفيصل في تغير مجرى الإجابة فلتكون شركة عن بعد ناجحة يمكننا القول فبعض المعايير مختلفة مثل معايير التواصل والتفاعليه لابد من استخدام برامج إدارة الأداء حتى يكون ضبط جميع العمليات في مكان واحد وحتى يتسنى للمدير متابعة كل ما هو وارد وذاهب .. وأيضاً تساعد برامج إدارة الأداء على تقديم تغذية راجعة مستمرة ترفع من مستوى الأداء غالباً .. لابد أن يراعي القائد المرونة بالعمل الثقة بالمرؤوسين يجب ان يشعروا بذلك حتى يعزز لديهم الالتزام والولاء الوظيفي الذي يرفع من الجودة والأداء الكلي في المنظمة .

  • الالتزام

أكثر ما كان يجعل الموظف يعمل قديمًا هو المراقبة، فالحضور بالبصمة وإثبات الحضور، واجتياز اليوم بقدر الإنتاجية، والانصراف برؤية المسؤول مدى التقدم الذي حققه الموظف، وهكذا.

إلا أن في العمل عن بعد ليس هناك جزاءات لنفس الأسباب سابقًا، مما يتطلب من الموظف مراقبة نفسه وليس مراقبة المدير له، وأن يدفع نفسه باستمرار للانضباط في الإنتاجية والوقت وتأدية العمل على أكمل وجه بقدر الإمكان.

  • تهيئة البيئة

يرى الكثير من الناس أن من مميزات العمل عن بعد هو العمل في المنزل، لكني أراها ميزة أو عيب على حسب قدرة الشخص على تهيئة البيئة من حوله، فبيئة العمل في الشركة تدفعك للإنجاز؛ فتكون مثل كل من حولك، أما في المنزل فأنت بجوارك السرير عليك أن تتغلب عليه حتى لا يجذبك للكسل، وربنا بالقرب منك شاشة التلفاز الذي يصدر ضجيجًا عليك عزل نفسك عنه، أو أصوات أطفال يقطعون تركيزك، أي أن هناك الكثير من المشتتات عليك محاولة التغلب عليها بقدر الإمكان.

  • التعلم الذاتي

في بيئة العمل إذا وقفت حائرًا عاجزًا عن فعل أمر، فإنك تتوجه لسؤال الميدير أو صديق وسرعان ما يوضحه لك من بكل سهولة، أنا في العمل عن بعد فبدلًا من سؤال أحد وانتظار الوقت حتى يتم الرد عليك فغالبًا ما نلجأ للبحث عبر المواقع والمنصات للإجابة عما وقف أمامنا، فالعمل عن بعد مقترن باستمرارية البحث والتعلم الذاتي.