نحو بيئة عمل مثالية!

بيئة العمل للإنسان هي الأسرة الثانية التي ينتمي إليها بعد بيته وعائلته، بل ربما يمكث من الوقت فيها أكثر مما يمكث في بيته، وإذا كانت هذه البيئة (أون لاين) عن بعد، فربما تكون روابطه بها أقوى من روابطه بعائلته!، ولكي تنجح هذه البيئة وتصبح أكثر إبداعية وإنتاجية، لابد لها من دعائم ومقومات تعتمد عليها كما يعتمد السقف على الأعمدة في ارتفاعه وبقائه، وأذكر من هذه الدعائم:

1- الاحترام.

2- التواصل.

3- التعاون والشعور بروح الفريق.

4- الانتماء.

برأيك - لإتمام الفائدة- ما الذي يمكن إضافته كمكونٍ لبيئة عمل مثالية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

توضيح الواجبات والحقوق للموظف وهذه نقطة يتم إغفالها كثيرا للأسف، فمن ناحية الموظف يركز على حقوقه أكبر من واجباته وأيضا صاحب العمل يركز على حقوق أكثر من واجباته، فلتكون الإفادة والانتاجية أكثر يجب توضيح تلك النقاط وخاصة في بداية العمل لتكون البيئة صحية وواضحة المعالم للجميع.

أيضا التحفيز والتقدير مهم جدا ليعزز الإنتاجية ويزيد من الرضا الوظيفي، أيضا الفرص التعليمية والتطور المهني وهذه مهمة جدا وتجعل الموظف يسعى للتطوير أكثر ويكون لديه انتماء أكبر للعمل. ومؤخرا وطالما صاحب المساهمة حدد بيئة العمل عن بعد، فنقطة المرونة مهمة جدا وتزيد من كفاءة العمل، وكذلك التوازن بين العمل والحياة الشخصية، واخيرا ما أريد أن أقوله أن خلق بيئة العمل المثالية ليست مسؤولية الشركة أو المؤسسة فقط بل مسؤولية الموظف أيضا

عملت عشر سنوات في وظيفة حكومية ولم أشعر في يوم من الأيام بأننا مجرد زملاء في العمل بل كانت الروابط بيننا قوية جدًا ولعل من العناصر الإضافية التي عززت تلك الروابط هو مشاركتنا لبعضنا في الأفراح والأحزان فكلما تزوج أحد منا أو رزق بمولود كنا نأتي إل بيته ونبارك له ونقدم له الهدايا كذلك الأمر عند حاجته لعملية ربما نجمع له مبلغًا من المال حتى لو كان رمزيًا لأن ذلك من شأنه أن يقوي أواصر المحبة والتآخي فيما بيننا فكنا نعرف مشاكل بعضنا البعض ونساهم بحلها جميعًا وفرح أحدنا هو فرح للجميع وكذلك حزنه حزن للجميع.

أعتقد أن العمل عن طريق الانترنت أو عن بعد في العموم لا يساعد على بناء بيئة عمل حقيقية بل انها لا تخرج عن كونها بعض التعاون المشترك في أمور معينة لا يتعداها بأي حال ويذهب إلى حاله، حتى أجد أن إقامة علاقات وطيدة مع من أعمل معهم عن بعد يمثل تحدي فمهما كان التواصل جيد فلن يكون علاقة بقوة بيئة العمل الحقيقية التي يتقابل من خلالها الأشخاص وجهًا لوجه بشكل يومي وتتداخل حياتهم الشخصية مع العملية نتيجة ذلك.

ولكن هل تعرف أن بيئات العمل التي بها شوائب هي التي تترافق مع الإنتاجية الأعلى والإبداع؟ أعتقد أن وضع هدف "بيئة عمل مثالية" هو هدف غير واقعي. فالمثالية هي أبعد من ان تكون موجودة على أرض الواقع. لما لا نقول بيئة عمل منتجة؟ أليس أفضل من فكرة "مثالية"؟

من أجل الوصول لبيئة منتجة ، على الموظف أن يتقبل الاختلاف لدى الاخرين أي ان يحمل ثقافة تقبّل الاختلاف. ثم عليه أن يمتلك روح العمل الجماعي التي تساعد في تحقيق أهداف الشركة. والأهم من ذلك أن يكون يمتلك المهارة في إدارة النزاعات بفعالية. فالنزاعات هي مكون اساسي للطبيعة البشرية والتي تنشأ بسبب الفشل في إدارة الاختلاف.فإن حصلت هذه النزاعات، على الموظف كخطوة اولى أن يسعى لحل النزاع بطرق سلمية. فإن لم ينجح سعيه هنا يأتي دور الإدارة كي تتدخل.

العنصريه ترجع الى البيئه الذي نشا فيها الانسان في الانحيازيه جزء لا يتجزا من البيئه نفسها والام وعنصر مهم فان أنحازت الى الولد صارت البنت عنصريه وان انحازت الى البنت صوره الولد عنصري التوافق بين الاولاد شيء مهم والمحبه والتعاون شيء اهم فيجب مراعاه التعاون وعدم العنصريه في التربيه حتى ننشئ جيل لا وجود للعنصريه بينه