خدمة العملاء المثالية

  • azow

أركانها خمسة، لكي تصبح مثالية للعميل، ولمقدم الخدمة

أولا أن تقدم حاجة يحتاجها العميل فعلا، لا تبيع له الوهم، السوق عرض لا فرض، العميل هو من يأتي إليك، لا أنت من تذهب إليه.

ثانيا، عند إتمام البيع، حاول أن تدفع العميل لاتخاذ إجراء، حوله من مهتم أو عميل محتمل، إلى مشتري (عميل فعلي) لكن أبدا لا تضعه في زاوية أو تتعامل معه بأسلوب غير لائق.

ثالثا ذلك يؤدي بنا إلى ما يضر بك، العميل الذي يضر بك ليس عميلا، ولا الذي يضر بنفسه أو غيره، لذا، بناء نظام، والثبات على المبدأ هما المحركان الأساسيان، كن واضحا، أنا مثلا، يدفع لي العميل مقدما، لا يوجد لدي استرجاع للمنتجات، ولا استرداد للمبالغ المدفوعة. لكني واضع نفسي فقط في ما أجيده (أنا أستطيع توفير أي كتاب مهما ندر).

رابعا، تتبع سلوك العميل، هذا مفيد لتطوير نفسك، حتى لو خسرت العميل الحالي.

خامسا، الخدمة لا تنتهي بمجرد الشراء، ولا تبدأ عند الدفع، هناك مجموعة من الكماليات لن تخسر شيئا لو حافظت عليها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يدفع لي العميل مقدما.

هل تقصد كامل المبلغ قبل الحصول على الخدمة أو المنتج؟! أنا لا أرى هذا سياسة جيدة وتؤدي لبناء ثقة بينك وبين العميل، أتحدث من واقع نظرتي الشخصية أنا عندما يتطلب مني دفع مسبق لأي شيء أتشكك في مصداقية الخدمة وأقلق من عدم حصولي عليها وبالتالي أمتنع عن شرائي لها، أنا اعترف بنظام ( كما نقول في مصر سلم واستلم) أي استلم الخدمة، أدفع مقابلها، وليس العكس، فهل أثرت عليك تلك السياسة من قبل في كسب العملاء بالأخص في بداية عملك وقبل بناء سمعة جيدة لك في السوق؟

 دفع مسبق لأي شيء أتشكك في مصداقية الخدمة وأقلق من عدم حصولي عليها وبالتالي أمتنع عن شرائي لها،

في بيع النوادر من الكتب، مجال يغير مفاهيمك عن سير العمل، التصوير ممنوع، أو يمنع تداوله، مع أنه جزء أساس من النشاط التجاري، التفاعل غير مطلوب، لأن تاجر الكتب القديمة، يعرض الكتاب على فيس بوك، هناك مجموعة محددة من العملاء، وليكن عشرة إلى خمسين من العملاء، مهاوويس اقتناء الكتب، أي كتاب يتم عرضه، إذا كان ضمن إهتماماتهم يقول أولهم حجز، ويذهب الكتاب إلى أول من يعلق، هذا يجعل العملاء الآخرين، ينظرون أولا هل تم حجز الكتاب أم لا، هذا يعني أن المنشور لا يحظى بتفاعل كبير، لكن التاجر يبيع جيدا، لأنه إذا لم يوضح توفر عدد كافي من النسخ، لن يعلق الآخرين. في العادة يكون كتاب واحد، نسخة واحدة.

بنفس الطريقة، ولأن الكتاب إما نادر جدا، وإما مخفض السعر جدا، يتم دفع المبلغ أو عربون، وذلك يكون جاري بين العملاء الذين صار لديهم ولاء لخدماتك، وليس العملاء الجدد، بعض التجار حتى يحظر أي عميل جديد لا يعجبه، لأنه لا يستهدف ولا يهمه أي عميل مار، بل ولا يسعى إلى التطوير (الخيرة في ما اختاره اللله) ولكن بشكل فيه الكثير من الكسل والاتكالية. أنا اعتبر أن العميل الذي يعرفني خير ممن لا يعرفني، والمعاملة الأولى خير ضمان لي وله، فأنا كثيرا تأذت تجارتي بسبب الاسترجاع. لكي استمر، بنيت هذا النظام. حتى إذا قارن عميل بيني وبين مكتبة أخرى، أشير إلى ضرورة أن يشتري منها، فلا ضرر، المهم أن يستفيد. متى يضطر العميل أن يدفع لي مقدما، إذا وجد عندي كتاب، لن يجده في أي مكان آخر (ربما بسبب الطبعة أو خلافه). طيب، وتقول لي هذا استغلال، أقول لك، والله، أنا نفسي، بشتري كتب من أشخاص لا أعرفهم ولا أعرف حتى إن كان معروفين أصلا. فقط لأنني أكون محتاج الكتاب، وأدفع مقدما.

فهل أثرت عليك تلك السياسة من قبل في كسب العملاء بالأخص في بداية عملك وقبل بناء سمعة جيدة لك في السوق؟

هي لا تزال تؤثر عليّ سلبا حتى اليوم، وليس في بداياتي فقط، ولكن بسبب المكائد الأكيدة من التجار، أو من شركة الإنترنت (لما أفقد القدرة على الوصول لبيانات العميل، ويترتب عليه تأخر وصول طلبه، يتشكك وهذا حقه).

ولكن لها ميزة كبرى، العميل الذي يدفع مبالغ ضخمة، وأكثر من مرة، وفي كل مرة يصل طلبه إليه، إذن ما الذي أفعله أكثر من تقديم الخدمة المطلوبة لأحصل على ثقته.

للعلم، الكلام سهل، فسمعتي في السوق حاليا ليست على ما يرام، لكني ما أزال ملتزم بسياستي، خاصة وأن قدرتي على توفير أي كتاب، تدفعني للمخاطرة بأموال العميل، لدفعها إلى تاجر قد لا أثق فيه، ولكني سأكون ملزما بإحضار الكتاب أو رد المال إلى العميل في حالة ضياع أمواله (يعني أنا اللي في وش المدفع وبشيل الخسارة)، ولتخفيف الخسارة، لدي شرط آخر لا أطبقه على الجميع، بل هو اختياري بحسب درجة ندرة الكتاب وشدة حاجتك إليه، وهو أن المال المدفوع لا يرد، بل يتحول إلى رصيد تشتري به المزيد من الكتب.

في الواقع، طورت سياسة البيع تلك لدرجة تجعلها مليئة بالتفاصيل مما لا يسع حصره هنا.

نقطة أخرى .. أنا اعتبر أن الأون لاين، يلزمه الدفع مقدما، الأوف لاين، هو الذي ينطبق عليه مبدأ (سلم واستلم).

هل يدفع العميل كامل القيمة أم عربون؟

لا أقبل إلا كاملها، لأني مجرد وسيط، ذلك يوفر لي سيولة مالية تتيح لي أن أحصل على الكتب للعملاء الحاليين أو اللاحقين، وتوسيع مجالي دون أي نوع من أنواع التمويل الخارجي.

لكن هذه مشكلة قد تحد جدا من عملائك، البيع الأونلاين الطرف الأقوى به العميل، لأنه ببساطة أمامه الكثير والكثير من مصادر البيع، لذا البائع هو الذي بحاجة لأن يبحث عن وسائل تغنيه وتوسع له قاعدة عملائه، وفكرة الدفع كاملا إلا لو كنت توفر دفع عبر الفيزا وتوفر خصم على الدفع المباشر وهذا قد يوفر ميزة تدفع المستخدم ليدفع مباشرة، أو خيار الدفع عند الاستلام وتوضيح أن ليس هناك استرجاع طالما جودة الكتب كطباعة جيدة، لأنها ليست ملابس بها قياس أو أذواق إما هو الكتاب أم لا

azow أضف ردا
 لأنه ببساطة أمامه الكثير والكثير من مصادر البيع

عداي، لا يوجد مصدر واحد لديه كل الكتب، أنا لدي وصول لجميع الكتب في السوق (داخل مصر وخارجها)، أستطيع توفير أي كتاب تطلبه، سعري غالي، المبلغ كله يتم دفعه كاملا، لا يوجد استرجاع للكتاب (يمكن معاينة حالته قبل استلامه أو قبل الدفع من خلال الصور) ولا يوجد استرداد للمال. لكني استهلك موارد جمة وعلاقات وجهد ومال من أجل توفير أي كتاب تطلبه، تخصصي هو نوادر الكتب، نقطة.

ربما يوجد الكثير من مصادر البيع، لكن الاحتياج (للسلعة أو ثمنها) هو ما يحدد الطرف الأقوى.

المنتجات متوفرة، الخدمة (أي القدرة على توفير أي كتاب، غير متوفرة).

في عالم الأعمال اليوم، النجاح لا يتحقق فقط من خلال تقديم منتج أو خدمة، بل من خلال تقديم تجربة متكاملة للعميل. لتحقيق ذلك، يجب أن يتجاوز التركيز على البيع المباشر إلى بناء علاقة مستدامة وطويلة الأمد. المبادئ التي طرحتها لخلق خدمة مثالية تعد أساسًا مهمًا، ولكن هناك دائمًا مساحة للتحسين والابتكار. من خلال تقديم حاجة حقيقية للعميل، التفاعل الذكي معه بعد البيع، ومرونة التعامل معه، يمكن خلق بيئة لا تقتصر على تلبية احتياجاته اللحظية فقط، بل تدعمه في كل خطوة من رحلته.

أولاً، من المهم تقديم حاجة حقيقية للعميل، ولكن التنبؤ باحتياجاته المستقبلية قد يكون أكثر قوة. في بعض الأحيان، العميل لا يعرف ما يحتاجه حتى تقدمه له. بدلاً من الانتظار حتى يطلب العميل شيئًا، يمكن أن تخلق له حاجة جديدة تعتمد على سلوكياته السابقة، مما يعزز مكانتك كخبير موثوق.

ثانيًا، عند إتمام البيع، إقناع العميل باتخاذ القرار يجب أن يكون مبنيًا على الراحة وليس الضغط. تقديم خيارات مرنة أو مزايا إضافية يمكن أن يسهل اتخاذ القرار بدلاً من دفع العميل في زاوية. مثل هذه التصرفات تجعل العميل يشعر بالراحة والثقة.

ثالثًا، النظام والمبادئ الثابتة أمر ضروري، لكن قد يكون من الأفضل أن تكون أكثر مرونة في بعض الأحيان. الظروف المتغيرة قد تستدعي استثناءات معقولة، مثل قبول الاسترجاع في حالة معينة أو تعديل الشروط بناءً على تفاعل العميل، مما يساهم في الحفاظ على علاقات طويلة الأمد.

رابعًا، تتبع سلوك العميل هو خطوة مهمة، لكن يجب أن يكون بطريقة مدروسة. من خلال بيانات سلوك العميل، يمكنك تقديم خدمات مخصصة له، ما يجعل العميل يشعر بأنك تهتم بتجربته المستمرة وليس فقط بعملية البيع.

خامسًا، خدمة ما بعد البيع تتجاوز الدعم الفني. إضافة مزايا صغيرة، مثل تقديم محتوى قيم أو نصائح مستمرة، يمكن أن تساهم في تحسين تجربة العميل وتجعل ولاءه لك يتزايد.

إجمالاً، التفاعل المستمر مع العميل وخلق تجربة مريحة له هو ما يجعل الخدمة مثالية، مع الحفاظ على مرونة في التعامل وتقديم قيمة حقيقية على المدى الطويل.

 التفاعل الذكي معه بعد البيع، ومرونة التعامل معه،

هذا ما قصدته بالكماليات

من المهم تقديم حاجة حقيقية للعميل، ولكن التنبؤ باحتياجاته المستقبلية قد يكون أكثر قوة.

نقطة في محلة، ومتفق معك، وكلامك أغلبه متوافق مع كلامي، بل ويزيد مما يفيد.

اتفق معك رايفين لكن لدى تساؤلات كيف تطبقها فى مجال عملك, ما هي الطرق التي يمكنني من خلالها بناء الثقة مع العميل، خاصة في بداية التعامل، لضمان استمرار العلاقة؟

و هل من الأفضل أن يكون لدي سياسة مرنة لاسترجاع الأموال أو المنتجات أم أنني ألتزم بنظام صارم لتجنب الفوضى؟

و هل من الأفضل أن يكون لدي سياسة مرنة لاسترجاع الأموال أو المنتجات أم أنني ألتزم بنظام صارم لتجنب الفوضى؟

هناك خيار من اثنين، إما توفير إجراءات مرنة مع العملاء الجدد للحصول على ثقتهم، مثلا، أنا أقول للعميل، سأجعل لك استثناء هذه المرة (خاصة إذا كانت طلبية كبيرة)، لكن في المرات القادمة لن يسعني ذلك. بعد أول معاملة، يبدأ في أن يثق فيك، وهي ثقة ليست من الفراغ، فالمحتال لا يبيع شيء ولا يقدم خدمة، أما أنا فأفعل، بدليل وصول الكتب للعميل. لاحقا، لما يجرب ويدفع، فيصل له الكتاب، يطمئن أكثر، فهو دفع مقدما دون أي ضمانات ترضيه، لكنه حصل على خدمة أو منتج يرضيه مقابل ما دفع.

الخيار الثاني، هو أن العميل يكون مضطرا للمخاطرة، نظرا لحاجته الشديدة إلى منتجك، حتى أنا نفسي لما أحتاج منتج ما بشدة، أخاطر وأدفع مقدما دون الحصول على أي ضمانات من أي نوع.

موضوع مهم وهو ما يميز عمل قائم عن عمل آخر، لكن أود أن أضيف

أولا أن تقدم حاجة يحتاجها العميل فعلا، لا تبيع له الوهم، السوق عرض لا فرض، العميل هو من يأتي إليك، لا أنت من تذهب إليه.

أن الأعمال نوعين نوع يذهب للعميل ونوع يأتي العميل إليه

تذهب لعميلك بالتسويق، والعروض، والإعلانات.

أغلب الأعمال الحديثة تدمج بين النوعين

أن الأعمال نوعين نوع يذهب للعميل ونوع يأتي العميل إليه
تذهب لعميلك بالتسويق، والعروض، والإعلانات.
أغلب الأعمال الحديثة تدمج بين النوعين

صدقني، الخوارزميات اليوم، جعلت العميل هو من يأتي إليك، لأن عملية الاستهداف ليست إلا عرض منتج لعميل يحتاجه فعلا، فيس بوك مثلا، لا يعرض علي ماكينة طباعة إلا لو وجدني قد بحثت عنها أو سألت في تعليق أو غير ذلك من التفاعلات المراقبة.

الإتصال الشبكي، جعلك قادر على تقديم الخدمة للعميل، وعرضها عليه، فور أن تطرأ الفكرة في رأسه فقط، وقبل حتى أن يطلبها، ولكن مع ذلك، يظل تفاعله هو، هو الشيء الذي يتحكم بالخوارزميات ومحركات البحث.

نحن نطرح رأي مشابه من وجهات نظر مختلفة

 فيس بوك مثلا، لا يعرض علي ماكينة طباعة إلا لو وجدني قد بحثت عنها

صاحب إعلان ماكينات الطباعة أتى إليك كعميل، ربما تكون أنت بحثت عن ماكينات طباعة كعميل، لكن صاحب العمل هو من عمل الإعلان والمحتوى والصور وقام بالنشر كذلك.

تعجبني قواعدك، ولكن استوقفتني واحدة بشأن الدفع، أنا لو سأشتري منك ما الضامن أنني بعد الدفع سأحصل على المنتج، أو سأحصل على المنتج الذي طلبته تحديداً ولن أتعرض لأي عملية خداع!

قمت بالرد على أحد الزملاء بصدد ذلك في نفس المساهمة أدناه أو أعلاه.