تجربتي مع Deep Seek في مجال تصميم المواقع

كنت في خضم الانشغال بإنهاء مشروع دراسي يتطلب تصميم موقع تعليمي، وكان الموعد النهائي يقترب بسرعة والمهام تتراكم، بينما لم أكن أملك الهدوء الذهني الكافي لإنجاز العمل بالجودة المطلوبة.

في تلك اللحظة، فكرت لماذا لا أستخدم الذكاء الاصطناعي لتصميم الموقع؟ كونني أعمل باستخدام مكونات قابلة لإعادة الاستخدام (Components)، فإن هذا يسهل علي تعديل التصميم وربط أجزاء الموقع ببعضها.

بدأت بتصميم النموذج الأولي بيدي، وكتبت الكود الأساسي، ثم توجهت إلى منصة Deep Seek، حيث قدمت لها فكرة عن المشروع وتفاصيل المكونات التي أحتاجها، دون تقديم نموذج أو تصميم مشابه.

النتيجة كانت أكثر من مجرد مفاجأة! حصلت على تصميم مدهش، متماسك، وكان الكود الذي أُنتِج معي مضبوطًا ومتقنًا، كما لو أن الذكاء الاصطناعي فهم تمامًا ما أحتاج إليه.

قد تكون السلبيات الوحيدة التي واجهتها هي تأخر الردود مقارنة بـ ChatGPT، فضلاً عن بعض تعطل الخادم بين الحين والآخر، ولكن رغم ذلك كانت التجربة مثمرة للغاية. استطعت إتمام مهمة كان من المفترض أن تستغرق ساعة في 10 دقائق فقط. حتى لو لم أتمكن من استخدام الكود كما هو، فإن الفكرة التي قدمها الذكاء الاصطناعي كانت بمثابة حجر الزاوية الذي أستطيع تعديلها بما يتناسب مع احتياجاتي.

السؤال الآن: هل يمكن أن يشهد مجال تصميم المواقع ثورة حقيقية بسبب هذه التقنيات؟ وإلى أي مدى يمكن أن يكون هذا التقدم إيجابيًا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تجربتك مع Deep Seek في تصميم المواقع تعكس التحول الكبير الذي يحدث في هذا المجال بفضل الذكاء الاصطناعي. من الواضح أن هذه الأدوات أصبحت قادرة على تقديم حلول فعالة وسريعة، مما يسهل على المطورين تنفيذ مشاريعهم بكفاءة أعلى، خاصة عند استخدام مكونات قابلة لإعادة الاستخدام.

الجانب المثير هنا هو قدرة الذكاء الاصطناعي على فهم متطلبات التصميم، وإنتاج كود متماسك يمكن البناء عليه، مما يقلل من الوقت والجهد المبذولين. صحيح أن هناك بعض التحديات، مثل تأخر الاستجابة أو تعطل الخوادم أحيانا، لكن مقارنة بالفوائد التي توفرها هذه الأدوات، تظل تجربة تستحق الاستكشاف.

أما عن تأثير هذه التقنيات على المجال، فمن المتوقع أن تشهد صناعة تصميم المواقع ثورة حقيقية. فقد يصبح التركيز في المستقبل أكثر على الإبداع والتخطيط الاستراتيجي، بينما تتولى الأدوات الذكية الجوانب التقنية المتكررة. برأيك: هل ستظل هناك حاجة للمصممين والمطورين، أم أن هذه الأدوات ستجعل دورهم أقل أهمية مع مرور الوقت؟

صحيح أن أدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت توفر حلولًا سريعة وفعالة، لكنها لا تعمل بمعزل عن المطورين والمصممين. في الواقع، هذه الأدوات تحتاج إلى توجيه مستمر لضبط مخرجاتها وتحسين دقتها، مما يجعل دور المتخصصين أكثر أهمية، لا أقل. بدلاً من استبدال المطورين، ربما تعيد هذه التقنيات تعريف أدوارهم، ليصبحوا أشبه بالموجهين والمبتكرين الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة، لا كبديل كامل.

ما لفت انتباهي بشدة هو أنني لم أتمكن من توفير نماذج مشابهة له، رغم ذلك فهم متطلبات التصميم بشكل جيد، واستطاع من خلال البيانات والنماذج المتوفرة له في ذاكرته أن يقدم تصميمًا يتناسب مع نوعية الموقع. ورغم أن التصميم قد لا يكون مثاليًا، إلا أن هذا يعد تطورًا كبيرًا بالفعل.

فكرت في إمكانية أن أقدم له تجربة مستخدم حقيقية موثقة، هل سيكون بإمكانه تحقيق نتائج أكثر إبهارًا؟

نعم ... في تصميم المواقع .. وفقط تصميم لان عمل موقع متكامل ليس فقط تصميم والتصميم ليس اكثر من 5% من الموقع الالكتروني ..

بلا شك، ولكن بشكل عام، سيسهم الذكاء الاصطناعي في تسهيل مهام المبرمج، خاصة في ما يتعلق بالكشف عن الأخطاء، تطبيق أفضل الممارسات، إجراء التقييمات، وإيجاد حلول للمشكلات، أيضًا تقديم اقتراحات، كل هذه الجوانب سيستفيد منها المبرمج.

هل يمكن أن يشهد مجال تصميم المواقع ثورة حقيقية بسبب هذه التقنيات؟

لا أعتقد ذلك لأن التقنيات مثل Deep Seek رغم أنها قد تساهم في تحسين بعض جوانب التصميم وتطوير المواقع، إلا أن تصميم المواقع يحتاج إلى أكثر من مجرد أدوات وتقنيات متقدمة، فالتصميم الجيد يعتمد في الأساس على الفهم العميق لاحتياجات المستخدم، وتقديم تجربة سلسة ومتوافقة مع مختلف الأجهزة، وهو ما لا يمكن أن تحققه التقنيات وحدها، فما زال العنصر البشري هو الذي يحدد جودة التصميم وابتكاره، ولا أظن أن أي تقنية ستكون قادرة على استبدال هذا العنصر بشكل كامل.

لا شك أن أدوات الذكاء الاصطناعي مثل Deep Seek تفتح آفاقاً جديدة في تصميم المواقع، لكن السؤال الذي يطرح نفسه: كيف سيؤثر ذلك على المصممين والمطورين الجدد؟ الاعتماد المفرط على هذه الأدوات قد يقلل من الحاجة إلى فهم أساسيات التصميم والبرمجة، مما قد يؤدي إلى جيل من المطورين الذين يعتمدون على الذكاء الاصطناعي دون امتلاك المهارات الكافية لتعديل الأكواد أو إصلاح المشكلات بأنفسهم. ربما الحل يكمن في تحقيق توازن بين الاستفادة من هذه الأدوات والتأكد من أن المطور يظل قادراً على بناء المشاريع يدوياً عند الحاجة. فهل يمكن أن تصبح هذه الأدوات عاملاً مساعداً فقط، أم أنها ستغير طبيعة المجال بالكامل؟

المبرمج الذي يفتقر إلى معرفة الأساسيات في البرمجة أو التصميم لن يتمكن من الاستفادة الكاملة من الذكاء الاصطناعي في تطوير الأكواد، لأنه لن يكون لديه الفهم الكافي لتحديد كيف يمكن لهذه الأدوات مساعدته، أو حتى لتوجيهها بالشكل الصحيح لتحقيق أفضل النتائج.

أعتقد أن المتضرر الوحيد من هذه التطورات هم المطورين الذين يعملون على مشاريع بسيطة. ففي حالتك مثلا كان من الممكن فيما قبل الذكاء الاصطناعي أن تلجأ لمستقل يعمل في تطوير الويب ليقوم بتنفيذ تلك المهمة. لذلك فمع تطور الذكاء الاصطناعي في مجال البرمجة لم يعد يكفي أن يكون المبرمج مبتدئا أو متوسطا حتىن بل يجب عليه أن يوسع نطاق خبرته بشكل كبير لكي يكون غير قابل للاستبدال

وأظن أن نطاق المشاريع البسيطة عمومًا، حتى في المجالات الأخرى غير البرمجية مثل التصميم أو كتابة المحتوى أو حتى تصميم الفيديوهات، سيختفي من سوق العمل الحر. لأنه ببساطة، لن يدفع أحد المال في عمل يمكن أن يحصل عليه في دقائق عبر كتابة Prompt مناسب.

نعم وقد حصل هذا على نطاق واسع بالفعل. الذكاء الاصطناعي بشكل عام لا يساهم في اختفاء الوظائف لكنه يجعل الجميع مطالبين بمستوى خبرة ومهارة أعلى مما كانوا عليه من قبل

غش

عمل لم تتعب فيه و ليس من جهدك .

هذه أدوات وجدت لتساعدنا وترفع من إنتاجيتنا، فاستخدامها كأدوات مساعدة لا مشكلة فيه، بدليل إن لو جاء شخص لا يعرف شيئا عن تصميم المواقع مقابل متخصص والاثنان استخدما الأداة، استحالة أن يخرجوا نفس النتيجة

أخي الكريم،

أعتقد أنه ليس من العدل الحكم على موقف أو تصرف معين دون الاطلاع الكامل على السياق والظروف المحيطة به.

المشروع الذي أعمل عليه هو "دراسي" بحت، وأنا لا أتقاضى أي مقابل مالي من ورائه، كما أنني لا أقدمه لأي جهة تجارية أو أتعامل فيه مع عميل. الجزء الذي تم الإشارة إليه في المساهمة يتعلق بتصميم أحد المكونات (Components)، وهي مهمة تعتبر من أسهل المهام عندما نتحدث عن مشروع يتضمن بناء موقع كامل، متكامل، ومستقر.

علاوةً على ذلك، الدنيا تتطور، والحل الأمثل للتعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي ليس اجتنابها، بل استخدامها لتسهيل المهام.

وحتى لو كنت أعمل على مشروع، فإن كان صاحبه يستطيع أن يحصل على الموقع كاملًا باستخدام الذكاء الاصطناعي، فلماذا سيأتي ويبحث عن شخص ينجزه له من الأساس؟