قد يكون المتهم الأول هو غريزة البقاء، لكن إذا تطور الأمر قد يتحول إلى معادلة مرعبة ( جهل+ خوف) بدون ذلك لما وجدت تلك الأساطير عن الوحوش. حسب قراءتي المتواضعة ، يميل عقلنا إلى اعطاء تفسيرات حتى وان بدت غير منطقية فقط ليرضي نفسه وفي حالة عدم اليقين لا يحتمل الفراغ، ويفضل أن يكون تفسيرا سريعل وسهلا. هناك نحن والمجهول تهديد، من نخدع تاريخنا البشري مليء بالحروب والظلم. قد يكون الأمر طريقة تكيف أين نجى من يتبنون هذا النمط. نحن
0
متتالية فيبوناتشي، الرّقم الذي يأتي تاليا يساوي مجموع العددين قبله 1،1، 2، 3، 5، 8، 13،21،..... وبقسمة العدد على الذي قبله نجد أنها تقترب من φ 1، 2، 1.5، 1.667، 1.6، 1.625، 1.615،......،φ التعريف المستعمل للنسبة الذهبية هو تقسيم قطعة مستقيمة إلى قسمين بحيث تكون نسبة القطعة الكاملة إلى الجزء الكبير مساوية لنسبة الجزء الكبير إلى الجزء الأصغر. الصيغة الرياضية لφ هي φ=(1+√5)/2 موضوع مشابه https://io.hsoub.com/go/157797
بالنسبة للمرأة، يمكنها أن تحب أكثر من رجل لكن ليس في الوقت ذاته-الارتباط الشرعي-، هذا ما نراه في الأرملة التي تتزوج بعد وفاة زوجها. ومن المواقف المضحكة التي وقعت في بيت النبوة غيرة أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنه حتى من خديجة رضي الله عنها وهي متوفاة. إنها طبيعة المرأة لا تتحمل أن يشاركها أحد في زوجها حتى وإن ظهر عليها القبول، فيتظل غيوره. أما الرجل لو لم يحدد له الشرع بأربعة -حكمة من الله- حتى أثناء
توقعت هذا السؤال، كنت سأتطرق إليه بعد ذكر مواصفات الأنثى، لكنني فضلت أن يتم طرحه، الرجل الذي يجد ذلك في فتاة ولم يسعى لها بحق أو لم يُوفق في إكرامها فقد فاته خير كثر، ومن كانت من نصيبة فعليه أن يتصف بأخلاق الرجال وغير ذلك فقد ظلم نفسه قبل أن يظلمها. مسألة الجدارة قد تحول الأنثى إلى جائزة يستحقها من يقدم أكثر واختزال المرأة في هذا مجحف، الحياة مرحلة وخلال كل علاقة يبقى الأثر. التحيزات الجندرية طغت على أغلب علاقاتنا
هناك آداب للنصيحة، وتعتمد بدرجة كبيرة على مدى معرفتك بردة فعل الشخص المقصود، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بموضوع حساس. لذلك يُفضل التدرج في النصح لتقليل الأثر النفسي، كاقتراح مزيل رائحة، أو وصفات طبيعية، أو حتى افتعال خروجة لشراء مستلزمات النظافة الشخصية لكليكما بحسب الحالة. كما يجب أن تكون النصيحة على انفراد حفاظًا على الكرامة وتجنبًا للإحراج. وللإشارة، قد تكون الرائحة ناتجة عن حالة صحية، لذلك من الأفضل محاولة فهم السبب قبل إصدار الأحكام أو التصرف بطريقة جارحة. مثل هذه الأمور
قد يكون من المستحيل أن تتماثل نفس الشروط لتعطينا نفس النتائج في التجارب الشخصية.إضافة إلى تلك التجارب تميل لأن تكون عاطفية أكثر منها موضوعية وتتأثر بتحيزات إدراكية،إذا نظرنا لمسألة النجاح مثلا، الجميع يمتلك العديد من بوادره ومفاهيم مختلفة تجاهه لكنهم قد يغفلون عنها، وعندما نعرض تجاربنا على غيرناقد نهمل أمرا في غاية الأهمية وهو محدودة الموارد التي يمتلكها غيرنا. نحن نستفيد من تجارب بعضنا لكن ليس بهدف أن نكون نسخة منهم بل لنكون أحسن نسخة من أنفسنا. في مرحلة مراهقتي
عقدة البطل المنقذ كما أشار إليها المفكر مالك بن نبي ،إرادة الأغلبية، وحقوق الأقليات، تطبيق الديموقراطية غالبا ما يتنافى مع فكرة العدل خصوصا مع وجود أقلية، في الواقع يمكن تعريفها بأنها فرض هيمنة الأغلبية أو ذوي النُّفوذ على البقية سواءا كان ذلك بتأييد أوفرض تقيييد. وهذا ما عزز العديد من السياسات الاستعمارية. استقلال القانون، و حتى لو وضعت قوانين لحماية الأقلية فسيبقى صوتهم ضعيف وإن أرتكبت في حقهم ظلم تاريخي فسيبرأ صاحب السلطة نفسه. منع احتكار السلطة مثلما كانت تشارك