محمد أمين دمان

أشارك مواقف نعيشها ونغفل عن معناها، أكتب لأكشف العلاقات الخفية بين تفاصيل عابرة وواقعنا اليومي. خذ رشفة... واستمتع بالاكتشاف.

1.94 ألف نقاط السمعة
213 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
ماذا تفعلون عندما تشعرون بالكسل أو عدم رغبة بالعمل؟ التوقف مؤقتا. حتى الراحة تعتبر انجازا
المساومة لا تعني الإتفاق بالضرورة. والانسان في الأصل ضعيف، جعل الأمر محل قضاء وسباق من سيربح هو سبب المشكلة. جميعنا يحضر عقده النفسية وتجاربه الشخصية لتذوب في كل بند من الاتفاق. الواقعية مطلوبة، أميرات وأمراء ديزني غير موجودين، والمرأة المستقلة التي حققت نفسها ونجحت في كل شيء قد لا تؤسس منزلا حتى تتجاوز الثلاثين، والرجل الثري الذي يقدم المال بدون شروط ولا تزيغ عينه لأخرى أنتن أدرى. المودة والرحمة إذا لم يضعها الله في زواج فقد لا يكون مباركا. المعيار
أصبح الجميع كتابا لذى يتوقف الأمر على قيمة العمل ذاته أو المستمدة من تقيم العملاء السابقين. وكذلك نوع العميل المستهدف، وقنوات الوصول إليه أو إليك.
الرجل والمرأة بعد البلوغ الشرعي مسؤولون عن نتائج قراراتهم.
حتى أنا أبحث عن إجابة
كل يوم.
مختصر الجيل Z
يا مقدّم النصيحة لستَ مطالبًا بالتغيير، حاول أن تكون سببًا له فقط، فنحن نسمع ما نريد. للنّصيحة ضوابط، وأي خطأ يُحتمل أن يؤدي إلى فهمها في غير وجهتها. غالبًا ما نميل إلى تقديم نصائح بالاستناد إلى تجارب شخصية، أو إلى دوافع أخرى تُوجّه لخدمة مصالحنا. المستمع هو من يحدد نوع الحوار، فلن يُعرف خروج أحد الطرفين من المحادثة إلا عندما يمتنع المتحدث عن الكلام. بالمقابل بإمكان المستمع أن يخرج عبر المقاطعة، ظاهرًا أو ذهنيًا، دون سابق إنذار.
يمكنك الحفاظ على صداقتكما كما هي أو انتهاج سياسة المعاملة بالمثل. لكن القوانين والحدود لن تظل ذاتها.
قد تحافظ بعض المجتمعات على عادات وقوانين بصورة عمياء حتى وإن أصبحت عبءا استنادا على هذا ما وجدنا عليه آباءنا وأجدادنا، حتى وإن تبيّن لهم الحق.
قانونيا، تم إبادة الملايين من الأبرياء. حتى الحملات الاستعمارية كانت قانونية تماما.
وكنت أحد المشاركين في النقاش، السبب الحقيقي هو أنه يمكنا فعل ذلك. استعمل العقاب الجماعي عبر التاريخ لجعل العائلة طبقة رقابية.
تتشكل شخصية الفرد من الجينات والأسرة والمجتمع... وتفاعلهاهذه العناصى فيما بينها . الأبوة غريزة فطرية، لكن التعبير عنها يختلف من شخص لآخر، وكثيرون لا يدركون عمقها إلا بعد أن يصبحوا آباءً. إضافة إلى أن الطفولة لها تأثير كبير في بناء الشخصية، لذا قد نلاحظ تكرر بعض الناس الأساليب التربوية التقليدية، بينما يختار آخرون مخالفتها تمامًا. وعند غياب الوالدين أو أحدهما، يبحث الفرد عن الأمان والانتماء داخل الأسرة، وغالبًا ما يسند هذا الدور إلى الأجداد ، وإن اختفت الخيارات داخل العائلة
إذا أخذنا العائلة كمثال: من فقد والديه يفتقدهما لأنه عاش علاقة تحمل أثرًا وذاكرة، أما من نشأ يتيما فرغبته غالبا تكون ناتجة عن تصوره لمعنى العائلة لا عن تجربة فقدان. شعوريًا، الأول قد يرتبط بتجربة وذاكرة، والثاني يمكن أن يكون مرتبط بالحاجة أو الإحساس بالنقص. كما أن الأول قد يشعر بالنقص وقد يوفق بإيجاد عائلة أخرى يعوض به ذلك النقص والثاني قد يشعر بالفقد لأنه كون تصور على ما يجب أن يكون . الشعور ليس معادلة ثابتة بل حالة متغيرة
أخي يبدو أن حديثك عن الطموح والتمني، لا عن الافتقاد؛ فالإنسان قد يرغب فيما لا يملكه، لكنه لا يفتقد إلا ما عرف وجوده أو جربه.
عندما يتمعن أحدنا في الروايات المتداولة عن المماليك، من النشأة حتّى السقوط فلن يتعجب أبدا، نظام كامل مبني على القوة، بدءا من شرائهم كعبيدا من خارج الدولة وهم في سن صغيرة لتتم تربيتهم تربية عسكربة ودينية صارمة لضمان الولاء للسلطة، بعدها تحولوا من نخبة عسكربة تحمي السلطة إلى السلطة ذاتها ، فما المنطق الذي سيحكم بعدها؟
من الوارد
لفتة جميلة و إجابة على سؤال تحول الدجاج لنسر. "ليس للانسان الا ما سعي" في العالم الافتراضي، يمكن القول أن الدجاج يؤذي بعضه أكثر من مفترسه الطبيعي.
بنفس طريقة تعلم الرياضيات: البدأ بالأساسيات ثم التطور التدريجي . المهم أن يكون الهدف واقعيًا ومحددًا. توجد طرق لتنظيم الأهداف مثل SMART التي تساعد على جعل الهدف واضحًا وقابلًا للقياس، وGATE التي تقسم الهدف إلى: هدف، إجراءات، زمن، وتقييم. وأصعب مرحلة غالبًا ليست التنفيذ، بل اختيار الهدف الصحيح من البداية لأنه يحدد الاتجاه كله. لا تحصر نفسك بهذه الطرق فقط ، يوجد العديد من الأدوات واختر ما يلائم أهدافك.
حسب كتاب أصل الأنواع فهما من السلف نفسه.والدجاج اختار أن يبقى دجاجا وعليه حراصة الصيصان من أي هجوم للنسور. هناك دراسات تقول أنهم كانو ديناصورات فلم اختاروا أن يتطوروا إلى دجاج. المهم كن ممولا للدراسة وستكون نتائجها كما تريده. المنشور للمزاح فقط، أنا أؤمن بالله وقصة الخلق.
ومن نحن لنحكم، فهي مشاكل عائلة وتحل داخليا. عندما طرحت المقترحين ذكرت أنهما سلوكان متطرفان ناتجان عن الخوف أيا كان نوعه أو عن الاستغناء. والرجوع للشريعة أسلم.
تحديد بوصلة الحياة والسير وفق معايير أمر مهم، لك الحق في وضع ما شئت من الأهداف لكن يفضل تقسيمها إلى مراحل ووضع مؤشرات واضحة ومتابعتها. وتذكر أن الاستمرارية هي الصعبة وليس الوصول.
لكل شخص حدود وإلتزامات، ونوع العاطفة المقدمة يختلف حسب درجة العلاقة ... كعلاقة أحدهم بوالديه ، زوجته، أبنائه، نسيب ، خال، عم... هي غير متماثلة، فكل شخص مكانته الإجتماعية في إطار العائلة لكن الكرامة تضل واحدة. أحيانا تنحرف التوقعات من حق مشروع في الطاعة إلى محاولة سيطرت بالاكراه إلى أن تأخذ أحد المنحيين أو كلاهما: ابتزاز عاطفي أو مادي. الأول، غالبا ينتج عن الشعور بالضعف، والثّاني بسبب استمرار الإتكالية المادية ما يضفي توقع تقديم تنازلات. كما أن الأبناء ليسو أبرياء،
نحن كائنا غير موضوعية، الخطأ وارد، وقد يميل أحد الأهل لاحد الأبناء لأنه يذكره بنفسه في الصغر واقل ميلا للآخر لأنه يشبه أخواله... وهذا في النهاية خطأ. يلاحظ الكثير مثل هذه التصرفات لكنه قد لا يلاحظه إذا صدر عن نفسه هو. هذا ليس دفاعا، ولا تاييدا الشذوذ وارد في العلاقات الانسانية.
الأول تفضُّل من أخوته، وليس حقا. فأحكانم الميراث واضحة. أما الثانية، المفروض أن المبلغ متوفر فلم لا نقدم نفس المبلغ للبنتين. وهذا غلبا تلافيا لاشعال نار الفتنة بين الأختين. لو كان المبلغ ثابتا للزم قسمته. مسألة المساواة في الهدية من باب العدل بين الأبناء ثابتة عن النبي. التعميم قاتل، فلكل مقام مقال، المساواة لها مواطن والعدل له مواطن، المساواة تكون للمثلين والعدل يتحرى الفروقات الفردية. إذا كان أحد افراد العائلة مريضا ويتلقى العلاج من مصاريف الأهل فهل من المنطقي المطالبة