إنّما الْعِلمُ بالتَّعلُّم
0
قد يكون هناك مشكل في التواصل، فهناك من لا يحسنون الاصغاء،وإن عاملتهم بالمثل غالبا ستبدين كالطرف المخطيء، نتعامل مع المقربين منا بطريقة مختتلفة عن الغرباء. الأصل في طرح المشكلة هو البحث عن حل، وفي الغالب نحن لا نبحث عن حل بنفس الدرجة التي نبحث فيها عمن يصغي لنا، لكل شخص قابلية مختلفة للتعرض للنقد. أدرسي الموقف جيدا، فالصحبة الحسنة عملة نادرة وأن تسعي لاصلاح علاقة خير من انهائها.
إنها تثق بك، وهذه نعمة من الله، وقد جعل لك فضلًا في قضاء حوائجها. لكن لا تنسَي أن لنفسك وأهلك عليك حقًا. عدم ردك في تلك الفترة قد لا يكون قسوة، بقد ما كان تصرفًا عقلانيًا. ومع ذلك يمكنك أن تزيد هذا الفضل بإعادة الاتصال بها عندما تسنح لك الفرصة، أو إرسال رسالة قصيرة تخبرينها فيها أنك لا تستطيعين الرد الآن دون الدخول في التفاصيل. أحيانًا الامتناع عن الرد في أوقات معينة يجعل الطرف الآخر يعيد النظر في توقيت اتصالاته.
فرض العمل التطوعي بقانون يفقده معناه، التطوع يجب أن يكون اختيارياً. وفرضه كقانون قد يكون غير عادل، فغالباً ما تتمكن الطبقات ذات النفوذ ورؤوس الأموال تجنب مثل هذه الالتزامات بينما تُفرض على بقية الناس. أما بخصوص الإعلانات الموجهة للأطفال، شركات الأغذية هدفها الربح قبل كل شيء وليس صحة المستهلك. لذلك تبحث دائماً عن مكونات أرخص وتختلف جودة المنتجات أحياناً بين الدول، خصوصاً مقارنة بالمعايير الصارمة في بلدان أخرى . كما أن كثيراً من المحتوى الذي يراه الطفل على الإنترنت يأتي
القانون الجزائري يمنع ذلك، لا يمكنك شغل منصبين في نفس الوقت يمكن القول أنها إرث عندما كانت الجزائر اشراكية هل تصدقين ذلك. ولا نملك رفاهية الخروج من الشركة والرجوع لها اذا كان عقد العمل غير محدد بمدة، المهم كانت التجربة جيدة وقد تكون اختبار إلـهي لما هو قادم فلربما تواتتيني فرصة للعمل خارجا بشروط عمل أفضل.
قبل قليل، تم الانتهاء تجربتي الأولى، اجراء مقابلة عمل عبر الأنترنت. صيني وجزائري يحدثان مع بعضهما بالانجليزية مزيج رائع من الأخطاء، حقيقة القول أنا الذي لم يكن على استعداد تام لكنَّني قمت بأفضل ما لدي ،جميع الأسئلة كانت تدور حول الخبرة العملية وهذا ما حضي باعجابي، بدأت بالتحية بعدها طلب منِّي تقديم نفسي، التعريف بسنوات الخبرة وسؤال ختامي ضمن الاختصاص وأنهي الحديث بتحية مثلما بدأ. أرجو ألَّا أكون أضعت وقته، لكن بالنسبة لي كانت تجربة ممتازة، بيَّنت لي حجم الأخطاء