محمد أمين دمان

أشارك مواقف نعيشها ونغفل عن معناها، أكتب لأكشف العلاقات الخفية بين تفاصيل عابرة وواقعنا اليومي. خذ رشفة... واستمتع بالاكتشاف.

1.58 ألف نقاط السمعة
162 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
بناءً على ما إطلعت عليه من تعليقات القراء الكرام [@Design_Writer] [@Mai_Easa22] [@Ibrahim_Hassan14] [@Mina2712] بكلمة واحدة أجمعتم على لفظ الانتماء لحظة مواجهة الحقيقة… بين الانتماء والغربة، وبين الخوف واليقين. هويتنا تظهر عندما يقدّرنا الآخرون وليس فقط عندما نحاول إثباتها لأنفسنا الإنتماء الحقيقي يأتي من الفهم الحقيقي لطبيعة المجتمع وفهم الإنسان لطبيعة ذاته بغض النظر عن أن هروبه هذا خاطئاً ام لا، ولكنه كان على أمل أن يجد مأوى جديد، وفرصة جديدة، يندرج هذا كله في محاولة لتعريف كلمة الإنتماء، أو بعبارة
لكل إنسان عالم داخلي يدير تفاصيل حياته. ومع مرور الوقت، يصبح هذا النظام هو الوضع القائم الذي نعتاد عليه، عندما تختار أحد هذه الطرق الثلاثة، مواجهة القديم بقوة، أو اعادة ترتيب علاقتنا به، المغادرة لنصنع عالمًا آخر. يبقى السؤال: أي طريق يناسب المرحلة التي تعيشها، وما الثمن الذي نحن مستعدون لدفعه كي نتحرك خطوة واحدة خارج دائرة الجمود؟ https://io.hsoub.com/go/177707
أحد الأسباب غالبا راجع إلى أن المشاهد أكثر وعيا، وتعرض للعديد من القصص. إضافة إلى أن تحمل المخاطرة له عواقب، فاستديو بدون عوائد هو أستوديو لا يمكنه دفع الرواتب ولا حتى التخطيط لعمل آخر
التطرق لهذه المواضيع الصادمة لا يعني أنه السائد، لكنه يخبرنا بوضوح أنه موجود. بعض التجارب الناجحة يُنظر إليها كسرّ يجب الحفاظ عليه، إما خوفًا من الحسد، أو تحسّبًا للنقد الهدّام، أو حتى تجنبًا لسوء الفهم. وهكذا يجد أغلبنا انفسهم في معضلة لحماية خصوصيته، ما الذي يمكن مشاركته، وما الذي يُفضَّل كتمانه؟ الأخبار الصادمة، خصوصًا في مجال العلاقات، تجذب الانتباه بسرعة، بينما تمرّ التجارب الإيجابية غالبا بصمت. ليس لأنها أقل قيمة، بل لأن طرحها بطريقة جذابة ليس أمرًا سهلًا. فليس كل
حين يتحوّل الرضا إلى ذريعة للهروب من التطوّر، يصبح شكلًا ناعمًا من أشكال الاستسلام. https://io.hsoub.com/go/170531
كل هذا وذاك ستشاهدونه في الحلقة القادمة، تابعونا.
القيادة اليومية من المنزل إلى مكان العمل، أو السوبرماركت، أو الحديقة، لا تمنح السائق الخبرة الكافية الممارسة تجعل ردود الفعل تلقائية، ومعدل القيادة للنساء في المجمل لا يقارن به بالنسبة للرجال. هناك جانب جيني، لا يمكن انكاره، بالاضافة للطبيعة الاجتماعية التي تفرض سلوك معين. بل قد يلجأ كلا الجنسين إلى استخدام هرمونات عبر الحقن لممارسة رياظة متوافقة مع البنية الجسدية للآخر. هناك فيديو متداول لامرأة كادت تدهس رجل وأثناء سؤال الدربة لها أجابتها بأنها ضنته كيس بلاستيكي. شخصيا، رد فعلي
بسبب الهرمونات و الصبغي رقم 23، لذا لا توجد رياضات مختلطة في هذا لخصوص.
قد اقابل بالانتقاد من كلا الجنسين لكنني أقول أن القيادة اليومية من المنزل إلى مكان العمل، أو السوبرماركت، أو الحديقة، لا تمنح السائق الخبرة الكافية لمواجهة تحديات الطرق المفتوحة. فمعرفة أعطال المحرك من صوتها، وإصلاح السيارة عند تعطلها في الخلاء، والقدرة على القيادة لمسافات طويلة أو في الليل، كلها مهارات تتطلب ممارسة مستمرة وتجربة فعلية. السائق الماهر لا يعتمد فقط على عدّاد السرعة؛ فحركات جسده تتناغم مع المركبة بحكم التكرار والخبرة. وعلى هذا الأساس، فإن أي اختلاف في المهارة بين
بطلنا الآن -وأقصد الخروف- في مرحلة فاصلة، عالق بين ماضٍ يعرفه وهدفٍ لم يتضح بعد. بعد أن أدرك عبثية بقائه فيما يُسمّى بالقطيع، قرر خوض المخاطرة؛ هروبًا من نهاية حتمية فرضها عليه واقعه بصفته جزءًا منه. وضع نفسه في رهان صريح بين الحياة والموت، إن استهدفته قطعان الذئاب. اجتمع داخله خوفان، خوفٌ من الذئاب، وخوفٌ آخر من احتمال أن يحاول الراعي إرجاعه. ورغم أن هذا الاحتمال قائم، إلا أنه يظل مجرد افتراض. فهو لا يحمل اسمًا، بل رقم 57، واحدٌ
ظهر أمامي فجأة. لم يكن ما أهرب منه، أول ما خطر ببالي أنه سيعيدني. أبصرتُ قطيعًا، بدا لي طوق نجاة. غلبني طبعي الذي هربتُ منه زمنًا، فاختبأتُ وسطهم.  الشرح: https://io.hsoub.com/go/178855
الخير فيه تسابق، وبالنسبة لمسألة الازعاج، أنتم ذاهبون لأداء شعيرة، املؤوا وقتكم بالذكر والعبادة، وبر والدتكن ولن تجدو وقتا للرد على أي ازعاج. هل تريدين أن تفوتي رؤية السعادة على وجه أمك وأنتن رفقتها لأداء شريعة دينية، إضافة إلا أنه لا يوجد من يعتني بوالدته أفضل من ابنتيها. قرار والدتك غالبا يكون بهدف تهدئة الأوضاع، وفي الأصل كان يفضل أن تقضين حاجتكن في السر والكتمان، وبما أنكن من شرع في تقديم التنازل بناءا على رغبة من والدتكن فهذا يدل على
لأنه يأكله صاحبه من الداخل. https://io.hsoub.com/go/174929
بما أنه لايوجد عقد بينكما، عليك تحكيم الضمير المهني. هذه الامور تاتي مع الخبرة.
أكرر، أهلا بك في الواقع. ما اقوله هو افتراضات تحتمل الصحة والخطا لكنه الوارد هنا. مسالة الزوجة الثانية في السر أو العلن تختلف من مجتمع لآخر ولكل إمرأة طريقة مختلفة للتعامل مع الأمر. وقبل إتخاذ أي يفضل إبعاد كاميرات الصحافة أولا.
أهلاً بك في الواقع؛ أولى العلامات أن تريه سعيدًا فجأة. أما مسألة الحقوق، فغالبًا ما يضيع حق الزوجة السرية، وللعجب يكون ذلك في كثير من الأحيان بموافقتها. وقد يعود سبب الطلاق أحيانًا إلى عدم قدرتها على تحمّل العيش ضمن هذه الصيغة. الثانية، فغالبًا لا تكون بكرًا، فتزوّج نفسها. أمّا البكر، فتُستكمل الإجراءات ضمن الأطر الشرعية بحضور الولي فقط، إهمال تفصيلة صغيرة: أنها ستكون الثانية. كما توجد احتمالية قبولها بذلك وبالنسبة للممثلين، فهم يعيشون حياة غير حياتنا؛ نظام مواعيد صارم، تصوير،
على كل واحد منا أن يدفع الضريبة، فالصبر فضيلة إذا فهمنا الحكمة منه، متى نستخدمه وكيف نمارسه. انطلق بما هو متاح لديك الآن، فليس الجميع وُهبوا نفس الفرص أو الإمكانيات. فالرياضيون لم يلتحقوا بالأولمبياد بعد يوم واحد من التدريب، بل بعد مسيرة طويلة من المعارك سقط فيها من سقط استغلو ما أنعمه الله عليهم من صحة واستثمروا وقتهم في سن مبكرة. ويوصف الفائزون في هذه الحالة من قبل العوام بالمحضوظين والمركز الأول لا يُمنح لإثنين. عالمنا غير مثالي؛ كتب وبرامج
الفصل الأول: العشب المحرم https://io.hsoub.com/go/177735
هناك فرق بين التطرّق إلى الأسباب الحقيقية، وبين استخدام أسباب أخرى كشماعة نعلق عليها فشلنا. علينا الأخذ بالأسباب، مع الإقرار بأن النتائج ليست بأيدينا؛ نعم، يمكن توقّعها، لكن ذلك لا يجعلها حتمية. هذا المنهج ليس سهلًا، لكنه ضروري. فالعجز المحتمل لا يمكن مواكبته، والحقيقة أننا خُلقنا بقدرات متفاوتة. والحل الأول دائمًا هو بذل جهد أكبر. فإن لم يُجدِ ذلك، فهذه إشارة إلى أنك تسير في الطريق الخطأ، وعليك تغيير المسار. لم تحصل على وظيفة؟ قد تكون الأسباب سوقًا محتدمًا، أو
قبل البدء بأي عمل، من الضروري توضيح حدود المشروع والضوابط التي تحكم متطلباته. وغالبًا ما تأتي هذه الدقة مع تراكم الخبرة. هل يريد العميل المنتج النهائي فقط، أم الملف المفتوح المصدر؟ هل يحتفظ العميل بحقوق العمل كاملة، أم توجد ضوابط تسمح بإضافة المشروع إلى معرض الأعمال؟ استخدام أي جزء من مشروع العميل دون إذنه لا يجيز لك عرضه أو نشره، لأنه يظل جزءًا من العمل المتفق عليه. في هذه الحالة، يظهر المنفذ بمظهر غير احترافي. وبما أنه لا يوجد اتفاق
معلومة على السريع: لن يتجرأ أحد على تجاوز حدوده معك وهو مدرك لعواقب ذلك، إلا في حالتين؛ إما أنك فتحت له الطريق، أو أن ما بيده حيلة. الأولى قد تدل على استهانة بالوضع، أو تقديم تنازلات بدافع مجاراة الواقع، أما الثانية فتعكس فقدان سبل الإصلاح، وهو ما يضعنا عند مفترق طرق: إما مواجهة تتحمل تبعاتها، أو تحمّل صامت، أو خطة هروب. في الغالب، تكون أغلب المناوشات مجرد سوء تفاهم ناتج عن اختلاف الخلفيات وتباين التوقعات من الطرف الآخر. الرجل، في
جميع الفلاسفة بشر، وما يميّزهم ليس توجّههم الفكري بقدر ما يميّزهم عدد أتباعهم. فقد وُجدت أفكار، في عصور سابقة، صُنّفت هرطقة لمخالفتها المفاهيم السائدة آنذاك، وحين طُرحت للمرة الأولى ووجهت بانتقادات لاذعة، بل وصل الأمر أحيانًا إلى القتال. وفي المقابل، لاقت تلك الأفكار مؤيدين، لا يهمّهم بالضرورة مدى صحة الفكرة أو خطئها، ولا كونها سابقة لعصرها من عدمه. بعض الأفكار لا يُعاد تبنيها إلا بعد عقود، عقب صدامات حادة أُقصي فيها المعارضون أو أُنهكوا. وهناك أفكار يبدو ظاهرها نبيلًا، لكنها
بالاستناد لكلمة "لو " يجعلنا نتطرق لهذا الطرح كاستثناءا فقط، أعي ما ترمين إليه، السياق والسبب لاستخدمام هذا التوجه هو ما يحدد إذا كان هذا الاسلوب يعكس رؤية نبيلة أم فنا رخيس خلال حرب البوسنة تم استخدام الاغتصاب كسلاح للارهاب، و ما حدث في تلك الفترة ضد المسلمين أين تم اعتماد خطة اغتصاب ممنهج للنساء المسلمات بابشع الطرق التي لا يمكن تصورها كجزء من برنامج للتطهير العرقي. لا أفضل التطرق لمثل ه\ه المواضيع وان كنت مهتمة يمكنك الاكلاع أكر عبر
في الزيّ اليومي، أميل غالبًا إلى الملابس التي لا تحمل أي رسالة تؤيد توجهًا بعينه. أفضّل أن لا يتجاوز عدد ألوانها ثلاثة على الأكثر، وإن وُجدت علامة تجارية، فمن الأفضل أن تكون صغيرة الحجم، لا تتجاوز مساحتها ‎4×2‎ سنتيمترًا مربعًا، أو قابلة للإزالة. وبسبب هذا الذوق، قد أُوصَف أحيانًا بأنني خارج عن السائد، غير أنني أنتمي إلى فئة من الأشخاص الذين لا يجدون أنفسهم مضطرين لتقديم تبريرات، ولا يقبلون أن يُصنَّفوا اجتماعيًا بناءً على ما يرتدونه. فلعنة الزي قد تصيب