هذه القصة هي جانب من قصة"الصيحة الأخيرة" لمن أراد الإطلاع وشكرا https://io.hsoub.com/go/179550
1
الخلل ليس في غريزة الأرنب في طلب الغذاء، هو يعلم بوجود المفترسات والثعلب احداها، المفترس لا يعلن عن وجوده، لكن في حالة الفرار انحصر تفكير الأرنب في ثلاث خيارات، الخيارات التي يبرع فيها ، القفز، الركض والاختباء. لكن إن كانت أوراقك كلها مكشوفة لعدوك والأسوء جهلك بذلك ، فلن تنقذك إلا معجزة. [@Seham_Sleem] [@Mai_Easa22] [@George_Nabelyoun]
لأنه طُعم قوي المفعول وأثبت جدارته عبر السنين، إن انتهت هاته العلاقة بالانفصال خير من أن تنتهي بطفل مجهول النسب، حتى وإن أخطأ الشاب فنحن نعرف حقيقة المجتمع ومن سيلوم. ليس الجميع هكذا، واستخدامك لكلمة بعض حكمة منك، وبمعايير الرجال ليس كل ذكر رجلا، فإن لم تكن له كلمة فلا يُعرف له تصنيف. هناك العديد من الرجال يرغبون بشدة تأسيس أسرة مع فتاة بالتحديد، لكن عليه أن يكون على قدر كلمته، إن ضن أن قطع هذا العهد قد يؤدي إلى
البيانات لا تكذب، لكن يمكن تضليل الحقيقة باستخدامها. الأرقام في ذاتها محايدة، غير أن طريقة اختيارها أو تفسيرها قادرة على صنع سرديات زائفة. وأحيانًا، يكفي تغيير طفيف في معطى واحد لتتبدّل احتمالات وقراءات كاملة. التحيّز الظاهري في التوظيف عند النظر إلى مؤسسة يعمل فيها أفراد من عرقٍ واحد بنسبة 95%، مقابل 5% فقط لعرق آخر، قد يبدو الاستنتاج المباشر هو وجود تمييز عرقي ممنهج. غير أن هذا الاستنتاج قد يكون مضلّلًا إذا أُغفل السياق الديموغرافي: فإذا كان المجتمع المحيط بالمؤسسة
صاحبُ العمل يرى المكاسب، والموظفون والعمّال بدورهم طوّروا استراتيجيات للتكيّف مع هذه السياسة. المفارقة المضحكة أن يومي الأول في تعييني كان هو نفسه اليوم الذي غادر فيه أحدهم منصبه، وكان منصبًا رئيسيًا في المؤسسة. كانت إشارة لم أفهمها حينها، فهل يُلام المرء على أول تجربة له؟ حتى بعد مغادرتي لمنصبي، لم يتم استحداثه من جديد، وكما نعلم جميعًا، فإن الإدارة غالبًا ما تقرر ما يخدم أفرادها لا ما يخدم المؤسسة. ومع سياسة التصفية، أصبحت العصافير تزقزق في كل مكان… ونحن
له العديد من المُسميات، قد يطلق عليه البعض لفظ قناعةً والبعض الآخر تقاعسًا ، والغالبة إجابة لـ : "وما الداعي إلى ذلك؟ ". قد بجد الواحد نفسه يتعلم فوق حاجته مصنفًا إيّاه ضمن علم لا ينفع، لا يفيد عمليا في الوقت الراهن بل وحتى مستقبلا، ويعتبرها آخرون طريقة لزيادة فرصهم في الحياة وإجابة لمعادلة زيادة الحظوظ. حتى الفرص المتاحة والميولات والأفكار التي تغرس منذ الصغر توجه هاته البوصلة. الصنف الأول يسخر من أصحاب الشهادات المتعددة الذين يسلكون غالبا طرقا غير
بلهجتنا نقول لها تخطي راسي إذا اضطر لذلك وقد أجبت على سؤالك فهو غير مضطر، أو أنه لم يتعلم ذلك حقا. فعندما يرجع إلى المطبخ يجده نظيفا دائما ولا يهمه أي جزء فيه إلا طاولة الطعام. لماذ يتعب عقله في تعلم شيءا كغسل الأطباق؟ أو أظهار بعض المعرفة بذاك. فهذاك قد يعرضه لخطر زيادة المهام بلا داع. والأمر ينطبق في جميع مجالات الحياة إلى درجة قد يبذل أحدهم جهدا في تحظير العذر أكثر من العمل في حد ذاته. أمّا في
يمكنك إدارة أي شيء دون انتقام؛ فالسلطة قد تعمي، والحلول السريعة غالبًا ما تكون ظالمة. ردود الفعل التي يخشاها البعض ليست إلا نتائج مباشرة للظلم. يمكن محاسبة الأشخاص بالاستناد إلى قوانين شفافة، تحدد درجة العقوبة، وتضبط السلطة التقديرية الممنوحة لمسؤول كفء. وفي بيئة عمل سامة، قد تجد نفسك مضطرًا لقراءة كتاب القواعد الأربعون للسلطة . فيه قواعد دنيئة، إن طبقتها فعليك أن تجد طريقة لتبرير أفعالك عندما تقابل الخالق. أتذكر أنني في إحدى المرات كنت أقرأ كتابًا The Rules of
ما أود الوصول إليه هو التوازن ولا توجد معادلة صريحة لذلك وأنت ترين كمّ التنوع في المعتقدات اليوم إما بسبب عدم اعمال التفكير لأي سبب كان أو توجيهه بأسلوب خاطيء ، فمن يريد وضعك في قالب سيحدد أنواعا محددة من الأسئلة تكون محرمة ومن يريد اخراجك منه أو ادخالك في قالبه يجعلها حرية وآخرون يعطون إجابات لأسئلة مصاغة خطأ. وأنا أشير إلى الأسئلة الوجودية المفخخة. من يريد أن تؤمن بوجود إله ومن يؤمن بالعدمية ينتهجان أساليب مختلفة للسؤال والإجابة. وفي
في كتاب فنّ الحرب يروي سون تزو أنه كان للإمبراطور جوارٍ ، ومن أحسنهن، وطلب من الإمبراطور عدم التدخل. ويمكن القول إن هذه كانت انطلاقة مبكرة لفصل الحكم عن الجيش. والأسف أثبت فعاليته، وهو أساس أي جيش نظامي في العالم؛ فالأمر ليس مسألة جعل أحدهم عبرة، بل مبدأ واضح: إن لم ينفذ الجندي الأمر في المرة الأولى فذلك خطأ القائد، وإن لم ينفذه في المرة الثانية فذلك خطأ الجندي. لا يمكن تقبّل أي اعتراض على الأوامر داخل هذه المنظومة. وقد
لو كنت في حوار، حتى وإن تعلق الأمر بسؤال أو جواب، التزم الصمت لخمس ثوانٍ؛ فبهذه اللحظة، حتى لو أجبت. ضمنيًا، تكون قد قررت الاجابة من عدمها. فأحيانًا، الصمت أسلم من الإجابة عن سؤال "مفخخ". وهذا ينطبق على طبيعة السؤال نفسه: سياق السؤال، ومن تسأل، وحتى السؤال بعد الإجابة، كلها أمور مهمة. فليس كل حوار هدفه البحث عن القيمة أو الحقيقة، فقد يكون الهدف إظهارك بمظهر الضعيف كنوع من الفوز. الرد على سؤالك بسؤال من أمثال: "كيف لا تعرف ذلك؟'
يمكنك سؤال ميكانيكا الكم، وستجد أن العقل البشري قد يفند الكثير من الظواهر الغريبة، بينما الحسابات الرياضية الدقيقة تؤكد صحتها بلا منازع. السؤال المصاغ بعناية، الملتزم بالموضوعية والحياد، هو الطريق الأقرب للبحث عن الحقيقة. أحيانًا يطرح الأطفال أسئلة لم نجد لها إجابة عندما كبرنا، لأننا تم إسكاتنا في صغرنا. لكن دورك الآن أن تكسر هذه الحلقة، وأن تسمح للعقول بالاستكشاف والتفكير الحر، مع مراعاة مقدرتها على الاستيعاب. فلو رجعنا إلى التاريخ، نجد أن علماء ثبتت صحة أقوالهم، لكنهم سُجنوا وعُذبوا،
هذه الردود هي التي أفضلها، نقد بناء. شكرًا أخي على هذه الاقتراحات. غالبًا ما أعمِد إلى معرفة كيف يرى كل قارئ نفسه فيما أكتب. أحيانًا، أنطلق من أمر وأتوجه نحو آخر مع رابط خفي بينهما، ويبدو أنك حللت النص وفهمت المقصد. ومن بين الأمور التي ألاحظها: ما يبدو سهلاً قد يواجه بعض القيود الداخلية والخارجية، وهل الغرض من البحث عن إجابة للسؤال يستحق الجهد، ناهيك عن مجرد طرحه؟ الرحلة بين ولادة الفكرة في عقولنا وخروجها إلى الواقع، وصولًا إلى الحصول
لأن هذا ما يتم تلقيننا إياه، حتى نصطدم بطرق تفكير مختلفة، فمن الصعوبة إفهام طفل أن يتخيل نفسه مكان الآخر. إن كان أغلبنا أصلا لا يستوعب تلك الفكرة. سيتم ملؤك بمفاهيمهم وستضطر لاحقا لفلترتها حسب ما يبدو لك مقنعا إما بنا تم بناؤك عليه أو قد تحصل على فلاتر جديدة بما ستتعلمته لاحقا وتبقى سلوكياتنا أمرا متوقعة بنسبة مثالية.
لا إنسان كامل… وللخالق الكمال… نحن نتشارك هذا، كوننا بشر. لدينا سلوكيات… يجاهد كل واحد منا نفسه… بغية تغييرها… حتى ولو علمنا يقينًا صحة خطأها. المهم… ألا نتقبلها فتُطبع على قلوبنا. إن أخذت زمام الأمور… وجعلتنا نحيد عن الطريق… علينا إنكارها… وإمساك دفة القيادة… بقدر الإمكان… استنادًا لمرجعية سليمة… لأن التعلق بفان… ليس خيارًا سليمًا جرب قراءة ما كتبت بصوت نانامي من أنمي جوجيتسو كايزن
كنت أعرف قصدك 😊 وضع الحدود وتحديد المسؤوليات من البداية يوضح طبيعة العلاقة وإلى أين ستتجه. الأولاد هم ثمرة هذه العلاقة، وأمانة يجب رعايتها وبناؤها وفق قيم شرعية، ليتمكن كل واحد منهم من سلوك طريقه فيما بعد. لكن وجب التنويه إلى عدم إهمال احتياجاتنا الشخصية؛ فلكل فرد طريقة لطلبها: الرجل غالبًا تكمن في أفعاله، والمرأة فيما تقول. نوع المساهمة والسياق الذي تُقدّم فيه، ومن استقبلها، وما تضيفه على المستوى القريب والبعيد، يحدد جزئيًا مدى أخذ هذا الرأي على محمل الجد.