محمد أمين دمان

أشارك مواقف نعيشها ونغفل عن معناها، أكتب لأكشف العلاقات الخفية بين تفاصيل عابرة وواقعنا اليومي. خذ رشفة... واستمتع بالاكتشاف.

1.79 ألف نقاط السمعة
176 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
لا ننكر أنها مسألة قوى، مصالح ونفوذ، والقوى تنهار وتولد غيرها سواءا من رحمها أو رحم العامة بل وحتى من المماليك وهذا ما ذكره التاريخ. أغلب الدول هذا إن لم نقل كلها جرمت العبودية، العنصرية وخطابات الكراهية، لكن الفكرة لازالت متأصلة لدى البعض بل قد يطلق عليها آخرون مسميات مختلفة للتحايل والتبرير. موضوع مضحك لاأدري ان كان صحيحا حول محاولة ترحيل ساكنة أصلية أمريكية من بلادها بحجة أنها مهاجرة غير شرعية. وفي فيديو سابق حاولت امرأة من العرق الأبيض انتزاع
لإن فرض الحل هو ما يضعنا في معضلة اخفاء الفيل. حتى وان كان الحل عقلانيا. هناك مواضيع يكون الحديث فيها عابرا بل قد لا يهدف إلى فتح جرح أو أذية متعمدة، ومع التويلات التي تتصاعد ليس لأن الموضوع مؤذ بل بأنه يرتبط بشكل ما بجرح قديم وعميق. ما قد نراه كلاما عاديا وهو في الأصل كلام عادي يجده أخرون رش ملح على جرح غير ملتئم. بالرغم من أن مسألة الفوقية لدى البشر أثبتت خطأها علميا وعمليا إلا أنَّه ما يزال
[@Seham_Sleem] [@Mai_Easa22] السِّلاح هنا مسدس بلا ذخيرة ، كذبة تُعاش، إنه الجهل بأنَّه غير محشو. كلنا نعرف ماذا يمكن أن تفعله طلقة في الرأس وقد نصبح غلاف رواية تكتب باسلوب أغاثا كريستي. إن أمسك أحد آخر بالمسدس خصوصا إذا كان يجهل قواعد اللعبة، سيتسبب في انهيار الظلم المبني على الجهل، فكرة مرعبة لهم، أمثال هؤلاء لا يعترفون بالحقيقة، فقط صراع دائم على من يتربع على العرش ومن هم في الأسفل ينتظرون معرفة بأي يد سيكون المسدس، القصة لا تمتد لأشهر
علم+ عمل
لجلب المستثمرين
الوقت ،الجودة ولا ننسى الميزانية عوامل تتناسب فيما بينها، واللّعب على أحدها وتثبيت الآخر يلتزم التلاعب بالآخير. والأمر يتعلق بالعناصر الثلاث. الأسلم ليس تقليل وقت العمل بل البحث أين يتم اهداره ، وليس زيادة الجهد بل كيفية توجيهه بأفضل طريقة.
لأنّهم يستطيعون
عالم الترفيه هدفه تحقيق الأرباح كأي مجال عمل ربحي آخر، وهذا لا ينفي أن يضع أي شخص في المجال لمسته الخاصة، وغالبا ليست القصة من تجذب المشاهدين، بل مكانة صاحب العمل لدي المشاهد، وهذا ما تعمل عليه العاطفة.
إذا تحدثنا عن الدين، اسأليهم عن الصلاة ثم نذهب لفقه المعاملات.
الفردانية ومركز الكون هي ما تنتج أمثال هؤلاء
هل تصدقون، أنا لا أتابع المسلسلات في رمضان بكافة أشكالها، وهذا ليس بسبب قوة الإيمان مثلا، فغالبا لا أجد فائدة في ذلك، فهي إما صورة نمطية، برامج محلوبة أو أعمال أصلية برقابة صارمة تشبه مكتب بريد ، وشيء آخر مشاهدتي أصبحت تحليلية أكثر منها متابعة للأحداث أو التعلق بالشخصيات.
الرجوع إلى الأصل والإكتفاء بأركان الزواج الأساسية. وتصحيح الأعراف لتتوافق مع الشريعة لا العكس.
بذكر محاسن بلداننا.
بدءا من الأسرة والمدرسة وأخص بالذكر النظام التعليمي الذي يركز على التحصيل فحتى لو انجزت فيما تجيده ستعمل المواد التي لا نتمبز بها على تأخير أدائنا، وهنا بدل أن نتعلم تنظبم المهام نتشتت، وخصوصا إذا لم تكن هناك خلفية كافية عن المواد التي تصنف عند الطلبة كمواد مكروهة. ونفس العقلية إنتقلت إلى أغلب الأسر.
القاتل يبرر فعلته بأنه لم يكن في وعيه أو أنّ الضحية كان في المكان الخاطيء. أيُّ معاملة فيها ضحية، تُلزم وجود خلل.
هناك أمور لا تحتاج مفتي، فهي تفتي نفسها بنفسها
ربما لِأنّه ثقيل، نحن لم نُخلق للبس المجوهرات.
على حسب طبيعة الوهم وعلى مدى تقبلنا للحقيقة.
الواجب المنزلي عقاب أكثر من كونه أداة تعليم، وكعادة أغلب الوظائف فاولويتها ليست تقديم أفضل آداء بل القيام بالمطلوب بأقل جهد وتكلفة حتى وان اضطرت لتفويض العمل وهنا نعني بهم الأهل.
أن تمتلك البيانات هو في حد ذاته قوة، لكن لو افترضنا أنّ صاحبها حلقة ضعيفة، عميل خائن، تاجر بلا ولاء .. فالمستفيد قوة أخرى أكبر. وتبقى مجرد افتراضات، نرى بعض آثارها على أرض الواقع.
قد تُدفن مع صاحبها وقد تنكشف يوما، فنبّاشوا القبور على العموم موجودون، اخفاء الحقيقة أو اظهارها يعتمد على القيمة التي تقدمها. فالعببد سابقا كان محرما عليهم التعليم. والعلوم في مرحلة ما كانت منحصرة على طبقة دون غيرها. وقد لا يختلف الحاضر عن الماضي يالرغم من سهولة الحصول على المعرفة ، لكن من يمتلك البيانات لديه القدرة على توقع والتحكم في الواقع. كما أن التأويلات مطروحة ما دامت الاجابة غير واضحة. لكل واحد أسبابه لاخفاء الحقيقة وغالبا من أجل الحفاظ على
[@Seham_Sleem] [@Mai_Easa22] في أحداث القصة، والدهم لم يقترب من البشر بل وقع في أحد الفخاخ التي لم يتم إزالتها في الربيع-نهاية موسم الاصطياد -، وترك خلفه فراغا قياديا وجب ملؤه وإلا تشتت المجموعة وسار كل واحد بقواعده الخاصة، وقبل أن يعود الاستقرار قد تحدث بعض الفوضى إذا طال إيجاد الحل، كما أن الحلول السريعة قد تكون ظالمة. طبيعيا هم من المفترسات، لكن هذا لا يعني أن كل مفترس مخطيء فليس من العدل أن ندين جميع الثعالب لأن أحدها سرق دجاجة.
عقدة الخواجة، أو أنّ الأجانب هم الجمهور المستهدف
شكرا اختاه
هدف التعليم الأكاديمي تعليمك منهجية، وإن كان مجرد تلقين وحفظ فسيساهم في التفنن في الغش.