محمد أمين دمان

أشارك مواقف نعيشها ونغفل عن معناها، أكتب لأكشف العلاقات الخفية بين تفاصيل عابرة وواقعنا اليومي. خذ رشفة... واستمتع بالاكتشاف.

1.83 ألف نقاط السمعة
184 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
إنها تثق بك، وهذه نعمة من الله، وقد جعل لك فضلًا في قضاء حوائجها. لكن لا تنسَي أن لنفسك وأهلك عليك حقًا. عدم ردك في تلك الفترة قد لا يكون قسوة، بقد ما كان تصرفًا عقلانيًا. ومع ذلك يمكنك أن تزيد هذا الفضل بإعادة الاتصال بها عندما تسنح لك الفرصة، أو إرسال رسالة قصيرة تخبرينها فيها أنك لا تستطيعين الرد الآن دون الدخول في التفاصيل. أحيانًا الامتناع عن الرد في أوقات معينة يجعل الطرف الآخر يعيد النظر في توقيت اتصالاته.
لا،لا مشكلة معي مع رمضان ولا العيد، وللتذكير مازال هناك ستة (06) أيام أخرى من شوال. أحيانا أتذكر بعض المواقف التي مررت بها واكتبها كأفكار ثم أربط بينها. في الواقع كنت أرغب في الكتابة عن اللحظة التي يفكر بها أحدهم بالانتـ.حار، -مرحلة فقدان التفكير-ثم وجدتني أكتب هذا. 😊😊😊
تلك المشاعر ضرورية لنا، لكن إن سنحت لك الفرصة ألا تغضبي عليك إتخاذ جميع السلب لذلك. أبسطه تعلم فن التجهال بحكمة. ولن نصل لتلك المرحلة حتى نحسن فن قراءة المواقف، وهذا أيضا لا يأتي بين عشية وضحها. ومن يقدم لك النصيحة أحيانا يمر بنوبات غضب فهو في النهاية بشر.
عيد مبارك
المال
إذا كان انسان سوي فلن يسلم من تأنيب الضمير، بل قد يرجع لمكان الحادث ويسأل، أمَّا إن كانت مسألة الخوف من العقاب تتغلب على عتاب ضميره فلن تكون الأول و الأخير ما دام أمثاله على قيد الحياة.
فرض العمل التطوعي بقانون يفقده معناه، التطوع يجب أن يكون اختيارياً. وفرضه كقانون قد يكون غير عادل، فغالباً ما تتمكن الطبقات ذات النفوذ ورؤوس الأموال تجنب مثل هذه الالتزامات بينما تُفرض على بقية الناس. أما بخصوص الإعلانات الموجهة للأطفال، شركات الأغذية هدفها الربح قبل كل شيء وليس صحة المستهلك. لذلك تبحث دائماً عن مكونات أرخص وتختلف جودة المنتجات أحياناً بين الدول، خصوصاً مقارنة بالمعايير الصارمة في بلدان أخرى . كما أن كثيراً من المحتوى الذي يراه الطفل على الإنترنت يأتي
في القانون المدني بلا شهود بلا دليل بلا اعتراف حتى وإن وجدت الاصابة فالمتهم بريء هذا إن ألقي عليه القبض، لحسن الحظِّ هناك عدالة سماوية.
لو كان بالإمكان أن يكتب الكاتب في الكتاب نسبة استخدامه للذكاء الصناعي، وإن استمر الاعتماد الكلي عليهم ستفقد الكتب رونقها، وتصبح الكتابات نسخة طبق الأصل عن بعضها.
ألغ الاشعارات
بالضبط، لذلك لم أرد تفويت الأمر
مسألة الحماسة اختفت منذ سنين، وأنا في الانتظار وكلِّي رضًّا بقضاء الله وقدره.
القانون الجزائري يمنع ذلك، لا يمكنك شغل منصبين في نفس الوقت يمكن القول أنها إرث عندما كانت الجزائر اشراكية هل تصدقين ذلك. ولا نملك رفاهية الخروج من الشركة والرجوع لها اذا كان عقد العمل غير محدد بمدة، المهم كانت التجربة جيدة وقد تكون اختبار إلـهي لما هو قادم فلربما تواتتيني فرصة للعمل خارجا بشروط عمل أفضل.
قبل قليل، تم الانتهاء تجربتي الأولى، اجراء مقابلة عمل عبر الأنترنت. صيني وجزائري يحدثان مع بعضهما بالانجليزية مزيج رائع من الأخطاء، حقيقة القول أنا الذي لم يكن على استعداد تام لكنَّني قمت بأفضل ما لدي ،جميع الأسئلة كانت تدور حول الخبرة العملية وهذا ما حضي باعجابي، بدأت بالتحية بعدها طلب منِّي تقديم نفسي، التعريف بسنوات الخبرة وسؤال ختامي ضمن الاختصاص وأنهي الحديث بتحية مثلما بدأ. أرجو ألَّا أكون أضعت وقته، لكن بالنسبة لي كانت تجربة ممتازة، بيَّنت لي حجم الأخطاء
قد يرجع السبب إلى التّغير في الأولويات أو الدافع للعلاقة.
هناك أشخاص يجب وضعهم عند حدهم، جربي تجاهل السؤال او الإجابة عن السؤال بالسؤال هناك طرق أخرى لكن مبدئيا هذا جيد.
الصمت والتجاهل
ليس أنا إنه أصابع الزبدة، أو كل من يفتقر للتنظيم. أحب الكتابة من منظور الراوي.
التبرع بالدم، المشكلة في الجزء"التبرع" من العبارةومعناه تقديم شيء دون مقابل، في الو.م.أ الرأسمالية يبيع المواطنون دماءهم والسعر يتذبذب حسب العرض و الطلب.
الديموقراطية هي حكم الأغلبية وليس حماية حقوق الأقليات، وهي ذاتها التي بررت الاستعمار تحت غطاء عبء الرجل الأبيض.
أعتذر لكن أليس كل قصة مولدة بالذكاء الصناعي هي سرقة فكرية، مثلهم مثل الأستاذ الجامعي الذي يأتي بالدرس من الأنترنت ويكتب اسمه بالأسفل. يجب أن توجد قوانين تجبر الكتاب أن يضيفوا علامة بأن العمل مولد بالذكاء الصناعي كله أو جزءه.
العشوائية تلزمك ايجاد أو استحداث روابط منطقية أو على الأقل غير مربكة. أحيانا عندما أكتب، شخصيا أتشوق لمعرفة النَّهاية.
لا ننكر أنها مسألة قوى، مصالح ونفوذ، والقوى تنهار وتولد غيرها سواءا من رحمها أو رحم العامة بل وحتى من المماليك وهذا ما ذكره التاريخ. أغلب الدول هذا إن لم نقل كلها جرمت العبودية، العنصرية وخطابات الكراهية، لكن الفكرة لازالت متأصلة لدى البعض بل قد يطلق عليها آخرون مسميات مختلفة للتحايل والتبرير. موضوع مضحك لاأدري ان كان صحيحا حول محاولة ترحيل ساكنة أصلية أمريكية من بلادها بحجة أنها مهاجرة غير شرعية. وفي فيديو سابق حاولت امرأة من العرق الأبيض انتزاع
لإن فرض الحل هو ما يضعنا في معضلة اخفاء الفيل. حتى وان كان الحل عقلانيا. هناك مواضيع يكون الحديث فيها عابرا بل قد لا يهدف إلى فتح جرح أو أذية متعمدة، ومع التويلات التي تتصاعد ليس لأن الموضوع مؤذ بل بأنه يرتبط بشكل ما بجرح قديم وعميق. ما قد نراه كلاما عاديا وهو في الأصل كلام عادي يجده أخرون رش ملح على جرح غير ملتئم. بالرغم من أن مسألة الفوقية لدى البشر أثبتت خطأها علميا وعمليا إلا أنَّه ما يزال