13

حياة مستأجرة : في نقد الاشتراكات

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا بأس ثمود في السبعين سيعيش على إشتراكات بيتريون :)

الله يسمع منك...مع أن الأرقام ليست مبشرة جداً ياصديقي :)

قد تكون أحد الأشخاص الغير راضين عن هذا النمط الجديد ولكن في الوقت نفسه هناك الكثير من الأشخاص المعجبين بهذا الأسلوب ومنهم أنا مثلاً

صحيح ان المستخدم لا يملك شيء سوى الاشتراك وعندما ينتهي اشتراكه ينتهي كل شيء معه ولكن هذا النمط مناسب ضمن بعض المجالات، مثلاً الموسيقى أذكر قبل عشرة أعوام كنا نجاهد حتى نستطيع الحصول على مكتبة موسيقية وكان الحفاظ عليها أمر متعب جداً أما الان فبمبلغ 10 دولار شهرياً تستطيع الوصول إلى مكتبة موسيقية قد لا تستطيع الحصول عليها بمفرد نهائياً

اسلوب اشتراكات جميل ولكنه بالتأكيد لا يصلح لكل شيء

هذه هي الفكرة. هي لا تصلح لكل شيء لكن الشركات تريد تبنيه لكل شيء

طبعا خصوصاً إن كانت الأرباح أفضل بهذه الطريقة ولكن ليس من الضروري أن تستطيع أن تطبقه على كل شيء

نظام الاشتراكات ليس شراً مطلقاً، لكنه لا يصلح لكل شيء. الاشتركات في الملابس مثلاً تصلح لمن يحتاج ذلك، مثلاً مقدم تلفزيون أو ما شابه.

خدمات البث مثل Netflix توفر الوصول للكثير من المحتوى مقابل ثمن رخيص مقارنة باقتناء مجموعة من الأقراص. في حالة منصة Stadia، في مناسبة لي للعب أحدث الألعاب دون الاضطرار لتحديث العتاد أو شراء منصات PS4 Pro أو XBOX ONE X.

العيب في هذا النظام هو الحاجة للدفع المستمر كما ذكرت، و في حالة الخدمات المعتدة على الشبكة، تحتاج لاتصال سريع للاستفادة من الخدمة.

أتفق مع كلامك، هناك سيناريوهات يكون فيها الخيار منطقي.

لكن مع ازدياد سطوة الشركات والتحول "الإجباري" للكثير من الخدمات لنظام الاشتراكات شكل لدي مخاوف من أن يتم دفع كل شيء إلى الاشتراك وونصب كالفئران التي تدور في عجلة لانهائية من العمل لتغطية الاشتراكات إلى أن نموت.

مرحبًا يا رجل، حقًا أنا لست أدري ما المشكلة التي تمنعني من فتح مواضيعك على مدونتك؟

هل جربت تغيير المتصفح؟ أنت الوحيد الذي أبلغني بهذه المشكلة...جرب عن طريق سطح المكتب