أولا أود أن أخبرك أني أحب أسلوبك في الكتابة : )
. .
قبل أن نجيب عن سؤال ما وظيفة كذا أعتقد يجب أن نعرف كنه هذا الذي نسأل عن وظيفته.
السينما في أصلها حكاية. وكذلك الفن عبارة عن حكاية. وخلف كل حكاية معنى. فأي عمل فني هدفه أن يجسد معنىً ما. ورسالته أن يصل هذا المعنى إلى المتلقي. حتى وإن كان عمل هزلي ترفيهي. فالنكتة فن. لذا تجد الجمهور يصنف الأعمال الترفيهية إلى (دمها خفيف) أو العكس. وكذا نصنف القائم بالعمل بأنه فنان كوميدي من الطراز الأول أو أن دمه ثقيل! مما يعنى أن أي حكاية لا تخلو من فائدة.
إذًا الفن في عمومه رسالة معرفية. ودور المتلقي هو فك شيفرة الرسالة وإدراك المعنى حتى وإن بدا هزليًا.
وما يُقال في حق الكتاب الرديء من أنه يُعلمنا التمييز بين الغث والثمين. ينطبق أيضا على السينما والفن وكل أشكال المعرفة.
أستطيع أن أُعَدِّدَ لك قائمة طويلة بأسماء كُتّاب مقالات وأدباء وشعراء كانت الكتابة مهنتهم الثانية؛ إن اعتبروها مهنة بالأساس! لأن منطلقاتهم للكتابة لم تكن مادية بقدر ما كانت واجب ورسالة ووله بعالم الكتابة والتأليف.
يا صديقي تستطيع أن تجمع بين -مصدر رزقك الأساسي- وبين الكتابة بكل أريحية طالما كانت وجهتك هي كتابة المقالات أو الإسكريبت أو السيناريو.
وما شاء الله جميع الآراء المطروحة هنا معتبرة ولها وجاهة.. من فضلك فكر جيدا قبل اتخاذ القرار.