يجب أن نوطن انفسنا فى الحياة أن النماذج السيئة والشاذة لا يقاس عليها .. نتجاوزها بسرعة ونمضى الى هدفنا .. لأن البلاء من الخلق سنة كونية ..
قال تعالى "۞ وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ (111) وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) " من سورة الانعام .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لوْ كانَ المؤمنُ في جحرِ ضبِّ لقيضَ اللهُ له منْ يؤذِيه" (حديث ضعيف)
"فما المكسب الذي يعود على المستقل في هذه الحالة؟"
جلب العميل الى منصة العمل الحر (وليس التعامل المباشر معه) مكسبه العمل فى اطار مؤسسى باعتبار المنصة طرف محايد بين الطرفين ولها قواعد تضبط الايقاع بينهما عند الاختلاف .. بعكس التعامل المباشر الذى يكثر فيه أن يجور أحد الطرفين على الآخر ..
كما انه له مكسب آخر وهو تحسين ملف اعماله سيرته الذاتية على المنصة .. فلا شك ان ملف الاعمال الممتلئ بالاعمال يتيح للمستقل فرص أعلى من المبتدئ فى اقتناص مشاريع جديدة على المنصة .. بالاضافة انه يتيح له رفع أجره أو تسعيرة الخدمة مقارنة بالمبتدئ (والذى قد يكون له حجم أعمال أكبر ولكن خارج المنصة) .
كما انه يحسن من علاقته بادارة المنصة باعتباره ليس فقط بائع للخدمة وانما باعتباره مسوقا للمنصة أيضا (وبأجر بائع الخدمة فقط) ....