mah2020

3 2.96 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
mah2020 العمل الحر

"فما المكسب الذي يعود على المستقل في هذه الحالة؟"

جلب العميل الى منصة العمل الحر (وليس التعامل المباشر معه) مكسبه العمل فى اطار مؤسسى باعتبار المنصة طرف محايد بين الطرفين ولها قواعد تضبط الايقاع بينهما عند الاختلاف .. بعكس التعامل المباشر الذى يكثر فيه أن يجور أحد الطرفين على الآخر ..

كما انه له مكسب آخر وهو تحسين ملف اعماله سيرته الذاتية على المنصة .. فلا شك ان ملف الاعمال الممتلئ بالاعمال يتيح للمستقل فرص أعلى من المبتدئ فى اقتناص مشاريع جديدة على المنصة .. بالاضافة انه يتيح له رفع أجره أو تسعيرة الخدمة مقارنة بالمبتدئ (والذى قد يكون له حجم أعمال أكبر ولكن خارج المنصة) .

كما انه يحسن من علاقته بادارة المنصة باعتباره ليس فقط بائع للخدمة وانما باعتباره مسوقا للمنصة أيضا (وبأجر بائع الخدمة فقط) ....

"فما المكسب الذي يعود على المستقل في هذه الحالة؟" جلب العميل الى منصة العمل الحر (وليس التعامل المباشر معه) مكسبه العمل فى اطار مؤسسى باعتبار المنصة طرف محايد بين الطرفين ولها قواعد تضبط الايقاع بينهما عند الاختلاف .. بعكس التعامل المباشر الذى يكثر فيه أن يجور أحد الطرفين على الآخر .. كما انه له مكسب آخر وهو تحسين ملف اعماله سيرته الذاتية على المنصة .. فلا شك ان ملف الاعمال الممتلئ بالاعمال يتيح للمستقل فرص أعلى من المبتدئ فى اقتناص
mah2020 العمل الحر

يجب أن نوطن انفسنا فى الحياة أن النماذج السيئة والشاذة لا يقاس عليها .. نتجاوزها بسرعة ونمضى الى هدفنا .. لأن البلاء من الخلق سنة كونية ..

قال تعالى "۞ وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ (111) وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) " من سورة الانعام .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لوْ كانَ المؤمنُ في جحرِ ضبِّ لقيضَ اللهُ له منْ يؤذِيه" (حديث ضعيف)

يجب أن نوطن انفسنا فى الحياة أن النماذج السيئة والشاذة لا يقاس عليها .. نتجاوزها بسرعة ونمضى الى هدفنا .. لأن البلاء من الخلق سنة كونية .. قال تعالى "۞ وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ (111) وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) "
mah2020 أفكار
  • ان الحلم الذى يحقق بعد الخمسين يعتمد على رحلة الحياة بأى رؤية كانت !
  • جوهر الموضوع ان الانسان وحدة قائمة بذاتها من حيث التجارب والخبرات والقدرات العقلية والاستعدادات النفسية وبالتالى فالحلم هو فى الاساس ثمرة كل ماسبق وقد يشترك افراد فى ما سبق سمات ومن ثم فى الحلم .. لكن لا يصح وضع السمات المفارقة فى موضع المقاربة أو المقارنة .
  • مشكلة الانسان انه لا يختار عمره ولا يعرف متى سوف يموت .. كما يكون محكوما (على الاقل فى البدايات ) بظروفه الاجتماعية .. والملاحظ فى الحياة ان بعض الناس كان عمرهم قصير وكانت الحياة كريمة معهم فاعطتهم احلامهم بسرعة بلا معاندة كثيرة معهم ثم فارقونا ورحلوا .. بينما آخرون عاندتهم الحياة فى كل خطوة وأثقلت عليهم فى سيرهم لاحلامهم حتى حققوا احلامهم فى آخر آخر آخر عمرهم .. لأن الاقدار وان عاندتهم فى السير الا انها كانت كريمة معهم فى العمر الطويل .
  • الملاحظ ان كل الاحلام التى لها بعد معرفى تأخيرها يكون ادعى للازدهار والاكتمال عنها فى التعجيل بها ..
  • كلما كبر السن (الثلاثينات فى مقابل العشرينات .. والاربعينات فى مقابل الثلاثينات والخمسينات فى مقابل الاربعينات ) .. كلما كان السن الأصغر أوفر فى النشاط والحركة وأقل فى الخبرة .. بينما الاكبر أوفر فى الخبرة وأقل فى النشاط والخبرة (والفروق الفردية او الشذوذ فى هذه القاعدة لا يقاس عليه).
  • الحلم هو ثمرة للرغبة وللارادة والقدرة .. فطالما الانسان يرغب فى شئ ولديه الارادة للسعى اليه ولديه القدرة على تحقيقه فمن حقه الحلم بهذا الشئ مهما كان سنه (طالما متناسب معهم) واذا اختل احد هؤلاء العناصر يبتعد الحلم عنه بمقدار ابتعاد هذا العنصر عنه ..
  • قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72) قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۖ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ۚ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ (73) من سورة هود
ان الحلم الذى يحقق بعد الخمسين يعتمد على رحلة الحياة بأى رؤية كانت ! جوهر الموضوع ان الانسان وحدة قائمة بذاتها من حيث التجارب والخبرات والقدرات العقلية والاستعدادات النفسية وبالتالى فالحلم هو فى الاساس ثمرة كل ماسبق وقد يشترك افراد فى ما سبق سمات ومن ثم فى الحلم .. لكن لا يصح وضع السمات المفارقة فى موضع المقاربة أو المقارنة . مشكلة الانسان انه لا يختار عمره ولا يعرف متى سوف يموت .. كما يكون محكوما (على الاقل فى البدايات
mah2020 ثقافة

ربما ان اينشتاين قال هذه المقولة لعلماء فى مجتمع علمى :)

اما استخدامها على اطلاقها فبالطبع ليست صحيحة ..

الأمور المعرفية كلها اما ان تكون :-

1) أمور بسيطة .. اى مكونة من امور بديهية للسامع فيسهل شرحها .

2) أمور مركبة .. وهى الامور التى تتركب من مجموعة من الامور البسيطة .. فإن كان السامع يعلم اغلب بسائطها فيمكن توضيح البسائط المجهولة .. للوصول الى فهم الأمر المركب ..

3) أمور معقدة .. وهى التى تكون مكونة من مجموعة من الامور المركبة .. فإن كان السامع يعلم اغلبها فيمكن بشرح الامور المركبة المجهولة الوصول الى شرح الامور المعقدة .. اما غير ذلك فصعب جدا جدا ..

4) أمور شديدة التعقيد .. وهى التى تكون مكونة من مجموعة من الامور المعقدة والمركبة والبسيطة متداخلة بعلاقات شديدة التداخل والتعقيد . فهذه لا امل فى فهمها الا للمؤهلين لها ..

***

لهذا مستويات التعليم تراعى ذلك فى جميع التخصصات .. فهناك التعليم الفنى .. وهناك التعليم العالى .. وهناك الماجستير .. وهناك الدكتوراة .. حتى الاستاذية .. وكلهم يدرسون نفس الشئ بمستويات متفاوتة فى شدة التعقيد .. تراعى الهدف من العملية التعليمية والمستوى الذهنى للمتلقى والتأهيل العلمى السابق ..

***

وعندما يكون السامع مؤهل لفهم الفكرة نشرح له القضية المعرفية ذاتها بحقيقتها ..

بينما عندما يكون غير مؤهل نشرح لها الحقيقة على سبيل التصوير .. اى نختار صورة ذهنية يمكن للسامع فهمها لاقترابها من خبراته .. وأيضا نختار الصورة الذهنية لعلاقة المشابهة بين الحقيقة والصورة التى نصورها للسامع .. ثم نبدأ فى سكب الحقيقة فى هذه الصورة ..

ربما ان اينشتاين قال هذه المقولة لعلماء فى مجتمع علمى :) اما استخدامها على اطلاقها فبالطبع ليست صحيحة .. الأمور المعرفية كلها اما ان تكون :- 1) أمور بسيطة .. اى مكونة من امور بديهية للسامع فيسهل شرحها . 2) أمور مركبة .. وهى الامور التى تتركب من مجموعة من الامور البسيطة .. فإن كان السامع يعلم اغلب بسائطها فيمكن توضيح البسائط المجهولة .. للوصول الى فهم الأمر المركب .. 3) أمور معقدة .. وهى التى تكون مكونة من مجموعة

استأذن أبو نواس خلفًا الأحمر في نظم الشعر،

فقال له:‏ ‏ لا آذن لك في عمل الشعر إلا أن تحفظ ألف مقطوع للعرب ما بين أرجوزة وقصيدة ومقطوعة.‏ ‏

فغاب عنه مدة وحضر إليه، فقال له:‏ ‏ قد حفظتُها.‏ ‏

فقال له خلف الأحمر: أَنشِدْها.‏ ‏ فأنشده أكثرها في عدة أيام. ثم سأله أن يأذن له في نظم الشعر،

فقال له:‏ ‏ لا آذن لك إلا أن تنسى هذه الألف أرجوزة كأنك لم تحفظها.‏ ‏

فقال له:‏ ‏ هذا أمرٌ يصعب عليَّ، فإني قد أتقنت حفظها.‏ ‏

فقال له:‏ ‏ لا آذن لك إلا أن تنساها.‏ ‏ فذهب أبو نواس إلى بعض الأديرة، وخلا بنفسه، وأقام مدّة حتى نسيها. ثم حضر

فقال:‏ ‏ قد نسيتها حتى كأن لم أكن حفظتها قط.‏ ‏

فقال له خلف:‏ ‏ الآن انظم الشِّعر! ‏

من كتاب "أخبار أبي نواس" لابن منظور.


هل فهمت الرسالة يا صديقى ..

حسنا سوف أفصل لك الأمر ..

حتى تكون صانع محتوى مكتوب أو مرئى يجب عليك أولا اتباع نصيحة الاستاذ علي فرغلي وهو تحديد الشغف .. ثم اتباع نصائح بقية الاخوة والاخوات الافاضل .. من حيث البحث عن ادوات صقل الموهبة .. ثم بعد الوصول الى مستوى ترضى عنه (ولا اقول التمكن ) .. تبدأ فى عرض محتواك واستخدام وسائل الدعاية المعروفة ..


1 - تحديد الشغف :-

*لأن صناعة المحتوى عملية ابداعية بالكامل سواء كانت كتابة مقال علمى أو عمل فيديو ترفيهى (قد يصفه البعض بالتفاهة) .. لأنه مطلوب منك فى النهاية ان ترضى جمهور أو عملاء وهم مصدر دخلك من هذه الصناعة .. وأن تستبقيهم وتقدم ما يغريهم بمعاودة المتابعة لك (ان كنت تستهدف جمهور) .. أو الاشادة بك اذا ماكانوا عملاء مباشرين ليغروا غيرك بالتعامل معك ..

*يوجد نماذج عديدة نجحت فى ان تقدم محتوى جيد وان تصنع اسمها (سواء كان المحتوى مكتوبا او مرئيا) ومع الأيام خفت ذكرها .. وقل انتاجها وأخذ مكانها ومكانتها جدد قادرون على التجديد والعطاء بعد ان فقد الناجحون الأوائل الشغف .

2 - الصقل الدائم للمهارات المناسابة لمجال صناعة المحتوى .

مهارات الكتابة .. تختلف بالطبع عن مهارات الانتاج المرئى ..

ففى الكتابة تحتاج الى رفع مستواك اللغوى دائما سواء من حصيلة مفردات اللغة أو شكل بناء جملتها أو اتباع قواعدها النحوية والصرفية فى الكتابة .. والبداية الصحيحة فى ذلك بان تبدأ بتجنب الأخطاء الشائعة (لأن الكل سوف يتعرف عليها) ثم محاولة الوصول الى كتابة جملة معبر ة وجميلة وصحيحة (وفى النهاية لن يرضى عنك متخصصو اللغة ابدا لكن حسبك أن تنجو من الذم )

اما الإنتاج المرئى فتحتاج الى معرفة الفروق بين كاميرات التصوير المختلفة .. وانواع الاضاءات المختلفة وأدوات التسجيل المختلفة .. وتأثير كل ذلك على الآداء النهائى للمنتج المرئى خاصة وان الفروق المالية بين مختلف الانواع مرعبة من حيث التكاليف .. فالوصول الى توليفة مناسبة تراعى الميزانية المحدودة فى البداية وينتج عنها منتج مرئى جيد .. أمر مهم للغاية ...

كذلك تحتاج الى معرفة ممتازة بالبرمجيات التى تعالج بها هذا المحتوى .. سواء كانت تعالج النص أو تعالج الصورة أو تعالج الصوت أو تعالج الفيديو ... ومعنى معالجة ما سبق انها تساعدنا فى التخلص من العيوب والهنات التى تحدث للمحتوى الذى أنشأناه ..

3 - التسويق الجيد:-

التسويق الجيد باختصار وصول منتجك الى الشريحة المستهدفة بأسرع الطرق وأقل تكلفة ممكنة .. وابراز قيمة تنافسية له وسط سوق ملئ بالأسماء الكبيرة ..

ولا يجب الاستهانة بالتسويق والافضل التعامل مع محترفين فى البداية .. فقد سبق لى ان رأيت مستويات جيدة فى انتاج المحتوى لكن اضاعها قلة الخبرة بالتسويق فانصرفت عنه ..

استأذن أبو نواس خلفًا الأحمر في نظم الشعر، فقال له:‏ ‏ لا آذن لك في عمل الشعر إلا أن تحفظ ألف مقطوع للعرب ما بين أرجوزة وقصيدة ومقطوعة.‏ ‏ فغاب عنه مدة وحضر إليه، فقال له:‏ ‏ قد حفظتُها.‏ ‏ فقال له خلف الأحمر: أَنشِدْها.‏ ‏ فأنشده أكثرها في عدة أيام. ثم سأله أن يأذن له في نظم الشعر، فقال له:‏ ‏ لا آذن لك إلا أن تنسى هذه الألف أرجوزة كأنك لم تحفظها.‏ ‏ فقال له:‏ ‏ هذا أمرٌ
mah2020 أفكار

أول النقاش الجدى فى تقديرى الانتباه لدلالة المصطلح "القدر" فى المفهوم الدينى والمفهوم الفلسفى ..

ففى المفهوم الدينى هو أحد الغيبيات التى يجب أن نؤمن بها .. فالإيمان بالقدر هو ركن من أركان الإيمان ، كما دل على ذلك حديث جبريل عليه السلام عندما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان ، فقال : ( الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره من الله تعالى ) متفق عليه .

كما ان هناك نهى عن الحديث فيه .. ن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا ذكر أصحابي فأمسكوا، وإذا ذكر النجوم فأمسكوا، وإذا ذكر القدر فأمسكوا. ..

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم والناس يتكلمون في القدر، قال: وكأنما تفقأ في وجهه حب الرمان من الغضب. قال: فقال لهم: ما لكم تضربون كتاب الله بعضه ببعض؟ بهذا هلك من كان قبلكم!. قال: فما غبطت نفسي بمجلس فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أشهده بما غبطت نفسي بذلك المجلس أني لم أشهده

(وهذا النهى لا يمنع بالطبع طالب الحقيقة من مدارسته مع أهل الاختصاص لأن العقائد يشترط فيها اليقين ) .

اما النقاش على المستوى الفلسفى فالقدر هنا بمعنى ما نسميه فى عرفنا الدارج "الحظ" .. اى مجموع الأحداث التى تواجهنا فتعطينا أو تمنعنا فى الحياة .. ومجموع الخصائل المخلوقة فينا بلا اختيار منا لمواجهتها .. والتدخل الالهى لك أو عليك معك أو ضدك فى هذا العطاء او المنع ..( فلسفيا خارج الموضوع).


ومبحث التسيير والتخيير معقد جدا سواء على المستوى الدينى أو الاجتماعى أو السياسى أو الانسانى ..

*فعلى المستوى الدينى

قد يصل الشارد فيه الى التشكيك فى جدوى التكاليف الشرعية والى عبثية الحساب والثواب والعقاب .. على أشياء لا نملك فيها حق الاختيار ..

وقديما قال شاعرهم

ما حيلة العبد والأقدار جارية *** عليه فى كل حال ايها الرائى

القاه فى اليم مكتوفا وقال له***اياك ااياك أن تبتل بالماء

*وعلى المستوى الاجتماعى والسياسى

فالاتجاه نحو التسيير وغلبة الاقدار ينتهى بطبقية اجتماعية جامدة غير قابلة للحراك الاجتماعى وتنتهى سياسيا بفكرة النبلاء والارستقراطيون ومن ثم الملوك والامراء هم المؤهلون للحكم وللرغد من العيش .. بينما بقية الجماهير غير مؤهلة غير ان تكون رعية ..

  • وعلى المستوى الانسانى

فالجنوح نحو فكرة التسيير هى فى حقيقتها معذرة مهزوم بينه وبين نفسه أولا ..فى واقع لا يسمح كثيرا بالانتصار .. فيخفف الانسان عن نفسه بالقاء التبعة على القدر ..

وكل الناس جاءت لها لحظات أدركت وأيقنت انها تملك ارادتها .. ولحظات هزائم أدركت وأيقنت انها مسجونة فى اقدارها ..

ولعل اديبنا توفيق الحكيم يلخص لنا الأمر انسانيا فى كتابه سجن العمر

“أملى أكبر من جهدى .. وجهدي أكبر من موهبتي .. وموهبتى سجينة طبعي .. ولكنى أقاوم ..”

أول النقاش الجدى فى تقديرى الانتباه لدلالة المصطلح "القدر" فى المفهوم الدينى والمفهوم الفلسفى .. ففى المفهوم الدينى هو أحد الغيبيات التى يجب أن نؤمن بها .. فالإيمان بالقدر هو ركن من أركان الإيمان ، كما دل على ذلك حديث جبريل عليه السلام عندما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان ، فقال : ( الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره من الله تعالى ) متفق عليه . كما ان هناك نهى عن
mah2020 أفكار

الأهم فى تصورى ليس تعلم الجميع للبرمجة .. وانما معرفة الجميع بأهميتها .. وتكوين صورة ذهنية صحيحة عنها .. وهى انه بامكان شخص ما (المبرمج) ان يصمم لك برنامجا يحاكى التفكير الانسانى من حيث دخول المعلومات الى العقل ثم معالجتها ثم اخراج النتائج بالصورة التى ترضيك لتتخذ القرار السليم فى اعمالك .. حيث ان البرمجة توفر الوقت والجهد وترفع مستوى الآداء لصورة لا يتخيلها العقل .. عندما تنتشر هذه الصورة الذهنية مجتمعيا من شأن ذلك ان تقفز المجتمعات فى نموها الاقتصادى والثقافى والاجتماعى ..

الأهم فى تصورى ليس تعلم الجميع للبرمجة .. وانما معرفة الجميع بأهميتها .. وتكوين صورة ذهنية صحيحة عنها .. وهى انه بامكان شخص ما (المبرمج) ان يصمم لك برنامجا يحاكى التفكير الانسانى من حيث دخول المعلومات الى العقل ثم معالجتها ثم اخراج النتائج بالصورة التى ترضيك لتتخذ القرار السليم فى اعمالك .. حيث ان البرمجة توفر الوقت والجهد وترفع مستوى الآداء لصورة لا يتخيلها العقل .. عندما تنتشر هذه الصورة الذهنية مجتمعيا من شأن ذلك ان تقفز المجتمعات فى نموها