موضوعك جدا مهم من ناحية إنه بالغرب بلش هالشي يوخذ منحى تنظيمي بيوضح دور الموظف على وسائل التواصل الإجتماعي والأدوار اللي ممكن يمارسها والأمور اللي لا يُفضل إنه يحكي فيها. مشان نعمل تمهيد للموضوع مرة بالزمنات أشار الفيلسوف وعالم الإجتماع جان بودريار إلى إنه العالم الإفتراضي رح يبلع العالم الواقعي ويصير الإفتراضي هو مرجعية الواقعي مش العكس. انطلاقاً من هالشي صار الشخص بصفحته الشخصية هو كيان كامل مستقل ذو حضور الكتروني، والإنسان بالحضور هاد بيعرف عن نفسه وجهة العمل كملعلومات