وسواس كورونا

  • مجهول

يذكر أطباء النفس في بعض نصائحهم أن الخوف يخلق مادة فى الجسم تتسبب فى أن تجعل كل من يخاف أكثر عرضة لسقوط المناعة إذا ما زاد الأمر عن حده، مؤكدين أن ذلك يتبعه اضطرابات فى النوم وفقدان الشهية وغيرها.

أعتقد أن معظمنا شك و لو للحظة بأنه مريض أو أنه يملك بعض أعراض المرض جعلته يقلق و يحترس أكثر ، لكن بعض الأشخاص وصلوا لمرحلة الوسواس القهرى ، يصابون بالقلق والهلع بسبب تخيّل الإصابة بالمرض دون أن تكون هناك أي أعراض حقيقية واضحة لهذا المرض و هذا ما جعلهم يراجعون الأطباء النفسيين لمعالجة حالتهم .

هل عانيت من بعض الشكوك حول هذا الأمر ؟ إذا كنت كذلك كيف تغلبت عليها ؟

سمعت العديد من القصص حول توهم الأشخاص للإصابة ، منهم من قام بحجر نفسه لمدة ليست بالقليلة فقط لمجرد عطسه و آخر ترك زوجته و ابنه في البيت و ذهب الى شقة أخرى لوحده خوفا عليهم من الإصابة مع أنه لم يكن مريض ، و طبعا يوجد آخرون يستعملون المعقمات و المطهرات بشكل مبالغ فيه لدرجة ظهور طفح جلدى لديهم ، ولا ننسى فئة البحث الوسواسى " الذين يبحثون عن كل ما يتعلق بالوباء من علامات ".

تقول المعالجة النفسية فاطمة الزهراء هدى تلامسي في هذا الشأن:''عندما تصل طاقة الجهاز النفسي للفرد على تحمل القلق والهلع إلى حدّها الأقصى، ينتقل الضغط إلى الجسم ، وهنا ستبدأ بعض الأعراض المرضية في الظهور، و في حالة الخوف المفرط من الإصابة بفيروس كورونا مثلا يمكن أن يتسبب ذلك في ظهور أعراض طفيفة مثل سيلان الأنف وحتى السعال، فيتعزز توهّم الشخص بأنه مصاب بالوباء".

برأيك ماهي أفضل الطرق للتغلب على كل هذه الوساوس ؟

و كيف يمكن للشخص الموازنة بين القلق من الأعراض الحقيقية و الأعراض المبالغ فيها ؟ "يعنى أن نقلق في حدود معينة ولا تتحول لوساوس ، فلا يمكن مثلا أن تكون لدينا أعراض حقيقية و نتغاضى عنها كما لا يمكن أن تظهر أعراض خفيفة نعتقد أنها كورونا مباشرة ، أي كيف نوازن بين القلق ؟"

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مبدئيًا أعتقد أن الجميع يعاني من هذه الوساوس أو على الأقل قد عانى منها لفترة وذلك بسبب انتشار الحديث حولنا في كل مكان عن الأعراض والحالات والإنتشار السريع للمرض.

كذلك بسبب اضطرار البعض إلى النزول للعمل أو لأمور ضرورية وحدوث تكدس وازدحام مما يجعل الشخص يشعر بأنه أكثر عرضة للإصابة .

الحل الأمثل لهذه الوساوس هو متابعة الأمر من مصادر موثوقة فقط، سواء كانت إخبارية أو طبية مع الابتعاد قدر الإمكان عن مواقع التواصل التي تزيد من إثارة الذعر والمبالغة في الأمور ونقل طاقة سلبية بين الأشخاص وبعضهم .

وبخصوص الأعراض فلم افهم السؤال ؟!

لو كان المقصود اعراض كورونا واعراض الأنفلونزا الموسمية أو الأمراض المشابهه فتوجد العديد من المصادر التابعة لمنظمة الصحة العالمية التي تتحدث عن الأعراض وكيفية التفرقة بينها وبين الأمراض المشابهه .

بشكل عام ليس علينا التقليل من الخطورة، ولكن في نفس الوقت عدم المبالغة في الخوف والاحتياط وذلك لتفادي الإصابة بأمراض نفسية أشد خطورة من كورونا

أولا الأشخاص الذين لديهم قابلية للإصابة بالمرض النفسي، أو المرضى الفعليين لا يفضل مطلقا أن يعرضوا أنفسهم للضغط النفسي ويفضل بعدهم عن مصادر القلق مثل وسائل التواصل الاجتماعي، ومصادر الشائعات، ومحاولة تغيير الحالة المزاجية والبعد عن أي مصدر قلق.

و كيف يمكن الشخص الموازنة بين القلق من الأعراض الحقيقية و الأعراض المبالغ فيها ؟

لم أفهم السؤال جيدا، لكن إن كنت تقصد أعراض الكورونا الحقيقية والأعراض المشابهة، فحسب الأبحاث هناك سلالات مختلفة من فيروس الكورونا، والأعراض متعددة وليست محصورة فقط في أعراض البرد مثل ارتفاع درجة الحرارة والرشح والسعال الجاف وصعوبة التنفس، لكن هناك أعراض مثل فقد حاسة الشم والتذوق وأيضا فقد الشهية مع إسهال، وهناك حالات موت مفاجئة قد تحدث نتيجة مروره Brain barrier، وهذا يجعل منه الفيروس الوحيد القادر على ذلك ، ويسبب الموت المفاجيء، لذا أعراضه للأسف متعددة ولكن لنقول الشائع ارتفاع درجة الحرارة مع السعال الجاف.

لم أفهم السؤال جيدا.

ما قصدته هنا هو كيف نوازن بين القلق الحقيقي و الوسواسى بمعنى آخر نقلق في حدود معينة ولا تتحول لوساوس ، فلا يمكن مثلا أن تكون لدينا أعراض حقيقية و نتغاضى عنها كما لا يمكن أن تظهر أعراض خفيفة نعتقد أنها كورونا مباشرة ، أي كيف نوازن بينهما ؟