حمقى كورونا أو "COVIDIOTS"

لاحظت البارحة انتشار لهاشتاج "COVIDIOTS#" على موقع تويتر

وعندما بحثت عنه وجدت أنه مصطلح يشير للشخص الذي يتجاهل التحذيرات المتعلقة بالسلامة أو الصحة العامة مما يؤدي إلى انتشار الفايروس. وتم اعتماده كمصطلح علمي ووضعت أمثلة عليه في اللغة عبر جوجل.

وهناك بعض المواقف التي لاحظتها وأود مشاركتها معكم كمثال على هذا المصطلح

أولاً التخزين المبالغ به للأطعمة والمواد الغذائية: نجد اقبال كبير وواسع من الناس على محلات البقالة والمواد الغذائية وكذلك المنظفات، لكن الأمر تجاوز المنطق، فهناك أشخاص يقومون بتخزين كميات ضخمة مما لا يسمح للأخرين بالحصول على الحد الأدنى الكافي لأيام قليلة، وهذه تعتبر أنانية واضحة، عليك شراء ما يكفي لفترة من الوقت وليس احتكار البضائع ومنعها عن غيرك!

ثانياً تجاهل التعليمات: يتجاهل الكثير من الأشخاص التعليمات كالالتزام بحظر التجول وعدم التنقل في الأماكن العامة، عدم اللمس وتبادل السلام، وهناك أشخاص يعتبرون هذا الأمر فكاهياً بينما يمكن أن يودي بحياة الكثيرين.

ثالثاً نشر ثقافة شرب المنظفات: انتشرت فيديوهات مؤخراً لأشخاص يقومون بشرب السوائل المنظفة كالصابون والديتول والكلور، ويقومون برفعه على الانترنت ليشاهده الملايين من الناس من بينهم بالتأكيد الأطفال قد يقومون بالتقيلد.

رابعاً ترويج الاشاعات: وهذا بالتأكيد موجود في جميع الدول وهناك أشخاص حمقى يقومون بتخويف الناس واقلاقهم بإطلاق الاشاعات والأكاذيب مثل أن هناك 50 حالة وفاة في الحي "ب".

بالتأكيد وجدت تصرفات أو مواقف مثل هذه استعجبت منها على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً أو في الواقع، شاركونا أصدقائي ما رأيكم بهذا المصطلح وما رأيكم بالفئة التي تمثله؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عدم إلتزام الناس ببيوتهم ،تشعر أن الناس غير مصدقين لكن لا ننسى أن العالم العربي الناس يعيشون اليوم بيومه لذلك يخرجون بحثا عن لقمة العيش أو لجلب الخبز و البقالة خاصة لإنقطاعها في عدة أماكن...

لكن ربما في هذه الأوضاع سيكون الوضع مختلف، فلا أعتقد أن الأمر سيؤول إلى الموت جوعاً.

كونها أزمة عالمية فالاكتفاء الذاتي لبعض الدول بالغذاء والطعام مهم ولكن أيضاً اعتقد أن الفترة القادمة اذا استمر تفشي الفيروس في العالم ستقوم الدول بالتعاون لتبادل المواد الغذائية وليس فقط على مستوى الدول بل على مستوى الافراد فأرى هناك فئة أخرى تقوم بالتعاون والتبرع للعائلات المتعففة فتقوم بتزويدها بما تحتاج من طعام.

هذه الفئة من الأشخاص هي الكارثة الحقيقية أكثر من الفيروس، وإذا افترضنا أن كل منطقة يوجد بها شخص واحد مصاب يتنقل من مكان إلى آخر، فبعد فترة حضانة الفيروس ستظهر ألاف الأشخاص المصابين في كل دولة غير مهتمه باجراءات الوقاية !

أما أمور التخزين المبالغ فيه فهو أمر مُحزن ويدل على أنانية الشعوب وعدم وحدتها في الأزمات، بشكل شخصي أُعاني من توفر العديد من السلع الضرورية، لا أجد الحليب في أكثر من خمس اسواق هايبر كبيرة في منطقتي، لا اجد الكحول المركز، انتظرت خمسة أيام حتى توفرت مناديل ورقية، وكل ذلك بسبب الشراء الجنوني من المستهلكين.

بشكل عام أريد أن يعلم هؤلاء الأشخاص أنهم لا ينقذون أنفسهم، بل يتسببون في انتشار الفيروس أكثر .. فلا فائدة ان احمي نفسي واترك أخي يمرض لأنه بالتأكيد سيسبب لي العدوى.

هذا أمر مؤسف للغاية وهناك العديد من الأفراد الذين هم على وعي كامل بمخاطر الفيروس ولكنهم يعتقدون بأن الأمر ممتع ويخرجون وقد رأيت مقطعاً لتحدي أحدهم الاخر بأن ينزل ويجوب في الشارع دون أن تلتقطه الشرطة الخاصة بضبط الحجز المنزلي وتعجبت ما هذا التخلف حقاً!

بالنسبة للمواد الغذائية ربما وجب على الدولة منذ البداية بضبط الأمر، كأن توزع سلال متساوية على جميع المنازل تحتوي ما يكفي من مواد غذائية ومعقمات لكل عائلة، ويتم التوزيع بشكل دوري كل أسبوع، ربما خفف هذا من شجع الانسان في حفظ المواد الغذائية.

بدأت الدولة بالفعل في تحديد حد أقصى لكل مواطن عند شراء سلعة ما، ولكن لا يمنع ذلك وجود بعض التحليلات من المواطنين للاستيلاء على السلع !

مازال التهاون موجود وهناك فئة ليست بقليلة أبدا تنظر للأمور بسطحية وجهل عن حجم الوباء ومدى انتشاره مع قلة الامكانيات وضعف القطاع الصحي.

ورغم أننا مازالنا في بداية الأمر مقارنة بدول مثل ايطاليا وألمانيا فهم يسبقوننا زمنيا، لكن بدأنا نعاني من ارتفاع الأسعار ولا أقصد الكمامات والمطهرات ولكن أقصد السلع اليومية والفواكة والخضروات، دون أدنى مبرر حتى الفواكه والخضروات لا تصلح للتخزين إلا القليل منها.

الأغلبية يحاول الاستفادة من الأزمة ليكسب المزيد من المال، حتى من لا يمت بصلة لتجارة المستلزمات الطبية، أصبح يصارع ليحصل على نصيبه من الكعكة، دون مراعاة الحالة التي تمر بها البلد.

أما عن نشر السلبيات أو أرقام مزيفة فلدينا وسائل واضحة نعتمد عليها ولا نسمح لغيرها بالتداول، هناك احصائيات وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية.

نبذل قصارى جهدنا لنشر التوعية على مختلف الأصعدة سواء المحيط بنا أو وسائل التواصل الاجتماعي وأعتقد هذا ما يجب على الجميع فعله.

نشر السلبيات لهو أمر كارثي، هناك وكالات محلية تخرج اشاعات بشكل دوري وهذه الوكالات تكون موثوق بها خلال سنوات عدة فيقومون بتنبي الرأي دون صحة.

أعتقد أن الأمر لا يقتصر فقط على وزارة الصحة الخاصة بكل دولة، فهناك الرأي العام خاصة بعد نشر منظمة الصحة العالمية معلومات تفيد بأن هناك بعض وزارات الصحية الخاصة بدول لا تقوم باعتماد العدد الحقيقي للحالات بل وتقوم بتغيير المعلومات وعدم اعطاء بيانات حقيقة وشفافة للمواطنين، فأصبحت الاجتهادات الشخصية محل تصديق أيضاً

لكن على من يقع هذا اللوم؟ على الحكومات والوزارات التي جعلت الشعب يفقد الثقة منذ البداية بها في نقل المعلومات بشفافية، أم على المواطنين الذين أصبحو يتحقو الحقيقة وحدهم وبذلك جعل هناك مجالاً لخروج الاشاعات؟

بالنسبة أيضاً للنقطة الأخيرة وجدت هناك استهتاراً بهذا الأمر، في حين نقوم نحن بنشر التوعية حولنا أو على وسائل التواصل الاجتماعي يقوم أخرون بهدمها بشكل متعمد وكأن الأمر تسلية، وهذا بالطبع أمر كارثي، وجدت قبل ساعات فيديو لأصحاب من فئة شابة يلبس أحدهم كمامة وبعد قليل يقول له صديقه بالعامية "اعطيني البسها شوي، الك ساعة لابسها" فيقوم صديقه باعطاءه الكمامة ويلبسها بعدها ويضحكان كأن الأمر محط للسخرية، ماذا اذا شاهد هذا الفيديو أطفالا صغاراً لا يوجد لديهم الوعي الكافي؟

حقاً انها لكارثة