المولد النبوي لا يصح والصحيح هو يوم الوفاة

اليوم هو ١٢ ربيع الأول وفاة الرسول محمد ﷺ ، وهو يوم فاجعة أليمة في قلوب المسلمين … فقد ثبت إن هذا اليوم هو يوم وفاته ﷺ.

أما يوم مولده فهو على خلاف، ولم يثبت ذلك لأنه في يوم ولادته لم يكن هناك تاريخ هجري أو من يوثق يوم الولادة ، لذلك يوم مولده ﷺ لا يصح.

○ وإن صح فإن الحزن على المصيبة والفاجعة أولى من الفرح في ذلك اليوم … لذلك إحذروا من النشر والإحتفال بذلك اليوم ، لئن لا تلقون الله ورسوله الكريم وأنتم في وضع مخزي بسبب فرحكم بوفاة نبيكم ﷺ.

● أضف على ذلك إنه "بدعة" أحدثها الشيعة العبيديون-الفاطميين ، ولم يفعلها الصحابة الذين كانوا الأشد حباً لرسول الله ﷺ ولا التابعين ولا من تابع التابعين … لذلك إحذروا من لقيا الله ورسوله ﷺ بوجه أسود يوم القيامة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

 لئن لا تلقون الله ورسوله الكريم وأنتم في وضع مخزي بسبب فرحكم بوفاة نبيكم ﷺ.

ما علاقة المولد في الوفاة؟!

هو يقول أن يوم المولد -الذي نعتقد أنه يوم 12 ربيع أول - مشكوك فيه لأنه لم يكن هناك تأرييخ للمسلمين آنذاك بالهجري. أما الموثوق منه هو أنه صلي الله عليه وسلم توفي في ذلك اليوم - 12 ربيع أول - و الأولى بنا كمسلمين نحب نبينا ألا نحتفل بيوم وفاته الذي هو متيقن تعللاً بيوم ميلاده الذي هو مظنون أو مشكوك فيه.

-1

أحسنت أخ خالد … حقاً هذا ما قصدته.

شكراً لردك الطيب والحسن خلال غيابي.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

صلى الله عليه وسلم ورضي الله عن أم المؤمنين.

أحسنت … نورت معي.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

حياك الله وأنار دربك بنور الإيمان.

شرفت ونورت معي.