هل يوم الساعة قريب؟

الإجابة على هذا السؤال تعتمد على التعريف الذي نستخدمه لكلمة "قريب". إذا كنا نعني بها قريبًا في الزمن، فالإجابة هي أن العلم عند الله وحده. لا أحد يعلم متى ستقوم الساعة، حتى النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وقد ورد في القرآن الكريم أن الله تعالى يقول: (وَلَا يُدْرِكُهَا إِلَّا الَّذِينَ هُمْ مُطْمَئِنُّونَ) (الأنبياء:30).

أما إذا كنا نعني بها قريبًا في القرب من الله تعالى، فالإجابة هي نعم، يوم القيامة قريب عند الله تعالى. فكل شيء عنده آن، كما قال الشيخ علي جمعة. وقد ورد في الحديث الشريف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بعثت والساعة كهاتين»، وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى.

وبناءً على هذا، فإن الإجابة على سؤالكم هي أن يوم القيامة قريب، ولكن ليس قريبًا في الزمن، وإنما قريبًا في القرب من الله تعالى.

وعلى كل مسلم أن يستعد لهذا اليوم العظيم، وأن يحرص على التوبة والاستغفار، وفعل الخيرات، وترك السيئات، حتى يكون من الفائزين يوم القيامة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا إذا لم يُنهي البشر أنفسهم بشكل ذاتي ودفعوا بأنفسهم نحو الانقراض، بسبب كثرة المسائل التي باتت تُصنّف على أنّها من التحديات العالمية، حيث كل يوم نسمع على نشرات الأخبار التحذيرات التي لا يتم سماعها في مسألة تسارع تغير المناخ، مع تزايد تواتر موجات الحر غير المسبوقة والفيضانات والظواهر الجوية المتطرفة، هذا يومياً يحصل دون أن تلقي الدول جميعها نظرة كبيرة جدية إلى أبعد الحدود فيما يخصّ هذا الشأن، لا يزال الانتشار النووي والتوترات الجيوسياسية مرتفعة أيضاً بفعل يد الإنسان التي لا تعرف إلا الفساد في الأرض مؤخراً، حيث طوّرنا الكثير من المخاطر الوجودية، ومؤخراً بات يثير التقدم في الذكاء الاصطناعي والتقنيات أيضاً مخاوف بشأن المخاطر المحتملة في حالة إساءة استخدامها.

نعم، صحيح أن البشر قادرون على تدمير أنفسهم بشكل ذاتي، وذلك بسبب التحديات العالمية التي تواجههم. فتغير المناخ يشكل خطراً وجودياً على البشرية، حيث يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مستوى سطح البحر، وتغير أنماط الطقس، وانتشار الأمراض، وهجرة جماعية. كما أن الانتشار النووي والتوترات الجيوسياسية تشكل خطراً على السلام العالمي، ويمكن أن تؤدي إلى اندلاع حروب مدمرة. وأخيراً، فإن التقدم في الذكاء الاصطناعي والتقنيات يمكن أن يؤدي إلى مخاطر وجودية، مثل تطوير أسلحة ذاتية التحكم.

القيامة قريبة ولو شاء الله لأقامها، كما سمعنا في قصة مقتل سيدنا يحيي، من شدة غضب الله كاد أن يقيم الساعة، ولكن الظروف الموجودة حالياً من تفشي للأوبئة واختلاق لأمراض ونشرها وغيرها ومثل مؤامرة المليار الذهبي، سمعنا عن الكثير من الأشياء والأحداث التى يمكن أن تهلك البشر، الإنسان هو أضعف الكائنات بوجهة نظري، فهل تتفق مع أن هذه المكيدات ستودي بحياة البشر، أم أن الإنسان ضعيف وقد يهلك حتى بدون تدخلات ومكيدات من دول؟

نعم، أنا أتفق مع كلامك. قد تأتي في أي وقت. الظروف الحالية التي يعيشها العالم تشير إلى ذلك، حيث تفشي الأوبئة واختلاق الأمراض ونشرها، وتصاعد الصراعات والحروب، وانتشار الفساد والظلم. كل هذه الأمور تشير إلى أن العالم في حالة اضطراب وفساد، وهذا ما ينذر بقدوم القيامة.

نسبيًا هو بالتأكيد قريب كما أخبرنا نبينا فبالنسبة لعمر البشرية تعتبر فترة 1500 عام لا شيء سيما وأن الزمن هنا في الدنيا لا يعدل شيئًا عند الله الذي بعث بسيدنا نوح ما يقارب ألف سنة ليهدي قومه لكن تركيز الإنسان يجب أن يكون منصبًا على ساعته هو وليس يوم الساعة فكل منا قيامته هي عند وفاته.