مرحبًا يا رفاق! مضى وقت طويل منذ آخر مرة نشرت فيها مراجعة في هذا المجتمع، ولكن أردت أن تكون العودة هي حقًا عودة زمنية إلى الوراء، فبعد مساهمتي السابقة عن رواية موسم الهجرة إلى الشمال قبل خمس سنوات من الآن، وهي التي تصنف كواحدة من أهم الروايات في تاريخ الأدب العربي، عدت لأقرأها من جديد قراءة أكثر تمعنًا، في الحقيقة كانت كأنها المرة الأولى التي أقرأها ك "تقوى الحالية"، هل سبق وأعدتم قراءة كتاب بعد مرور سنوات وأحسستم كما لو
Taqwa_Mubarak
أنا تقوى، خريجة تسويق رقمي وبناء علامات تجارية وكاتبة محتوى ومدوّنة، وقبل أن أكتب أنا قارئة، وربما "قويرئة" إن جاز التصغير!
3.15 ألف
666 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
مرحبًا يا رفاق! ما زلنا في انتظار النهائي بترقّب، فلماذا لا ندردش قليلًا عن كرة القدم والفيفا والـ.... المال! ربما مرّت عليكم الأخبار الأخيرة التي تتحدث عن عزم الفيفا تمديد فترة الإستراحة بين الشوطين في مباراة النهائي من 15 دقيقة إلى 30 دقيقة لإقامة عرض ترفيهي خلال فترة الإستراحة، ويبدو أن الفيفا التي اخترقت قوانين كرة القدم التي تنص على عدم تجاوز فترة الاستراحة لـ 15 دقيقة، لا تريد تضييع أي فرصة لتحقيق الربح من هذا الحدث الاستثنائي! كيف؟ عبر
مرحبًا يا رفاق! هانحن ذا نقترب شيئًا فشيئًا من نهائي كأس العالم 2026 المرتقب، وطبعًا يمكنني أن أخمن أن هواتفكم تعجّ بالمحتوى المتعلق بأجواء التنافس في البطولة، أخبرني كم مقطع ريلز مونديالي قابلك أثناء تصفحك للانستقرام اليوم؟ عشرة؟ مائة؟ من مزايا هذا الحدث العالمي أنه يفسح مساحة ضخمة لصناع المحتوى ومستخدمي المنصات الإجتماعية ليشاركوا محتواهم الخاص (User-generated content) ويعبروا عن أفكارهم، كما أنه يمنح الميزة نفسها للشركات مع ميزة أخرى تتمثل في فرصة تسويقية لامعة، عبر ما يعرف ب (Real-time
مرحبًا يا أصدقاء! الجدل في كأس العالم لا يلبث أن يهدأ حتى يشتعل من جديد، ففي أوج المنافسات بين المنتخبات المشاركة تشتعل منافسات أخرى بين الجماهير، بين فريقيّ قطبين من أقطاب كرة القدم الحالية، البرتغالي كريستيانو رونالدو، والأرجنتيني ليونيل ميسي. وعلى أعتاب الأحداث الأخيرة بعد خروج مصر أمام الأرجنتين والجدل التحكيمي بعد المباراة، لفتني تصريح من جملة التصاريح التي صدرت من منسوبي المنتخب المصري للمدرب حسام حسن الذي ربط بين التسويق واستمرار ميسي في البطولة، على العموم، لست هنا لأثبت
مرحبًا يا أصدقاء! لا يكاد يهدأ النقاش حول أفضلية الذكاء الإصطناعي في مختلف المجالات، يشعر البشر دائمًا بخطر المنافسة مع أدوات الذكاء الإصطناعي، ويُزعم أن بعض الوظائف سيتم استعمارها بالكامل من هذه التكنولوجيا الحديثة دون الحاجة إلى تدخل اليد البشرية فيها. إلا أنني لا أزال متمسكة بقناعتي أن الكاتب لا يمكن أن يُستَبدل الآلة، والسبب الأبرز برأيي أن الآلة تفتقر لعامل المشاعر والعواطف -هذه الإجابة التي قرأتها مرارًا من أدوات الذكاء الإصطناعي- وهي أهم ما يميز المنتج الأدبي. حدّثني أحد
مرحبًا يا رفاق! أقرأ حاليًا كتاب يحمل في ثناياه العديد من الحكم لجبران خليل جبران، تلك الحكم المخبأة خلف القصص أو النصوص القصيرة حيث تتجلى بشكل غير مباشر بين حروفها. واحدة من تلك القصص ملخصها أن رجلًا وجد في حقله تمثالًا رائع الجمال، فباعه لجامع التحف الذي اشتراه بمبلغ كبير، ثم مضى كلٌّ منهما في طريقه، غير أن الرجل بدأ بالتساؤل "كيف يمكن أن يضحي المرء بمال بهذا القدر مقابل مجرد حجارة كانت مدفونة في الأرض غير ذات أهمية؟"، في
مرحبًا يا أصدقاء! أوشكت رحلتي الجامعية على الإنتهاء -لله الحمد- ولذلك أشعر برغبة في سكب العديد من القضايا العالقة، مزيج من الحرية والمسؤولية والفضفضة معًا، ولفتح باب نقاش يمنحنا زوايا جديدة للرؤية. المشاريع الجماعية، وما أدراك ما المشاريع الجماعية.. فرصة أحيانًا وفي أحيان عدة كابوس للطلبة! إليكم أسبابي لماذا أفضل المشاريع الفردية على الجماعية: 1-عدم التكافؤ: أحيانًا تضطر للعمل مع مجموعة من الأشخاص غير المتكافئين، لديكم أفكار ومستويات فهم وخبرة متفاوتة، وهذا الشيء قد يؤدي إلى تعقيد عملية التواصل ومرونة
مرحبًا يا أصدقاء الشِّعر! أطلنا عن الجلسة ولم ننقطع عن الشعر، وهل يعقل ذلك؟ لا أنفكّ أذكر مدى جاذبية الشعر، وكيف يبدو أحيانًا كمهربٍ ومتنفس مثالي لمن يلجأ إليه، والحقّ أقول، فقد وجب عليّ التنويه، بأن الشعر بمقدوره جرّك إلى حد الثمالة، واسأل مجرب يا صديق! هذه المساهمة انطلقت شرارة إلهامي بها من تعليق الصديقة [@raghd_agaafar] على مساهمة قديمة لي تحمل أبياتًا خالدة للشاعر ابن زيدون، والتي سحرتني وقتها فأوقعتني في شباك الإدمان، ويبدو أننا اليوم نرى فريسة جديدة لسحر
مرحبًا يا رفاق! بصراحة مساهمة اليوم ظلّت معلقة لأكثر من شهر، وترددت في طرحها أكثر من مرة، ولكنني أخيرًا ارتأيت أن تكون مساهمة العودة، ولتكن تجربة أعيد تكرارها بعد سنوات، وإذا لم تكن تعلم عمّ أتحدث، فقد نشرت سابقًا مساهمة شبيهة بهذه بعنوان "لماذا أكره الرياضيات؟" وما زالت الأعلى تفاعلًا حتى الآن بين كل ما نشرت، ولست أرمي إلى أنني سأحولها إلى سلسلة "لماذا أكره"، كل ما في الأمر أنني فكرت بأن تكون مساهمة اليوم عبارة عن جلسة فضفضة أو
مرحبًا يا رفاق! منذ مدة كنت أقرأ عن تأثير البلاسيبو ، وهو مصطلح شائع في المجال الطبي والدوائي ويعني باختصار أي تأثير وهمي ينتج من مادة أو إجراء ليس لها القدرة في الحقيقة على إحداث التأثير المتوقع منها، يعني ببساطة "قطعة سكر" تعطي مفعول دواء.. ولكن كيف؟ الدافعية الذهنية ، هي العامل الأساسي الذي يقف خلف هذه الظاهرة، حيث يكفي أن تعتقد وتريد أن يعمل الدواء فتجد أثره في جسدك وتحسين حالتك، "عفوًا، هل نشرت الموضوع في المجتمع الخاطئ؟ ما
مرحبًا يا رفاق! وأخيرًا كُتِبَت لنا عودة إلى حسوب الذي نُحِب.. وهذه المرة ستكون العودة بتجربة جديدة خضتها أدوّن أبرز ما استقيته منها لأشارككم تلكم الدروس التي أرجو أن تحمل فائدة لمن سيقرأ ويطّلع. بالنسبة للتجربة نفسها، فقد كانت جديدة في طبيعتها وظروفها عليّ، لذلك كانت كل تفاصيلها تهديني فرصة لاستنباط درس جديد وفائدة جديدة. الدرس (1): التجربة الفردية والبُعد عن الأعين الراعية: اختبار مستمرّ للمبادئ والقيم كنت أسمع قصصًا عن أشخاصٍ تتبدل شخصياتهم فور مغادرتهم لحدود المدينة/الدولة التي اعتادوا
مرحبًا يا أصدقاء! ربما شهدتم قبل فترة القضية التي اكتسحت الترند لفترة والتي يدّعي فيها ناشطون ظهروا عبر تطبيق تيك توك أن أشهر العلامات التجارية الفاخرة هي في الحقيقة مصنوعة في المصانع الصينية وأنها تباع بأضعاف تكلفة صنعها عشرات المرات، وليس كما تدّعي! وفي الوقت الذي ثار فيه الأغلبية على هذه العلامات التجارية وطالبوا بتوضيح الحقائق، خرجت أصوات أخرى تتبنى رأيًا آخر، هو أنها قد تكون ربما لعبة من الصين ومصانعها ردًّا على قرارات ترامب حول الرسوم الجمركية، أو حتى
مرحبًا يا رفاق! لم أكن أتوقع أن تكون لي عودة قريبة وفي مجتمع التسويق تحديدًا، ولكن حسوب لا يٌقاوَم = تجاهلوا المقدمة التي ربما لا تعنيكم كثيرًا ولندخل في لبّ الموضوع. قبل مدة رأيت نقاشًا حول قضية حدثت مؤخرًا لإحدى العلامات التجارية الناشئة، والتي ارتبط اسمها بأحد المشاهير الذين اعتادوا الإعلان لها، فقام الناس بربطهم تلقائيًا ببعضهم حتى ظن البعض أن الشركة مملوكة له، المهم أن خطبًا ما -لا أدري ما هو- وقع مع هذا المشهور وتسبب في موجة استياء
مرحبًا يا أصدقاء! كان من المفترض أن يكون هذا هو الجزء الثاني من "تجربتي المأساوية" في منصب قيادي في نادٍ طلابي في الجامعة كما أسميتها مسبقًا، وكما ذكرت من قبل فالمساهمة كانت تنتظر مصيرًا محتومًا ينتهي بحذفها وهذا ما حدث، إنما قمت بذكر هذه المقدمة ليعلم من قرأها وشارك فيها قبل الحذف سياق مساهمة اليوم. في الحقيقة سيكون آخر ما سأكتبه هو العنوان، لأن الحيرة ما زالت تتملكني حياله، ولكن لنعتبر مساهمة اليوم نصيحة حياتية صادرة من مجرب لا من
مرحبًا يا رفاق الشعر، أما بعد.. جِسمي مَعي غَيرَ أَن الروحَ عِندَكُمُ فَالجِسمُ في عزبَةٍ وَالروحُ في وَطَنِ الغربة تجربة روحية متكاملة الأركان، وهي التي تعيد تشكيل ما يبدو عليه المرء أكثر من غيرها من أحداث العمر، هذه التجربة التي كانت أقسى وقعًا على الشعراء والأدباء دون غيرهم من الناس، تلك التي سُمّي بها ضرب كامل من الأدب، كما جعل لها أبو الفرج الأصبهاني "أدب الغرباء" . يتعلق الإنسان بالأرض بملء كيانه، وما إن يفصل عنها، يضحي كجذع يتيم فاقد
مرحبًا يا رفاق! آمل أنكم تقيمون في دفءٍ حانٍ يخفف عنكم شدّة البرد ولا يسلبكم زمام ألبابكم فيصرفكم عن التركيز معي في جلستنا الشتوية الأولى يا أهل الشعر، لنرى ما ستنتجه أناملي المتجمدة وهي تتراقص بين أزرار لوحة المفاتيح في نهاية الأمر، أما الآن فأخبروني.. ماذا فعل بكم الشتاء؟ قيل في وصف الشتاء: أن فيه "يشتد البرد ويخشن الجو ويتساقط ورق الشجر وتنجر الحيوانات "، ماذا عن الإنسان؟ كيف يؤثر فيه هذا الجزء البارد من العام؟ في الحقيقة لن أستفيض
مرحبًا رفاق الشعر! بعيدًا جدًا عن الإعتذاريات وخُطَب الغياب، دعنا لا نكترث، فاليوم لنا موعد مع الشعر، بيد أنني لا أعلم ما آلت إليه الأمور في مجتمع الشعر، ولكنني أرجو أنه ما زال محافظًا على ازدهاره وشعرائه. أقولها مرارًا بملء الفم: "الشِّعر عربيٌّ خالص" ، ليس إلغاءً للوجود الشعري ذو اللغات الأخرى -بالضرورة-، ولكنه احتفاء بمقام الشعر العربي فوق آداب العالم أجمع، وليس ذلك بغريب على من قالوا: "من لم يحب الخيل ويتذوق الشعر ، ففي عروبته نظر". الشعر بلغة
مرحبًا يا أصدقاء! سمعت هذا التساؤل يومًا وهو يرتدي طابعًا أدبيًا، ولكنني مؤخرًا بدأت أفكر فيه بشكل جدّي وأريد التوصل إلى إجابة علمية شافية ومبسطة.. أنا وجمع من الأطفال بالطبع، لذا أصدقائي في المجال الصحي، أخبروني كيف يعرف الدواء المسكّن العام مكان الألم تحديدًا ويقوم بعلاجه؟
مرحبًا يا أصدقاء! إلى وقت ليس ببعيد كان لا يزال مفهوم غسيل الأموال في ذهني مرتبط بمشهد الأوراق النقدية التي تتراقص مع رغوة الصابون بداخل الغسالة، الأمر عينه لدى الأطفال، بالتأكيد هم يعتقدون أن غسيل الأموال يعني غسلها بالماء والصابون حرفيًا! لذا أطلب منكم اليوم شرح هذا المفهوم بشكل مبسط يفهمه الكبير والصغير، والأهم طبعًا طفل في الخامسة من عمره.
مرحبًا يا أصدقاء! في عالم التواصل الإجتماعي، أصبح الكل يشارك خبراته ونظام حياته مع العامة، وهذا كان سببًا في ظهور ما يسمى بالتربية الإنستقرامية أو "Insta-Parents"، حيث يشارك عددًا من الآباء أساليبهم التربوية مع أبنائهم على الإنستقرام وعادة ما تتصف بطابع غير علمي. أثبتت بعض الدراسات أن الكثير من الأمهات يشعرون بمشاعر سلبية عند مشاهدة مقاطع أمهات الإنستقرام، برأيكم أنتم ما هو تأثير التربية الإنستقرامية على الأمهات وأساليب التربية في مجتمعاتنا العربية وما رأيكم فيها؟
مرحبًا يا رفاق! "الكوميديا هي آداة قوية لرواية القصة" هذه القاعدة التي لطالما آمن بها مايكل دوبين مؤسس العلامة التجارية لشيفرات الحلاقة الرجالية "dollar shave club" ، والذي ابتدأ مشواره التسويقي فيها بمقطع فيديو دعائي كوميدي لاقى رواجًا لا مثيل له في سوق يسيطر فيه عملاق المنافسين Gillette بحصة سوقية تبلغ 72%! المقطع الدعائي الذي "أشعل" مواقع التواصل الإجتماعي، احتوى على مشهد كوميدي ساخر مع بعض النكات الطريفة و"البذيئة" قليلًا لأنه الأسلوب الشائع بين الفئة المستهدفة، ولم تتوقف الشركة عند
مرحبًا يا أصدقاء! نسمع كثيرًا بالنقاش عن المغالطات، لذا لنفهم ونبسط هذا المفهوم أكثر كوننا بمجتمع نقاشي، فكيف ستشرح مفهوم المغالطة لي ولطفل بالسابعة؟
مرحبًا يا رفاق! توجد بعض العائلات التي تتبع قانون الزواج بالترتيب من الأكبر إلى الأصغر سنًّا وعادة ما يتم تطبيقها على الأخوات البنات، ولكنني تفاجأت أنها تطبّق في بعض العائلات على الإخوة الشباب أيضًا، وينقسم الناس فيها بين مؤيد ومعارض لها، لذا أردت أعرف آراءكم أنتم فيها، هل تؤيدون قانون تزويج الأبناء بالترتيب من الأكبر إلى الأصغر ولماذا؟
مرحبًا يا أصدقاء! في عالمنا العربي لدينا مشكلة مع كلمتين "آسف" و"أحبك"، وأنا اليوم أتساءل عن الكلمة الأولى فقط، وهي آسف وغيرها من مشتقات الإعتذار. برأيكم لماذا يواجه البعض صعوبة في الإعتذار حتى وإن أدرك يقينًا أنه مخطئ وتآكل ندماً؟
مرحبًا يا رفاق! كلنا نتشارك في رغبتنا المستمرة للدخول إلى عالم الإستثمار في طريقنا لتحقيق حريتنا المالية والعوائد المربحة بشكل سريع ومريح، ولكن قد يقع البعض تحت هيمنة رغبته الملّحة وبانخداعه بوهم الثراء السريع في عمليات إحتيال تجرّ له معها عواقب وخيمة، كأن يكون ضحية لإحدى مخططات بونزي مثلًا! مخطط بونزي أو سلسلة بونزي هي واحدة من أشهر عمليات الإحتيال الإستثماري التي تتبع شكل التسلسل الهرمي، وسميت على اسم أشهر محتال نفذها وهو الإيطالي تشارلز بونزي، ببساطة سيقنعك المحتال باستثمار