وأنا بحكم دراستي التسويق أفضّل أن أكون مستهلكة واعية خصوصًا أنني ملمة ببعض هذه الأساليب التي تتبعها الشركات فلا تنطلي عليّ غالبية الشعارات البرّاقة، كما أنني أحاول تقديم شيءٍ من هذا الوعي للآخرين... على الأقل حتى لا يكون مغفلًا، بل "فاهم اللعبة" ولكنه ماضٍ فيها باختياره وكامل استيعابه. ولكن في عالم الرأسمالية، الكل -حتى الأفراد- ينظر إلى الآخر كمصلحة محتملة قبل كل شيء، الشركة تنظر إلى مالك، وأنت تنظر إلى خدماتها، وكلاكما مستفيد، حتى لو لم تنشأ بينكما علاقة حب!