Taqwa_Mubarak

أنا تقوى، خريجة تسويق رقمي وبناء علامات تجارية وكاتبة محتوى ومدوّنة، وقبل أن أكتب أنا قارئة، وربما "قويرئة" إن جاز التصغير!

3.19 ألف 680 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
وأنا بحكم دراستي التسويق أفضّل أن أكون مستهلكة واعية خصوصًا أنني ملمة ببعض هذه الأساليب التي تتبعها الشركات فلا تنطلي عليّ غالبية الشعارات البرّاقة، كما أنني أحاول تقديم شيءٍ من هذا الوعي للآخرين... على الأقل حتى لا يكون مغفلًا، بل "فاهم اللعبة" ولكنه ماضٍ فيها باختياره وكامل استيعابه. ولكن في عالم الرأسمالية، الكل -حتى الأفراد- ينظر إلى الآخر كمصلحة محتملة قبل كل شيء، الشركة تنظر إلى مالك، وأنت تنظر إلى خدماتها، وكلاكما مستفيد، حتى لو لم تنشأ بينكما علاقة حب!
نعم وصلت فكرتك، وعمومًا الشركات مستفيدة من خلق هذا الإيحاء للعملاء، وإشعارهم بأنهم مميزون وأن الدعاية الإعلانية موجهة لهم هم بالأخص، لأن المستهلك عمومًا غير مهتم بالعملية التقنية المعقدة التي تختبئ خلف صناعة ذلك الإعلان وما إذا كانت الشركة تنظر إليه كشخصية مميزة أو مجرد دولار إضافي محتمل، وهذا ما يخفف من وطأة ما تقوم به شركات ال AI من اقتحام لبيانات المستخدمين والاستفادة منها، لذلك لا نرى مثلًا حركات محاربة هذا النوع من الاعلانات المخصصة بالذكاء الاصطناعي لكونها تخترق
وهل المشكلة في الكتابة، أم في المجتمع العازف عن القراءة؟
Taqwa_Mubarak أفكار
أيمكن أن نعتبر هذه دعوة للبقاء على السطح بحجة أن العمق قد يغرقك؟ دائمًا ما كنت أرى أن النفس البشرية أعجوبة، والغوص في أعماقها رحلة استكشاف مستمرّة، وهذا الغوص إنما جعلني أكتشف أمورًا عن نفسي إن لم أخاطر به كنت لأظل جاهلة بوجودها، ولذلك يوجد بيت شعر أحبه منذ زمن، وهو للشاعر جاسم الصحيح : وعَلَّمَني السقوطُ ببئرِ نفسي  بأنَّ الماءَ في الأعماقِ أَحْلَى نعم هو حلو، ولكنه يأتي بنسبة خطر عالية، ويمكن أن يتحول إلى متلازمة أسئلة قد تسمم
Taqwa_Mubarak أفكار
جميل.. إذًا لو استبعدنا أن حقيقة الإنسان الكاملة كانت في صغره، كونه لم يُختبر ولم تصقله الخبرات والدروس، هنا قد يخرج سؤال آخر يعتريه بعض الشك.. تُرى هل للإنسان حقيقة كاملة تنتظره في نهاية الطريق أو قبل النهاية بقليل، وما هو عليه الآن ليس سوى محطة بحث ينتقل فيها بمجهوده إلى تلك النتيجة الأخيرة؟ لماذا يشعر الإنسان دائمًا أن بداخله رغبة عارمة للبحث عن شيءٍ ما يكونه، لماذا لا يغادره ذلك الشعور بأن هناك قطعة ناقصة أو مجموعة قطع ناقصة
Taqwa_Mubarak أفكار
إذًا هل نعتبرها إجابة نهائية تنتهي معها رحلة البحث؟
يبدو أن الفكرة تسللت إليّ خلسة منك! حياة الكاتب والشاعر عبارة عن مطاردة مستمرة، تطاردك الفكرة، وأحيانًا أنت تطاردها، وأحيانًا تعجز قدماك عن الحركة وهكذا... أتوق لقراءة تصوّراتك حول هذا الموضوع الممتع قريبًا جواهر!
Taqwa_Mubarak أفكار
نعم يوجد النوعين، ولكن أعتقد أن الأكثر شيوعًا ربما هو أن فاقد الشيء يعطيه ويودّ أن يعطيه، بالأخص في موضوع التربية، يحاول أن يعوّض ما فقده في أبنائه، ولكن يكمن التحدي فيما إذا كان قادرًا على أن يعطيه، أو أنه ربما لا يعرف السبيل إلى ذلك أو الطريقة الصحيحة، ولكن الرغبة؟ موجودة.
Taqwa_Mubarak ثقافة
أتفق على نقطة وجب التنويه عليها وهي الإلتزام بالحدود الشرعية بالنسبة لنا كمسلمين في تجنب أشكال معينة مثل نحت ذوات الأرواح ورسمها أو الموسيقى وغيره مما وردت فيه نصوص مانعة. وكما ذكرت فالأمر غير مقتصر على الإكتئاب ولكنه كان أحد الأبواب للدخول ومناقشة موضوع تأثير الضغط النفسي بكافة أشكاله على العملية الإبداعية وتحفيزها، وتسلله إلى الأعمال الفنية والأدبية، فمثلًا من أكثر الحالات النفسية شيوعًا وتأثيرًا في الأدباء والفنانين هي حالة الشعور بالوحدة والغربة، بل إنني أراها صفة ملازمة لأي شخص
إذن هي نقطة الانطلاق الأولى لمختلف القصص
جميل، شكرًا لكِ على الإقتراح!
Taqwa_Mubarak أفكار
بالفعل لاحظت هذا التغيير الفظيع، على الرغم من أنني لم أغِب كثيرًا، ولكن هناك العديد من الأمور التي اختلفت وقلّ التفاعل بشكل كبير في مجتمعات كانت نشطة من قبل مثل ريادة الأعمال ومجتمع الكتب والروايات، أيضًا يوجد تباين في التفاعل، فعلى الرغم من أن أغلب المساهمات تلقى تفاعلًا وتقييمات ضعيفة، إلا أننا نجد قلّة منها تلقى رواجًا كبيرًا مما يفقد الموقع توازنه. حتى شكل البروفايل اختلف، الاسم، والصورة اختفت، لا أعلم ما سر هذا التغيير ولكن أتمنى من قلبي أن
إذا كنتِ تعنين التسويق الرقمي -أي تخصصي-، لأن الإقتصاد تخصص مختلف، فبالنسبة لتجربتي الخاصة في المجمل كانت مرضية جدًا، حاليًا أنا في مرحلة التدريب على رأس العمل، ومن واقع رؤيتي وتجربتي في هذا الشأن لاحظت أن فرص التدريب في مجال التسويق سواء كانت مقترنة بالتوظيف أو لا، مدفوعة أو غير مدفوعة متوفرة بشكل كبير، حتى أنها تتفوق على الكثير من التخصصات الكبرى، ستتمكنين من الاختيار بين عشرات الفرص في مختلف الشركات وهذا أمر نحمد الله عليه. بالنسبة لسوق العمل وأعتقد
بالفعل، في مثل هذه القرارات يرجع الأمر للشخص نفسه، هو وحده من بيده اختيار ما يناسبه وما يقنعه، نحن لسنا سوى عدسة إضافية لرؤية الأمور، ولكن في النهاية سيرى الإنسان نفسه في طريق ما لأن قلبه وحدسه واعقله واحتمالاته تقوده إليه، لذلك الاستخارة مهمة أيضًا قبل المضي قدمًا.
 كي لا تضيع 4 سنوات سدا ولكن ألن يساورها هذا الشعور إذا تخرجت من تخصص هي لا تحبه ولا تتأمل العمل في مجاله، وأصبحت شهادتها لا تلبي طموحها؟ بصراحة أنا ضد أن يستمرّ المرء في مسار لا يناسبه ولا يميل إليه، فإذا لم تكن في عجلة من أمرها للشهادة والدخول في سوق العمل فما الذي يمنعها من تحويل التخصص؟ إلا إذا كان بمقدورها إكمال ما تبقى وأخذ شهادتها، ثم استكمال الدراسة في التخصص الذي تريده في جامعة أخرى ربما عبر
Taqwa_Mubarak أفكار
المشكلة الأساسية التي ينبغي لنا التركيز عليها برأيي هي أن المجتمع عادة ما يميل إلى محاسبة الضحية على ردة فعلها دون أن يحاول محاسبة الجاني، رأيت حالات كثيرة -وعشت بعضها- يُلام فيها المظلوم حتى على قول حسبي الله ونعم الوكيل، ويتم وصفه بعدم التسامح أو الشفقة أو حتى الحقد (لا أراه حقدًا البتة)، هم يحبون النسخة المسكينة التي تتقبل الأذى وتسكت عنه، وصدقًا أصبحت لا أفهم تفسير هذه الحالة لأنني أراه كالطاعون الذي بدأ من العدم. أما عن قول صديقتك
Taqwa_Mubarak اسأل I/O
إذًا ستختلف قيمة الأشياء من شخص لآخر، أي أنه لا يوجد شي واحد يملك نفس القيمة لدى الجميع.. طيب الآن في المنزل الواحد، كل شخص له شيء ما يعطيه قيمة أكثر من غيره، وهذا قد يولّد خلافات بين الأفراد، فأحدهم قد يمنح القيمة الأكبر للدراسة، بينما الآخر يمنحها لهواية معينة، والإثنان يقللان من إهتمامات الآخر، ولا يوجد صح أو خطأ أو معيار يحتكمان إليه لأن كل واحد يرى أنه على صواب -في حالته-، كيف لنا أن نتجنب مثل هذه المواقف
Taqwa_Mubarak أفكار
أحيانًا لا يكون التفاعل ترويجًا أو تصفيقًا، ولكن حتى التفاعل السلبي هو في النهاية تفاعل ، وهذا ما يفهمه المؤثرون ولا تفهمه الخوارزميات. الخوارزميات تهتم بحجم التفاعل لا بنوعه، لذلك يرى المشهور أنه لا سبيل له إلا أن يثير الجدل والسخط لأن هذا ما تحبه الخوارزمية، وما يجلب له المال والشهرة. في المقابل يعاني المحتوى الأخلاقي كما تصفه من نقاط ضعف عدة مثلًا أنه غير جذاب، وثانيًا -في حالة كان مثالي بشكل مبالغ به- قد يتهمه البعض بعدم الواقعية ويرونه
-1
Taqwa_Mubarak أفكار
لا أرى أنه فعليًا يعطل الحياة، بل العكس ومن تجارب البعض على أرض الواقع فالزواج عامل مهم للتطور والنجاح -طبعًا إذا أحسنت اختيار الشريك- لأنه يمنحك شعور مهم هو بمثابة وقود لذلك وهو "الإستقرار"، بينما غيابه يمكن أن يصبح عامل تشتيت أو تخبط. المشكلة برأيي ليست في كون الزواج عائق في الحياة، بل في كون المتزوج نفسه غير أهل بأن يحمل مسؤوليته وما زال يتصرف كمراهق طائش، هنا سيعاني الطرفان وستصبح المنظومة فاشلة.
Taqwa_Mubarak اسأل I/O
لا بأس بقليل من المقاومة إن أردتِ، لكِ الحرية في ذلك طبعًا، ما يتعارض مع ديننا ومبادئنا علينا أن نقاومه بكل جوارحنا، على الأقل أن نبدي عدم قبولنا للفكرة حتى وإن شاعت بيننا، ونلتزم بذلك على الصعيد الشخصي، وكما ذكرتي عندما نتعود على الأمر نبدأ بتبريره وهذه أصلًا الاستراتيجية المتبعة لتطبيع أي شيء مهما كان مرفوضًا، لذلك نحن نحتاج للحفاظ على وعينا وتحديثه باستمرار والمساهمة للحفاظ على الوعي المجتمعي، ولكن هذه حدود إمكانياتنا هنا، أبعد من ذلك لا نستطيع فعل
Taqwa_Mubarak اسأل I/O
وأنا حديثي تحديدًا عن فكرة "العالم ككل" بالطبع لا أتجاهل مسؤوليتي تجاه المجتمع وبلدي وما يمكنني أن أضيفه أو أغير فيه في هذا النطاق ملتزمة بفعله بكل تأكيد، ولكن عندما أتحدث عن النظام العالمي، ما الذي يمكنني فعله أنا كتقوى؟ بالتأكيد لا شيء، هل يمكنني أن أثور ضد الرأسمالية وأغيرها مثلًا؟ لا، هل يمكنني إلغاء الأمم المتحدة بشكلها الحالي؟ لا، هل يمكنني تغيير فصل من فصول المسرحية العالمية الكبرى لنقول؟ لا، إذن أي جهد سأقدمه هنا سيكون مجرد إضاعة للوقت.
Taqwa_Mubarak اسأل I/O
بصراحة كانت تشغ بالي هذه التساؤلات بحدّة في السابق، ولكن برأيي عندما يصل الإنسان لمرحلة يعلم فيها من هو وما هو الهدف من تواجده، تصبح هذه التساؤلات مجرد تسلية عقلية، ما الذي سيضرّني إن جاريت العالم بمسرحيته الحالية وصفقت مع المصفقين، ما دمت أعلم أين أنا وإلى أين سأتجه؟ تحررت من وهم إنقاذ العالم الذي تسلل إلينا عبر أفلام الأبطال الخارقين، وبدأت أركز على إنقاذ نفسي وحسب.
شخصيًا أبغض فكرة أن يكون المعلم هو السلطة المطلقة بحيث يضطر الطالب لأخذ إذنه من أجل أكثر الحاجات الإنسانية الطبيعية مثل شرب الماء أو الذهاب لدورة المياه، وقد يصل بهم التسلط والجبروت لدرجة أن يمنعوا الطالب منها ولا أعلم ما الهدف من ذلك، وأذكر مواقف سمعتها بهذا الخصوص، بربك ما معنى أن تمنع طفلًا مريضًا لم يتجاوز السابعة من الذهاب إلى الحمام والمسكين بسبب حاجته الملحة يقضي حاجته في الصف أمام الطلاب وتتسبب له بالإحراج والألم؟!
أكيد وسيسرّني ذلك! لاختصار التعليق واقتصاره على النقاط الأهم، جزء من تجاربي الجامعية شاركتها هنا في مساهمات سابقة يمكنك الإطلاع عليها ضمن ما كتبت. من الصعب جدًا أن أحصر سنوات في عدة مواقف ولكن دعني أخبرك أنه فيما يتعلق بالتعامل مع الآخرين، فلا وجد قاعدة واحدة ثابتة وتسري على الكل، لأنك سستعاملين مع مختلف الأشخاص في الجامعة، ستكونين ودودة مع بعضهم ومتحفظة مع البعض الآخر، ولكن من الدروس المهمة التي أطلت حتى تعلمتها هي أهمية وضع حدود واضحة مع الآخرين،
وهل الاعجاب في اول سنه جامعية سيستمر ام انه وهم ؟ هو فقط إعجاب كما أسميتيه، وغالبًا لن يتطور إلى أبعد من ذلك، وقد يأتي غيره وغيره إذا لم تسيطري على مشاعرك وجعلتيها تسيطر عليك، وأنا هنا لا أقول أن تقمعي نفسك، ولكن تعاملي مع مشاعرك بحكمة، اعرفي ما يستحق منك الأهمية، وما يستنزفك دون فائدة، وأقولها لك وأنا في عامي الأخير في الجامعة، تلك الفتاة الحالمة في سنواتها الأولى اختفت، وجاءت محلها فتاة تجاهد من أجل إنهاء مسيرتها بأفضل