مرحبًا يا رفاق!

أقرأ حاليًا كتاب يحمل في ثناياه العديد من الحكم لجبران خليل جبران، تلك الحكم المخبأة خلف القصص أو النصوص القصيرة حيث تتجلى بشكل غير مباشر بين حروفها. واحدة من تلك القصص ملخصها أن رجلًا وجد في حقله تمثالًا رائع الجمال، فباعه لجامع التحف الذي اشتراه بمبلغ كبير، ثم مضى كلٌّ منهما في طريقه، غير أن الرجل بدأ بالتساؤل "كيف يمكن أن يضحي المرء بمال بهذا القدر مقابل مجرد حجارة كانت مدفونة في الأرض غير ذات أهمية؟"، في الجانب الآخر كان يتساءل جامع التحف هو الآخر "كيف يمكن لشخص أن يفرط بهذا الجمال النادر مقابل حفنة من المال الزائل؟".

يا لها من قصة!

وفي هذه القصة، لكل جانبه من الحكاية، ولكل نظرته الخاصة وما يوليه قيمة، إذن، هل فعلًا "القيمة" معيار فضفاض ولا يُقاس بمقياس موحد؟ وإذا كان الجواب نعم هو كذلك، إذًا ليس لنا في هذه الحالة أن نفرض تقييمنا على الآخرين، كيف يمكننا أن نتعامل مع هذه المعضلة؟ لأنها ستظل محل خلاف ألبتة.

شاركوني آراءكم حول هذا الموضوع يا رفاق..