في خضمّ الأحداث المتسارعة، يُخيل إلينا أن العالم يسير في فوضى. لكن، ماذا لو كان هذا "الاضطراب" مجرد مشهد متقن ضمن مسرحية عالمية طويلة؟
هناك قناعة بأن العالم يُدار من خلف الستار من قِبل "مخرجين" مجهولين، يرسمون خطوط الأحداث بعناية فائقة. الحكام؟ ليسوا سوى واجهات أو ممثلين يتقنون أدوارهم على الخشبة أمام الجمهور الغافل. كل شيء -من أزمات، وتغيرات، وحتى قرارات دولية- قد يكون نصاً مكتوباً ومخططاً له منذ زمن بعيد.
إذا كانت الحقيقة هي أن الأدوار موزعة مسبقاً، فهل نحن حقاً نعيش حياتنا، أم أننا عالقون في مقاعد المتفرجين نتابع فصولاً نُسقت بعناية، دون أن ندرك أبداً من هو الكاتب الحقيقي؟
التعليقات