انتهت فصول المسرحية؟

  • U_xz

​في خضمّ الأحداث المتسارعة، يُخيل إلينا أن العالم يسير في فوضى. لكن، ماذا لو كان هذا "الاضطراب" مجرد مشهد متقن ضمن مسرحية عالمية طويلة؟

​هناك قناعة بأن العالم يُدار من خلف الستار من قِبل "مخرجين" مجهولين، يرسمون خطوط الأحداث بعناية فائقة. الحكام؟ ليسوا سوى واجهات أو ممثلين يتقنون أدوارهم على الخشبة أمام الجمهور الغافل. كل شيء -من أزمات، وتغيرات، وحتى قرارات دولية- قد يكون نصاً مكتوباً ومخططاً له منذ زمن بعيد.

​إذا كانت الحقيقة هي أن الأدوار موزعة مسبقاً، فهل نحن حقاً نعيش حياتنا، أم أننا عالقون في مقاعد المتفرجين نتابع فصولاً نُسقت بعناية، دون أن ندرك أبداً من هو الكاتب الحقيقي؟


التعليق السابق

لا بأس بقليل من المقاومة إن أردتِ، لكِ الحرية في ذلك طبعًا، ما يتعارض مع ديننا ومبادئنا علينا أن نقاومه بكل جوارحنا، على الأقل أن نبدي عدم قبولنا للفكرة حتى وإن شاعت بيننا، ونلتزم بذلك على الصعيد الشخصي، وكما ذكرتي عندما نتعود على الأمر نبدأ بتبريره وهذه أصلًا الاستراتيجية المتبعة لتطبيع أي شيء مهما كان مرفوضًا، لذلك نحن نحتاج للحفاظ على وعينا وتحديثه باستمرار والمساهمة للحفاظ على الوعي المجتمعي، ولكن هذه حدود إمكانياتنا هنا، أبعد من ذلك لا نستطيع فعل شيء.

أعطيك مثال واحد، عدد كبير من الأشخاص كانوا معارضين للقاح في فترة الكورونا، أخبريني أي منهم الآن استطاع الصمود أما الكم الهائل من الضغط الحكومي والعالمي؟ الكل أُجبر في النهاية على أخذ اللقاح حتى يستطيع دخول الجامعة أو المدرسة أو مقر عمله أو المحلات التجارية، حسنًا، هل أفلحت حملات معارضة اللقاح في إلغائه؟ لا.