10

كيف يعرف الدواء مكان الألم في الجسم؟

مرحبًا يا أصدقاء!

سمعت هذا التساؤل يومًا وهو يرتدي طابعًا أدبيًا، ولكنني مؤخرًا بدأت أفكر فيه بشكل جدّي وأريد التوصل إلى إجابة علمية شافية ومبسطة.. أنا وجمع من الأطفال بالطبع، لذا أصدقائي في المجال الصحي، أخبروني كيف يعرف الدواء المسكّن العام مكان الألم تحديدًا ويقوم بعلاجه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سؤال جميل جدا تقوى

المسكنات لا تعرف مكان الألم، ولكن تلعب على ما يسبب الألم، وبالتالي يقل الشعور بالألم مهما كان مكانه، فعندما يصاب الجسم لأذى معين أو ضرر مثل الحرق أو الجرح، من هنا ترسل إشارات للمخ من هذه الخلايا المتضررة، وهذه الإشعارات التي تجعلنا نشعر بالألم كمنبه.

بالنسبة للمسكنات كل مسكن له آلية مختلفة في تقليل الألم، مثلا المسكنات مثل الإيبوبروفين تعمل عن طريق تثبيط إنزيم معين يسمى cyclooxygenase والذي يساعد على إنتاج البروستاجلاندين التي تسبب الألم والالتهاب، وبالتالي يقل الشعور بالألم أي كان مكانه.

أيضا البارسيتامول الذي نتناوله جميعا أطفال في صورة شراب وكبار كأقراص، يعمل على إعاقة وصول إشارات الألم للدماغ وبالتالي لا نشعر بالألم

لكن هناك مسكنات قوية مثل المورفين والأفيونات عموما، وهي ترتبط بمستقبلات تسمى مستقبلات الأفيون الموجودة بالدماغ والحبل الشوكي والأمعاء أيضا، وعند ارتباطها بهذه المستقبلات تمنع إشارات الألم من الوصول إلى الدماغ وبالتالي هذه الأدوية فعالة جدا لأنها تعمل على نقاط محددة مرتبطة مباشرة بالشعور بالألم، ولكن لأنها تعمل بشكل مركزي فتستخدم بحذر وفي حالات الألم الشديدة مثل السرطان ومرضى الكبد، لأنه قد ينتج عنها إدمان

مرحبًا، أنا دكتور صيدلي وسأحاول تبسيط الإجابة قدر الإمكان.

في الحقيقة الدواء المسكن لا يعرف مكان الألم. الفكرة كالآتي عند حدوث إصابة في مكان ما، يتم إرسال إشارات عصبية من المكان المُصاب إلى المخ وهذا ما يُشعرنا بالألم. قد يكون عمل المسكن أنه يمنع هذه الإشارات. لكن يبقى السؤال كيف يصل للمكان المُحدد بالضبط؟ في الواقع الدواء يتواجد ويصل لكل مكان في الجسم وليس المكان المُصاب فقط. والمنطقة المصابة تكون مميزة بتواجد مواد كيميائية مثل (prostaglandin) هذه المواد هي من تتسبب في الالتهابات والألم الحادث، فيقوم الدواء المُسكن بمنعها. وبالتالي يختفي الألم، قد تختلف طريقة العمل من مسكن لآخر.

باختصار، الدواء المُسكن لا يدخل الجسم متوجهًا للمكان المؤلم مباشرة بل يتواجد في كل مكان في الجسم وعندما يصل إلى المكان المُصاب يعطي التأثير العلاجي.

لنتخيل ذلك، الدواء عبارة عن مقابس صغيرة جداً تسير في الدم وبما ان الدم يمر على جميع الخلايا محملا بالاكسجين لها! فان الدواء بشكل طبيعي سيمر على جميع خلايا الجسم. واينما كانت هناك مستقبلات مناسبة لذلك المقبس "الدواء" سوف يلتصقان ببعض وهكذا سيقوم الدواء بعلاج المرض.

ولهذا يوجد دواء لكل نوع من الامراض! لانه من المستحيل ان تصمم مقبس علاجي لجميع المستقبلات المختلفة.

لست صيدلاني او طبيب لكني رايت ذلك في فيديو.

واينما كانت هناك مستقبلات مناسبة

وسبحان الله المستقبلات هذه مركبات متخصصة جدا، والموضوع أشبه ما يكون بالقفل والمفتاح حينما يجد المركب المتوافق معه.

ولكن هل تساءلت إذا كان الأمر يسير بهذه الدقة فلماذا تقع الآثار الجانبية للأدوية؟

بصراحة لم اتسال عن هذه النقطة. لماذا الاثر الجانبي؟

أعتقد أن الدواء يؤثر على الجسم كله، ولكن الجزء المصاب هو من يتلقي العلاج لذا نشعر بتحسن في تلك المنطقة.

كالمسكن الذي يعمل على منع وصول الرسائل العصبية الناتجة عن الشعور بالآلام، فعند تناول المسكن يوقف إستقبال هذة الرسائل فنشعر بتحسن وفقدان الآلام الناتجة من الجزء المصاب.

Mostafa_Shapan أضف ردا

سؤال منطقى دار فى ذهنى كثيراً ولكنى أهملته وما شاء الله تمت الإجابة عليه بشكل جيد من قبل @NoraAbdelaziem ، هذا النوع من الأسئلة جيد جداً لأنه يساعدنا على فهم كيف يتعامل المسكن فى الجسد، بمناسبة هذا الأمر سأشاركم جملة من دكتور قالها ى : "العاقل حينما يعرف أضرار الأدوية التى نتناولها بشكل يومي من المستحيل أن يضعها فى فمه، لكننا نأخذها إضطراراً ولبب ونفس الكلام العاقل لن يقوم بعمل عملية جراحية لألم عنده إلا لأنه يتألم ولا يمكنه أن يعيش بألمه أو مرضه" وهذا الكلام أثرهخ واضح فى رد نورا حسث أنها قالت أنه يعطل إنزيمات طبيعية فى الجسم ومهمة له وهذا ليس بشئ جيد إلا لأنه يقلل الألم لأن الألم قد يقتل إنسان فقط لأنه تألم فترة ولم يتحم الألم فمات وهوا ليس ألمه بالشئ العضال، عافانا الله وإياكم من كل شر ومكروه

مقولة الطبيب توجه لترشيد استهلاك الأدوية، هناك أشخاص يتناولون الأدوية دون داع، ومع أقل مشكلة، وبطريقة تستنزف الكبد والكلي بالجسم، لكن استخدامه بطريقة صحيحة وبأشراف الطبيب أو الصيدلي فلا حرج في ذلك.

وهذا الكلام أثرهخ واضح فى رد نورا حسث أنها قالت أنه يعطل إنزيمات طبيعية فى الجسم ومهمة له 

لا يعطل مصطفى، ولكن يثبط يعني يهبط بالبلدي، لأن هناك زيادة في الإفراز عن المعدل الطبيعي، لذا هو يقلله ليعود لمعدله الطبيعي مرة أخرى فقط

إذا داومنا على هذا الأمر لفترة سيحدث خلل فى الأخير!! أليس كذلك؟!

لماذا سندوام عليه طالما لا نحتاجه طبيا، أي شيء سنستخدمه بإفراط سيكون له ضرر بالتأكيد/ لكن طالما الاستخدام سيكون وقت المرض لن يكون هناك أضرار تذكر

أكيد عن طريق الجهاز العصبي، هو الذي ينقل الإشارات من موقع الألم إلى الدماغ، يعني تعامل الدواء يكون مباشرةً مع الأعصاب، مثل أي غذاء آخر، لإن الأعصاب هي التي تحدد كيفية تعاملنا مع الحاجات، عندما تتلف الخلايا في منطقة معينة تطلق كيميائيات، مثل كيميا تنشط النهايات العصبية لمستقبلات الألم، مثل نبضات كهربائية عبر الحبل الشوكي إلى الدماغ حيث تتم معالجة الإشارات وتفسيرها على أنها ألم.

يطلب الأطباء من المرضى وصف نوع وشدة وموقع الألم لديهم لكي يعرفوا الأعصاب وطلباتها وما الذي تؤشر إليه ومن بعدها يساعد هذا الفهم في تشخيص الحالات ووصف العلاجات المناسبة.