عمر العجيمي @OmarAlojaimi

نقاط السمعة 66
تاريخ التسجيل 11/04/2018
آخر تواجد 10 أشهر

مرحبًا أيها الحسوبيون الرائعون. أحب أن أطرح الموضوع من زوايا مختلفة لكوني صاحب عاهة في المقام الأول ولكوني أحب قراءة الفلسفة والتعرف إلى الأفكار وتطبيقها في مختلف الحضارات في المقام الثاني. لو قرأنا السياق التاريخي الذي وجد فيه أفلاطون وقال فيه ما قال لوجدنا أن البشرية كانت تحكم على من كان يصاب بالأمراض والعاهات بأنه تلبسته روح شريرة أو غضبت عليه الآلهة. فالنتيجة الطبيعية -وهذا لا يقتضي صحة الأفكار- أن يخرج علينا شخص ويقول بإقصاء هذه الفئة من المجتمع حتى لو كان هذا الشخص عبقريًا كأفلاطون. لكن هذه نتيجة طبيعية لما كان سائدًا وعلينا أن نعي تمامًا أن عبقرية الإنسان لا تقتضي عصمته من الزلل والخطأ في بعض الأفكار ولا تقتضي ملاءمة أفكاره لكل عصر. الأمر الآخر هو ماذا استفاد العالم من القضاء على أصحاب العاهات؟ وخير شاهد على هذا هو التجربة النازية. هل جعلت ثقافة الإقصاء والنبذ ضمن معايير معينة ألمانيا بلدًا أفضل؟ قطعًا لا. لقد تجاوزت التجربة الحضارية الغربية هذه الأمور بمراحل وكذلك البشرية بشكل عام وإن كان هنالك إشكالات ضخمة تشوب تقبل ذوي الإعاقة وحقوقهم في دول العالم المتخلف. ولكن, لن يخرج علينا أحد ويدعو لهذه الأفكار. الأمر الآخر وهو موضوع الإنتاج والأيدي العاملة فهناك وظائف مختلفة يقدر عليها هذا المعاق أو ذاك حسب القدرة على أدائها. وحتى المعاقين ذهنيًا فهناك طرق وأساليب محددة لتعليمهم ولو أشياء بسيطة وإيصال الأفكار لهم. أمر آخر هو أن وجودنا بين البشر خلق الكثير من الأفكار النافعة ماديًا منها ومعنويًا مثل العلاجات المختلفة للأمراض المختلفة والكثير من البرامج الموجودة على الأجهزة الإلكترونية كبرامج قراءة الشاشة وقراءة الصور والعملات أو فكرة البحث الصوتي. ولا ننسى أيضًا فكرة تقبل المساكين والمحرومين على أساس التنوع البشري وليس على أساس الدونية والانتقاص مما يوجب تمكينهم وإعطائهم حقوقهم. فكما نقول دائمًا: "ما يستفيد منه ذوي الإعاقة يستفيد منه كل الناس". أتمنى أن أكون قد طرحت الموضوع بعيدًا عن العاطفة والدين -وإن كانت العاطفة والدين جزء أساسي من حياة الإنسان ككل- وأن لا نلوم أفلاطون لأن تلك كانت طبيعة العصر الذي عاش فيه وأن نتجاوز هذه الأفكار لنعيش في عالم أفضل وأكثر تقبلا للاختلاف

أهلا وسهلا بك أين ما كنت. أخي لماذا تعولون على الإعلام الرسمي في هذه الأمور؟ اعملوا قنوات يوتيوب أو صفحات فيسبوك أو هاشتاغات تويتر بحيث تستمروا في توعية الناس بحقوقكم بشكل متواصل فبتكسبو تأييد عموم المجتمع وبيصير في جماعات ضغط أكبر. هل جربت الحل الأول؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, أهلا وسهلا بك ويبدو أن حضرتك مندولة الكويت الشقيقة. أذكر أنني قرأت رواية ساقي البامبو لسعود الصنعوسي وتناول قضيتكم. أسأل الله أن يعينكم ويفرج همكم وهمنا جميعًا. بصراحة الموضوع صعب وأرى أن هناك حلين لا ثالث لهما من وجهة نظري المتواضعة. الأول هو أن تقدم على لجوء إنساني لإحدى السفارات فمن جهة وضعك صعب جدًا ومن جهة أخرى معدلك ومستواك العلمي سيزيد من مستوى قبولك كشخص منتج ومتفوق وستحظى بفرصة جيدة للدراسة في إحدى تلك الدول. وأما الحل الثاني -وهو الأصعب من وجهة نظري- أن تقوموا أنتم البدون ككل بحملات كسب تأييد المجتمع الكويتي بكافة أطيافه بحيث يتصدر هذه الحملات خطاب عقلاني وإنساني وليس خطاب شعارات كما هو الحال في كثير من القضايا العربية ثم تكون ثمرة هذه الحملات هو ثورة بيضاء تكسبكم حقوقكم. لماذا مثلا لا نسمع بقضاياكم على مختلف وسائل ووسائط التواصل؟ حاولوا إثارة قضاياكم على مستويات عربية ودولية أعلى. سيكون الموضوع صعب جدًا لكن ثمرته ستعود بالخير عليكم جميعًا. أرجو أن أكون قد قدمت شيء من الفائدة في تعليقي. لكن أود أن أعرف ما رأي جل المجتمع الكويتي في هذا الموضوع؟

وكم أعجبني الموضوع

هناك تقنية على الحواسيب تسمى تحويل النص إلى الكلام Text to speech على كافة الأجهزة من حواسيب وهواتف وأجهزة لوحية تقرأ ما يظهر على الشاشة بأصوات بشرية معينة وعن طريقها يمكنني قراءة المنشورات وتصفح المواقع والكتب الرقمية وكتابة وترجمة المقالات. أما عن الكتابة على لوحة المفاتيح بالتحديد, فمع الممارسة أحفظ أماكن الأزرار فأكتبَ على لوحة المفاتيح دون عناء.

12

السلام عليكم أخي, يسرني كأعمى وأعيش حياة سعيدة إلى حد كبير الإجابة عن تساؤلك. أولا, لا بد أن الجميع متفقون معي هنا على أننا لا نستطيع وضع تصور واحد للسعادة يتلاءم مع كل الناس سواء على الصعيد الفكري والفلسفي أو على الصعيد العملي والواقعي حتى لو احتوى هذا التصور على أمور بديهية عند أغلب الناس كموضوع البصر الذي نتحدث عنه هنا مثلا. أقصد أنني لو سألت أحد المبصرين هنا عن شعوره لو فقد حاسة البصر فالإجابة البديهية والشعور الطبيعي هو أنه سيجيب بأنه سيكون تعيسًا وستصبح الدنيا ظلمة في نظره وسيستوي عنده الصباح والمساء. ولكن هذه الحالة الشعورية عندكم لا تمثل إطلاقًا ما يحياه الأعمى أو الأكمه الذي عاش حياته ودرس واعتمد على نفسه وعمل وتزوج وما إلى ذلك. ولهذا, أنا أختلف مع اجتهاد بعض المبصرين الذين يقيمون فعاليات تنطوي على فكرة أن يعصبوا أعين الناس ظانين بذلك أنهم بذلك يعرفونهم بحياة الأعمى. إذن, فمحاولة إقناع الأعمى بأن حياته ستكون أفضل بإعادة البصر -هي برأيي- لا تقدم ولا تأخر بشيء إذا أراد هو أن يكمل حياته على هذا النحو. وشخصيًا أرى أن هذا مما تقتضيه العدالة الإلهية وهو رد على كثير ممن يشككون بعدالته عز وجل بقولهم: "لماذا خلق الله كذا وكذا على هذه الهيئة وقد قال أنه خلق الإنسان في أحسن تقويم", حيث أن هذه السطحية توحي لك بأن من يقول هذا لم يرَ الصورة الكاملة للحياة التي يحياها هذا الإنسان ونعمة التصالح مع الذات التي وهبها الله للإنسان ليحيا حياة سعيدة بالكيفية التي تناسبه وأن هذا الشخص -أي المشكك- وأمثاله هم الذين يرفضون تقبل الأعمى وغيره من الحالات بصفتهم جزء من المجتمع وتهيئة الظروف لهم ليحيوا حياة كريمة. أرى أنه من الأفضل أن يتقبل بعضنا بعضًا على ما نحن عليه بدلا من إقناع بعضنا أن الحياة ستكون أفضل بالشكل الفلاني أو العلاني. نقطة أخيرة أود التنويه إليها وهي أن أسباب تعاستنا نحن العميان تندرج في معظمها في العقبات التي يضعها المجتمع في وجوهنا كرفض مدير المصرف إعطائي بطاقة صراف آلي بدعوى أنني فاقد الأهلية أو رفض صاحب العمل تقبلي في العمل بدعوى عدم قدرتي عليه. ورفضنا في الزواج وفي العلاقات الاجتماعية وحتى المعاملات الاجتماعية في المناسبات وغيرها. ينبغي لنا أن نفهم بعضنا فهمًا أعمق وأن يكون لدينا شيء من المرونة في التعامل فيما بيننا بعيدًا عن الحوارات الفلسفية والمثالية وتصنيف بعضنا إلى لائق وغير لائق وأن ندع الشخص هو الذي يقرر كيف يكون سعيدًا وليس من حوله. هناك سلسلة عاملني صح التي أعدها الأخ محمد حسن على قناته على اليوتيوب والتي يُعَرِف بها الناس بكيفية التعامل مع الأعمى يمكنكم البحث عنها على يوتيوب. أرى أن هذا سيكون أنفع لنا ولكم بدلا من الحوارات المثالية والفلسفية التي لا طائل من ورائها. عذرًا على الاستطراد والإطالة.

1 على صعيد الثقافة العامة: لدي كتاب Man's search for meaning لعالم النفس الشهير فيكتور فرانكل وهو كتاب ممتع يستحق القراءة. وكذلك على مائدة القراءة لدي كتاب a brief history of time للفيزيائي ستيفن هوكنج. وكذلك أخطط لإتمام حلقات سلسلة رحلة عقل للأستاذ أحمد سامي على يوتيوب وحلقات سلسلة قراءات في الحضارة العربية الإسلامية للأستاذ أحمد سعد زايد.

2 على صعيد التعلم الذاتي: أخطط لإكمال دورة الترجمة القانونية التي قام برفعها الأستاذ محمد أبو ريشة على شبكة الإنترنت. وأخطط كذلك لقراءة حلقات نحو إتقان الكتابة للأستاذ حسن مكي وكذلك كتاب Practical english usage للكاتبين Michael Swan وDavid Baker. وطبعًا هذا كله في سبيل تكويني الشخصي كمترجم بالإضافة إلى ممارسة بعض التدريبات في الترجمة الفورية.

3 على صعيد العبادة أخطط لختم القرآن مرتين في رمضان بقراءة جزءين يوميًا وكذلك المواظبة على تدريب نفسي للاستمرار في قيام الليل.

4 أما على صعيد العمل فأنا على ما أنا عليه... لا عمل...

بالتوفيق لي ولكم وللأمة الإسلامية.

نعم أضفتها كما قلت. وجربت طباعة python وحدها يظهر على الشاشة: Name error: name python is not defined.

عندما أقوم بكتابة Pip install coursera-dl يعطيني syntax eror: invalid syntax.

شكرًا جزيلا صديقي

ممكن لو سمحت رابط تحميل Python 3 النسخة المناسبة لWindows 10 لأنني دخلت موقع Python.org ووجدت فيه الكثير من إصدارات Python 3 وصيغ الملفات لم أجد بين هذه الصيغ صيغة EXE.

وحي القلم لمصطفى الرافعي

أعتقد أن السبب يكمن في حالة الفراغ الشائعة في الأسر العربية, حيث لا تجد الأب أو الأم يجلس أو تجلس مع أولاده أو أولادها ولا يوجهونهم وتجد أن الوظيفة الأساسية للوالدين هي الإطعام والصرف ودفع الرسوم ليس إلا. أضف إلى ذلك اختلال مفهوم الرجولة في أوساط المجتمعات العربية والإسلامية والذي يتمثل في أنك كلما سببت أو رفعت صوتك أو قللت أدبك فأنت رجل. وأما إذا كنت مهذبًا ومحترمًا فأنت من هذا المنظور مسكين أو بالعامية: "حيطك واطي والقط بياكل عشاك".

اين مكمن الصعوبة فيه؟

القانون الذي تتحدث عنه موجود في كثير من الدول العربية نظريًا ولكن إذا تم تطبيقه فإنه يتم تطبيقه بنسبة بسيطة جدًا. فيتم توظيف المعاق بنية التهرب الضريبي هذا إذا كان لديه واسطة أو ما شابه ولا يتركون له الفرصة لينتج في مكان العمل فيكون بذلك زائدًا عن الحاجة.

وهذا ما يحصل بالفعل

أهلا أختي شكرًا على النصيحة. في الحقيقة هي مسألة تعجيز للأسف يقوم بها المسؤول في العمل تجاه الموظفين. الشركات في الوطن العربي لا تقدر العنصر البشري كثروة يمكن استثمارها أحسن استثمار. لذلك, فهي لا توفر أي مرونة في بيئة العمل للموظفين الأصحاء جسديًا, فما بالنا بالأشخاص ذوي الإعاقة؟

شكرًا أخي وهذا هو الحل الوحيد

أهلا صديقي. في البداية أعتذر لتأخري في الرد عليكم جميعًا. نحن المكفوفين نستعمل الحاسوب باستخدام تكنولوجيا قارئات الشاشة Screen Reader technology. هذه التكنولوجيا تمكننا من سماع ما يكتب على الشاشة ونستطيع من خلالها الوصول والتعرف إلى أغلب ما يعرض على شاشة الحاسوب سواءً على برامج الحاسوب نفسه أو على شبكة الإنترنت من محتوى تعليمي وترفيهي وغيرها الكثير باستثناء المحتوى الصُوَري البحت طبعًا. وبعد ذلك يسهل على الكفيف بالتدريب والتأهيل اكتساب مهارات الطباعة والتصفح والتنقل في مختلف شاشات الحاسوب وتتحول إلى عادة يعتادها ويجيد القيام بها. أنا أستخدم قارئ الشاشة NVDA وهو برنامج مجاني ومفتوح المصدر ويقرأ ما يظهر على الشاشة. يمكنك الاطلاع عليه من هنا:

بالتأكيد إذا كنت أتواصل مع العميل أو شركة للتوظيف عن بعد فلا حاجة لإخبارهم أنني أعمى.

اتفقنا ولكن هل تحب اختباري الآن أم بعد إنشاء ملفي على أحد مواقع العمل الحر؟

حفظك الله وشكرا جزيلا. هل من الأفضل أن تكون المدونة بدومين مجاني

أنا أعلم أنه بالتأكيد أنه لا يقصد ولكن رددت على تعليقه فقط للتوضيح

شكرا جزيلا لك على هذا التعليق وما قدمته فيه.

اما بالنسبة لقارء الشاشة فانا استعمل برنامج nvda وهو مجاني وشهير ومرن

العمل عن بعد تطلب فيه الشركات خبرات كبيرة فمن اين ياتي الشاب بالخبرة اذا كان غير مقبول في عمل؟

اما بالنسبة لاولءك المبرمجين فصحيح ان قصصهم ملهمة لكن لا احد ينكر ان تلك الدول تولي اهتماما كبيرا لحقوق الانسان على اساس العدالة الاجتماعية

شكرا جزيلا اخي على صراحتك لكن الوظاءف التي اقدم عليها لا تتعارض مع البصر ولا يعيق العامل بها ان يكون كفيفا