م سءر م سءر @ms2r0

نقاط السمعة 27
تاريخ التسجيل 09/01/2019
آخر تواجد 6 أشهر

سعدت بردك أيضا :)

لي عودة لقراءة ما في الروابط إن شاء الله.

كنت أتساءل دائما عن سبب إنجاب الكثير من الأبناء. هذا السبب "ان هذا الفقير متواكل لدرجه انه ينجب عدد كبير من الابناء لاعالته عند الكبر." على الرغم من وضوحه إلا أنه أول مرة يلفت نظري. هل هناك أسباب أخرى تذكرها؟

إذا ما هذا؟

https://ar.wikipedia.org/wi...

شعار تويوتا يمكن تخيل أحرف كثيرة فيه، يمكنني كتابة اسمي عليه بنفس الطريقة المشروحة

أشعر بالذنب لأني ضحكت

ليس نفسه، الكتاب هذا من تأليف Neil Stanley والكتاب الذي وضعت رابطه من تأليف Kathy Feeney

الإجابة المباشرة: نعم، اللغة العربية لغة علوم وتقنية، ويمكنها مجابهة اللغة الفرنسية والانكليزية.

الإجابة الأخرى: لماذا نقاوم عولمة العلوم والتقنية، مع انتشار الانترنت أصبحت العولمة حتمية وهي نهاية المسار الجاري. هل سنجعل العولمة باللغة العربية، لم لا؟ لكن هل هذا هدف المنادين بتدريس العلوم والتقنية باللغة العربية؟

كان تساؤل بسيط في ذهني. لأني توقعت أن أراه في الموضوع: عبارة كـ "وقد يعجب الطالب بدوره بدورة بعد مشاهدته المسار التأسيسي فيشترك فيها"، ثم قلت ربما لم يذكروها لأنهم لا يريدون أن يظهروا الموضوع كفائدة لهم. ثم قلت حسوب الشركة الرائدة في الويب العربي لن تفكر بهذه الطريقة، فسألت لأعرف السبب.

-1

يبدو أن السؤال قد أزعج كثيرين!

هناك أسلوب المحاورة:

محاورة النفس حوار ثنائي للوصول للمشكلة وأيجاد لها حلا يتفق عليه الطرفان. مع مراعاة عدم تداخل المتحاورين بألا يتقمص أحدهم دور الآخر ويتحدث باسمه. قد يتحدث بأسلوبه فلا مشكلة. مهارة صعبة لكن يمكن التمكن منها باستخدام التأمل كبداية.

-4

وإن لم تكن متوفرة فلن يستطيع رؤية جودة المحتوى للدورات الأخرى التي لم يكن مشتركا فيها.

لكنك لم تجب على سؤالي: لماذا لم يتم ذكر ميزة التسويق للدورات الأخرى؟

-3

أهلا..

التسويق للدورات الأخرى التي لم يشترك فيها الطالب. يراها فتعجبه فيشترك فيها.

-6

لماذا لم يتم ذكر ميزة التسويق للدورات الأخرى؟

في الواقع، البشرية كانت لا تعتمد على الشهادة الجامعية سابقا، ثم بدأت بالاعتماد عليها، فبالتالي الشهادة الجامعية خطوة للأمام على سلم الحضارة البشرية، لن يتم الرجوع للخلف والخسرانين فقط هم من يريدوا أن يقوموا بذلك؛ لذلك أهلك تفكيرهم متقدم وأنت تفكيرك متأخر.

دعني أصدمك بالواقع.. الشهادة الجامعية تضمن القدرة، الخبرة شيء غير محسوس لا يضمن القدرة، لذلك في سوق العمل لن يتم الاعتماد على الخبرة بدون الشهادة الجامعية. انظر لتكاليف الدراسة الجامعية المرتفعة في أمريكا مثلا (للأمريكين أنفسهم) وسيتبين لك أنها ليست كمالية، والقروض التي يأخذها الطالب ليستطيع التحصل عليها. أعرف أحدهم من جيل هذه الألفية، عنده شهادة في هندسة البرمجيات، يعمل براتب شهري حول الألف دولار، لم يستطع أن يؤمن عمل لنفسه بدون الشهادة. أستغرب ممن يعتبر 100 دولار إنجاز ودليل على جدوى إيجاد عمل بدون شهادة جامعية.

الشهادة الجامعية تعتبر عوامة. كونك شخص يظن أنه يستطيع تعلم السباحة بدون عوامة فلن يضرك اصطحابها معك للبحر، في الأخير هي سبب فقد لا تحتاجها على الإطلاق أو قد تغرق لا قدر الله مع أخذك بالسبب، فالشهادة الجامعية سبب من الآخر لا أكثر ولا أقل.

إذن لن أذهب إلى باريس لكي لا أصاب بالمتلازمة. انتظر لأتفقد الحساب، لا عليك لن أذهب على أي حال :)

في الحقيقة باريس مرتبطة في ذهني بالحمام ولم أسمع من قبل بالمثل الانجليزي المذكور، ربما بسبب قراءتي لرواية العطر والتي فيها تشعر بأن باريس مدينة تقدّر رجوع الإنسان لأصله وانسلاخه من الحضارة والتطور.

هل أنا فيلسوف؟

بحثت عن تعريف الإدارة ووجدته من ويكيبيديا: "إدارة هي عملية تحقيق الأهداف المرسومة بالاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، وفق منهج مُحدّد، وضمن بيئة معينة والإدارة فرع من العلوم الاجتماعية، وهي أيضًا عملية التخطيط والتنظيم والتنسيق والتوجيه والرقابة على الموارد المادية والبشرية للوصول إلى أفضل النتائج بأقصر الطرق وأقل التكاليف المادية ."

المذكور هنا الأهداف المرسومة ولم يحدد هل هي أهداف شخصية أم أهداف مشتركة. ربما تكون الأهداف غير شخصية وغير مشتركة، مثلا: الإدارة في المنظمات المؤسسية، وبافتراض أن المدير لا يأخذ نقود زيادة عند تحقيقه هدف معين. الأهداف هنا غير شخصية بالتأكيد لأن الراتب الثابت ينفي أن يكون هناك فائدة مادية، ولو كان هناك فائدة غير مادية مثل الترقيات فهي تنتقل لأهداف شخصية لصاحب المؤسسة. والأهداف ليست أهداف مشتركة أيضا لأن المدير والمدارين لا تعنيهم تلك الأهداف بصورة مباشرة. وهي بالتأكيد أهداف مرسومة.

مما فهمته من وكيبيديا أنه في الإغلاق لا يذهب موظفوا الحكومة لأعمالهم ما عدا بعض الأماكن مثل المستشفيات.

الجدار على الحد الجنوبي يريد الرئيس ترمب بناؤه لمنع المهاجرين غير الشرعيين من المكسيك وتقدم بطلب ميزانية ٥.٧ مليار دولار لذلك وتم رفضها فقام بإغلاق الحكومة جزئيا ردا على الرفض.