لدي موقع موجه لفئة محددة من الناس، ولدينا حسابات تواصل اجتماعي ننشر فيها مواضيع يهتم لها تلك الفئة، ولكن اختيار المواضيع الخاصة بالنشر نوعا ما عملية روتينية جدا. حيث نخرج بفكرة ما، ثم نبدء الكتابة فيها (وقد تحتاج بعض البحث) ثم نحفظها على موقع trello حتى ياتي وقت نشرها. لذلك قررت ان استخدم الذكاء الاصطناعي قليلا -الصراحة كثيرا، ولكن اوضح في اخر التدوينة- وهو ان اعطيه الفكرة كي يخرج لي بالمنشور، وهكذا فقط انسخ كلامه واضعه في trello مع بعض
Mohammed Anwer
مطور العاب مستقل, مهتم بالكثير من الاشياء الغريبة التي لا تجتمع في شخص واحد مثل الادب والانمي, او العلوم الاجتماعية والالعاب!! يمكنكم مناداتي بـlight ايضا
374 نقاط السمعة
47.2 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
واخيرا، انتهيت من جمع كل اخطاء عربية العصر !
على مدار 3 اشهر عملت على هذا المشروع، فمنذ وجدت هذا الكتاب ولم تفارقني فكرته نهائيا. انا اتكلم عن كتاب باسم "العرنجية" الذي يتحدث عن مشكلة خاصة باللغة العربية العصرية ، فبها الكثير من الاساليب الانجليزية والافرنجية، اي تُستخدم اللغة العربية فقط للتعبير عن المعاني الاجنبية وليس العربية. مثلا يمكنك قول "سوف اقوم بفعلها" ولكن هذه ترجمة حرفية لـ"I will do it"، وفي العربية الاصلية يمكنك قول "فاعلها" وانتهى، لا تحتاج للكثير من الكلمات. اي نعم تصح نحويا، ولكن تفقد
هل يمكن ان تزيد عدد ساعات يومك لاكثر من 24 ساعة؟ [باختصار : نعم]
احد اهم القوى الخارقة التي اردت الحصول عليها وانا صغير هو قدرة الخلود، وذلك لاستطيع تعلم كل شيئ وتجربة كل شيئ وايضا يكون لي من الحكمة الكثيرة التي تؤهلني للحفاظ على هذا العالم من الانهيار مرارا وتكرارا. ولكن كبرت وادركت ان تلك حماقة، لا فائدة من العيش في الدنيا، لان ذلك العالم الذي اريد الاهتمام به، يوجد عالم خلفه في الاخرة افضل بكثير يمكنني العيش فيه مؤبدا كما اشاء. ولكن ظل في خاطري مشكلة كبيرة، اني مازلت اعيش هنا، واريد
هل تعرف شخصا يكره الكتب؟ دعه ياتي ويجلس بجانبي
قديما كنت اظن نفسي قارء نهم, فأقرء هذا الكتاب وتلك الرواية. كل عدة ايام اتصفح مواقع الكتب المجانية لتنزيل كتاب جديد لقرائته. غير مكتبتي المليئة بالكتب والقصص والروايات. ولكن في سنة 2021, قررت ان القراءة ليست لي, وان الكتب ليست للجميع, فحتى الكتب التي كنت اقراها اكتشفت انها مجرد روايات وقصص وبعض من كتب التنمية البشرية, ومكتبتي هي ليست بمكتبي الشخصية, انما مكتبة اهلي التي فقط اورثتها لنفسي بدون حق. اكتشفت اني لا اقرا في كل المجالات مثل بقية القراء,
ما هي عاداتكم في القراءة، متى تقرأون، واين هي ملاحظاتك
عندما استيقظ اشرب قهوتي اثناء قرائتي لكتابي، ذلك يلزمني في العادة بـ10 صفحات في اليوم، تلك هي عادتي في القراءة، حتى جاء البناء المنهجي واكتشفت حاجتي لقراءة المزيد، فاصبحت انهي قهوتي واظل اقرا حتى انهي ما علي في البناء المنهجي (وهو قرابة الـ20 صفحة). وبالنسبة لملاحظاتي، فانه على حسب طريقة القراءة، انت كنت استخدم google books، فاستطيع تعليم الفقرات والاسطر التي اريد التعليق عليها وكتابة ملاحظة، وفي الكتب الورقية، لدي مفكرة صغيرة بها ورق اخذ منها ورقة واكتب فيها ملاحظتي
[حلب] الاصول، هي طريقة المحتوى الجديد، وفرصة للمستقلين
اصنع حلقة بودكاست مدتها ساعتين، ثم قطع منها فيديوهات قصيرة (شورتس)، ليكون لديك قرابة الـ20 فيديو قصير على الاقل، ثم اكتب مجموعة مقالات عن كل كلمة قيلت، ثم اصنع تصاميم بها اقتباسات من الحلقة وضعها على ملابس او لوحات يمكن تعليقها. ومبروك، لقد "حلبت" المحتوى، ومن فيديو واحد مدته ساعتين صنعت محتوى يكفيك عدة شهور. هذه الطريقة اتذكر اني رايتها في احد الفيديوهات، كل ما عليك فعله هو انشاء محتوى طويل، ثم القص منه واستخلاص محتوى كثير معاد، بالتالي من
لا تحدد اهداف السنة، بل ضع عنوانا لها
سنة 2023 قاربت على الانتهاء، ان سالتك ان تضع كلمة واحدة تعبر عن السنة الماضية، فما هي تلك الكلمة؟ ما رايك ان تفكر بشكل مختلف، بدلا من وضع كلمة للعام الماضي، ما رايك بوضع كلمة للعام القادم؟ اي تحاول يوميا تحقيقها وهكذا في نهاية السنة القادمة تستطيع القول "السنة الماضية كانت ___" هذه كانت فكرة سوسانه كونواي - SUSANNAH CONWAY، كانت تقول ان اتخاذ عنوانا للعام ساعدها كثيرا في التركيز اكثر على الزيادة من المطلوب منها في ذلك العام، فبدلا
[مُعضلة] : هل يوجد شخص متزوج ينظر لغير متزوج على هذه الطاولة؟
طاولة عليها 3، طارق المتزوج الذي ينظر إلى داليا، وبالنسبة لداليا فهي تنظر لسالم الاعزب في هذه الحالة، هل يوجد متزوج ينظر لغير متزوج(عازب)؟ فكر للامر للحظة قبل ان اعطيك الاجابة. في البداية يظهر انه هذه معضلة لقلة المعلومات، لاني لم اخبرك اذا كانت داليا متزوجة ام لا، ولكن الواقع انه يمكن حل هذه "المعضلة" بسهولة، ففي النهاية داليا قد تكون متزوجة او غير متزوجة، في حالة كانت متزوجة، ففهي هذه الحالة هي تنظر لسالم الاعزب، بالتالي الاجابة ستكون "نعم"
ما قدر ما يجب تعلمه؟
منذ فترة نصحت صديقي بكتاب اعجبني، فأخبرني انه لا حاجة له بقرائة الكتاب، ويكفيه مشاهدة مُلخصا له، وذلك أدى إلى "اذا اردت تعلم شيئ، فلما لا تردسه دراسة علمية". ففكرت، ما هو القدر المناسب من التعلم الذي يجب تفعله اذا اهتممت بموضوع ما؟ لنقل اني مهتم بالعلاقة بين الرجل والمرأة، هل يكفني فيديو؟ هل يكفين كتاب؟ هل اقرأ عدة كتب؟ هل احتاج إلى دورة تعليمية؟ أم يجب علي دخول كلية علم النفس ودراسة علوم الاجتماع وعلم نفس الاسرة وغيرها لأشفي
بدات هذا الاسبوع بـ250 مهمة (task) في قائمتي، واليوم اصبحوا 20 فقط !
حاليا انا في فترة انتقالية، ولا بد لي من تحديد أولوياتي ووضع خارطة طريق للمرحلة القادمة، ومنذ سنتين وحتى بداية هذا الاسبوع، كان دائما لدي مهمة "قلل من مهامك"،. فانا استخدم تطبيق ticktick لوضع المهام وجدولتها وتنظيمها، وكثرت تلك المهام حتى وصلت إلى قرابة الـ250 مهمة يجب علي انهائها، ولكن بالطبع مع مشكلة تحديد الاولويات، بدأت تتخلل تلك المهام إلى عقلي فلا استطيع التفكير بوضوح. فقررت مع بداية هذا الاسبوع انه قد حان الوقت أخيرا لأنهاء كل تلك المهام التي
لما تغيير الثقافة وترك الثقافة الاصلية سيئ؟
استخدام لغة غير لغتك الاصلية، لبس ما لا يلبسه اهل منطقتك، تغير شكل شعرك ومحاولة الانسلاخ من ثقافتك الاصلية. هذه واحدة من آفات جيلنا الحالي، وهذه الآفة تأتي فقط للحضارات المدمرة، فيحاول اهل البلاد التغير عن طريق تغير ثقافتهم واستعمال ثقافة الحضارة الغالبة. حاليا نرى العرب يستخدمون الانجليزية او اليابانية لانها من الدول المتحضرة، فتترك الثقافة العربية لانها مرتطبة بالتخلف المعاصر. ولكن رايت الكثير يذم هذا الانسلاخ، وانا ايضا اذمه، ولكن اليوم كنت اكتب مقالة وجزء منها اتحدث فيه عن
للمصرين, كيف تستطيع شراء الخدمات عبر مستقل وخمسات بعد الحظر؟
لم اتخيل يوما حاجتي لهذا السؤال، للاسف فان البنوك المصرية وجميع الطرق التي اعرفها للدفع عبر الانترنت توقفت وحظرت. لذا سؤالي لاخوتي المصريين، كيف تتعاملون مع هذه المشكلة؟ وكيف يمكنني شراء خدمات عبر مستقل بعد الحظر؟ هل يوجد بنوك او طرق ما خاصة بمصر للدفع؟
الفائدة القصوى : هل يمكن تحويل كل ثانية من حياتنا إلى ثانية ذات فائدة ؟
أقرا حاليا كتاب "الماجرايات" وهي اختصار لـ (الذي يجري الان)، يتحدث الكتاب عن مشكلة مهمة وهي متابعة اخر الاخبار ومتابعة التعليقات على تلك الاخبار وحتى الردود على تلك التعليقات !، ليكتشف المرء انه اضاع الكثير من الوقت في شيئ لن يفيديه في شيئ. ولكن الكاتب يقول ان اؤلاك من "يضيعون وقتهم" تصبح لديهم "مَلكة" جديدة، وهي الوعي بأمور الحياة، والتي تسمى في الدين بـ(فقه الواقع)، فيعلم اخر الاخبار ويعرف اراء الناس وهكذا يتابعهم او لا وايضا يتقدم بسهولة. ونظرا لان
تعلمتها متاخرا, ولكني تعلمتها --> العيد يعني الجَمعة
في كل عام كنت ارى استغرب كيف للناس ان تفرح بالعيد وانا لا, فمن بعد صلاة العيد انام حتى الظهر, استيقظ ونتغدى ويمضي اليوم مثل اي يوم عادي. عيد الفطر هذا كان مختلفا قليلا, هذه المرة كنت فرحا اليوم, سعيد بابسط الامور مثل الحلويات او وجود بعض عائلتي معنا, ولكن مازال لدي شعور غريب, شعور ان هذه الفرحة ليست مميزة. في ايام السنة العادية وتقريبا في كل شهر مرة, عائلتي تجتمع ونفرح, نقوم بعمل اكلات جميلة وبعض الحلويات, لذلك ما
من اين تحصل علي كتب تهتم بشيئ محدد بشكل عام؟
عند اختيارنا للكتاب القادم الذي نقراه, يكون هناك ثلاثة خيارات, اما ترى الكتب التي عندك بالفعل في مكتبتك ولم تقراها بعد, او ان تفتح قائمة "الرغبات" خاصتك, التي في الاغلب تكونت من اقتراحات الاصدقاء ومن نثق بهم, او ان تكون انت مهتما بموضوع محدد, فتقرر البحث عن كتب تهتم بذلك المجال او الموضوع, وهو ما اريد افعله الان ولا اعرف كيف واين. اريد التعلم اكثر عن الاجتماعيات وكيفية التعامل مع الاخرين, وادارة فرق العمل, رغم ان هذه المواضيع الافضل ان
اتعرف اي مجتمعات قراءة عربية نشطة؟
ربما لديهم اجتماع اسبوعي للمناقشة او اقتراحات كتب يومية او حتى تحديات باي شكل ما يختص القراءة. اريد فقط الرجوع إلى قراءة الكتب بشغف اكثر، واعتقد ان وجود مجتمع من حولي يهتم بالامر سيساعدني كثيرا. فهل تعرف اي مجتمعات قراءة عربية نشطة على الانترنت يمكنني المشاركة فيها؟ *جربت goodreads، للاسف غير متفاعل
سنة كاملة من التطوير والعمل, واخيرا اطلق مشروعي الاول على الاطلاق
اريد ان اقول انه سنة كاملة من التطوير علي هذا المشروع, ولكن فعليا فان هذا المشروع البسيط كنت ازحف له زحفا, لو ان شخصا اخر قام به, لكان قام بعمله في قرابة الـ3 اشهر حتى وليس سنة. ذلك ان دل علي شيئ, فانه يدل علي الكم الهائل من الاشياء التي تعلمتها, ففعليا, لقرابة 6 اشهر كنت اتعلم بعض المهارات حول هذا المشروع, سواء كيفية جمع المعلومات او انشاء نموذج العمل. او الاهم من ذلك كله, كيفية التعامل مع wordpress الذي
هل لينكد-إن مناسب للمستقلين (فريلانسرز)؟
لي حالة غريبة مع منصة لينكدإن، فتارة اشعر انها المنصة الافضل على الاطلاق من حيث المحتوى والعمل، وتارة اراها مجرد منصة للاعلانات, فكل منشور تراه ما هو إلا إعلان لخدمة او إعلان شخصي او اعلان بحث عن وظيفة او إعلان توظيف. ولكن ذلك كله لا يخفي قيمته في المحتوى والعمل، ولكن هل هو بالفعل مناسب لنا كمستقلين؟ الفارق بين المستقل والموظف التقليدي العديد من الامور، اهمها ان الموظف يحتاج إلى سيرة ذاتية (cv)، ولكن المستقل يستخدم معرض الاعمال، وفي نفس
لا يوجد عمل بشري كامل, لاننا لا نستطيع فعلها
انا انسان ناقد يميل الى نقد اي شيئ وكل شيئ, في نفس الوقت انا مهتم بالكثير من المجالات المختلفة, الالعاب والافلام والقرائة وغيرها, لذلك دائما ما انتقد الكثير من الاعمال, وفي نفس الوقت ارى مراجعات المختصين في تلك الامور حول تلك الاعمال. لاكتشف اني لست وحدي من تكون تقيماته غير كاملة, فلا يوجد عمل اعرفه حصل علي الدرجة النهائية, الا حالات شاذة, حيث فيها يتم وضع الدرجة النهائية فقط لاهداف شخصية او تسويقية وغيره. حاولت ان اتسائل عن ذلك الامر,
هل الناس تقرا بالفعل مقالات الشركات والبراندات؟
"التسويق بالمحتوى" هي طريقة لتسويق شركة او براند ما عبر انشاء محتوى يهتم له العميل، على سبيل المثال، يمكن لمنصة استشارية كتابة مقالات تعليمية مجانية، وتقديم استشارات مدفوعوعة، وتلك المقالات المجانية كافية لان تسوق المنصة لنفسها وتثبت جداراتها انها بالفعل تعرف الكثير بخصوص ما تقدمه. هذا الاسلوب من "التسويق بالمحتوى" يمكن عمله عبر المقالات والفيديوهات ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها، ولكن اريد التركيز قليلا على المحتوى المقالي. عندما افتح موقع او براند ما، واكتشف بالصدفة البحتة ان لديهم مدونة، فاتسال
متى نعطي, ومتى لا نفعل؟
تمشى في الشارع باتجاه عملك, فتواجه سؤال متسول معتاد, تعطيه ما استطعت وتمشى في طريق حالك. بضع دقائق اخرى وتواجه شخص اخر, ولكن هذه المرة يخبرك انه جاء هنا بالخطا, ومحفظته سرقت, ويريد فقط بضع عملات ليرجع بالمواصلات لبيته, يبدو رجلا مهذبا, فتطعيه ما يحتاجه وتذهب الى عملك. بعد بضع دقائق تجده مازال يقول نفس السطر لشخص اخر, يبدو انه كان محتالا وليس محتاجا. وهنا ترجع وتفكر في الحياة والناس وقرارات حياتك, بداية من هنا تبدء في وضع التساؤلات, كيف
قمت بعمل ملف فيه تقيمات لكل كتب مؤسسة هنداوي
عندما قررت أن لا اسرق المنتجات الرقمية مثل الألعاب والأفلام والكتب، احتجت إلى بديل للاخير، وقد وجدت مؤسسة هنداوي منذ عدة سنوات، وانقذتني بالفعل بكتبها المرخصة المجانية. ولكن للأسف، فإن الموقع لا يحتوي على تقييمات تلك الكتب، بل تحتاج أن تبحث بنفسك عن تقييم كل كتاب في عملية تاخذ 5 دقائق فقط! وإن كانت لا تأخذ الكثير من الوقت، فقد تاخذه عندما تبحث في مجموعة كبيرة. وبما اني مبرمج قررت أن اصنع برنامجا صغيرا ليفعل ذلك بدلا مني، فيأخذ بنفسه
نتاج شهر واحد من محاولة تحسين الخط
في كل مرة اكتب فيها بيدي, اصفع علي وجهي بسبب سوء خطي, اشعر كانه خط طفل صغير, فكان يجب علي تحسين خطي للافضل, لذلك قررت وضع خطة بسيطة تعتمد علي بناء عادة يومية, هدفها تحسين خطي, وهذه كانت النتجية قبل وبعد https://suar.me/xWqKQ الصراحة انا جدا فخور بما فعلته, والتجربة بها الكثير من الاشياء التي لم الحظها, بل في الكثير من الاحيان, شعرت كاني رجعت للابتدائيةمجددا, فكنت اخبأ دفتري الذي استعملته, فلا اريد من احد ان يشاهدني وانا ارسم الحروف من
الناس دائما 3
عندما نقرا عن البشر وكتب العلوم الاجتماعية, دائما ما اجد ان البشر يتم تصنيفهم لـ3 تصنيفات. لا اقصد ان تلك الـ3 تصنيفات ثابتة, بل هي متغيرة علي حسب الموضوع, ولكن دائما تكون 3 تصنيفات. مثالا علي ذلك, اراء البشر تبني علي واحدة من 3, الثقة = ان تثق في شخص او هيئة او احد المنطق = ان يكون الراي منطقي ومتوافق مع منطقك القيمة = ان يقدم الراي قيمة ما لك عندما نتكلم عن الفعالية, فان البشر يتم تصنيفهم ايضا
تحدي خفيف للكتابة الروائية
اقرا رواية بعنوان "ثمانية جرائم كاملة" حيث البطل يهتم بالكتب البوليسية كثيرا، فكتب قائمة بثمانية جرائم يعتبرها "كاملة" لولا وجود الكاتب الذي يرد للقضية ان تحل، ثم يكتشف بطلنا ان احدهم يستخدم قائمته وبالفعل يقوم بعمل تلك الجرائم. وبما ان البطل لديه معرفة بوليسية من كتبه بل ولديه متجر الكتب خاصته، فهو يكون الدليل للفدرائيلية التي تحتاجه. جزء كبير يعجبني في القصة هو حياة البطل مع الكتب وعلاقاته، وكيف انه اشترك هو واصدقائه في تحديات روائية مختلفة للكتابة. وذلك إلهمني