في كل مرة اكتب فيها بيدي, اصفع علي وجهي بسبب سوء خطي, اشعر كانه خط طفل صغير, فكان يجب علي تحسين خطي للافضل, لذلك قررت وضع خطة بسيطة تعتمد علي بناء عادة يومية, هدفها تحسين خطي, وهذه كانت النتجية قبل وبعد
الصراحة انا جدا فخور بما فعلته, والتجربة بها الكثير من الاشياء التي لم الحظها, بل في الكثير من الاحيان, شعرت كاني رجعت للابتدائيةمجددا, فكنت اخبأ دفتري الذي استعملته, فلا اريد من احد ان يشاهدني وانا ارسم الحروف من جديد كطفل 😅
ولكن كل ذلك ذال ما ان رايت النتيجة النهائية. فبدات ارسل لكل من اعرفه لقطات من دفتري, واخبره بمدى فخري بما فعلته, خاصة ان هذه التجربة تعد مثل الاختبار بالنسبة لي, ففي سنة 2022, تعلمت كيفية بناء العادات, وتحسين خطي, كان مجرد عادة يومية اقوم بها علي مدار شهر كامل, وعندما تحسن خطي بالفعل, شعرت كاني نجحت في الاختبار الذي وضعته.
والان شعوري يختلف اختلافا تاما عن البداية, فقديما كنت اكره الكتابة بيدي بسبب خطي, والان اريد ان اكتب واكتب واكتب
ولمن يهمه الامر, فها هو مقال كامل كتبته عن التجربة ككل :
التعليقات
إنجاز رائع يا محمد. أحييك عليه ما دمت مرتاحًا. لكنني كنت أود أن تتخذ مسارًا أكثر معاصرة فيما يخص الكتابة، حيث أن تعلّم الطباعة السريعة على لوحة المفاتيح يعد أمرًا في غاية الأهمية في الوقت الحالي، ناهيك عن أنه يمثّل واحدة من المهارات الناعمة التي يحتاجها أي شخص في أي مجال، سواء على الصعيد الشخصيلإنجاز العمل وزيادة الإنتاجية، أو على صعيد الطلب في سوق العمل. لذلك أريد أن أسألك: هل تفكّر في خوض هذه التجربة؟
انا في الاصل مبرمج وكاتب😅
لذلك الطباعة السريعة بالكيبورد ليست بمشكلة بالنسبة لي, لانها بالفعل واحدة من المهاارات التي استعملها يوميا, بل فعليا كنت انوي كتابة جزء في المقال اقول فيه (احب صوت لوحة المفاتيح عندما اضغط عليها, فاشعر كانها اعزوفة بشكل من الاشكال, وحاليا خطي اصبح نوع اخر من الفن الذي استمتع به)
بالنسبة للطلب في السوق والعمل, فاحمدالله, انا بالفعل اعمل في مجال تطوير الالعاب كفريلانسر
اعتقد ان التجربة القادمة ستكون عن تحسين مستواي الكتابي, ولكن للاسف لن تكون ملوحظة مثل هذه, فانا فقط من سيلاحظ فرق اسلوبي الكتابي بداية من اليوم
هذا المقال الذي كتبته في مدونتي, سيكون اشبه بالراسية التي ارجع لها واقارن بينها وبين المقالات الجديدة التي ساكتبها
مبروك لك، الصراحة تحسن خطا جدا وليس هذا فقط بل عززت الثقة في نفسك وتعلمت الإصرار والاستمرارية وتعلمت طريقة بناء عادة في حياتك، كل هذه إنجازات تحتاج وقت وصبر وانت ما شاء الله تمكنت منها وهذا دليل لك أنه يمكنك تحقيق نتائج أخرى والوصول لأهداف أخرى أكبر بإذن الله، الأساس تمكنت منه والآن قومي بكتابة أهدافك الأخرى واسعي جاهدة لتحقيقها.
شيء رائع هذه التجربة، وأشعر بأنّها تُهم الجميع ممّن مهتمين بجماليات الخط والكتابة وبمن غير مهتمين نهائياً وذلك لسبب وحيد، هو أنّ هذه التجربة تُعد تجربة عمليّة موثّقة لتحسّن مهارة معيّنة عبر التمرين والتدريب المتواصل وبمدّة قليلة، هذه المساهمة كتحفيز حقيقي للناس، لأولئك الذي يظنّون إلى اليوم بأنّ الحلول بالموهبة وتنتهي بالموهبة، دون أن يلقوا ولو نظرة على ما يصنعه التمرين بالبشر ومهاراتهم ومعارفهم.
اه فعلا, لم الحظ
تفضل هذا رابط جديد : https://mo-light.com/?p=3159