لا تحدد اهداف السنة، بل ضع عنوانا لها

سنة 2023 قاربت على الانتهاء، ان سالتك ان تضع كلمة واحدة تعبر عن السنة الماضية، فما هي تلك الكلمة؟

ما رايك ان تفكر بشكل مختلف، بدلا من وضع كلمة للعام الماضي، ما رايك بوضع كلمة للعام القادم؟ اي تحاول يوميا تحقيقها وهكذا في نهاية السنة القادمة تستطيع القول "السنة الماضية كانت ___"

هذه كانت فكرة سوسانه كونواي - SUSANNAH CONWAY، كانت تقول ان اتخاذ عنوانا للعام ساعدها كثيرا في التركيز اكثر على الزيادة من المطلوب منها في ذلك العام، فبدلا من قول "اقرا 50 كتابا" ويكون هدفا كبيرا، او قول "اقرا كتابين" فيكون قليلا جدا.

فيمكنك تحديد كلمة واحدة مثل "القراءة" وهكذا ستجد انك تقرأ بالقدر الكافي، لا أقل ولا أكثر.

هذا الاسلوب استعملته شخصيا في عام 2022 وكان عنوانها "العادات" واستعملتها لهذا العام بعنوان "كينماتيك" -اسم مشروعي- وقد كتبت مقالا عن تجربتي : https://mo-light.com/?p=3559

اختصارا للتجربة، فقد كانت تجربتين اكثر من ناجحتين، والعام القادم سافعل المثل.

فما رايك بهذه الفكرة؟ اترى انها تستحق التجربة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لقد تحدثت عن ذلك في مساهمة سابقة وهو أن تكون الأهداف قابلة للقياس، ومحددة بوقت وأن لا تكون مفتوحة وعشوائية وتعجيزية للمرء، ومهما كانت الأهدافـ، اليوم أم غدا في بداية السنة أم في وسطها أم نهايتها يجب أن يتحلى المرء بالإرادة وأن يكون منضبطا وإلا فلن يحقق شيئا منها من الآن فلا يتعب نفسه في كتابة أي شيء لأنه سيندم لاحقا أشدّ الندم.

لكن أعتقد أن الأمر على حسب الشخص فهناك مثلي من لا يحبون التقيد بهدف معين جامد فمثل هذه الأهداف قد نكتشف بعدها أنها غير واقعية أو نشعر بالإحباط عندما لا تتحقق، لهذا أفضل دائما أن أضع أهداف عامة وأترك التفاصيل للوقت ولمرحلة التخطيط وأيضًا لا أحب أن أربط هذه الأهداف بأوقات محددة وقريبة لكن أفعل ذلك مع الخطوات الصغيرة المؤدية للهدف وعلى حسب وقتي وعملي وأسرتي والظروف الطارئة وما إلى ذلك من معطيات لا توضع في الحسبان في أوقات وضع أهداف السنة.

أعتمد نفس طريقتك حينما أكون في عطلة أو في وقت فراغ ولست مرتبطا بوقت معين، فأضع الأهداف العامة وأسعى كل يوم لإنجازها دون إكتراث بالوقت وحينها لا أكون متوترا أو تحت عامل الضغط، لكن هذا الأمر ليس ناجعا برأيي خاصة حينما نكون مطالبين بالإنجاز في ظرف محدد سلفا، مثلا لديك حفل زفاف بعد سنة، أنت مطالب بتحقيق أهدافك ضمن ظرف محدد ولا يمكنك الهرب منه.

ولهذا هذا الاسلوب افضل، انت لا تكتب اهدافا، بل "اسلوب عيش" اي الاسلوب الذي تود ان تعيش به حياتك للسنة القادمة.

أشكرك على مشاركتنا هذا الأسلوب والفكرة المختلفة في النظر لأهداف العام المقبل وأنا عن نفسي سأقوم بتجربة هذا الأسلوب وأشعر انه سيؤتي ثماره لأن عندما قرأت الموضوع تبلورت في رأسي عنوان بالفعل أريده أن يصبح عنوانا وهدفا للعام المقبل

فكرة رائعة جدا وتؤثر على عقلنا بطريقة غير مباشرة وبسيطة، واعتقد أنني سأقوم بتجربتها وسأخصص كلمة واحدة أيضا وأجعلها "الكتابة" لأنني أحاول أكتب بشكل يومي وأعتقد أنها ستكون رسالة إلى عقلي الباطن للعمل على هذا الأمر.

لا افضل تحديد كلمة مباشرة هكذا، يوجد دليل كامل به العديد والعديد من الاسئلة التي تساعدك في ايجاد الكلمة المناسبة، فكلمة "الكتابة" شخصيا ارى انها قد تكون مركزة جدا جدا لدرجة ان تكون كانها هدف وليس طريقة عيش (اي اسلوب تعيش به حياتك اليومية).

اليك رابط الدليل، جرب واستعمله، ربما تجد ان الكلمة المناسبة اكثر من مجرد الكتابة : https://www.susannahconway....

فكرة مبتكرة ورائعة ومحفزة أيضاً وأعتقد أن جملتي لتعريف السنة الجديدة القادة : العودة إلى المستقبل .

فلقد أنفصلت عن أحلامي الكبييرة وتجاهلتها لفترة طويلة من الوقت وأعتقد أنه حان الوقت للعودة لها مجدداً ومواصلة السعي فيها .

اجعلها "ايجاد الذات" ربما السبب الاساسي الذي جعلك تترك احلامك هو انها كانت احلام وهمية ليست مناسبة لك، او ربما كانت احلام شخص اخر اعجبتك وتبنيتها، في النهاية ان وجدت ذاتك فعلا ستجد احلامك الحقيقية التي تود السعي لها.

وبالتوفيق ^-^

هي لم تكن أحلام وهمية .. بل هي أحلام راسخة في الذهن مبنية على قدرات وتواجهات حقيقية صديقي ، ولكن الحياة قاسية في فرض هيمنتها علي لذا كما يقولون كانت أستراحة محارب فقط لا غير (ربما طالت قليلاً) ولكن أظن أن العودة لها قريباً ولكن هي مشروطة بتحقق بعض الأمور الأخرى .. فأكبر عدو لأحلامنا في الحقيقو هو الوقت الذي لا يمنحك كل شيء .. وفي كل الأحزال أشكر نصيحتك .. تحياتي

العنوان: عام بدون Deadline ⏳

شاهدت حلقة الدحيح عن الترانسيستور يتكلم في البداية عن الانسان الاول كيف كان يعيش بأمان نعم هناك اسد يمكن ان يفترسه او فصل جليدي لكن لم يكن هناك Deadline

سيكون عام بدون ارقام عام بدون تواريخ أو ضغط افرضه على نفسي سلبياته اكثر من ايجابياته ساقضي ولا حتى تطبيقات تتبع الوقت.

اعتقد أن هذا سيكون اكثر انتاجية بالنسبة لي

اعترض على فكرة الدحيح ان القدماء لم يكن لديهم deadline، لان في الواقع كان لديهم ولكن لم يتم وضعه من قبل انفسهم، بل من قبل الطبيعة نفسها، جرب الا تستيقظ في الصباح ولن تستطيع صيد الطيور وهي تخرج من عشها. جرب الا تطبخ اللحم بسرعة وستجد ان اسبوع المطاردة خاصتك اصبح لحما عفنا.

ولكن انت ادرى بما تريده، فلدي سؤال، اتريد الراحة ام الانتاجية؟

مجهول أضف ردا

في حالتي الضغط لا يجعلني أنتج

لذلك اعطي نفسي مساحة من الحرية وعدم الضغط وكما يقولون

"الحرية مسؤولية مارسها بوعي"

لن تلتزم بدون عامل ضغط، وأحد وسائله هي الديدلاين، قد يكون عامل الضغط هو الحاجة أو أي عامل يلزمك بالالتزام بخلاف ذلك لن تنجز ستؤجل يوم وترتاح يوم وبالنهاية ستكون النتائج أقل بكثير مما لو كنت تحت عامل ضغط تحدده.

ErinyNabil أضف ردا

في تدريبات اليوغا أجدهم دائمًا يؤكدون على هذه النقطة ولكن على نطاق أصغر وهو اليوم، وهو أن أضع كلمة واحدة هدفًا لليوم كالانضباط مثلًا أو القبول أو أي كلمة أريدها أن تكون حافز لليوم بالنسبة لي، أعتقد أنني جربت هذه الحيلة مرة أو أثنين لكني لم أهتم كثيرًا بالنتيجة وقتها، ربما سأجربها على نطاق أكبر قليلًا حتي أستطيع الشعور بنتيجة ملموسة لهذا الهدف، أشكرك لمشاركة هذا التدريب.

لم اكن اعرف انهم يفعلون ذلك في اليوغا، ولكن الان اتذكر ان سوسانه (مؤلفة الطريقة) دائما تهتم بالخرفات مثل الابراج والطاقة وهذه الاشياء، لذا ربما هي نفسها اخذت الطريقة من اليوغا.

+ يمكنك تجربة وضع كلمة خاصة بشهر كامل، ان وجدت الامر جيدا معك، كبري الامر وضعي عنوانا لبقية السنة.

أختلف معك قليلًا محمد، فاليوجا ليست كخرافات الأبراج وما شابه، بل هي ممارسة لتمارين محددة ويومية، هدفها هو شعور الشخص بالراحة والاسترخاء وقدرته على التعامل مع مشاعره وأفكاره السلبية، أنصحك بتجربتها ربما تغير رأيك عنها.

فاليوجا ليست كخرافات الأبراج وما شابه

نادرًا ما تجدين شخصًا يؤمن بفعالية اليوجا لا يؤمن معها بالابراج وعلم الطاقة وأماكن النجوم وكل ذلك. اليوجا في الأصل أتت من ممارسات دينية، وهذا هو الغرض من الدين وطقوسه عمومًا.. جلب الاسترخاء والبعد عن توتر الحياة. لذا ربما لو عاد كل شخص إلى ممارسات دينه والتزم بها وعرفها حق المعرفة لما كنا بحاجة إلى اليوجا وغيرها من الممارسات التريندية الدخيلة.

حسنُا رغدة أرى أنكِ ربما لديك بعض المعتقدات الخاصة بممارسة اليوجا التي ربما لا تكون حيادية، دعيني أوضح لك وجهة نظري، نعم اليوجا هي بالفعل جزء من ممارسات دينية وربما بعض ممارسيها يقومون بتمارين محددة بناءً على العلم بمستويات الطاقة في الجسم أو ربط ذلك بالأبراج وما شابه، ولكن اليوجا هي تمارين رياضية كأي تمارين نمارسها في المنزل أو صالات الرياضة، من تمارين إستطالة وتمارين توازن ومقاومة ومن أهدافها الرئيسية الحصول على جسم أكثر مرونة وتخفيف الآلام في بعض المناطق، والشعور بالاسترخاء بسبب التعامل مع الأفكار السلبية، ويكفي أن أذكر أن ممارسة اليوجا والتأمل هي أحد الأساليب المستخدمة في علاج أصعب الاضطرابات النفسية.

الأمر هنا لا علاقة له بممارسة الشعائر الدينية، فبالطبع الدين جزء أساسي في حياة أي شخص حتى يشعر بحالة من الاطمئنان والرجاء على المستوى الروحي والنفسي، ولكن على المستوى الجسدي لا ضرر أبدًا في ممارسة تمارين رياضية تجعل الجسم والعقل أكثر إتزانًا.

لم اقل ان اليوغا خرافة، ولكن الفكرة ان غير المؤمنين في الغالب من يلجئون للابراج والطاقة، ايضا يلجئون لليوغا، والعكس ليس صحيحا بما ان اليوغا جيدة.

اعرف انها مفيدة فاختي كانت تجربها لفترة.

بالنسبة لي شخصيا والى هذه اللحظة- لا اعرف اذا كانت ستتغير قناعاتي - اقول بأن كلمة هدف وحتى عنوان مجرد هراء لا معنى له واقعيا ...... وعن تجربة اعد من بين الناس الذين دونوا آلاف الخطط وعشرات الاهداف وعشرات العناوين سنويا دون اي تحقيق يذكر .

اللعبة كلها في التطبيق ...عليك ان تأخذ ما تريده كتحدي يجب ان تجتازه مهما كانت الخيبات والتطبيق والممارسة إلى أخر رمق ممكن .

اعتبر هذا العام عام جيد على صعيد عملي ليس من ناحية المداخيل ولكن لانني كسرت الكثير من المعتقدات الخاطئة التي كانت تعمل كجدار عازل بيني وبين النجاح، واعتبر أن أصعب مرحلة هي هذه، مرحلة تحطيم الخرافات والمواجهة الفعلية مع الواقع بصرف النظر النتائج .

هذا العام الى الان يعتبر أكثر عام لي من ناحية الانتاجية ,أكثر عام استطعت أن أقرأ فيه كتب أكثر واتعلم فيه مهارات ومواضيع جديدة لم اكن لأعرف عنها شيء لولا التحدي والمغامرة في التعلم .

دونوا آلاف الخطط وعشرات الاهداف وعشرات العناوين سنويا دون اي تحقيق يذكر . . . . . . اللعبة كلها في التطبيق

بالظبط، يمكن للمرء تحديد خطط واهداف وتعلم برامج جديدة لتتبع عمله، ولكن في النهاية لا يحقق شيئا، الحقيقة اني كنت كذلك سنة 2021، اماطل ولا اعمل، اعرف ما علي فعله ولكن آجله حتى نهاية الوقت المتاح، اي لا اعمل اطلاقا.

ولكن غيرت طريقة تفكيري، بدلا من التركيز على الاهداف، لما لا اركز على نفسي واتخلص من هذه المماطلة؟ ان تخلصت من المماطلة والكسل وبدات بالعمل على تلك الامور التي اكرها، فلا بد اني ساتغير. صحيح؟

لهذا كانت السنة التي بعدها هي اول سنة استعمل اسلوب "عنوان العام" وكان بعنوان "العادات"، اي اعتاد على عادات العمل وترك عادات المماطلة وغيرها، وكان من افضل الاعوام في حياتي، لا اقول تغيرت 180 درجة، ولكن لنقل 100 درجة للافضل :)

قصة وتجربة ملهمة فعلا .

لكن العنوان بالتأكيد وحدة لا يكفي لتحقيق هذا التغيير.

هل اعتمدت على التوكيدات اللفظية أم على التدوين أم ماذا، ماهي الطريقة التي اعتمدتها في اسخدام عنوان العام لتذكر هذا العنوان طول الوقت والعمل عليه حتى في اصعب الاوقات دون نسيان او تأجيل أو تراجع..............لأن المشكلة الاساسية هنا هي ان معظم الناس تضع فكرة في رأيها أو عنوان أو حتى هدف وخطة وسرعان ما تنساها بعد اسابيع قليلة، السؤال هو كيف تتأكد من بقاء العنوان في ذاكرتك طول الوقت رغم المشتتات؟.

mo_light أضف ردا

المراجعة الشهرية والاسبوعية.

يوجد دليل (guide) قامت بعمله سوسانا لمراجعة تقدمك في كلمة العام، لذا فعليا كل شهر اراجع الكلمة باسئلة مثل "ما التغير الذي حصل لي بسبب كلمة العام" او "ما الذي فعلته حتى اصل لكلمة العام"، مع تدوينات شهرية شخصية اكتب اهم افكاري لذلك الشهر.

كما زدت عن ذلك بعمل المراجعة الاسبوعية، بل يمكن القول انها تدوينات اسبوعية، حيث يوم الجمعة اكتب احداث الاسبوع الماضي كله، ذلك كي استطيع مراجعتها في نهاية الشهر ونهاية السنة بشكل افضل، حتى لا انسى الاحداث التي حصلت.

هل يمكن ان تدلنا على الدليل الذي تستعمله من خلال رابط الموقع مثلا او اين يتم ايجاده؟

وضعت الرابط في مقالي، وها هو ايضا : https://www.susannahconway.... ولكن يجب ان احذر ان المؤلفة نوعا ما تؤمن ببعض الخرافات مثل الابراج وعلوم الطاقة، لذا يوجد بعض الاسئلة والفقرات التي لا حاجة اليها.