Mohammed Anwer

مطور العاب مستقل, مهتم بالكثير من الاشياء الغريبة التي لا تجتمع في شخص واحد مثل الادب والانمي, او العلوم الاجتماعية والالعاب!! يمكنكم مناداتي بـlight ايضا

http://mo-light.com

374 نقاط السمعة
46.2 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
انا الاحظها عند الكل تقريبا، او على الاقل من حولي، لا اتحذث عن الامر من ناحية تاريخية، ولكن على ما يبدو ان هذه الايام اجد الكثير لديه مشكلة في التركيز، لهذا احاول معرفة من اين المشكلة.
امر منطقي، الجميع هكذا، تحت الضغط لا نركز اطلاقا، ولكن كيف نتعامل مع هذه المشكلة؟ عندما تكون طوال الوقت هكذا، كيف لي ان اناقش احدهم حتى او اطلب شيئا لاكتشف اني اتحدث مع جدار :/
صدقتي، اتذكر من قبل ان احدهم ذكر هذا الموضوع بالنسبة لاطفال الابتدائية وذلك منذ عدة سنوات، وكيف ان نقص الدم الذي يتسببه الاكل القليل او الضار او غير النافع قد يتسبب في قلة التركيز، ولكن ما استغربه، هو حالة الانتشار تلك، كيف يمكن ان يكون الجميع في نفس الحالة، اعلم بعضهم من لديه اكثر مما يكفيه حتى ياكل جيدا -بارك الله لهم- ولكن يظل لديهم نفس المشكلة.
كتب المال كلها تعتمد على 3 نصائح اساسية : نحن نصرف ما معنا، قلل ما معك ستصرف اقل : المبدء هو محاولة التحكم في الصرف عن طريق تقليل ما تصل له ادينا من المال، فان كنت احصل على 10 الف، الافضل الاحتفاظ بجزء منها بعيدة عن متناول يدي، وهكذا مصروفاتي تقل اجعل مالك يعمل بدلا منك، فنحن نعمل بانفسنا لاجل مرتب، ولكن ماذا لو وضعت مالك في اسهم شركة او عقار ثم ازداد اسعار هذه الاصول؟ هكذا اصبح المال يعمل
يوجد كتاب باسم "القراء الجامحون" يتحدث عن امثالك :) ببساطة يتحدث عن ان القراء الحقيقيون لا يهتمون بالمواضيع او عادات القراءة، بل اي وقت فراغ يقراون فيه، واي كتاب يقع تحت يدهم
اختياري للكتاب القادم يعتمد على ما اهتم له في الاؤنة الاخيرة او انه كتاب اريد قرائته منذ فترة بسبب اقتراح من اثق بهم، مثلا كتاب مقدمة ابن خلدون هو احد الكتب التي اهتم بموضوعها كثيرا ولي فترة طويلة اريد قرائته حتى وجدته، وهناك كتاب "بوصلة المصلح" وهو اقترحوه علينافي البناء المنهجي واثق في ارائهم بهذا الشأن. ثم هناك الروايات، في اغلب الشأن اذهب الي اي مكتبة واطالع العناوين ثم ابحث عن تقيماتها في goodreads، فان كانت جيدة قراتها وإلا فلا.
ورغم أنني عادة أقرأ منفرداً  نسبيا المجتمع هنا بنفس المبدء، الجميع يقرأ منفردا، حتى وان كنا في مجتمع، فمازال الجميع يقرا منفردا، لكن النادي يساعد على التركيز على مواضيع محددة او كتب محددة، والتي تخرجك من دائرة راحتك وتدفعك لقول رايك في امور لم يكن لتفكر فيها من قبل. هنا، ربما يعلق احد على نقطة لم تنتبه لها، ولكن ما الذي يدفعك للرد على تلك النقطة؟ ما الذي يدفعك للفتكير فيها من الاصل، تلك هي المشكلة.
نشاط المجتمع يكاد يكون نشاط انفرادي اكثر من كونه اجتماعي، مثلا تقرأين كتاب ما وتاتين لعرض افكارك، وغيرك يرد حول بضعة نقاط صغيرة وانتهى الامر، هل حصلت على فائدة حقيقية من التجربة؟ الواقع لا. بعكس النادي مثلا، فتجدين انهم يدفعونك حتى لقراءة مواضيع او كتب ربما لم تفكري فيها من قبل، وذلك يرجع لخبرة ادارته في معرفة المواضيع والكتب الجيدة، او مثلا انشاء تحدي حقيقي يجعلك تقراين اكثر مما كنت تفعلين من قبل. هذا ما ابحث عنه انا
انا جيد في ادارة المجتمعات وتنظيم المجتمعات، ولكن خليفتي في القرأءة بسيطة ومتحيزة، ساتحول إلى ديكتاتور ان توليت زمام المبادرة D:
ولكن حسوب كمنصة تفقدها الكثير من التقنيات المساعدة، ما هي الا منصة لعرض الاراء، وليست نقاشا حقيقا، حتى عندما التعليقات ما هي الا ايضا عرض للاراء، ومع اختلاف التوقيتات بين الاعضاء، نجد ان نقاش واحد ياخذ اسبوعا كاملا حتى يُثمر، بعكس المكالمات الصوتية على الاقل، والتي يها يمكن بناء نقاش كامل حول فصول وعرض نقاط مختلفة وغيره، وكله في خلال ساعتين فقط. *ابسط التقنيات المفقودة هنا، هو تقنية استطلاع الرأي، والتي من شانها تحديد الكتاب/الموضوع القادم لمناقشته. افضل اكثر منصة
في الرياضيات، وكم يؤخذ بها نموذجا ممتازا للوصول إلى الحقيقة الرياضيات نموذج ممتاز فعلا على الاستدلال للوصول إلى الحقيقة عبر البناء (لا اعرف مصطلحا يعبر عن ذلك فأعذر جهلي)، فيمكن الوصول إلى التفاضل والتكامل عبر مسائل صغيرة كأثبات 1+1 = 2. لذا نعم، يوجد حقائق مع العلم أيضا، أنا ملحد (أو كنت كذلك) جميل انك اخبرتني بذلك، فها قد وصلنا إلى مربط فرس التدوينة، وهي اختلافنا في مصادر معلوماتنا، فبالنسبة لي الحقيقة المطلقة هو الوحي، لذا استطيع البناء عليه، بالنسبة
أنها لا وجود لأي حقيقة كيف لا يوجد أي حقيقة؟ قديما على منصة حسوب وجد الكثير من الملحدين، وحادثت الكثير منهم وكانوا يقولون نفس الكلمة، لاكتشف في النهاية ان لديهم مرحلة متقدمة من الـOCD، فيشكون حتى في وجودهم. وللاسف، لا يمكن بناء نقاش ان لم يكن هناك حقيقة للبدء منها، فانت موجود كما انا موجود، وهذه حقيقة، وتلك نقطة بداية، ولكن ان لم يكن هناك وجود لاي حقيقة، فلا يمكنك ان تصل لشيئ. والغريب في الامر قولك الخداع يحمل في
لو كنت انا مقتنع بالارض المسطحة وانت بالكروية، واقنعتني عن طريق محض قاعدتي المعرفية، فهل انت خدعتني ام وجهتني لطريق صواب؟ الاكيد الثانية. الخداع هو تحريف الإتجاه إلى ناحية أنت تريدها بغض النظر عن الوسيلة. الخداع هو الترويج للاعتقاد بشيء غير حقيقي، أو ليس كل الحقيقة (كما في أنصاف الحقائق أو الإغفال). (هذه جلبتها من ويكيبيديا) ما تقوله انت هو تغير الراي وليس الخداع.
إما جدل يؤدي إلى شقاق ان كان الطرف الاخر يسعى للجدال، فتوقف حالا، لا فائدة من النقاش معه من الاساس، وسيظل على قناعته حتى لو أستطعت تحديد الاسلوب الذي بنى عليه قناعته، وذلك يسمى بالانحياز التأكدي أو "اتباع الهوى" إقناع يؤدي إلى خداع. كيف؟ اتقصد انك تقنعه بطريقة مُخادعة؟ لو كان ذلك قصدك فالامر يرجع لك انت، لا أحد يستطيع تحديد لما اقنعته بما اقنعته الا انت والله، فلو كانت نيتك خداعه، فتلك مشكلتك، وان كان نيتك سليمة، فانت لم
كيف ننشئ مساحة مشتركة للتفاهم النقاش والمحاورة. بهما تستنبط نقاط اساسية وتبدء اختبارها. مثلا عندما تحادث مُلحد وتجده يستخدم بعض الاحاديث غير الصحيحة للاستدلال، وتبين له انها احاديث ضعيفة ويظل على استعمالها، فهنا ليست مشكلة مصادر، بل مشكلة ثقة، فعلى ما يبدو ان لديه شخص يثق به قد طرح هذه الاحدايث فهو مُصر على استعمالها ولا يريد غيرها. بالنسبة لمصادر المعتقدات، فيمكن ذلك بسهولة مع قدر علم الطرف الاخر، عندما يستدل بنقاط علمية مختلفة ويظهر من كلامه ان لديه علم
أدعو الله لك ولي أن يوفقنا في رحلة البحث هذه. أسأل الله العظيم أن يفتح لنا أبواب الرزق والخير، وأن يرزقنا عملاً مباركاً فيه الخير والسعة.
مشكلتي الكبرى كانت مع الصفحة الشخصية، ولكن على ما يبدو من بقية التعليقات، فان المستقلين يستخدمون نظام المنشورات اكثر من نظام الصفحة الشخصية. وأظنها فكرة سديدة، ولكن تمنيت وجود طريقة لعرض اعمالي في مكان واحد في صفحتي الشخصية
الاحظ من بقية التعليقات ومن ضمنهم تعليقك، ان استعمال لينكد إن بالنسبة للمستقل يعتمد بشكل كبير على المنشورات وليس صفحتك الشخصية. لتصبح الصفحة الشخصية هي أمر ثانوي. صحيح؟
فكرة رائعة، ولكن ماذا عن الشهادة الجامعية؟
ماذا لو كان لدي معلومة اخرى لم اخبرك بها في المعضلة؟ ثم اخبرتك بها في الجواب، ستظل مقتنع باجابتك الاولى بانها الاجابة الامثل للمعضلة على حالتها الاصلية قبل المعلومة، وذلك حقق بالطبع. ولكن اقتناعي انا وانت على الاجابة، يعني ان مصدر المعلومات كان واحد، وهي المعطيات الموجودة، ولكن لن تقتنع لو كان مصادر المعلومات مختلفة، وهذا شأن هذه التدوينة وما احاول الوصول اليه في جزئها الاول.
النتيجة هي من لها القرار النهائي، انا ما اتسال عنه هو تلك النتيجة، هل بالفعل زيادة المحتوى الركيك يعني زيادة المشاهدات والارباح، ام يجب ويلزم على الشركة انشاء محتوى قيم؟ هل يوجد اي بحث او استبيان او قاعدة بيانات تؤكد لنا المعلومة
في ظني، فأن هذه الحالة ترجع لسببين الاولى هو التقدم الغربي البعيد عن الروحانية، بدأنا نلجئ لاسالبيهم المادية، والتي لا تغنى من جوع بالنسبة لعهدنا مع الله اما الثانية فهي التقليل من القيمة الدينية، لدرجة الظن بانها غير مجدية ولا تكفي احتياجاتك ومرادك، وهذه اسمها "العلمانية"
لكن هل يجب أن أجعل العام كله مرتكزًا على فكرة واحدة؟ فقط اجعل الفكرة عامة + لا بأس أن تخرج خارجها لفترة، ولكن في العموم، عنوان العام ليس "فكرة" وليس "مهمة" انما هو طابع تريد ان تعيش به حياتك طوال هذا العام. مثلا هذا العام بالنسبة لي كان به عنوانين، الاول هو "تواصل" والثاني هو "دين" حيث اريد ان اكون دائم التواصل ودائم التعلم بخصوص ديني، والحمدلله افعل ذلك تقريبا كل يوم. في نفس الوقت اتعلم امور اخرى مثل مكتبات
ذكرتي بأمر مهم، وهو "علم نفس التسويق" والذي فيه يمكن للمسوق ان يخدع العميل ليظن انه بحاجة للمنتج، اي يجعل العميل يظن انه مثلا يحتاج إلى شراء الساندويتش او الملابس او الهاتف الجديد. وفي الوقت الحالي افكر انه بسبب اننا نرى من حولنا يتعلمون تلك المهارات، واصبحت توضع جمل مثل "هذه هي المهارة الاهم في القرن الـ21" على الدورة او الفيديو او شيئ، فذلك يؤدي إلى خداعنا وظننا اننا ايضا يجب ان نتعلم تلك المهارات وناخذ تلك الدورات، فتكبر قائمة
هل تجد بديلًا مناسبًا من وجهة نظرك؟ جئت للمكان المناسب، انا ايضا لا اضع اهداف، انما اضع "كلمة العام" وهي طريقة التي احب ان اعيش بها عامي القادم، فلو قررت مثلا ان العام القادم سيدور حول الانتاجية، فعندها ساقرا كتب الانتاجية والعادات، وساهتم لعملي وتعلم ما يساعدني للوصول إلى "كلمة العام" تلك. نشرت تدوينة في اول العام عن الامر، ها هي : https://io.hsoub.com/exp/154534-لا-تحدد-اهداف-السنة-بل-ضع-عنوانا-لها