اه نعم، كم اعشق فعلا انشاء الادوات الخاصة بي هكذا، بل دائما افعل ذلك، حتى ان كنت العب واريد عمل شيئ خاص باللعبة، فليس لدي مشكلة في انشاء اداة لتسهيل مهمة مزعجة ما (مثل النقر المتكرر، او عملية حسابية معقدة) بل اتذكر في مرة قمت بعمل مشروع كامل يتواصل مع trello والذكاء الاصطناعي لصناعة منشورات وسائل التواصل الاجتماعي فقط بنفس مبدء "سهل علي نفسي بواسطة البرمجة"
Mohammed Anwer
مطور العاب مستقل, مهتم بالكثير من الاشياء الغريبة التي لا تجتمع في شخص واحد مثل الادب والانمي, او العلوم الاجتماعية والالعاب!! يمكنكم مناداتي بـlight ايضا
381 نقاط السمعة
52.5 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0
ما رأيك بدل الاعتماد على التكرار فقط جرب تضيف نظام أخطاء متكررة داخل الأداة نفسها يعني أي كلمة تخطئ فيها أكثر من مرة تتحول تلقائي إلى كلمات حرجة تظهر لك بشكل يومي في البداية وبطريقة أسرع من باقي الكلمات إلى ان تقل نسبة الخطأ فيها افكر بالفعل في عمل هذا النظام، حيث احوله من مجرد نظام تكرار متباعد إلى نظام "دقة التذكر" او شيئ ما، بحيث يعتمد الاختبار اليومي على جلب تلك الكلمات التي تكون "دقتها" قليلة بالنسبة للمستخدم. بالطبع
اه، نعم، الواقع ان تقسيم الكلمة لاجزاء هي احد العاب الموقع. الالعاب هي : اكمل (جملة ناقصة الكلمة المطلوبة، ويطلب من المستخدم كتابتها) اكمل 2، وهنا بدلا من كونها جملة كاملة ناقصة الكلمة، فيتم عرض الكلمة فقط مع نقصان الـvowels خاصتها اختيار ما بين متعدد (كل الكلمات الموجودة هي نفس الكلمة الاصلي ولكن بها زيادات او نقصان للـvowels) "تخلص" وهي لعبة بها الكلمة ولكن مع زيادات في الـvowels ويطلب مسح تلك الزيادات ركب، وهنا يتم تقسيم الكلمة لعدة اجزاء ويطلب
لا اعرف ان كنت اريد التسويق له بعد ام لا، اشعر انه يوجد بالفعل عشرات التطبيقات مثل هذا والتي في الاغلب افضل منه بكثير، ولكن كمبرمج افضل ان اصنع ادواتي بنفسي 😅 بالنسبة لموضوع الجمل والكلمات الصعبة، هي صعبة بسبب الـvowels، فدائما انسى هل هي e ام i ام حتى a، بالتالي كل "الالعاب" التي اضفتها والاسئلة تتمحور حول الـvowels، للاسف لا استطيع ارفاق صور هنا بالتالي لا يمكنني ان اريك كيف تبدو بالنسبة لمعنى الكلمة نفسه، فانا بالاصل اعرف
لا حاجة إلى تحويلها تطبيق، لانها نسبيا تطبيق في حد ذاته، بما ان الاداة عبارة عن موقع، فيمكن دخوله عبر المتصفح عبر اي هاتف. بالنسبة لنظام المستويات، فالاصل هو ان البرنامج موجه لاؤلاك من تعدوا بالفعل المستويات الاولى وبدؤوا في الفرعيات، والتركيز على تلك الكلمات المحددة التي دائما يجدون بها مشاكل. بمعنى، انه مثلا لو قررت انا النظر في المستوى الاول والذي به 100 كلمة، فانا بالفعل اعرف مثلا 90 كلمة منهم، فقط 10 هي التي اجد فيها صعوبة، فلما
صدقتي، اتذكر من قبل ان احدهم ذكر هذا الموضوع بالنسبة لاطفال الابتدائية وذلك منذ عدة سنوات، وكيف ان نقص الدم الذي يتسببه الاكل القليل او الضار او غير النافع قد يتسبب في قلة التركيز، ولكن ما استغربه، هو حالة الانتشار تلك، كيف يمكن ان يكون الجميع في نفس الحالة، اعلم بعضهم من لديه اكثر مما يكفيه حتى ياكل جيدا -بارك الله لهم- ولكن يظل لديهم نفس المشكلة.
كتب المال كلها تعتمد على 3 نصائح اساسية : نحن نصرف ما معنا، قلل ما معك ستصرف اقل : المبدء هو محاولة التحكم في الصرف عن طريق تقليل ما تصل له ادينا من المال، فان كنت احصل على 10 الف، الافضل الاحتفاظ بجزء منها بعيدة عن متناول يدي، وهكذا مصروفاتي تقل اجعل مالك يعمل بدلا منك، فنحن نعمل بانفسنا لاجل مرتب، ولكن ماذا لو وضعت مالك في اسهم شركة او عقار ثم ازداد اسعار هذه الاصول؟ هكذا اصبح المال يعمل
اختياري للكتاب القادم يعتمد على ما اهتم له في الاؤنة الاخيرة او انه كتاب اريد قرائته منذ فترة بسبب اقتراح من اثق بهم، مثلا كتاب مقدمة ابن خلدون هو احد الكتب التي اهتم بموضوعها كثيرا ولي فترة طويلة اريد قرائته حتى وجدته، وهناك كتاب "بوصلة المصلح" وهو اقترحوه علينافي البناء المنهجي واثق في ارائهم بهذا الشأن. ثم هناك الروايات، في اغلب الشأن اذهب الي اي مكتبة واطالع العناوين ثم ابحث عن تقيماتها في goodreads، فان كانت جيدة قراتها وإلا فلا.
ورغم أنني عادة أقرأ منفرداً نسبيا المجتمع هنا بنفس المبدء، الجميع يقرأ منفردا، حتى وان كنا في مجتمع، فمازال الجميع يقرا منفردا، لكن النادي يساعد على التركيز على مواضيع محددة او كتب محددة، والتي تخرجك من دائرة راحتك وتدفعك لقول رايك في امور لم يكن لتفكر فيها من قبل. هنا، ربما يعلق احد على نقطة لم تنتبه لها، ولكن ما الذي يدفعك للرد على تلك النقطة؟ ما الذي يدفعك للفتكير فيها من الاصل، تلك هي المشكلة.
نشاط المجتمع يكاد يكون نشاط انفرادي اكثر من كونه اجتماعي، مثلا تقرأين كتاب ما وتاتين لعرض افكارك، وغيرك يرد حول بضعة نقاط صغيرة وانتهى الامر، هل حصلت على فائدة حقيقية من التجربة؟ الواقع لا. بعكس النادي مثلا، فتجدين انهم يدفعونك حتى لقراءة مواضيع او كتب ربما لم تفكري فيها من قبل، وذلك يرجع لخبرة ادارته في معرفة المواضيع والكتب الجيدة، او مثلا انشاء تحدي حقيقي يجعلك تقراين اكثر مما كنت تفعلين من قبل. هذا ما ابحث عنه انا
ولكن حسوب كمنصة تفقدها الكثير من التقنيات المساعدة، ما هي الا منصة لعرض الاراء، وليست نقاشا حقيقا، حتى عندما التعليقات ما هي الا ايضا عرض للاراء، ومع اختلاف التوقيتات بين الاعضاء، نجد ان نقاش واحد ياخذ اسبوعا كاملا حتى يُثمر، بعكس المكالمات الصوتية على الاقل، والتي يها يمكن بناء نقاش كامل حول فصول وعرض نقاط مختلفة وغيره، وكله في خلال ساعتين فقط. *ابسط التقنيات المفقودة هنا، هو تقنية استطلاع الرأي، والتي من شانها تحديد الكتاب/الموضوع القادم لمناقشته. افضل اكثر منصة
في الرياضيات، وكم يؤخذ بها نموذجا ممتازا للوصول إلى الحقيقة الرياضيات نموذج ممتاز فعلا على الاستدلال للوصول إلى الحقيقة عبر البناء (لا اعرف مصطلحا يعبر عن ذلك فأعذر جهلي)، فيمكن الوصول إلى التفاضل والتكامل عبر مسائل صغيرة كأثبات 1+1 = 2. لذا نعم، يوجد حقائق مع العلم أيضا، أنا ملحد (أو كنت كذلك) جميل انك اخبرتني بذلك، فها قد وصلنا إلى مربط فرس التدوينة، وهي اختلافنا في مصادر معلوماتنا، فبالنسبة لي الحقيقة المطلقة هو الوحي، لذا استطيع البناء عليه، بالنسبة
أنها لا وجود لأي حقيقة كيف لا يوجد أي حقيقة؟ قديما على منصة حسوب وجد الكثير من الملحدين، وحادثت الكثير منهم وكانوا يقولون نفس الكلمة، لاكتشف في النهاية ان لديهم مرحلة متقدمة من الـOCD، فيشكون حتى في وجودهم. وللاسف، لا يمكن بناء نقاش ان لم يكن هناك حقيقة للبدء منها، فانت موجود كما انا موجود، وهذه حقيقة، وتلك نقطة بداية، ولكن ان لم يكن هناك وجود لاي حقيقة، فلا يمكنك ان تصل لشيئ. والغريب في الامر قولك الخداع يحمل في
لو كنت انا مقتنع بالارض المسطحة وانت بالكروية، واقنعتني عن طريق محض قاعدتي المعرفية، فهل انت خدعتني ام وجهتني لطريق صواب؟ الاكيد الثانية. الخداع هو تحريف الإتجاه إلى ناحية أنت تريدها بغض النظر عن الوسيلة. الخداع هو الترويج للاعتقاد بشيء غير حقيقي، أو ليس كل الحقيقة (كما في أنصاف الحقائق أو الإغفال). (هذه جلبتها من ويكيبيديا) ما تقوله انت هو تغير الراي وليس الخداع.
إما جدل يؤدي إلى شقاق ان كان الطرف الاخر يسعى للجدال، فتوقف حالا، لا فائدة من النقاش معه من الاساس، وسيظل على قناعته حتى لو أستطعت تحديد الاسلوب الذي بنى عليه قناعته، وذلك يسمى بالانحياز التأكدي أو "اتباع الهوى" إقناع يؤدي إلى خداع. كيف؟ اتقصد انك تقنعه بطريقة مُخادعة؟ لو كان ذلك قصدك فالامر يرجع لك انت، لا أحد يستطيع تحديد لما اقنعته بما اقنعته الا انت والله، فلو كانت نيتك خداعه، فتلك مشكلتك، وان كان نيتك سليمة، فانت لم
كيف ننشئ مساحة مشتركة للتفاهم النقاش والمحاورة. بهما تستنبط نقاط اساسية وتبدء اختبارها. مثلا عندما تحادث مُلحد وتجده يستخدم بعض الاحاديث غير الصحيحة للاستدلال، وتبين له انها احاديث ضعيفة ويظل على استعمالها، فهنا ليست مشكلة مصادر، بل مشكلة ثقة، فعلى ما يبدو ان لديه شخص يثق به قد طرح هذه الاحدايث فهو مُصر على استعمالها ولا يريد غيرها. بالنسبة لمصادر المعتقدات، فيمكن ذلك بسهولة مع قدر علم الطرف الاخر، عندما يستدل بنقاط علمية مختلفة ويظهر من كلامه ان لديه علم
ماذا لو كان لدي معلومة اخرى لم اخبرك بها في المعضلة؟ ثم اخبرتك بها في الجواب، ستظل مقتنع باجابتك الاولى بانها الاجابة الامثل للمعضلة على حالتها الاصلية قبل المعلومة، وذلك حقق بالطبع. ولكن اقتناعي انا وانت على الاجابة، يعني ان مصدر المعلومات كان واحد، وهي المعطيات الموجودة، ولكن لن تقتنع لو كان مصادر المعلومات مختلفة، وهذا شأن هذه التدوينة وما احاول الوصول اليه في جزئها الاول.