أنا حمدي محمود محرر للكتب والمقالات بالإضافة إلى خبرتي بالعمل كمدير لمكتبة، يمكنك أن تسألني ما تشاء عن صناعة الكتب ودور النشر.
Hamdy_mahmouds
4.14 ألف
288 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
لكل منا طريقته في الانجذاب لـ الرواية التي سوف يقرؤها سواء كان اسم الرواية أو الغلاف أو اسم الكاتب إلخ... وكثيرا ما تجذبنا الجمل الافتتاحية وهو ما لفت نظري إليه الكاتب تيري إيجلتون في كتابه كيف (نقرأ الأدب) حيث يتناول في هذا القسم من الكتاب أهم الافتتاحيات في الروايات التي تجذب انتباه القارئ من الوهلة الأولى وتجعله يقرأ الرواية على الفور سواء كانت الجملة الافتتاحية جملة مفاجئة مثل رواية بيتر بان " جميع الأطفال كبروا، باستثناء واحد".أو مثل رواية كبرياء
كثيرة هي الكتب التي نفضلها ونحبها والتي أسهمت في تفكرينا وتكوين وعينا، ولكن الكتب التي تلمسنا من الداخل وتجعلنا نشعر بالحياة من جديد تعد نادرة وقليلة جدا. تلك الكتب التي تعيد شغفنا تجاه الأشياء التي نفعلها أو ربما تقودنا لفهم مشكلة ما نمر بها، فبالنسبة لي كان كتاب قصة حي بن يقظان حيث يتم حكي قصة إنسان ولد وعاش على جزيرة وحيدا واستطاع أن يفكر ويصل إلى معنى الحياة بكل الطرق الممكنة، أعتقد أن هذا الكتاب كان علامة فارقة في
من فترة قريبة خرج علينا مؤلف مسلسل الضاحك الباكي وهاجم الجمهور بأنه جاهل ولا يعلم شيء عن الفن وعن الكتابة لدرجة تطاوله على الجمهور. على الرغم من أن المؤلف لا يحسب على المثقفين وأي شخص شاهد المسلسل أو تابع أي إنتاج لهذا لمؤلف سيعرف هذا من الوهلة الأولى، فهل المشكلة في الجمهور فعلا! مشكلة الجماهير سواء جمهور الفن أو الناس عموما في الحياة شغلتني كثيرا وخاصة علاقتهم بالمثقفين، فنجد في القرن التاسع عشر في فرنسا كتب جورج بولتي في مقدمة
أتذكر قبل انتشار الإنترنت أنني كنت أذهب إلى نادي القراءة الأسبوعي في قصر الثقافة في مدينتي حيث نتناقش حول الكتب والأراء والأفكار المختلفة وبعد انتشار الإنترنت بشكل طبيعي انضممت إلى جروبات القراءة أيضا ولكن دائما ما كنت أفضل أحدهما على الآخر فمثلا أنا أحب أن يكون النقاش موضوعي مثلما نتناقش هنا بحسوب I/O وخاصة مجتمع كتب وراويات كما يتناول العمل الفني بعيدا عن التشبث برأي واحد لأنه كما يقول الكاتب كيث أوتلي في كتاب (كما الأحلام) تتميز جماعات القراءة برحابة
مؤخرا كنت أبحث عن كتابا مترجما وعندما وجدته وبدأت في القراءة وجدت الترجمة ضعيفة وغير متناسقة والجمل تكاد تكون لا توحي بأي معنى، فبحثت عن الكتاب فوجدته بترجمة آخرى مما دفعني لشراء نفس الكتاب ثانية وكانت جيدة وهذه ليست أول مرة مع الكتب المترجمة ويمكنني أن أقول أنه كانت هناك ترجمات يندى لها الجبين بداية من اسم العمل المترجم قد يصل إلى تغيير الاسم! وحذف الكثير من الكتاب الأصلي فقط لأن عدد صحفات الكتاب ستكون كثيرة باللغة العربية أو حذف
كثيرة هي الأفلام التي تكون مقربة لنا ونفضلها ولكن ماذا عن الأفلام التي كان لها تأثير كبير عليك وعلى أفكارك؟ سواء هل قدمت لك شيئا جديدا أو معلومة أفادتك في الحياة وعلى شخصيتك؟
لا شك في أن في مواقع التواصل الاجتماعي أصبحنا نرى الكثير من العنف أو حتى التأييد غير مبرر للأشياء التافهة سواء من صناع محتوى أو مساهمة في صنع الحمقى عن طريق جعلهم مشهورين. -وفي المقابل- نجد من يقدم محتوى جيد يختفي بالتدريج، بسبب هجوم مثل هؤلاء الناس على منشوراته بالتفاعل الغاضب -تحديدا- وهذا رأيته مؤخرا فهؤلاء الناس تهاجم حتى دون تفكير، مؤخرا رأيت هجوما على مكتبة ومنصة مهمة فقط لأن اسمها يتشابه مع منصة أخرى لا يفضلها الجمهور فهاجموا صفحات
في صغري كنت أجد مجلات وكتب مصورة للأطفال والنشء وأشهرها ميكي ومجلة ماجد وكطفل كنت منجذبا إلى تلك النوعية من الكتب ولكن لأنها لم تكن متوفرة بكثرة في مدينتي عند بائع الجرائد فلم أقرأ منها الكثير. ومنذ عدة سنوات وجدتني أبحث عنها ثانية واكتشفت نوع جديد من القصص المصورة اليابانية وهذه الكتب تسمى (مانجا) واكتشفت أنها قصص للكبار والشباب وليس فقط للطفل كأغلب القصص المصورة التي كنت أراها، ويتناولون في المانجا أفكار مهمة سواء فلسفية أو تاريخية ومنها مجموعة رائعة
من الأشياء التي وفرتها لنا التكنولوجيا وخصوصا وسائل التواصل الاجتماعي هو الذكريات التي لا يمكننا نسيانها، بالنسبة لي كمستخدم لوسائل التواصل من أكثر من عشر سنوات أجد بعض هذه الذكريات غير مريحة سواء كانت صورة قديمة في سن المراهقة أو أشياء كتبتها كانت مزحة أو تعبير عن رأي ما وأحرج منها الآن لأنني كنت صغيرا فقط أعبر عما يدور بعقلي دون حساب أن هذه الذكرى ستظهر للأبد وهذا ما تدور حوله الفكرة العامة في كتاب نهاية النسيان ل كيت إيكورن
القراءة دائما عليها جدال منذ فجر التاريخ وما بين القراءة الصامتة والقراءة الجهرية الكثير من الآراء فعندما كنت أطالع كتاب تاريخ القراءة قال آلبرتو مانغويل إن القراءة الصامتة لم تكن هي البداية الفعلية للتعلم وأن القراءة الجهرية كان لها النصيب الأكبر وقد ورد في أحد الخطابات على الألواح الطينية التي تعود إلى حضارة سومر : "أرسل لك هذه الرسالة العاجلة. أنصت إلى هذا اللوح، أو إن كان لائقا، اطلب إلى الملك أن ينصت له". وحديثا أجرى الإخصائي النفسي كولين ماكليود
من فترة طويلة وأنا أواجه صعوبة في النوم ليلا وأصبت بالأرق كما يبدو! فتذكرت كتاب النوم والأرق للفيلسوف المصري احمد فؤاد الأهواني وهو يتحدث في موضوع عن النوم فيقول " الحق أننا ننام كي نغمض أعيننا عن واقع الحياة بعض الشيء، فالنوم هرب من الواقع." ورغم أنني أتفق معه في هذه النقطة إلا أن المشكلة هي أنني أريد البحث عن الأسباب الشائعة التي تؤدي للأرق؟ حتى يمكن للفرد أن يتخلص منها، فوجدته يقول: " أن أعظم أسباب الأرق هو القلق.!"
لو قابلك قارئ مبتدئ يحاول إيجاد طريقه في عالم القراءة والكتب فما هي النصيحة التي تهديها له، وما هي النصيحة التي تتمنى أن تكون حصلت عليها في بداياتك في القراءة؟
بداية هذا الكتاب من الكتب الجميلة والمهمة في أدب الرسائل وهو عبارة عن رد الكاتب هيرمان هسه على رسائل وأسئلة القراء والكتاب الشباب وهو أحد أهم الكتاب الألمان، ومن خلال مطالعتي للكتاب أتفهم جدا أن يقوم الكتاب الشباب والقراء بسؤال كاتبهم المفضل أسئلة تؤرقهم عن الحياة والدين والفلسفة لأنهم لديهم ثقة في إجابته وفي رده، والذي كانت ردوده تستحق التأمل بالفعل. ولكن هذا الأمر جعلني بدوري أتساءل ما الذي يجعلنا نشارك الأسئلة مع غيرنا ما هو الدافع؟ وخاصة في ظل
في حياتنا هنالك أشخاص أثروا فينا وخاصة على المستوى الفكري وبالنسبة للقراء يكون لديهم كُتاب أثروا في فكرهم سواء في مرحلة مبكرة أو مؤخرا وساهم الكاتب في ترتيب أو تقويم أفكارك فمن هو الكاتب الأكثر تأثيرا في أفكارك؟
اليوم لو استخدمت أي شيء له علاقة بالتكنولوجيا سواء كان الهاتف أو التطبيقات سنجد خاصية الحماية للأطفال وليس هذا وحسب بل يمكن متابعة الطفل وهو يستخدم هاتفه ونتحكم فيما يشاهد ويسمع ويلعب ونحجب عنه ما نشاء وقتما نشاء، هذه فكرة حلقتنا اليوم من المسلسل ولكن بتعديل بسيط وهو أنه تمت زراعة شريحة في دماغ الطفلة لكي تتمكن أمها من مراقبتها على مدار اليوم ومعرفة مكانها، ولولا أنني أطلعت على العديد من تلك الأشياء في حياتنا اليوم لقلت أن هذا ضرب
أحاول في الفترة الأخيرة قراءة كتب متنوعة وللتو انتهيت من قراءة مجموعة قصصية لإسحاق عظيموف بعنوان قصص من أزيموف بترجمة د أحمد خالد توفيق ، واستفدت منها كثيرا فيما يخص أدب الخيال العلمي وطرحه المختلف عن الروبوتات. فماذا عنكم شاركوني آخر كتاب قرأتموه
مؤخرا مع الأحداث الجارية في العالم وفي كل مجتمع يتم إلقاء اللوم على المثقف ودوره وصاحب العلم وأين هو مما يحدث خاصة بإدلاء آراء فيما يحدث. ولكن لا يتم تناول الموضوع من زاوية بماذا يفكر هذا المثقف، فأحيانا يصل الأمر به حد الانهيار ويقرر الانعزال عما يحدث ربما لأنه يعرف بأن لا جديدا تحت الشمس أو أنه يعيش في شقاء كمال قال تشيخوف: "التبحّرُ في الثقافة يفاقُم التعاسة، من ازدادَ علمًا ازدادَ شقاءً". وأيضا يقول شاعر عربي : وَالْعَيْشُ خَيْرٌ
مؤخرا أصبح مفهوم ورش الكتابة منتشر في كتابة في الأعمال الإبداعية خاصة في المسلسلات في الوطن العربي، على الرغم من أنه منتشر بكثرة في الأعمال الأجنبية وليس المسلسلات والأفلام فقط بل حتى في الكتب والروايات، وتذكرت أنه قديما كان لدينا نفس الأمر فهنالك العديد من المسلسلات المصرية والأفلام كان يشارك فيها أكثر من كاتب فتجد مؤلف للقصة وأخر للسيناريو وأخر للحوار وهكذا، وبما أن المفهوم أنتشر مرة ثانية فأود معرفة رأيك ككاتب محتوى إبداعي أيهما تفضل في كتابة العمل الإبداعي
كنت أقرأ مقال بعنوان كيف نقرأ للكاتب معاوية محمد نور وتطرق إلى طرق القراءة المختلفة ومنها القراءة العشوائية التي تعتمد على ترشيحات الأخرين سواء في مقالات مثل أفضل مائة كتاب أو خمسة كتب يجب أن تقرأها قبل سن العشرين وغيرها من المصطلحات، وهنالك طريقة أخرى وهي القراءة بالموضوع حيث تختار موضوع معين تحب القراءة فيه وتبحث عن المصادر الممكنة لهذا الموضوع والكتب والمقالات حتى تفهم الموضوع فهما كاملا وبالتالي تقرأ بطريقة مرتبة وخطة واضحة لما تريد القراءة فيه. فمن تجربتك
كل عام وأنتم بخير أصدقاء حسوب... لا شك أننا ننتظر إجازة العيد لمحاولة استعادة طاقتنا ولكل منا طريقته في استعادة هذه الطاقة واستثمار إجازة العيد، فمنا من يحضر كتاب ليقرأه أو يجهز نفسه لمقابلة الأهل والأصدقاء أو تحضير مجموعة أفلام أو مسلسل لمشاهدته فما هي خططك لهذا العيد وكيف تستثمره؟
في مقالة بعنوان فلسفة الحب ضمن الكتاب قال نجيب محفوظ "كما يقال الحب أعمى وفيه لوثة جنون؛ لأنه يتوهم الجمال حيث لا جمال، ويبالغ في تقديره إذا وجد." أعاد هذا الرأي في ذهني السؤال الذي نكرره على أنفسنا في الأدب والأفلام والأغاني حتى وهو لماذا نتغاضى عن عيوب من نحب؟ يذهب بعض الفلاسفة إلى أن الشخص يخلق صورة ذهنية عن المحبوب وليس لها علاقة بالواقع، والبعض الآخر يذهب إلى أنه بسبب تأثير المحبوب نفسه علينا، كما يحدث عند رؤيتنا لأي