للاسف الكتاب الجامعي ماهو الا وسيلة لتحصل على الدرجات منه، لا أقول أنه غير مفيد تماما، لكن للاسف الفائدة قليلة جدًّا ، على الأقل على الكتب التي قرأتها فقط ...
فكرة بناء تطبيق لوحدها قد لا تجعلك مليونيرًا! أغلب البرامج التي ذاع صيتها هذه الأيام اتت لحل مشكلة معينه فحاجة الناس لها دفعتهم لإستخدامها والتعلق بها مما يأدي بدوره إلى مردود مادي لا بأس به لصاحبها -على الأقل في البداية-. أنت عليك أن تجد مشكلة -وما أكثرها!- وتقوم بحلها والتكن دوافعك مساعدة الناس وتسهيل عيشهم قبل كل شيء، دعواتي لك بالتوفيق والنجاح في الدارين.
أعتقد أنه ركز على التعليم أكثر من غيره. غير ذلك أن دروسة على اليوتويب لازال هناك الكثير ممن يستفيد منها وأنا منهم، فله الفضل بعد الله سبحانه وتعالى فيما وصلت اليه اليوم من قدرات برمجية، في النهاية من يتابع عبدالله عيد عن قرب يكتشف بأنه يصنع مبرمجين قبل أن يصنع برامج وهذا بحد ذاته إنجاز لمن له بصيره!
حفظ الأكواد مهمة مستحيلة يا صاحبي، السر هو فهم طريقة كتابة الكود. لكن انصحك بكتابة الاكواد التي تحتاجها بشكل دائم في مذكرة صغيرة او في جهازك لتعود لها اثناء كتابتك للأكواد لتتذكر، واغلب المبرمجين المحترفين قبل يبدأ في عملية البرمجة يجمع المصادر من حوله ليعود لها متى ما نسي، بالتوفيق يا صاحبي.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. كيفية البدء انت تحددها لان كل شخص وله اسلوبه الخاص. بالنسبة للمميزات فضع فيه ما يتكفل بجعله يعمل بأفضل شكل، لا تجعله مليئا بخصائص يمكن أن تزعج المستخدم، ولا تجعله خاليا من الخصائص نهائيا. مشاركتك للمشروع مع زميل(أو أكثر) يمكن أن يقلص من الوقت والجهد بتوزيع المهام على كليكما. بالنسبة للمشاكل فيكاد يكون مستحيلا أن لا تواجه المشاكل!، ولكن عليك بالبحث، أجعل محرك البحث google صديقك الدائم، ولا تجعل المشاكل تحبطك ابحث ثم ابحث ثم
الحواسيب القوية(الخارقة) عادةً المستخم العادي لا يلقي لها بالا، فكل همه التصفح او قضاء بعض الحوائج التي يمكن لاي حاسوب عملها، فلماذا برأيك تجتمع شركات كبيرة-همها الاول والاخير هو الربح بأي طريقة- لتصنيع حاسوب(خارق) 99% من البشر لا يهتم له او لن يستطيع دفع ثمنه الفلكي؟!