لم تكن وفاة الطبيبة العراقية بان زياد طارق مجرّد حادثة غامضة تضاف إلى سجل قضايا العنف في المجتمع العراقي، بل تحولت إلى مرآة واسعة عكست توتّرات نفسية واجتماعية وسياسية دفينة. فبين الرواية الرسمية عن انتحارها، وبين آثار الطعن والدماء والرسائل المرسومة على جدران الحمام، ولِغز الكاميرات المعطلة، نشأ فراغٌ نفسي هائل: فراغ الحقيقة! انتحار أم قتل؟ سؤال الهوية الجمعية حين يشكّك الشارع في رواية الانتحار، فهو لا يشكّك فقط في سبب موت بان، بل في صدق النظام الاجتماعي والسياسي. الفرد
التنمية البشرية
1.87 ألف متابع
في هذا المجتمع نناقش كل ما يتعلق بمجال التنمية البشرية وعلومها و ومدى تأثيرها على حياتنا مع امكانية لذكر تجربتك وخبرتك فى هذا المجال ووضع مقالات وروابط وفيديوهات مفيدة تعمل على التحفيز والنجاح والتقدم
التشافي الجسدي من التوتر المزمن: كيف يستعيد جسدك توازنه؟
بعد التعرض لضغط نفسي لمدة كبيرة، تجد أن جسدك يعاني من توتر دائم. حيث يُعدّ التوتر المزمن حالة مرهقة تستهلك طاقة الجسم تدريجيًا، لكن يمكن استعادة العافية الجسدية عبر خطوات بسيطة ومستمرة تُعيد للبدن هدوءه الطبيعي. 1. التنفس العميق لإعادة ضبط الجهاز العصبي يساعد التنفس البطيء المنتظم على خفض مستويات الكورتيزول وتهدئة الجهاز العصبي خلال دقائق قليلة. 2. النوم الكافي لاستعادة الإصلاح الذاتي يعمل النوم على إصلاح الخلايا وتنظيم الهرمونات، مما يقلل آثار التوتر المتراكمة في الجسم. 3. الحركة اليومية
الشخص المتاح للجميع
ألا تعتقدون أن الشخص السهل الممتنع المتاح للجميع يتم إستغلاله إلي أقصي درجة ممكنة لدرجة أنه لا يدرك ذلك إلا بعد حين...... متاح في المنزل، في العمل، بين الأصدقاء.....الخ متاح لدرجة إن طلب منه شئ أو مال أو غيره واعتذر لظرف ما، يزعل منه طالب الشئ أو يصفه بغير المتعاون وغير المساعد. يقولون (إذا كان صاحبك من عسل لا تعلقه كله) يخشي هذا الشخص السهل أن يقول لا أو يرفض طلبا حتي لا يحرج طالبه، مع أن ذلك يسبب له
حكاية اللص الهندي الشهير وعلاقتها بإكتشاف القدرات
تعرفون أوشو؟ طريقته في سرد القصص داخل محاضراته كانت عبقرية .. نكتة أو حكاية قصيرة .. لكنها تفتح لك باب الفهم على مصراعيه .. وتوصل المعنى بأبسط وأعمق شكل ممكن. في إحدى محاضراته .. كان يتحدث عن اكتشاف قدراتك الحقيقية .. وأنك لن تصل إليها بقراءة كتب تطوير الذات وحدها .. ولا عبر الدورات التدريبية .. مهما كانت ملهمة. ثم حكى هذه القصة: كان هناك لص شهير جدًا في ولاية "مهاراشترا" الهندية. الجميع يعرف أنه الجاني… لكن لا الشرطة ولا
الذكي لايصرخ... بل ينتصر بصمته.
في حياتنا اليومية كما في السياسة لا ينتصر من يصرخ أكثر ولا من يندفع أولاً بل من يفهم الناس ويدرك التوقيت ويتقن فن الدخول في الوقت المناسب والمكان المناسب حين يتشاجر اثنان في العمل أو في العائلة أو بين الأصدقاء ينشغلان ببعضهما وينسيان كل ما حولهما وفي هذه اللحظة بالذات يظهر شخص ثالث لا دخل له بالصراع لكنه يملك هدوءاً وفهماً عميقاً فيتدخل بحكمة ويوجه الكلمة الحاسمة أو يتخذ القرار الصائب فيربح احترام الجميع وربما يربح ما لم يكن محسوباً
الوعي الذاتي وتوسيع الإدراك: العودة إلى الذات في زمن التيه !
في عالم تسوده السرعة، وتتداخل فيه المعلومات بشكل لا يُبقي للإنسان لحظة هدوء، باتت العودة إلى الذات من أسمى أشكال النجاة. نحن لا نفتقر للمعرفة، بل للوعي. ولا نعاني من الجهل، بل من ضيق الإدراك. الوعي الذاتي لا يعني مجرد معرفة نقاط قوتنا وضعفنا، بل هو حالة عميقة من الانتباه: أن نلاحظ أنفسنا، أن نفهم دوافعنا، أن نميّز بين ما نريده حقًا، وما اعتدنا أن نريده لأن الجميع يريده. أما توسيع الإدراك، فهو الخطوة التالية: أن نخرج من محدودية التفسير
حين تُثقلك الأيام – عن الملل واليأس والإحباط
تمرّ بنا أيام لا لون لها… تبدو الساعات طويلة، والمشاعر ثقيلة، والروح متعبة، كأنها تمشي وسط ضباب. مللٌ لا يُعرف له سبب، يأسٌ يهمس في القلب: لا جدوى، وإحباطٌ يطفئ شعلة الحماسة. لكن… هل هذه هي النهاية؟ أم أنها بداية دعوة داخلية للعودة إلى الطريق؟ "إذا شعرت بالملل، فتأمل كيف نجا قلبك من أمواج كثيرة. وإذا داهمك اليأس، فتذكر من قال: "ولا تيأسوا من روح الله." (يوسف: 87) وإن أحبطك الطريق، فامشِ… ولو زحفًا، فإن الله يرى، ويعلم، ويجازي." "ادخل
الاكتئاب
الاكتئاب ليس حزنًا عابرًا أو يومًا سيئًا يمرّ بالإنسان، بل هو ثِقَل داخلي يطفئ بريق الروح، ويستنزف طاقة القلب، ويجعل أبسط تفاصيل الحياة عبئًا لا يُحتمل. قد يظهر المكتئب مبتسمًا بين الناس، لكنه في داخله يخوض معركة صامتة لا يراها أحد. ومن المؤسف أن يُواجَه أحيانًا بعبارات من قبيل: "شد حيلك" أو "أنت تبالغ"، في حين أن ما يحتاجه حقًّا هو يد حانية من التفهّم والاحتواء. فالاستماع الصادق والدعم النفسي قد يكونان سببًا في إنقاذ روحٍ تُصارع في الظل. ❓برأيكم:
المُجهِل لا يريد مصلحتك !❗
المعلوم هو أن العلم نور و ضياء و أمان .. و نحن نرتاح نفسيا بعد كل مجهول نتعلمه و نتصالح معه و نعرفه .. لذلك لا شيء يخيف و يرعب أكثر من شيء غامض غير معلوم و غير معروف الأخطار .. فعقولنا تلقائيا تصنف المجهول على أنه احتمال تهديد حتى نعرفه و نعرف براءته .. لذلك عندما تصادف من حولك أناسا يدعونك للجهل و تجنب المعرفة فهؤلاء يتكلمون بعكس ما يحقق لك السلام و الأمن النفسي .. كل إنسان سألته
اكتشاف الذات… ليس نصف الطريق
كثيرًا ما نختزل "اكتشاف الذات " في اكتشاف المواهب والملكات والقدرات فقط .. وكأننا في رحلة بحث عن كنوز مخفية داخلنا. لكن الحقيقة أن اكتشاف الذات لا يكتمل إلا باكتشاف ما يعوقنا أيضًا… بوعي الجوانب السلبية التي تتسلل إلى قراراتنا وسلوكنا. خالق الإنسان نفسه لفت نظرنا إلى هذا التوازن العميق .. فقال تعالى: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ (سورة الشمس: 7–10) الآية لم تذكر التقوى وحدها .. بل
هل من حقنا أن نُنسف ماضينا بحجة أننا ‘نضجنا’؟
كثيرًا ما نسمع عبارات مثل: “أنا مو أنا اللي قبل.” “نضجت، وتغيّرت، وماضيي ما يمثلني.” “كنت غبي/ة، والحين وعيت!” لكن هل يُبرر هذا “الوعي الجديد” أن ننسف ماضينا بالكامل؟ هل يعني النضج أن نمحو النسخ القديمة منا، ونتعامل معها وكأنها خطأ يجب التبرؤ منه؟ أم أن كل نسخة منّا، مهما كانت مرتبكة أو مؤذية أو ضعيفة… كانت تحاول فقط أن تفهم الحياة على طريقتها؟ ❖ متى يتحول “النضج” إلى قسوة على الذات؟ عندما نرفض ماضينا، ونسخر من مشاعرنا القديمة، ونحتقر
اين تلك البراءة؟
_كل تلك السنوات، كل تلك الاشهر، كل انسان قابلته في حياتي ، لم تكن سوى كذبة . لطالما ضحكت في وجه كل صاحب ولكن أيعرف معنى تلك الضحكات ؟؛كانت قناعة انها فترة وستمر ولكن عند البلوغ والمقصود بالبلوغ هو بلوغ العقل والقلب وليس الجسد،وتفهم بعدها ما يحاك خلفك وما انت عليه٫ ستنظرالى الخلف فلا وجود لتلك الفتاة الصغيرة البريئة كل همها الحصول على قطعة حلوى،اين ذهبت تلك الفتاة انا لا اجدها،واين تلك البراءة التي كانت تظهر على محياها الصغير؟،انا لا
الهوية الذاتية والبحث عن المعنى: كيف نعرف من نحن؟
في زحام الحياة اليومية، بين الواجبات والمسؤوليات والتوقعات الاجتماعية، يتسلل سؤال بسيط لكنه عميق: “من أنا؟” قد يبدو السؤال بديهيًا، لكن الحقيقة أن معظم الناس يعيشون عمرًا طويلًا دون أن يتوقفوا للإجابة عليه. نُعرّف أنفسنا بوظائفنا، بعلاقاتنا، بأدوارنا، لكن هذه جميعًا مجرد مظاهر خارجية. الهوية الحقيقية أعمق بكثير، وهي أساس كل سعي نحو تطوير الذات ونموها. لماذا نحتاج لاكتشاف هويتنا؟ الهوية ليست مجرد وصف لما نفعله، بل هي الجذر الذي تنبع منه قراراتنا، علاقاتنا، اختياراتنا، وحتى مشاعرنا. من لا يعرف
الملل دافع قوي إلى النشاط وإلابداع
المجتمعات الملولة أجدى وأرقى من المجتمعات التي تتحمل الملل لأن إنعدام تحمل الملل يدفع إلى الحركة والفعل أما تحمل الملل فيؤدي إلى إلاقبال على الخمول والركود لذلك المجتمعات الملولة تجد أفرادها ميالون إلى إلابداع وإلاجتهاد في الحياة أما الغير ملولة فنشاطات أفرادها محددة فيما يتعلق بالعيش والأسرة ومتطلباتها وبذلك المجتمعات الملولة تتقدم وتتطور أما الأخرى فتظل متخلفة ومتأخرة لأن الملول يشعر بالعناء في الثبات وعدم الحركة والغير ملول يشعر به في الحركة وجهدها وهنا تتحدد إلاتحاهات وتتحدد معها المصائر المجتمعات الملولة
تقبل الآخر
في هذا الكون الواسع، وعلى كوكب الأرض تحديدًا، يولد البشر بألوان وأشكال مختلفة، ولغات متنوعة، وديانات وثقافات متباينة. والإنسان بطبعه كائن اجتماعي لا يستطيع العيش في عزلة منفردة، إذ تفرض عليه متطلبات الحياة أن يختلط بالآخرين، فيبني مجتمعًا قائمًا على التفاعل والتكامل. ولذا، فإن تقبل هذا التنوع والتعايش معه بسلام هو ضرورة ملحة. فلا ينبغي أن نسمح للاختلافات الفردية أن تتحول إلى أسباب للعداء والكراهية، فتولد العنصرية والطائفية، وتتسب بأراقة دماء الأبرياء وتزرع الظلم والتفرقة. بدلاً من ذلك، علينا أن
العنف بقى اسلوب حياة
ليه حياتنا كلها بقت عنف وإهانة؟ إهانة بين الراجل ومراته، إهانة بين الصحاب، إهانة بين الأب أو الأم وعيالهم، إهانة من اللي ماسك سلطة للي تحته، إهانة من الغني للفقير. يعني الشخص لو هرب من إهانة شخص، هيقع في إهانة شخص تاني. تهرب من عنف الأهل تلاقي عنف الصحاب، تهرب من دول تلاقي تنمر على النت، وحتى الكبير في السن… بقى بيتقاله كلام ميستحملوش، لو اللي قدامه معاه سلطة أو فلوس. بقينا محاصَرين بالعنف: لفظي، بدني، نفسي، إلكتروني. وبقى العادي
الهدهد وسليمان: مدرسة في الانضباط وتطوير الذات
الهدهد وسليمان: مدرسة في الانضباط وتطوير الذات أثناء تصفحى للأخبار صباح هذا اليوم جائتني رسالة تدبرية - لا أعلم من أرسلها- و لكن هذه الرسالة فتحت شهيتي للكتابة في هذا الموضوع ، و احببت أن اشارك القراء لتعم الفائدة . قال تعالى في سورة النمل (20–28):﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَاْذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ
استكشاف الجوهر الحقيقي للسعادة وتأثيرها على حياتنا
مقدمة: في سعينا الدؤوب لتحقيق السعادة، غالبًا ما ننسى أن الرضا الحقيقي يكمن داخل أنفسنا. ومن خلال التأمل في مفهوم السعادة وتبنيه، يمكننا اكتشاف قوتها الهائلة في تغيير حياتنا. في هذه المقالة، سوف نتعمق في أعماق السعادة، ونستكشف طبيعتها الجوهرية والتأثير العميق الذي يمكن أن تحدثه على رفاهيتنا بشكل عام. فهم السعادة: رحلة داخل https://alsnwy.blogspot.com/2021/02/blog-post_22.html
الصراع بين الرغبة و العقل !
الصراع بين الرغبة والعقل الصراع بين الرغبة والعقل هو أحد أعمق التحديات في التجربة الإنسانية. فهو يعكس التوتر بين اندفاعاتنا العاطفية وقدرتنا على التفكير المنطقي. هذا الصراع الداخلي يؤثر على اتخاذ القرارات، والنمو الشخصي، والمسؤولية الأخلاقية. وقد تناول العديد من الفلاسفة هذا الموضوع بعمق، مقدمين رؤى حول كيفية تحقيق التوازن بين هاتين القوتين المتعارضتين. ⸻ 1. فهم الرغبة والعقل • الرغبة: • تمثل العواطف، والغرائز، والرغبة في تحقيق المتعة أو الإشباع. • غالبًا ما تدفع إلى الإشباع الفوري (مثل الحاجات
فن إدارة الضغوط النفسية في الحياة اليومية
فن إدارة الضغوط النفسية في الحياة اليومية المقدمة الضغوط النفسية جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية، سواء كانت مرتبطة بالعمل، الدراسة، أو الحياة الأسرية. التعامل الصحيح مع هذه الضغوط يمكن أن يحسن من صحتنا النفسية والجسدية ويزيد من إنتاجيتنا. في هذا المقال، سنستعرض أهم الاستراتيجيات والنصائح العملية لإدارة الضغوط النفسية بفعالية وتحقيق توازن في الحياة اليومية. 1. التعرف على مصادر الضغط أول خطوة لإدارة الضغوط هي التعرف على مصادرها بدقة. قد يكون السبب العمل المزدحم، الالتزامات الأسرية، أو المشكلات المالية.
الخلل ليس بجسدي ولكنه بقلبي: رحلة إلى أعماق النفس
في هذا العصر الحديث، أصبحنا متصلين أكثر من أي وقت مضى، لكننا في الوقت ذاته نشعر بانفصال داخلي متزايد. نتابع روتين حياتنا اليومية، نحافظ على صحة أجسادنا، نتبع الحميات الغذائية، نمارس الرياضة، ونزور الأطباء للاطمئنان على صحتنا الجسدية. ولكن ماذا عن قلوبنا؟ ليس القلب العضلي الذي يضخ الدم فقط، بل ذلك القلب الروحي، مركز مشاعرنا وأحاسيسنا. هناك خلل قد لا نراه في المرايا أو نشعر به جسديًا، لكنه يعيش في أعماقنا، يعتمل في أرواحنا ويسيطر على أفكارنا. https://alsnwy.blogspot.com/2019/11/blog-post_89.html
قدر ذاتك... ولا تكن عدو نفسك
مقدمة: في عالم اليوم سريع الخطى، يعد الحفاظ على صورة ذاتية إيجابية وتنمية احترام الذات أمرًا ضروريًا للرفاهية والنجاح بشكل عام. لسوء الحظ، يعاني العديد من الأفراد من انخفاض الثقة بالنفس، مما يؤدي إلى سلوكيات التخريب الذاتي التي تعيق النمو الشخصي. في هذه المقالة، سوف نستكشف أهمية احترام الذات وكيفية التغلب على الميول التدميرية الذاتية. من خلال دليلنا الشامل، ستتعلم أسرار تعزيز ثقتك بنفسك والعيش حياة أكثر إشباعًا. https://alsnwy.blogspot.com/2020/01/blog-post_31.html
معالجة الخوف وتجاوز الحدود النفسية ..
الخوف هو أحد أكثر المشاعر تأثيرًا في حياة الإنسان، فهو قد يكون حافزًا للتطور أو عائقًا أمام تحقيق الأهداف. لفهم كيفية التعامل مع الخوف وتجاوزه، من المهم تحليل جذوره، تأثيره على السلوك، وطرق التحرر منه. 1. فهم طبيعة الخوف - أنواع الخوف • الخوف الغريزي: خوف فطري لحماية الإنسان (مثل الخوف من الخطر الجسدي). • الخوف المكتسب: ينشأ نتيجة التجارب والبرمجة المجتمعية (مثل الخوف من الفشل أو الرفض). - الخوف الحقيقي مقابل الوهمي: • الخوف الحقيقي: ناتج عن تهديد
ثقافة " تجاوزي " و اغتيال الشعور ..!
“تجاوزي”، كلمة قصيرة تُقال كثيرًا، لكنها تحمل في طيّاتها الكثير من القسوة المُبطّنة. تُقال عادةً في وجه امرأة تتألم، تتكلم، أو تحاول فقط أن تُفهم ما تشعر به. تبدو الكلمة كأنها نصيحة… لكنها في حقيقتها أداة اغتيال بطيئة للشعور، ومحاولة لدفن الألم قبل أن يُسمَع. لماذا أصبحت “تجاوزي” ردًا تلقائيًا في مجتمع يُطالب النساء بالصمت، والاحتواء، والتجاوز، دون أن يمنحهن حق المرور الكامل بالمشاعر؟ هل نعيش في ثقافة تُجبرنا على تجاوز ما لم نُشف منه أصلًا؟ وهل كل تجاوز يُعتبر
تحافظ على هويتك: كيفية التركيز على الصواب بغض النظر عن آراء الآخرين وتعزيز الثقة بالنفس"
1. **تأثير تقدير الآخرين على الثقة بالنفس**: تحدث عن كيف يمكن لتركيز الآخرين على الجوانب السلبية من شخصيتك أن يؤثر سلباً على ثقتك بنفسك وعلى مدى تقديرك لذاتك. https://alsnwy.blogspot.com/2020/12/blog-post_10.html