التنمية البشرية

1.9 ألف متابع في هذا المجتمع نناقش كل ما يتعلق بمجال التنمية البشرية وعلومها و ومدى تأثيرها على حياتنا مع امكانية لذكر تجربتك وخبرتك فى هذا المجال ووضع مقالات وروابط وفيديوهات مفيدة تعمل على التحفيز والنجاح والتقدم
4
الإكتئاب قالوا عنه مرض العصر .. لكن لم يقولوا و يذكروا أسبابه الجذرية الحقيقية .. الإكتئاب في حقيقته هو حالة متراكمة من الأحزان و من نفاذ مخزون الطاقة و من انعدام لذة و طعم الحياة و هو حالة من الملل الشديد يشعر فيها المكتئب و كأنه قد استهلك طاقته و عرف كل شيء عن الحياة .. و خاصة إذا رسخ في روتين معين و لم يجرب تحدي نفسه بالتدريج ليخرج من قوقعته و من منطقة راحته .. لذلك الأذكياء عاطفيا
4
الشفافية شبه منعدمة و انتشار التكتم و الغموض و التضليل و الكذب و نقص التعليم النافع و الوعي السليم و كذا التحصين و التعليم النفسي و الصحي المسبق ضعيف جدا .. و التسامح مع التجارب الطائشة و الأخطاء ضعيف .. و العاطفة المثالية و المجاملات مكررة و زائدة جدا و لا يوجد مساحة للعقلانية و الفلسفة و النقد و التشكيك و التفكير الحر .. هذه الشعوب مختلفة تماما و ليست مناسبة لعيش المفكرين العقلانيين الأحرار .. لابد من المغادرة من
2
المعلومة رقم 01 : الأشخاص ذوي القلوب الضعيفة و الحساسين لم يختاروا جيناتهم بأنفسهم .. و لذلك : توبيخهم و السخرية منهم و إهانتهم و التقليل من شأنهم و مقارنتهم بالناس الآخرين هو اعتداء على الخالق قبل أن يكون اعتداء عليهم و اعتداء على حقوقهم .. المعلومة رقم 02 : يحتاجون إلى كميات كبيرة من الهدوء و التأمل و تجنب الضجيج و الضوضاء و تجنب الإختلاط بالناس لأنهم يستنزفون بسرعة .. المعلومة رقم 03 : لا تصلح لهم الوظائف و
1
إذا كان جهلك و أخطاؤك و ضعف وعيك و تشوهاتك ليست مشكلتهم - مثلما يقولون - و يحاسبونك عليها و لا يسامحونك و يطالبونك بالتعويض و الإعتذار .. و يهددونك بالإنتقام و الغدر إذا لم تفعل ذلك و إذا لم تخضع لشروطهم و ابتزازاتهم .. في هذه الحال قد تكون قد أخطأت فعلا في بعض حدودهم و حقوقهم بشكل غير متعمد أو ربما هناك منهم من خطط إلى دفعك إلى ارتكاب هذه الأخطاء - بإستعمال السحر و التجهيل و التضليل
1
الإنسان كائن إجتماعي بطبيعته يحتاج الحب و يحتاج أن يشعر بالمدح و التقدير و الإعجاب من طرف الآخرين حول شخصيته و شكله و أعماله و عن كل ما يهمه .. لذلك كثير من ضعفاء الشخصية و الحساسين و هشي الروح ممّن لم يتلقوا إسعافا نفسيا مبكرا و توعية مكثفة تجدهم ينهارون و يكتئبون و ربما ينتحرون بسبب ( كلمة سوء ) أو ( تقييم سلبي ) قيل في حقهم عن أي شيء يخصهم .. و يضخِمونه و يشخصنونه و يعتقدون
1
معظم الصدمات التي نتلقاها من الحياة و من الناس حولنا جذرها هو الإفتراض و الظن و التخيلات و الأماني لذلك عندما لا يتحقق ما تمنيناه و رجوناه و أردناه من غيرنا ننصدم و يخيب ظننا .. و كأن الحياة أعطتنا وعدا بأنها ستكون سهلة و يسيرة و متعاطفة مع الضعيف و البريء و المحتاج .. و لكن واقع الحياة و الناس لا يمشي وفق العدالة و المثالية الأخلاقية .. بل يسير وفق المصالح و الأهواء و بالتحديد وفق أهواء الأقوياء
1
سؤال عميق يمس جوهر الوجود الإنساني في نظر الكثيرين، العزلة مرادفة للوحدة والفراغ السلبي. لكن في الحقيقة، العزلة ليست مجرد غياب للآخرين، بل هي حالة إدراكية عالية الكثافة، يمكن أن تصبح مختبرًا خصبًا للإبداع إذا ما فُهمت آلياتها وتمت هندستها سلوكيًا ومعرفيًا. الانسجام والتكيف الذي تسأل عنه ليس انسحابًا سلبيًا، بل هو انضباط صارم لإعادة توجيه الانتباه. كيف يحدث هذا الانسجام والتكيف ليكون الإنسان مبدعًا ومنتجًا، بعيدًا عن ضوضاء العالم، العقل في العزلة لا يصمت، بل يزداد ضجيجه الداخلي. التحدي ليس
1
بعد أكثر من 03 عقود استهلكت معظم طاقتي في التحليق و البحث و الإستكشاف و التعلم و التقليب و فهم الكون و العالم و الحياة و البشر .. و من جميع ما عرفته حتى الآن هناك ما أحزنني و صدمني و أرعبني و أمرضني و هناك ما أفرحني و أسعدني و أبهجني .. أظن أنني لم أستطع بعد الإستقرار على أرضية ثابتة في عالم متحول متحرك غامض و فيه ما يحزن و يؤلم .. و مع ذلك لا أزال أحمل
0
لا تسئ الفهم عند الشجار أنا لا أرتجف لأنني ضعيف أو لأنني خائف منك أنا أرتجف لأنني خائف من الله و خائف من إنفلات نفسي و من نزغات الشيطان خائف أن أؤذيك و أصبح بعد ذلك نادما و مدانا و ملعونا خائف من انقطاع حبال الود التي جمعني الله بها و إياك و ألف بيني و بينك .. خائف من العواقب و التبعات و لست خائف منك بالتحديد - و إن كان ذلك لا يعيبني لأنني إنسان هش ضعيف و
0
الإشتراك و الإرتباط مع الناس في الأرزاق هو شيء مقيِّد و مثبِّط و خانق للحرية و معيق للتقدم و يعرضك دوما للإضطرار للتبرير و الإنتقاد على الأخطاء غير المقصودة و تضطر لتكرار الإستشارة الممِّلة في كل صغيرة و في كل شاردة و واردة .. و لن تشعر بالراحة و الحرية إلا بعد أن تعرف حقك و رزقك و تتحكم فيه كما تشاء من دون أن ينتقدك أي أحد و يشهر لسانه القبيح عليك .. لذلك إذا استقللت بأرضك و متاعك
0
هناك أشخاص مفسدين ضارين مخطئين عندما تسامحهم و تعفو عنهم و تتجاوز عن أخطائهم و تعطيهم فرصة للندم و لإعادة مراجعة الذات و لتصحيحها و لتصحيح الأغلاط .. إما أنهم يعتبرونه ضعفا منك و بالتالي يكررون الإساءة إليك مرة أخرى .. و إما أنهم سيعتبرونك شخصا متسامحا متساهلا لا يمانع تلك الأخطاء و لا يعترض على تكرارها مرة أخرى .. لذلك لابد أن تستخدم لهجة قوية و حادة و صارمة و غاضبة عند أي أخطاء فادحة متبعا نهج النبي صلى
0
بقلم: جَنى مقدمة: المعضلة المناعية في العصر الحديث في ظل التطور الطبي الراهن، نجد أنفسنا أمام مفارقة بيولوجية مثيرة للاهتمام: جهاز المناعة البشري—الذي صُمم أصلاً ليكون خط الدفاع الأول عن الجسد—بات في كثير من الأحيان يُمثّل المصدر الأساسي للاعتلال والمعاناة الوعائية والجسدية لدى نسبة ضخمة من البشر. إن الأمراض المعاصرة الأكثر انتشاراً، بدءاً من الربو الشعبي المزمن وحساسية الصدر، وصولاً إلى أمراض التدمير الذاتي (الأمراض المناعية)، لا تنبع من "ضعف" المنظومة الدفاعية، بل من "انحراف وتطرف" في ردود أفعالها. وجهة
0
بعد جمع الأشباه و الأتباع و تأليفهم على شخصيتي و حقوقي و مصالحي يحق لي حرية الكلام و الحركة و المغامرة و الإستكشاف و التعلم و جمع المشاعر الإيجابية و بركات الناس جميعا من جميع سكان الكوكب من دون أن أتعرض لأي أذى و من سيؤذيني سيدفع الثمن باهضا جدا .. هناك شيء واحد أتقبله من الناس هو الحوار و الإقناع و النصح و الإرشاد و الإصلاح و العلاج .. و ما سيتحصل عليه الناس مني تدريجيا و من أشباهي