السبب الرئيسي، لكل التعقيدات الذهنية هو الفهم المغلوط لعملية التغيير فنصفه بأنه عملية صعبة ومعقدة؛ وتتطلب الكثير من الجهد والتمحيص والتدبير، ولكن هذا لا يمثل الصورة الحقيقية بتاتاً، بالتغيير عملية بسيطة وليس هذا فحسب، بل هي، جزء من الطبيعة الكونية فكل عنصر فالكون في حالة تغير وتحرك مستمرة إلا القوانين الثابتة التي تحكم أركان الحياة وأنظمتها، بهذه اللحظة بالذات افكارك تتغير ومعها خبراء الشخصية وخلاياك ايضاً تتغير وتتجدد وحتى الكون نفسه يتغير ويتسع، بسرعة تقارب 68 كيلومتراً في الثانية، الكون
التنمية البشرية
1.88 ألف متابع
في هذا المجتمع نناقش كل ما يتعلق بمجال التنمية البشرية وعلومها و ومدى تأثيرها على حياتنا مع امكانية لذكر تجربتك وخبرتك فى هذا المجال ووضع مقالات وروابط وفيديوهات مفيدة تعمل على التحفيز والنجاح والتقدم
ارضاء الناس غاية لا تدرك
ارضاء الناس غاية لا تدرك أنا أعلم أننا في ٢٠٢٦ ولا يزال بعضٌ منّا في صراع مع إرضاء الناس. دعوني أشارككم في هذه المقالة سببين في رأيي من أسباب وجذور هذا الصراع. عندما نتفكّر ونتدبّر في خلق الله للمخلوقات في العالم، سوف نرى أن هناك مخلوقات تحبّ وتُفضّل وتم تكوينها لأن تعيش وحيدةً في نطاقها، وهناك بعضٌ منها يتواجد في تجمعات، وحتى خروج أفرادهم من التجمعات يُسبّب تمارُض الفرد من هذا القطيع. وكذلك نحن البشر، نحن مخلوقات اجتماعية، فطرتنا وخِلقتنا
المزاج! لماذا ينقلب فجأة؟
المزاج! لماذا ينقلب فجأة؟ مصطلح المزاج والمزاجية من أكثر المصطلحات التي لم أستطع تصديقها منذ الصغر، ولا زلت! كيف يمكن لشخص أن يمر بتغيير مفاجئ في حالته العاطفية دون سبب واضح، تغيير يؤثر على أدائه لأبسط مهامه اليومية؟ وكيف يصبح "المزاج" عائقاً وعذراً يحول بين الشخص وتحقيق أهدافه؟ هذا التساؤل لم يكن فلسفياً فحسب، بل كان متجذراً في طريقة تفكيري كمهندسة كهرباء. في العلم الذي يشرح فيزياء التيار وحركة العالم، ثمة مبدأ راسخ: لكل شيء سبب. لا شيء يحدث من