التفسير لا يقف عند النية وحدها. الاختلاف في النتائج لا يحدث فقط لأن كل شخص اختار ترددًا مختلفًا بل لأن كل إنسان يدخل التجربة أصلًا وهو يحمل معه أشياء لا نراها خبراته السابقة، مخاوفه، توقعاته، مزاجه في تلك اللحظة، وحتى حالته الجسدية. العقل لا يستقبل الواقع كما هو، بل يرشحه عبر هذه الطبقات كلها. لذلك قد أرى أنا وأنت نفس المشهد لكن قد تلتقطين الفرص وألتقط انا التهديدات. هذا ما يُسمى الانتباه الانتقائي فالدماغ لا يستطيع معالجة كل شيء، فيختار
التنمية البشرية
1.87 ألف متابع
في هذا المجتمع نناقش كل ما يتعلق بمجال التنمية البشرية وعلومها و ومدى تأثيرها على حياتنا مع امكانية لذكر تجربتك وخبرتك فى هذا المجال ووضع مقالات وروابط وفيديوهات مفيدة تعمل على التحفيز والنجاح والتقدم
تعليقك مهم جدًا يا مي .. وأقدّر صراحتك 👏 أعتقد أنك لمستِ نقطة حساسة فعلًا في موضوع التنمية والتغيير: فكرة أن “كل شيء بيدك” قد تتحول أحيانًا إلى ضغط نفسي بدل أن تكون تمكينًا. صحيح تمامًا أن هناك ظروفًا خارجية لا يمكن تغييرها بمجرد التفكير الإيجابي: الواقع الاقتصادي .. القرارات السياسية .. البيئة الاجتماعية .. الفرص المتاحة… كلها عوامل حقيقية ومؤثرة. تجاهلها أو إنكارها نوع من التبسيط المخل. لكن في المقابل .. هناك فرق بين أمرين: 🔹 الاعتراف بوجود ظروف
شكرًا لك على هذه القصة والمساهمة المتميزة، أعتقد أن لهما علاقة بما تحدثت عنه البارحة في مساهمة القوة الكامنة، وأننا نظل على وضع معين آمن في حياتنا طالما أن هناك من يتولى الأمر أو يساعدنا، لدرجة أننا قد نلغي عقلنا وفضولنا لمعرفة كيف تتم الأشياء. ألقِ بنفسك في الموقف… لكن ألا يُعتبر ذلك إلقاءً للنفس في التهلكة أحيانًا؟🤔
سؤال مهم فعلًا، وهو في محلّه 🌱 لكن الفارق الجوهري هنا بين التهلكة والاختبار الواعي. الوالد حين أغلق الباب وصرخ «حرامي حرامي» لم يكن يتصرف بطيش، ولا كان يلقي بابنه إلى المجهول بلا إدراك. هو لص مخضرم، يعرف طبيعة المواقف، ويعرف كيف يعمل الخوف، وكيف تستيقظ الغريزة، ويعرف — قبل غيره — حدود ابنه وإمكاناته الكامنة. لم يكن الأمر مقامرة، بل وضعًا محسوبًا خارج منطقة الأمان. التهلكة هي أن تُقحم نفسك في ما لا تفهمه، ولا تملك أدواته، ولا تدرك
الطرح هنا يفترض ضمنيًا أن هناك قوتين مستقلتين: «عقل» يخطط و«رغبة» تندفع، وأن الصراع بينهما يُحسم بقدرة العقل على الضبط. لكن تجربتنا الواقعية، ومعها كثير من التحليل الفلسفي والنفسي، تشير إلى صورة أقل طمأنينة. في معظم الحالات، العقل لا يقف خارج الرغبة ليحاكمها، بل يعمل من داخلها. هو أداة تفسير وتبرير للرغبة الغالبة، لا حَكمًا محايدًا فوقها. نحن لا نرغب ثم نفكّر، ولا نفكّر ثم نرغب؛ بل نرغب أولًا، ثم يأتي التفكير ليمنح هذه الرغبة شرعية عقلانية وأخلاقية. هيوم عبّر
كيف تغيّر وسطك دون أن تحذف أحدًا من حياتك؟