التنمية البشرية

1.9 ألف متابع في هذا المجتمع نناقش كل ما يتعلق بمجال التنمية البشرية وعلومها و ومدى تأثيرها على حياتنا مع امكانية لذكر تجربتك وخبرتك فى هذا المجال ووضع مقالات وروابط وفيديوهات مفيدة تعمل على التحفيز والنجاح والتقدم

نصائح استباقية حتى تتجنب الوصول إلى مرحلة الإكتئاب

أرى أن الإنسان يحتاج للتجديد لكن ليس دائمًا عن طريق إضافة المزيد من التجارب أو الأشياء أحيانًا نحتاج فقط أن نكسر الروتين ونغيّر الطريقة التي ننظر بها لما نعيشه.... فقد يكون الشيء الذي اعتدنا عليه هو نفسه ما يمنحنا السعادة لكننا لم نعد نلاحظه لأننا أصبحنا نراه بشكل عادي

لابد أن أصنعه بنفسي حتى أرتاح له

إذا قام الإنسان بفعل كل الأشياء بنفسه ستصبح الحياة صعبة للغاية، كما أني أعتقد أن جبران خليل جبران كان يقصد الصناعة المحلية وليس صناعة الشخص بنفسه، فالغرض من البيت هو تشجيع الصناعات المحلية فضلاً عن الأجنبية.
نعم و لكن الراحة و الأمان و الإرتياح النفسي مهم و لابد أن يرتاح الشخص للصناعة قبل أن يجربها لأن أي خطأ مهما كان صغير أو تافه يمكنه أن يكون شيئا مؤذيا ..

الحب الذي لم يكن حبا .. عن التجارة باغلى ما يملك الإنسان

ولماذا أحكم على شخص لأنه لم يجد الحب؟ أجد ذلك غريبًا في حد ذاته، فهل من يحب يجب أن يمشي ويذيع ذلك بالشارع للناس! في النهاية الأمر شخصي. والأفضل من وجهة نظري هو ألا نتعجل حدوث الحب أو نضغط على أنفسنا لكي نحب غصبًا، فذلك ينتج عنه تصرفات وقرارات خاطئة.
نعم هذا الرأي للإنسان الناضج و هذا المنطق الحقيقي للحياة ما ذكرتِ صحيح أما عن المقال أنا حاولت أن أذكر العلاقات المبنية على الخداع باسم الحب أو ما يسمونه حباً وبذلك قد شوهوا مفهوم الحب أنا عن عن شخص لم يجد الحب و عدم الضغط نعم أنا مع رأيك ولكن للمجتمع راي آخر مثلا أحدهم يقول لصديقه الذي لم يجد الحب بعد انت لست رجلا والسبب برأيه لأن صديقه لا يوجد عنده حبيبة او عشيقة أو الخ من ما يدعونه

لغة لا يتقنها اللا الصادقون

الوضوح لا يعني أبدا الوقاحة ولا يمكن أن أهلا نورا ، جميل جدًا، اتفقنا. الوضوح ليس وقاحة لكن كيف تسمّين شخصًا يرى بأم عينه أن أحدًا يتألم، ويسمع صوته يرتجف، ويشاهد ملامحه تنهار، ثم يكتفي بالقول طالما أنك لم تصرخ بوجهي وتقول أنا محطم، فأنا بريء الذمة؟ هذا ليس وضوحًا يا عزيزتي، هذا صمم اختياري. وهو ليس وقاحة لفظية بالتأكيد، لكنه قمة الوقاحة الإنسانية. الوقاحة ليست فقط في الصوت العالي، أحيانًا تكون في الصمت المتعالي الذي يقول لن أتحرك نحوك
يا سيدي الفاضل إن كانت هذه سمتي الشخصية كل ما يسألني أحد أقول بخير ولا أتحدث وأقول اتركوني وشأني بكل مرة مختلف تماما عن كوني أفعل هذا مرة تقديرا للطرف الآخر، أو لعدم قدرتي على البوح حاليا لأن بنفس الوقت ستجد الشخص هنا سيعود ويتحدث حتى لو لم يعود الطرف الآخر بالطلب لأن العلاقة هنا مبنية على الثقة والأمان. لكن عندما تكون سمة شخصية فهذه مشكلة الشخص نفسه حتى لو كانت نتيجة ظروف تربى بها لكن ليست مشكلة من يتعامل

الفرق بين من يتعلق بالخوف ومن يتعلق بالحب

لكن التعلق حتمًا ينتهي، كل مُتعلَق به مفارق وراحل. ما الحل إذًا؟ أنا أتفق مع المقولة التي لا أعرف لمن تُنسب: أحبُّوا هونًا وأبغضوا هونًا فقَد أفرطَ قومٌ في حُبِّ قومٍ فَهلَكوا لا مشكلة لديّ في التعلق بالأشخاص لكن شرط أن أعرف ماذا سأفعل بدونهم حين تأتي هذه اللحظة. لحظة الفراق.
تحياتي رغدة. فكرة الاستعداد النفسي للحظة الفراق عقلانية، لكن هل هي ممكنة عاطفيّاً. برأيك، هل يملك الإنسان القدرة على التحكم بحجم تعلقه بالآخرين وضبطه مسبقاً، أم أن المشاعر إذا بدأت تصعب السيطرة عليها وتوجيهها بالمنطق والعقل؟

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء التنمية البشرية

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.