شكرًا على استيعابك. مبدأ الألم واللذة هو مبدأ نفسي يحرّكنا كبشر نحو الشيء أو بعيدًا عنه. تحدّث عنه Tony Robbins في كتابه Awaken the Giant Within. يشرح هذا المبدأ لماذا نستمر في ممارسة بعض العادات الضارّة رغم علمنا بضررها. دعيني أوضّح ذلك من خلال هذا المثال: عادة التدخين؛ فالشخص الذي يمارس هذه العادة قد ربط التدخين بأفكار تمنحه شعورًا بالمتعة، كأن يعتقد أنه يخفّف من همومه، أو يضعه في صورة مميّزة تشعره بالتفرّد عن غيره. وعلى الرغم من أن العادة
التنمية البشرية
1.88 ألف متابع
في هذا المجتمع نناقش كل ما يتعلق بمجال التنمية البشرية وعلومها و ومدى تأثيرها على حياتنا مع امكانية لذكر تجربتك وخبرتك فى هذا المجال ووضع مقالات وروابط وفيديوهات مفيدة تعمل على التحفيز والنجاح والتقدم
شكرًا لكِ على هذا الشرح الواضح لمبدأ الألم واللذة .. وأحب أن أشاركك تجربتي الشخصية في جزئية التدخين تحديدًا. كنتُ مدخنًا .. وفي الأيام الأولى شعرت فعلًا أنني اكتشفت كنزًا. مع كل سيجارة كنت أدخل حالة من “السلطنة” واللذة غير المسبوقة .. حتى إنني كنت أنظر لغير المدخنين ويدور في داخلي: يا للمساكين .. لا يعرفون ما يفوتهم. لكن ما لم أكن أفهمه حينها هو أن العقل لا يثبت على جرعة واحدة. مع الوقت يبدأ في طلب جرعة أقوى ليحصل
التفسير لا يقف عند النية وحدها. الاختلاف في النتائج لا يحدث فقط لأن كل شخص اختار ترددًا مختلفًا بل لأن كل إنسان يدخل التجربة أصلًا وهو يحمل معه أشياء لا نراها خبراته السابقة، مخاوفه، توقعاته، مزاجه في تلك اللحظة، وحتى حالته الجسدية. العقل لا يستقبل الواقع كما هو، بل يرشحه عبر هذه الطبقات كلها. لذلك قد أرى أنا وأنت نفس المشهد لكن قد تلتقطين الفرص وألتقط انا التهديدات. هذا ما يُسمى الانتباه الانتقائي فالدماغ لا يستطيع معالجة كل شيء، فيختار
لماذا يتغيّر الأشخاص؟