كثيرًا ما نختزل "اكتشاف الذات " في اكتشاف المواهب والملكات والقدرات فقط .. وكأننا في رحلة بحث عن كنوز مخفية داخلنا. لكن الحقيقة أن اكتشاف الذات لا يكتمل إلا باكتشاف ما يعوقنا أيضًا… بوعي الجوانب السلبية التي تتسلل إلى قراراتنا وسلوكنا. خالق الإنسان نفسه لفت نظرنا إلى هذا التوازن العميق .. فقال تعالى: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ (سورة الشمس: 7–10) الآية لم تذكر التقوى وحدها .. بل
التنمية البشرية
1.87 ألف متابع
في هذا المجتمع نناقش كل ما يتعلق بمجال التنمية البشرية وعلومها و ومدى تأثيرها على حياتنا مع امكانية لذكر تجربتك وخبرتك فى هذا المجال ووضع مقالات وروابط وفيديوهات مفيدة تعمل على التحفيز والنجاح والتقدم
حكاية اللص الهندي الشهير وعلاقتها بإكتشاف القدرات
تعرفون أوشو؟ طريقته في سرد القصص داخل محاضراته كانت عبقرية .. نكتة أو حكاية قصيرة .. لكنها تفتح لك باب الفهم على مصراعيه .. وتوصل المعنى بأبسط وأعمق شكل ممكن. في إحدى محاضراته .. كان يتحدث عن اكتشاف قدراتك الحقيقية .. وأنك لن تصل إليها بقراءة كتب تطوير الذات وحدها .. ولا عبر الدورات التدريبية .. مهما كانت ملهمة. ثم حكى هذه القصة: كان هناك لص شهير جدًا في ولاية "مهاراشترا" الهندية. الجميع يعرف أنه الجاني… لكن لا الشرطة ولا
الملل دافع قوي إلى النشاط وإلابداع
المجتمعات الملولة أجدى وأرقى من المجتمعات التي تتحمل الملل لأن إنعدام تحمل الملل يدفع إلى الحركة والفعل أما تحمل الملل فيؤدي إلى إلاقبال على الخمول والركود لذلك المجتمعات الملولة تجد أفرادها ميالون إلى إلابداع وإلاجتهاد في الحياة أما الغير ملولة فنشاطات أفرادها محددة فيما يتعلق بالعيش والأسرة ومتطلباتها وبذلك المجتمعات الملولة تتقدم وتتطور أما الأخرى فتظل متخلفة ومتأخرة لأن الملول يشعر بالعناء في الثبات وعدم الحركة والغير ملول يشعر به في الحركة وجهدها وهنا تتحدد إلاتحاهات وتتحدد معها المصائر المجتمعات الملولة
عقلك شرفك لا تسلمه لمن يحشوه بما شاء من أفكار و اعتقادات
شرف الإنسان و تكريمه هو [ عقله المفكر ] لذلك لا تسمح لأي شخص أن يفكر و يقرر بدلا عنك ما يصلح لك و ما لا يصلح .. أنت سيد نفسك جرب و تعلم و لاحظ و قارن بين المعلومات و قم باختيار معتقدات نافعة لك و لغيرك ( فلا تضيع حق نفسك ) و في ذات الوقت لا تعدي على حقوق غيرك .. فالعقل عقلك و لا أحد يعرفه أفضل منك لذلك أنت الأدرى به و بما يحتاجه ..
التشافي الجسدي من التوتر المزمن: كيف يستعيد جسدك توازنه؟
بعد التعرض لضغط نفسي لمدة كبيرة، تجد أن جسدك يعاني من توتر دائم. حيث يُعدّ التوتر المزمن حالة مرهقة تستهلك طاقة الجسم تدريجيًا، لكن يمكن استعادة العافية الجسدية عبر خطوات بسيطة ومستمرة تُعيد للبدن هدوءه الطبيعي. 1. التنفس العميق لإعادة ضبط الجهاز العصبي يساعد التنفس البطيء المنتظم على خفض مستويات الكورتيزول وتهدئة الجهاز العصبي خلال دقائق قليلة. 2. النوم الكافي لاستعادة الإصلاح الذاتي يعمل النوم على إصلاح الخلايا وتنظيم الهرمونات، مما يقلل آثار التوتر المتراكمة في الجسم. 3. الحركة اليومية
فن إدارة الضغوط النفسية في الحياة اليومية
فن إدارة الضغوط النفسية في الحياة اليومية المقدمة الضغوط النفسية جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية، سواء كانت مرتبطة بالعمل، الدراسة، أو الحياة الأسرية. التعامل الصحيح مع هذه الضغوط يمكن أن يحسن من صحتنا النفسية والجسدية ويزيد من إنتاجيتنا. في هذا المقال، سنستعرض أهم الاستراتيجيات والنصائح العملية لإدارة الضغوط النفسية بفعالية وتحقيق توازن في الحياة اليومية. 1. التعرف على مصادر الضغط أول خطوة لإدارة الضغوط هي التعرف على مصادرها بدقة. قد يكون السبب العمل المزدحم، الالتزامات الأسرية، أو المشكلات المالية.
هو انت مين اللي عمل كدا فيك
"هو انت مين اللي عمل فيك كدا ؟؟؟ ايه ،،،،سوال صعبه والا مش فاكر طب ركز كدا وانت تفتكر البدايه كانت منين يمكن من فتره بعيده ،،ويمكن امبارح طب هو شخص ،،ولا موقف ،،ولا مكان ،، اصل الحكايه دي مش هزار ،،حتي شرين قالتها من منظور نفسي بحت ،، هو انت مين اللي عمل كدا فيك !! تخيل أن نص حل مشاكلك هناك لو افتكرت ،،، لو عرفت بجد مين او ايه اللي عمل فيك كدا خلّاك انت دلوقتي غَير
المُجهِل لا يريد مصلحتك !❗
المعلوم هو أن العلم نور و ضياء و أمان .. و نحن نرتاح نفسيا بعد كل مجهول نتعلمه و نتصالح معه و نعرفه .. لذلك لا شيء يخيف و يرعب أكثر من شيء غامض غير معلوم و غير معروف الأخطار .. فعقولنا تلقائيا تصنف المجهول على أنه احتمال تهديد حتى نعرفه و نعرف براءته .. لذلك عندما تصادف من حولك أناسا يدعونك للجهل و تجنب المعرفة فهؤلاء يتكلمون بعكس ما يحقق لك السلام و الأمن النفسي .. كل إنسان سألته
الفرد والمجتمع... من يوجّه الدفّة في بحر السلوك الإنساني؟
من قائد السلوك: الفرد أم المجتمع؟ في خضمّ هذا العالم المتشابك الذي تتداخل فيه القيم والمفاهيم والتوجهات، يبرز سؤالٌ قديمٌ متجدّد: من يقود سلوك الإنسان؟ هل هو الفرد بإرادته الحرة واختياراته المستقلة، أم المجتمع بقوانينه وأعرافه وضغوطه التي لا تُرى؟ سؤال يبدو بسيطًا في ظاهره، لكنه يحمل في أعماقه جدلًا فلسفيًا ونفسيًا واجتماعيًا عميقًا، لأن الإجابة عليه تمسّ جوهر العلاقة بين "الذات" و"الآخر"، بين "الحرية" و"الانتماء"، وبين "الضمير" و"الرقابة الاجتماعية". أولًا: السلوك بين الحرية والتأثير السلوك الإنساني لا ينشأ في
الهدهد وسليمان: مدرسة في الانضباط وتطوير الذات
الهدهد وسليمان: مدرسة في الانضباط وتطوير الذات أثناء تصفحى للأخبار صباح هذا اليوم جائتني رسالة تدبرية - لا أعلم من أرسلها- و لكن هذه الرسالة فتحت شهيتي للكتابة في هذا الموضوع ، و احببت أن اشارك القراء لتعم الفائدة . قال تعالى في سورة النمل (20–28):﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَاْذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ
الاكتئاب
الاكتئاب ليس حزنًا عابرًا أو يومًا سيئًا يمرّ بالإنسان، بل هو ثِقَل داخلي يطفئ بريق الروح، ويستنزف طاقة القلب، ويجعل أبسط تفاصيل الحياة عبئًا لا يُحتمل. قد يظهر المكتئب مبتسمًا بين الناس، لكنه في داخله يخوض معركة صامتة لا يراها أحد. ومن المؤسف أن يُواجَه أحيانًا بعبارات من قبيل: "شد حيلك" أو "أنت تبالغ"، في حين أن ما يحتاجه حقًّا هو يد حانية من التفهّم والاحتواء. فالاستماع الصادق والدعم النفسي قد يكونان سببًا في إنقاذ روحٍ تُصارع في الظل. ❓برأيكم:
المغرب اليوم: بين الجهل والوعي والتنمية
مقدمة: في خضمّ المعاناة اليومية لشريحة واسعة من الشعب، حيث تشكل قضايا البطالة والفقر والخدمات الصحية والتعليمية المتدهورة هاجساً رئيسياً، يطفو على السطح سؤال مُلحّ: هل يصبح الهروب الجماعي نحو الترفيه ومتابعة كرة القدم وسيلة للتغاضي عن إخفاقات التنمية وهروب النخب من مسؤولياتها؟ 1. الترفيه كأداة لاستلاب الوعي (الترفيه أفيون الشعوب): · يمكن النظر إلى التركيز المفرط وغير المتوازن على كرة القدم والترفيه كشكل من أشكال "أفيون الشعوب" الحديث، حيث يعمل على: · تشتيت الانتباه: تحويل اهتمام الرأي العام بعيداً
إيهام الفهم. أثر وسائل التواصل على الوعي بالنفس والثقيف الذاتي.
وسائل التواصل الاجتماعي اليوم أصبحت جزءًا من حياتنا اليومية، صارت شريانًا يمدنا بالمعلومات بسرعة هائلة، لكنها غالبًا ما تأتي مشوهة، سطحية، أو متسرعة. الإنسان الذي يختلط بها بلا وعي، يغرق تدريجيًا في ضوضاء لا تنتهي، في صور وقصص لا تعكس الحقيقة، وفي انطباعات سريعة تبعده عن التأمل الصادق في نفسه. التثقيف الذاتي يحتاج صمتًا، قراءة متأنية، وقتًا للفكر والتأمل، بينما وسائل التواصل تصنع وهم الاطلاع والفهم، فتُغلق أبواب النقد الذاتي وتضعف القدرة على رؤية العيوب والقصور في الذات. كل إشعار،
حين يتحول الجرح الفردي إلى صرخة جماعية تحليل نفسي لقضية ( بان زياد طارق )
لم تكن وفاة الطبيبة العراقية بان زياد طارق مجرّد حادثة غامضة تضاف إلى سجل قضايا العنف في المجتمع العراقي، بل تحولت إلى مرآة واسعة عكست توتّرات نفسية واجتماعية وسياسية دفينة. فبين الرواية الرسمية عن انتحارها، وبين آثار الطعن والدماء والرسائل المرسومة على جدران الحمام، ولِغز الكاميرات المعطلة، نشأ فراغٌ نفسي هائل: فراغ الحقيقة! انتحار أم قتل؟ سؤال الهوية الجمعية حين يشكّك الشارع في رواية الانتحار، فهو لا يشكّك فقط في سبب موت بان، بل في صدق النظام الاجتماعي والسياسي. الفرد
فن التعامل مع الضغط النفسي في زمن السرعة
في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتداخل فيه المسؤوليات، أصبح الضغط النفسي جزءًا لا يتجزأ من حياة معظم الناس. العمل، الدراسة، الالتزامات العائلية، وحتى متابعة الأخبار، كلها تشكل سلسلة من المسببات التي تستنزف الطاقة الذهنية والنفسية. لكن السؤال الأهم: هل يمكننا السيطرة على هذا الضغط أم أننا مجرد ضحايا له؟ أولاً: فهم الضغط النفسي الضغط النفسي ليس دائمًا شيئًا سلبيًا، ففي بعض الأحيان يمكن أن يكون دافعًا للإنتاجية وتحقيق الأهداف. لكن عندما يتجاوز حدّه، يبدأ في التأثير على الصحة النفسية والجسدية،
هل من حقنا أن نُنسف ماضينا بحجة أننا ‘نضجنا’؟
كثيرًا ما نسمع عبارات مثل: “أنا مو أنا اللي قبل.” “نضجت، وتغيّرت، وماضيي ما يمثلني.” “كنت غبي/ة، والحين وعيت!” لكن هل يُبرر هذا “الوعي الجديد” أن ننسف ماضينا بالكامل؟ هل يعني النضج أن نمحو النسخ القديمة منا، ونتعامل معها وكأنها خطأ يجب التبرؤ منه؟ أم أن كل نسخة منّا، مهما كانت مرتبكة أو مؤذية أو ضعيفة… كانت تحاول فقط أن تفهم الحياة على طريقتها؟ ❖ متى يتحول “النضج” إلى قسوة على الذات؟ عندما نرفض ماضينا، ونسخر من مشاعرنا القديمة، ونحتقر
ثقافة " تجاوزي " و اغتيال الشعور ..!
“تجاوزي”، كلمة قصيرة تُقال كثيرًا، لكنها تحمل في طيّاتها الكثير من القسوة المُبطّنة. تُقال عادةً في وجه امرأة تتألم، تتكلم، أو تحاول فقط أن تُفهم ما تشعر به. تبدو الكلمة كأنها نصيحة… لكنها في حقيقتها أداة اغتيال بطيئة للشعور، ومحاولة لدفن الألم قبل أن يُسمَع. لماذا أصبحت “تجاوزي” ردًا تلقائيًا في مجتمع يُطالب النساء بالصمت، والاحتواء، والتجاوز، دون أن يمنحهن حق المرور الكامل بالمشاعر؟ هل نعيش في ثقافة تُجبرنا على تجاوز ما لم نُشف منه أصلًا؟ وهل كل تجاوز يُعتبر
الذكي لايصرخ... بل ينتصر بصمته.
في حياتنا اليومية كما في السياسة لا ينتصر من يصرخ أكثر ولا من يندفع أولاً بل من يفهم الناس ويدرك التوقيت ويتقن فن الدخول في الوقت المناسب والمكان المناسب حين يتشاجر اثنان في العمل أو في العائلة أو بين الأصدقاء ينشغلان ببعضهما وينسيان كل ما حولهما وفي هذه اللحظة بالذات يظهر شخص ثالث لا دخل له بالصراع لكنه يملك هدوءاً وفهماً عميقاً فيتدخل بحكمة ويوجه الكلمة الحاسمة أو يتخذ القرار الصائب فيربح احترام الجميع وربما يربح ما لم يكن محسوباً
الأنسان وسريان تغذيه وتغذيته!
أعلنها بعد تعمّق شديد بالبشرية، بعد سنوات من تتبّع تفاصيلها، وتحليل تناقضها، وسبر أغوار سلوكها، أنقل خلاصة ما فهمت من الإنسان: تاريخه، حاضره، ومستقبله، لا كقصة متفرقة، بل كنمط متكرر، كسريانٍ له جذورٌ في لحظةٍ أولى، ونهاياته تُنسَج منذ أن قال الله “إني جاعلٌ في الأرض خليفة”. هذه ليست ملاحظة عاطفية أو فكرية عابرة، بل تتبّع حاد لحقيقة أن الإنسان — مهما تغيّرت أشكاله ولغاته وأحلامه — يعود دائماً إلى أنماطه الأولى، يعيد اختراعه للخطأ، ويعيد تجميله، ويعود ليكتشفه من
حين تُثقلك الأيام – عن الملل واليأس والإحباط
تمرّ بنا أيام لا لون لها… تبدو الساعات طويلة، والمشاعر ثقيلة، والروح متعبة، كأنها تمشي وسط ضباب. مللٌ لا يُعرف له سبب، يأسٌ يهمس في القلب: لا جدوى، وإحباطٌ يطفئ شعلة الحماسة. لكن… هل هذه هي النهاية؟ أم أنها بداية دعوة داخلية للعودة إلى الطريق؟ "إذا شعرت بالملل، فتأمل كيف نجا قلبك من أمواج كثيرة. وإذا داهمك اليأس، فتذكر من قال: "ولا تيأسوا من روح الله." (يوسف: 87) وإن أحبطك الطريق، فامشِ… ولو زحفًا، فإن الله يرى، ويعلم، ويجازي." "ادخل
ما كان لله ينمو
ابدأ حديثي ،ان العمل مهما كان نوعه وجب ادائه بإخلاص النية وليس المقال موجه الا لمن يعمل بأداء الأمانة ولا يقتصر حديثي على صدقة السر فقط انما يتجاوزه الا أخلاقيات المهنة وحسن السمعة وهي رصيد لا يقدر بثمن وما لفتني في المنصة وشجعني على الكتابة فيها كلمة "السمعة" فكم أفخر مثلا عندما التقي بأحد في الشارع ويسألني عن أبي رحمة الله عليه ويقول لي رحمة الله عليه كان موظف "ادمي" ومعنى ادمي في العرف اللبناني إشارة ودلالة على حسن السمعة
الشخص المتاح للجميع
ألا تعتقدون أن الشخص السهل الممتنع المتاح للجميع يتم إستغلاله إلي أقصي درجة ممكنة لدرجة أنه لا يدرك ذلك إلا بعد حين...... متاح في المنزل، في العمل، بين الأصدقاء.....الخ متاح لدرجة إن طلب منه شئ أو مال أو غيره واعتذر لظرف ما، يزعل منه طالب الشئ أو يصفه بغير المتعاون وغير المساعد. يقولون (إذا كان صاحبك من عسل لا تعلقه كله) يخشي هذا الشخص السهل أن يقول لا أو يرفض طلبا حتي لا يحرج طالبه، مع أن ذلك يسبب له
اين تلك البراءة؟
_كل تلك السنوات، كل تلك الاشهر، كل انسان قابلته في حياتي ، لم تكن سوى كذبة . لطالما ضحكت في وجه كل صاحب ولكن أيعرف معنى تلك الضحكات ؟؛كانت قناعة انها فترة وستمر ولكن عند البلوغ والمقصود بالبلوغ هو بلوغ العقل والقلب وليس الجسد،وتفهم بعدها ما يحاك خلفك وما انت عليه٫ ستنظرالى الخلف فلا وجود لتلك الفتاة الصغيرة البريئة كل همها الحصول على قطعة حلوى،اين ذهبت تلك الفتاة انا لا اجدها،واين تلك البراءة التي كانت تظهر على محياها الصغير؟،انا لا
العنف بقى اسلوب حياة
ليه حياتنا كلها بقت عنف وإهانة؟ إهانة بين الراجل ومراته، إهانة بين الصحاب، إهانة بين الأب أو الأم وعيالهم، إهانة من اللي ماسك سلطة للي تحته، إهانة من الغني للفقير. يعني الشخص لو هرب من إهانة شخص، هيقع في إهانة شخص تاني. تهرب من عنف الأهل تلاقي عنف الصحاب، تهرب من دول تلاقي تنمر على النت، وحتى الكبير في السن… بقى بيتقاله كلام ميستحملوش، لو اللي قدامه معاه سلطة أو فلوس. بقينا محاصَرين بالعنف: لفظي، بدني، نفسي، إلكتروني. وبقى العادي
تقبل الآخر
في هذا الكون الواسع، وعلى كوكب الأرض تحديدًا، يولد البشر بألوان وأشكال مختلفة، ولغات متنوعة، وديانات وثقافات متباينة. والإنسان بطبعه كائن اجتماعي لا يستطيع العيش في عزلة منفردة، إذ تفرض عليه متطلبات الحياة أن يختلط بالآخرين، فيبني مجتمعًا قائمًا على التفاعل والتكامل. ولذا، فإن تقبل هذا التنوع والتعايش معه بسلام هو ضرورة ملحة. فلا ينبغي أن نسمح للاختلافات الفردية أن تتحول إلى أسباب للعداء والكراهية، فتولد العنصرية والطائفية، وتتسب بأراقة دماء الأبرياء وتزرع الظلم والتفرقة. بدلاً من ذلك، علينا أن