المعلومة رقم 01 : الأشخاص ذوي القلوب الضعيفة و الحساسين لم يختاروا جيناتهم بأنفسهم .. و لذلك : توبيخهم و السخرية منهم و إهانتهم و التقليل من شأنهم و مقارنتهم بالناس الآخرين هو اعتداء على الخالق قبل أن يكون اعتداء عليهم و اعتداء على حقوقهم .. المعلومة رقم 02 : يحتاجون إلى كميات كبيرة من الهدوء و التأمل و تجنب الضجيج و الضوضاء و تجنب الإختلاط بالناس لأنهم يستنزفون بسرعة .. المعلومة رقم 03 : لا تصلح لهم الوظائف و
التنمية البشرية
1.9 ألف متابع
في هذا المجتمع نناقش كل ما يتعلق بمجال التنمية البشرية وعلومها و ومدى تأثيرها على حياتنا مع امكانية لذكر تجربتك وخبرتك فى هذا المجال ووضع مقالات وروابط وفيديوهات مفيدة تعمل على التحفيز والنجاح والتقدم
إذا كان جهلك و أخطاؤك و ضعف وعيك و تشوهاتك ليست مشكلتهم - مثلما يقولون - و يحاسبونك عليها و لا يسامحونك و يطالبونك بالتعويض و الإعتذار .. و يهددونك بالإنتقام و الغدر إذا لم تفعل ذلك و إذا لم تخضع لشروطهم و ابتزازاتهم .. في هذه الحال قد تكون قد أخطأت فعلا في بعض حدودهم و حقوقهم بشكل غير متعمد أو ربما هناك منهم من خطط إلى دفعك إلى ارتكاب هذه الأخطاء - بإستعمال السحر و التجهيل و التضليل
بعد أكثر من 03 عقود استهلكت معظم طاقتي في التحليق و البحث و الإستكشاف و التعلم و التقليب و فهم الكون و العالم و الحياة و البشر .. و من جميع ما عرفته حتى الآن هناك ما أحزنني و صدمني و أرعبني و أمرضني و هناك ما أفرحني و أسعدني و أبهجني .. أظن أنني لم أستطع بعد الإستقرار على أرضية ثابتة في عالم متحول متحرك غامض و فيه ما يحزن و يؤلم .. و مع ذلك لا أزال أحمل
هناك أشخاص مفسدين ضارين مخطئين عندما تسامحهم و تعفو عنهم و تتجاوز عن أخطائهم و تعطيهم فرصة للندم و لإعادة مراجعة الذات و لتصحيحها و لتصحيح الأغلاط .. إما أنهم يعتبرونه ضعفا منك و بالتالي يكررون الإساءة إليك مرة أخرى .. و إما أنهم سيعتبرونك شخصا متسامحا متساهلا لا يمانع تلك الأخطاء و لا يعترض على تكرارها مرة أخرى .. لذلك لابد أن تستخدم لهجة قوية و حادة و صارمة و غاضبة عند أي أخطاء فادحة متبعا نهج النبي صلى
الإشتراك و الإرتباط مع الناس في الأرزاق هو شيء مقيِّد و مثبِّط و خانق للحرية و معيق للتقدم و يعرضك دوما للإضطرار للتبرير و الإنتقاد على الأخطاء غير المقصودة و تضطر لتكرار الإستشارة الممِّلة في كل صغيرة و في كل شاردة و واردة .. و لن تشعر بالراحة و الحرية إلا بعد أن تعرف حقك و رزقك و تتحكم فيه كما تشاء من دون أن ينتقدك أي أحد و يشهر لسانه القبيح عليك .. لذلك إذا استقللت بأرضك و متاعك
الشفافية شبه منعدمة و انتشار التكتم و الغموض و التضليل و الكذب و نقص التعليم النافع و الوعي السليم و كذا التحصين و التعليم النفسي و الصحي المسبق ضعيف جدا .. و التسامح مع التجارب الطائشة و الأخطاء ضعيف .. و العاطفة المثالية و المجاملات مكررة و زائدة جدا و لا يوجد مساحة للعقلانية و الفلسفة و النقد و التشكيك و التفكير الحر .. هذه الشعوب مختلفة تماما و ليست مناسبة لعيش المفكرين العقلانيين الأحرار .. لابد من المغادرة من
بعد جمع الأشباه و الأتباع و تأليفهم على شخصيتي و حقوقي و مصالحي يحق لي حرية الكلام و الحركة و المغامرة و الإستكشاف و التعلم و جمع المشاعر الإيجابية و بركات الناس جميعا من جميع سكان الكوكب من دون أن أتعرض لأي أذى و من سيؤذيني سيدفع الثمن باهضا جدا .. هناك شيء واحد أتقبله من الناس هو الحوار و الإقناع و النصح و الإرشاد و الإصلاح و العلاج .. و ما سيتحصل عليه الناس مني تدريجيا و من أشباهي
لا تسئ الفهم عند الشجار أنا لا أرتجف لأنني ضعيف أو لأنني خائف منك أنا أرتجف لأنني خائف من الله و خائف من إنفلات نفسي و من نزغات الشيطان خائف أن أؤذيك و أصبح بعد ذلك نادما و مدانا و ملعونا خائف من انقطاع حبال الود التي جمعني الله بها و إياك و ألف بيني و بينك .. خائف من العواقب و التبعات و لست خائف منك بالتحديد - و إن كان ذلك لا يعيبني لأنني إنسان هش ضعيف و
الإكتئاب قالوا عنه مرض العصر .. لكن لم يقولوا و يذكروا أسبابه الجذرية الحقيقية .. الإكتئاب في حقيقته هو حالة متراكمة من الأحزان و من نفاذ مخزون الطاقة و من انعدام لذة و طعم الحياة و هو حالة من الملل الشديد يشعر فيها المكتئب و كأنه قد استهلك طاقته و عرف كل شيء عن الحياة .. و خاصة إذا رسخ في روتين معين و لم يجرب تحدي نفسه بالتدريج ليخرج من قوقعته و من منطقة راحته .. لذلك الأذكياء عاطفيا
معظم الصدمات التي نتلقاها من الحياة و من الناس حولنا جذرها هو الإفتراض و الظن و التخيلات و الأماني لذلك عندما لا يتحقق ما تمنيناه و رجوناه و أردناه من غيرنا ننصدم و يخيب ظننا .. و كأن الحياة أعطتنا وعدا بأنها ستكون سهلة و يسيرة و متعاطفة مع الضعيف و البريء و المحتاج .. و لكن واقع الحياة و الناس لا يمشي وفق العدالة و المثالية الأخلاقية .. بل يسير وفق المصالح و الأهواء و بالتحديد وفق أهواء الأقوياء
بقلم: جَنى مقدمة: المعضلة المناعية في العصر الحديث في ظل التطور الطبي الراهن، نجد أنفسنا أمام مفارقة بيولوجية مثيرة للاهتمام: جهاز المناعة البشري—الذي صُمم أصلاً ليكون خط الدفاع الأول عن الجسد—بات في كثير من الأحيان يُمثّل المصدر الأساسي للاعتلال والمعاناة الوعائية والجسدية لدى نسبة ضخمة من البشر. إن الأمراض المعاصرة الأكثر انتشاراً، بدءاً من الربو الشعبي المزمن وحساسية الصدر، وصولاً إلى أمراض التدمير الذاتي (الأمراض المناعية)، لا تنبع من "ضعف" المنظومة الدفاعية، بل من "انحراف وتطرف" في ردود أفعالها. وجهة
الإنسان كائن إجتماعي بطبيعته يحتاج الحب و يحتاج أن يشعر بالمدح و التقدير و الإعجاب من طرف الآخرين حول شخصيته و شكله و أعماله و عن كل ما يهمه .. لذلك كثير من ضعفاء الشخصية و الحساسين و هشي الروح ممّن لم يتلقوا إسعافا نفسيا مبكرا و توعية مكثفة تجدهم ينهارون و يكتئبون و ربما ينتحرون بسبب ( كلمة سوء ) أو ( تقييم سلبي ) قيل في حقهم عن أي شيء يخصهم .. و يضخِمونه و يشخصنونه و يعتقدون
سؤال عميق يمس جوهر الوجود الإنساني في نظر الكثيرين، العزلة مرادفة للوحدة والفراغ السلبي. لكن في الحقيقة، العزلة ليست مجرد غياب للآخرين، بل هي حالة إدراكية عالية الكثافة، يمكن أن تصبح مختبرًا خصبًا للإبداع إذا ما فُهمت آلياتها وتمت هندستها سلوكيًا ومعرفيًا. الانسجام والتكيف الذي تسأل عنه ليس انسحابًا سلبيًا، بل هو انضباط صارم لإعادة توجيه الانتباه. كيف يحدث هذا الانسجام والتكيف ليكون الإنسان مبدعًا ومنتجًا، بعيدًا عن ضوضاء العالم، العقل في العزلة لا يصمت، بل يزداد ضجيجه الداخلي. التحدي ليس
من بين ما عرفته عن نفسي هو صعوبة ارتياحي نفسيا حيال بعض الأشياء التي لم أصنعها بنفسي ( دراجات ، هواتف و منتجات أخرى ) و ذلك لأنني لا أزال أجهل تركيبتها و حتى رغم صنعها المتقن و إثبات سلامتها يخيّل لي أن هناك عيوب حتما و أنني لست راضيا عن شكلها إلا إذا قمت بنقدها و تحليلها نفسيا و أعدت صياغتها من الصفر ذهنيا و لعل ما أقصده قد ذكره الأديب جبران خليل جبران في قول منسوب إليه يقول
يضللون حتى أبناءهم فيذهبون ضحايا برمجة فكرية نفسية فاسدة و يوهمونك أنك إذا أنكرت و جحدت و لم تعترف بنعم محددة فإن الآخر سيقول ليس عنده إذن سأعطيه و أساعده و هو إعتقاد ساذج يفترض أن الآخرين أغبياء أو عديمي بصيرة .. و هي كذبة و خداع كان يمكن تجنبه عن طريق الصدق التام مع الذات و مع المشاعر أي بمعنى أن تخبر الآخر بأنك تطمع في المزيد و تخشى عدم كفاية الموجود و المتاح .. ثم التصالح مع فكرة
لماذا أصبحنا نبحث عن الصدق ولا نجده؟ لماذا تغيرت ملامح الحب حتى لم نعد نعرف شكله؟ هذه الأسئلة تدور في رأس كل إنسان لكن لا أحد يجيب بصدق. لأن المشكلة ليست في الشاب ولا في الفتاة المشكلة في التعامل مع الحب كأنو صفقة (ضربة ومشينا ) شاب يريد جسداً، وفتاة تشتهي إثباتاً وكلاهما يسمّي ذلك حباً. ليس حباً هو حاجة غريزية لبست ثوب العاطفة وحين انكشف الأمر، وجدنا التبرير الجاهز بيننا شيطان. (كل ذكر وأنثى ثالثهم شيطان) لا يا صديقي الشيطان
الأول : المتلاعب المتعمد الذي يتعمد إتلاف أعصابك و عارف أنك تنزعج من تصرفات معينة و يزعجك بها و لا يراعي أنك في مزاج لا يسمح لك بالمزاح و اللعب معه الثاني : الخبيث الحاسد الذي يعرف صدقك و أنك على حق و لكنه لا يعترف لك و لا يعترف لأحد بشيء في مصلحتك و ربما يراه ضد مصلحته حتى لو كان ذلك على حساب الحق و العدل و الإنصاف فالمهم عنده أن تخسر حتى لو اضطر للكذب و التزييف
خداع الظاهر أربكنا و أربك كثير من الناس و ظنوا و تعودوا على أن العطاء ينبغي أن يكون متبادلا و مشروطا و هذا الشيء صحيح و نافع إذا كان الأمر يتعلق بمبادلة بين أشخاص بالغين راشدين أسوياء أصحاء مقتدرين .. لدرجة أنهم غفلوا عن وجود أشخاص بينهم لا يجوز فيهم اشتراط الإرجاع بل هم يحتاجون عطاءا لا مشروطا .. يبدو هذا غريبا و لكنه حقيقي هناك الكثير من الحالات و الإستثناءات التي لا ينبغي فيها أن تمارس عقدا مشروطا مع
((لغة لا يتقنها إلا الصادقون)) ثمة علاقات لم تنتهِ بسبب خيانة أو غياب الحب، بل بسبب كلمة فُهمت بحرفيتها بينما كان القلب يقصد شيئًا آخر. كثير من البشر لا ينهارون لأنهم لم يجدوا من يحبهم، بل لأنهم لم يجدوا من يفهمهم. يتحدثون منذ آلاف السنين، ومع ذلك ما زلنا نخطئ في أبسط ما يجعلنا بشرًا: أن نصغي. لا إلى الكلمات وحدها، بل إلى ما تحمله من خوف ورجاء وحنين؛ فاللغة في جوهرها ليست أصواتًا مرتبة، بل محاولة من روح للوصول
((التعلق ليس مرضاً عن الفرق بين من يتعلق بالخوف ومن يتعلق بالحب)) الكل اليوم يقول لك: لا تتعلق (تريند الموسم ) كأن التعلق صار تهمة كأن من يحب بعمق… مريض لكن هل هذا صحيح فعلاً؟ التعلق نوعان والخلط بينهما هو المشكلة الحقيقية. : التعلق المرضي حين تتعلق من مكان الخوف خوف الفقد خوف الوحدة، خوف ألا تكون كافياً هنا التعلق يقيّدك يُتعبك يجعلك تفقد نفسك. : التعلق الصحي حين تتعلق بشيء يجعلك أفضل بقيمة تؤمن بها، بإنسان يمنحك الأمان، بحلم يسكن
حين تضحك… يسألونك لماذا ؟؟؟ عن السعادة التي تُعامَل كجريمة اجتماعية في مجتمعٍ عُلِّمنا فيه الألمُ أن يبدو عمقاً، أصبحت السعادةُ تحتاج إلى اعتذار و يستعينون بأمثلةٍ ... مثل الضحك بدون سبب من قلّة الأدب لا يُقاس اتزانك بقدرتك على الفهم، بل بقدرتك على التجهّم أما إن ضحكت… فالأمر يحتاج إلى تفسير في أحد الأيام كنت أضحك بشكل عفوي، فاقترب مني أحدهم وسأل بجديةٍ لا تخلو من الاتهام أعطني سبباً واحداً لتكون مبسوطاً لم يكن سؤالاً بريئاً كان استجواباً كأن
((حين يتعب الطيب — عن الإنسان الذي أعطى حتى تحوّل)) أتعبك أحد يوماً ثم قال لك: لماذا تغيّرت؟ الطيب لا يتحول فجأة يتحول بالتدريج في كل مرة أعطى ولم يُرَ وفي كل مرة مدّ يده ولم يجد يداً ترد هناك نوع من الناس لا يُكتب عنهم كثيراً ليس لأنهم غير موجودين بل لأنهم لا يصرخون لذلك أنا اخترت اني اكتبلن واكتب عنهن بلكي يشعروا انو منيح حدا تذكرنا ... يعطون بصمت يحبون بهدوء وصدق و صفاء يقدمون دون أن يسألوا
"الليلة، هناك طفل يبكي في الشارع، ليس له اسم ولا عائلة.. ذنبه الوحيد أنه كان يوماً ما ثمرة 'حب ممنوع' في مجتمع لا يرحم. متى سنتوقف عن معاقبة الضحية؟ .... طفلٌ بلا اسم — عن الحب الممنوع والتشرد المرخّص في مكانٍ ما، على أرضٍ ما، في بلدٍ لا على التعيين حيث الموسيقى أعلى من أي صوت واللامنطق هو القانون الوحيد السائد كان هناك طفل يبكي بكل ما فيه من قوة وصوته يضيع في الضجيج لا أحد التفت إليه لا أحد
المزاج! لماذا ينقلب فجأة؟ مصطلح المزاج والمزاجية من أكثر المصطلحات التي لم أستطع تصديقها منذ الصغر، ولا زلت! كيف يمكن لشخص أن يمر بتغيير مفاجئ في حالته العاطفية دون سبب واضح، تغيير يؤثر على أدائه لأبسط مهامه اليومية؟ وكيف يصبح "المزاج" عائقاً وعذراً يحول بين الشخص وتحقيق أهدافه؟ هذا التساؤل لم يكن فلسفياً فحسب، بل كان متجذراً في طريقة تفكيري كمهندسة كهرباء. في العلم الذي يشرح فيزياء التيار وحركة العالم، ثمة مبدأ راسخ: لكل شيء سبب. لا شيء يحدث من
ارضاء الناس غاية لا تدرك أنا أعلم أننا في ٢٠٢٦ ولا يزال بعضٌ منّا في صراع مع إرضاء الناس. دعوني أشارككم في هذه المقالة سببين في رأيي من أسباب وجذور هذا الصراع. عندما نتفكّر ونتدبّر في خلق الله للمخلوقات في العالم، سوف نرى أن هناك مخلوقات تحبّ وتُفضّل وتم تكوينها لأن تعيش وحيدةً في نطاقها، وهناك بعضٌ منها يتواجد في تجمعات، وحتى خروج أفرادهم من التجمعات يُسبّب تمارُض الفرد من هذا القطيع. وكذلك نحن البشر، نحن مخلوقات اجتماعية، فطرتنا وخِلقتنا